أخشـى عـودتي ..
أخشى العودة فأستقر بكل اغراضي وفوضويتي.. بكل احرفي واقلامي.. بكل الواني ومشاعري.. بكل سلبياتي وايجابيـاتي ومن ثم يأتي موعد الرحيل مجددا من غير انذارا
أرهـب اعتــرافي ..
أرهب الاعتراف،، وربما لسويعات فضلت رفع اقلامي وازاحة اوراقي عن طاولتي والرحيل بلا عودة او حتى التفكير بما تعنيه "العودة" فهاجس الرحيل لا يزال يلاحقني ساحبــاً طرف ثوبي الى فوهة الواقع المرير،، فاليه اتوجه سيرا وترحـالا
أُفــزع من شمـاعتي ..
أفزع من شماعة علقت فيها افكار ماضية وهواجس سابقة ومشاعر لا زالت حية تنتظر ان تراني مقبلة لها فتنقض علي تتلبسني،، تنتظر مني ان الامسها اطرافها اليابسة بأناملي فتتشبثني،، فتتغذى على طاقتي،، ايجابيتي،، سعادتي،، شفافيتي فلا يكون للفرار سبيلا
أكـره أحـرفي ..
أكره كتاباتي،، احرفي،، هجائي،، ثنائي،، اكره كل ما تسلل من عقلي ليغطي صفحات عالم مدونتي.. لما ؟؟ لا أعلم؟؟ مقالاتي لم تعد تعرفني ام انني لم اعد اعرفها كما عهدت؟؟... احرفي وجملي تنظر الي وكانها تنفي وجودي وانتمائي وتتمعن كم تغيرت منذ ان تركتها تصارع وحدتها وتنكر حقيقة اعتزالي لسنتين مــــدادا
عدت اليك يا مدونتي،، يا عالمي الصغير،، يا موطني المثالي،، عدت إليك بعد ان عاركت الحياة بحروبها ومخاضها فكانت غنيمتي اثقـالا متزايدة والامـا متكاثرة وهموما لا سبيل لها الا النمو على ظلام شمس احزاني والماء المتسرب من مدامع محاجري.. أ أسمي عودتي هذه بداية جديدة ام بداية لنهــاية.. لا أكاد اصدق الفرق بين السابق والحاضر!! كيف كنت وكيف اصبحت !! أحيانـا أميزني وأحيانا،، فقط،، لا أعرفني.. انتقـالات عملاقة حدثت في حياتي مؤخرا خلال سنتين وقد غيرت فيني الكثير،، وربما بعضها قد لاحظتها الان،، فقط الان،، عندما تسللت من فراشي لأراجع ماضيي وتاريخي عودةً الى مدونتي المهجورة ولغتي المنسية.. من الصعب استيعاب انني كنت عاليــا،، وبسبب انتقـالة حياتية اصبحت في اسفل السافلين.. أعني ان عقلي الممتلأ لم يعد يستوعب كيف كان مستوى لغتي وكتاباتي وكيف أصبح الان.. سابقا كانت لغتي اول ما يسعفني وقت ضيقتي فتتسلل متسارعة بين اسطر مقالاتي لتملأها ام الآن،، فاصبحت أناملي في حيرة وقلق حيث اضحت موهبتي وهوايتي معلقـة في حفرة النسيان متشبثة بحبل الامل تستغيث،، تستغيث،، وتستغيث...
السفر الى الخــارج كان قرارا ليس بالصعب او السهل في ذات الحين.. لم يكن صعبــاً لأن أساس هدفـه العلو في مستوى دراستي والجري وراء تحقيق طموحاتي،، لم يكن سهـلا لكونه يعني الآبتعــاد،، الجفـاء،، الألم،، والفــراق.. لم يكن ابي الوقور برافض أو مؤيد وقتهــا.. فكوني بعيدة ليس من طبــاعي،، كوني ذو جفــاء عاطفي ليس بصفاتي... طُرق بابي وأعلنت زغاريد الموافقـة الفرج والبهجة في منزلنـــا وأعتقدت ان موعد الراحة والاستقرار أقرب من القريب وهذا ما حصل!! لكن أمل البقــاء لم يكن حاضرا تلك اللحظات الميمونة فكانت عقبات الحياة الجديدة،، بسرورها وحزنها،، بحلاوتها ومرارتها،، بابتساماتها وبعبوسها بالانتظار..
فكان سبيل صبري وحلمي هو البحث عن مدونتي المهجورة وشماعتي المخفيــة لأذكر نفسي كيف كنت وكيف اصبحت من أجل حلــم في طريقه لأعلى مراتب التحقيق...
حلمي ما زال في بداياته ولكن اضحى يطلب الكثير بما لا تستوعبه جعبتي وما لا تحتويه مكنوناتي،، فمالي الا الصراع ..
أريد ان انقش الكثير لكن لا أملك ذاك الكثير...
