السبت، 27 مارس 2010

كيف نبقى أحيـاء !!!


للحيــاة لحظاتهـا المتفــاوتة بين الضحكة و الآه ... منهـا ما هو مخيب للآمــال ؛ ومنهــا ما يثبت على الطريق الأقــدام ؛؛ فتقررالألســن والجوارح مصيرهـا بين كثرة الأقــوال ووفرة الأفعـــال ..
وكعــادة أيــام الحيـــاة .. هنـالك يوم عصيب وآخر مريب ومنهــا ما يوصف بالكمــال والكمـال لله سبحـانه وكعــادة البشريـة بين صــابر و جــازع .. وللقــدر هناك مَن راض ٍ ومقتنــع والآخر باك ٍ و يائس ..

عودة أختي المجيــدة من المدرسـة كانت محبطـة للآمــال وغــارقة بملح الدموع الجــارفة والعثرات الغير متوقعـة ؛؛؛ حينهــا أتى على خــاطري قول السيد غراند غريند صاحب بطولــة رواية أوقات صعبــة والذي كــان يعتمد على الحقـائق والوقــائع الخــالية من أي خيـال بليد ( الأمل قد يكون مثل السم في الدم ) ..

فأضحت أوافقــه الرأي أحيانا ً وأخـالفـه أحيـانا ً أخرى ؛؛؛؛؛ كيف ؟؟
أوافقــه في حال وضعنــا كل ثقتنـا ورؤيتنــا وأسبــاب بقاءنـا على قيد الحيـاة إلى الآن على مسمى أنــه (أمل) لكن ذلك مجرد أخدوعـة لأنفسنــا قبل أن يكون مكــراً مخطط مسبقــاً لمستقبلنــا على غفلــة ..
وأخالفــه عندمــا يكون الأمل هو آخر ما نملك في الحيــاة ولكن بعد الثقــة بالنفس العاليــة واعتمـاد أسباب أخرى للبقــاء على قيد الحيــاة كالحب والعــائلة والأصدقــاء والعمل إذا كان ما تحب القيــام به ؛ بل حــاول أن تحبــه فهو قدرك المقدر لنا لحكمــة إلهيــة لا تعلمهــا ولكن بعد المحــاولة في تحقيق حلم لطــالما أردته حقيقــة منذ الصغر .. حلــم وردي تتخيل نفسك فيه عظيمــاً محبـاً للعمل والوطن والشعب ..

أعترف أن الأمل هو ما تتمحور عليــه حياتنــا وعيشنــا حتى ممــاتنــا .. كيف ؟ لا أعلــم ؛؛؛ لكن هذا مـا اشعر به في الواقع .. فانتظــار القبول من أي جهات تعليميــة أو وظيفــة أكـاديمية حتى جامعــات الخـارج أو كاد أن يكون وهمـاً من كثرة الانتظــار الخانق لمعظمنــا .. لكن الإرادة ذات العزيمــة الصادقـة هي التي ستبقينــا على محور الأمــل فنلقى جميعـــا ً ما أردنـــاه واقعــاً ملموســا ًيستحيل حقيقــة ويزداد رونقــا ً بلحظات السعــادة الألمـاسية .. فنشعر بقيمته المعنوية مابين السلبيــات والإيجـابيـات ويغدو أكثر روعــة من روعــة أي جمـال أخــاذ أو جمـال الطبيعــة السالب الألبـاب ....

وبعـد الصبر الطويل ...
تخيلوا وفرة دروس الحيــاة التي نتلقــاها و الثقـافة الجديدة التي سنحيى بين جنباتهــا و الاعتمــاد على أسلوب جديد في التعــامل مع طائفـة أخرى من البشر يحملون معتقـدات أخرى غير تلك التي نعاصرهــا ..وملامح الوجوه الجــديدة التي تحمل صنفاً آخر من هموم الحيــاة التي تثقل الكـاهل وتتعب الفؤاد ولكن الأنفس تبقى مليئــة بالأمل حتى لو كان مجرد اخدوعــة كما أشرت سابقــاً ولكن إذا المرء قام بأخذ ما هو سلبي و رأى ما بأعمـاقه ؛؛؛ فسيلاحظ أن الإيجابيات تمــلأ بواطنــه وما نراه ظـاهراً ما هو إلا غطــاء ؛؛؛ كل ما علينــا إزالتــه وتنــاول الطعم اللــذيذ الذي يخلفــه في حلمـات ألسنــا ؛؛؛ بـــاقٍ في الذاكرة ..
والسبب ؛؛؛؛
أننـــا مفتخرين باجتيــاز أشواك هذا المسلك وذاك الطريق للوصول إلى الثمرة المنشودة ..

ولـــكل مجتهد نصيب ...