أحبــك مدونتـــي ...
https://www.youtube.com/watch?v=fKxmSe5s9_s
أخشى العودة فأستقر بكل اغراضي وفوضويتي.. بكل احرفي واقلامي.. بكل الواني ومشاعري.. بكل سلبياتي وايجابيـاتي ومن ثم يأتي موعد الرحيل مجددا من غير انذارا أرهـب اعتــرافي ..
أرهب الاعتراف،، وربما لسويعات فضلت رفع اقلامي وازاحة اوراقي عن طاولتي والرحيل بلا عودة او حتى التفكير بما تعنيه "العودة" فهاجس الرحيل لا يزال يلاحقني ساحبــاً طرف ثوبي الى فوهة الواقع المرير،، فاليه اتوجه سيرا وترحـالا
أُفــزع من شمـاعتي ..
أفزع من شماعة علقت فيها افكار ماضية وهواجس سابقة ومشاعر لا زالت حية تنتظر ان تراني مقبلة لها فتنقض علي تتلبسني،، تنتظر مني ان الامسها اطرافها اليابسة بأناملي فتتشبثني،، فتتغذى على طاقتي،، ايجابيتي،، سعادتي،، شفافيتي فلا يكون للفرار سبيلا
أكـره أحـرفي ..
أكره كتاباتي،، احرفي،، هجائي،، ثنائي،، اكره كل ما تسلل من عقلي ليغطي صفحات عالم مدونتي.. لما ؟؟ لا أعلم؟؟ مقالاتي لم تعد تعرفني ام انني لم اعد اعرفها كما عهدت؟؟... احرفي وجملي تنظر الي وكانها تنفي وجودي وانتمائي وتتمعن كم تغيرت منذ ان تركتها تصارع وحدتها وتنكر حقيقة اعتزالي لسنتين مــــدادا
عدت اليك يا مدونتي،، يا عالمي الصغير،، يا موطني المثالي،، عدت إليك بعد ان عاركت الحياة بحروبها ومخاضها فكانت غنيمتي اثقـالا متزايدة والامـا متكاثرة وهموما لا سبيل لها الا النمو على ظلام شمس احزاني والماء المتسرب من مدامع محاجري.. أ أسمي عودتي هذه بداية جديدة ام بداية لنهــاية.. لا أكاد اصدق الفرق بين السابق والحاضر!! كيف كنت وكيف اصبحت !! أحيانـا أميزني وأحيانا،، فقط،، لا أعرفني.. انتقـالات عملاقة حدثت في حياتي مؤخرا خلال سنتين وقد غيرت فيني الكثير،، وربما بعضها قد لاحظتها الان،، فقط الان،، عندما تسللت من فراشي لأراجع ماضيي وتاريخي عودةً الى مدونتي المهجورة ولغتي المنسية.. من الصعب استيعاب انني كنت عاليــا،، وبسبب انتقـالة حياتية اصبحت في اسفل السافلين.. أعني ان عقلي الممتلأ لم يعد يستوعب كيف كان مستوى لغتي وكتاباتي وكيف أصبح الان.. سابقا كانت لغتي اول ما يسعفني وقت ضيقتي فتتسلل متسارعة بين اسطر مقالاتي لتملأها ام الآن،، فاصبحت أناملي في حيرة وقلق حيث اضحت موهبتي وهوايتي معلقـة في حفرة النسيان متشبثة بحبل الامل تستغيث،، تستغيث،، وتستغيث...
السفر الى الخــارج كان قرارا ليس بالصعب او السهل في ذات الحين.. لم يكن صعبــاً لأن أساس هدفـه العلو في مستوى دراستي والجري وراء تحقيق طموحاتي،، لم يكن سهـلا لكونه يعني الآبتعــاد،، الجفـاء،، الألم،، والفــراق.. لم يكن ابي الوقور برافض أو مؤيد وقتهــا.. فكوني بعيدة ليس من طبــاعي،، كوني ذو جفــاء عاطفي ليس بصفاتي... طُرق بابي وأعلنت زغاريد الموافقـة الفرج والبهجة في منزلنـــا وأعتقدت ان موعد الراحة والاستقرار أقرب من القريب وهذا ما حصل!! لكن أمل البقــاء لم يكن حاضرا تلك اللحظات الميمونة فكانت عقبات الحياة الجديدة،، بسرورها وحزنها،، بحلاوتها ومرارتها،، بابتساماتها وبعبوسها بالانتظار..
فكان سبيل صبري وحلمي هو البحث عن مدونتي المهجورة وشماعتي المخفيــة لأذكر نفسي كيف كنت وكيف اصبحت من أجل حلــم في طريقه لأعلى مراتب التحقيق...
حلمي ما زال في بداياته ولكن اضحى يطلب الكثير بما لا تستوعبه جعبتي وما لا تحتويه مكنوناتي،، فمالي الا الصراع ..
أريد ان انقش الكثير لكن لا أملك ذاك الكثير...
أحبــك مدونتـــي ...
https://www.youtube.com/watch?v=fKxmSe5s9_s