الخميس، 25 مارس 2010

Qua

كما عهدنـا فالإعتراف بالخطـأ يعد كـابوساً للجميع
ولكـن ؛؛؛
هل يعتمـد ذلك على كون المخطئ رجلاً أم امـرأة ؟؟!
يتبـع ...

السبت، 20 مارس 2010

أحيــان و .. أحيـان

** هنـاك مثل يقول:
لا توجد شجرة على الإطـلاق تدر بالقيمـة المـادية ولكننـا تغـاضينـا عن شجرة واحـدة تدر بهـا وبطريقة غير مبـاشرة كالشجرة التي يكونهـا الحب والأخوة والتواصل والتي تضحى سبب تنـاثر الرزق الوفير على رؤوس البعض أحيـاناً ..

** سمعت ذات مرة أن الضربـة القـاضية لمصاعب الحيـاة وشقـائهـا هي أن تجعلهـا تسكب الدموع من جبروت ابتسـامتك ومن الجميل أحيـاناً أن تجعلهـا شريكـة دافعـة بك إلى الأمـام بدل من أن تبقيهـا على رأس قـائمة ألد أعدائك تهدف إلى هزيمتهـا أو خمد نيرانهـا فقط ؛؛؛ فكمـا يقـال ( إن أردت عدوك إلى جـانبك فاجعلـه صديقك ) ..

** أحيـاناً وخصوصـاً في فترة الجد والاجتهـاد وفي اللحظة التي تتـاح لك الفرصة لتحقيق الأحلام والآمـال للوصول إلى ما تنـاشده في المستقبل هنـالك من يردد على مسمعيك ( من طلب العـلا سهر الليـالي ) وإلى الآن ما زلنـا نلتزم بتنفيذ هذه المقولـة بالرغم من انتقـاد البعض منـا لعـادة السهر المرهقـة نظراً لكونهـا أحيـاناً السبب الأول والرئيسي في انخفـاض قدرات البشر على الإنتـاج وكيفيـة الإخراج والإبراز ..

** قيل: النجـاح لا يعد مهـارة بل منهج والمنهج هو الذي يحـدد مكـانة الفرد أحيـاناً فهل هذا يعني أن الوصول إلى قمـة النجـاح بعد الجهد والعنـاء يحدد منزلتـه الاجتمـاعية ومركزه الثقـافي في حين أن الوصول إليهـا على حسـاب الغير فهذا يحدد مدى حقـارته " عفـواً " مدى خسـارة المجتمع لاحقـاً ..

** بحكم التغيرات والاختلافات العصريـة التي خاضتهـا المرأة مؤخراً؛ صرح العـديد من الرجـال الاتفـاق مع تطورهـا الفكري وتقدمهـا الوظيفي السريعين والذي يصـاحب أحيـاناً إهمـال الوظيفـة الأولى و إختفـاء الغرائز الطبيعيـة المنغرسـة فيهـا طبيعيـاً من أنوثـة وعـاطفة وأمومـة وغيرهـا .. دون أن يعلموا أن قد أسدلوا الستـار على حقيقـة أن المرأة تبقى امرأة ..

** ( ليس هنـالك أقوى من قلب المتطوع ) ولكن مـاذا لو كـانت عوائق أعمـالك التطوعيـة من الصنف البشري لا من الثقـافي أو الاقتصادي .. فإحبـاط الإرادات أسهل من كسر حـاجز المبـادئ والاعتقـادات أو التخطيط لتدمير الجـانب المـالي والذي يعد جـانباً مهمـاً في مثل هذه الأمور بالإضافة أنـه للأسف ليس بأهميـة عقد الإرادة وقوة العزيمـة في الذات ..

** وأخيراً ..
قيل أن الحسنـاء قد تقتل الوحش أحيـاناً ولكن في الواقع ؛؛ الجمـال المبـالغ فيه قد يحكم أحيـاناً بالإبـادة والموت لأصحـاب القوة والجبروت ..

رغـم كل ذلك ؛؛؛ يبقى هنـاك أمل وإيمـان في قوى الخير حول العـالم ..

الأربعاء، 17 مارس 2010

ذكرى مليـك




بالرغم من تــأخري إلا أن مدونتي لهـا نصيب في ذلك فهي تعـد أحد المراجع المرتبطـة بتـاريخي وتفـاصيل فلفستي والمرسخ لنجـاحاتي وإنجـازاتي ؛؛ صغيرة كـانت أم كبيرة ..

الثلاثاء، 16 مارس 2010

رفيقــة لا تعرف الرحيل

جــالسين كنـا أم واقفين .. نــائمين كنـا أم يقضين ؛؛ تبقى على الـدوام أنيسـة لا تهتم بالرغبـة أو النفور وصديقــة ملازمـة لحـاملهـا ومحموليهـا (حيث أن حـاملهـا هو الإنسـان ومحموليهـا العقل والقلب ) .. لا يمكن رفض الخوض فيهـا أو حتى مجرد الابتعـاد عنهـا فهي قريبـة أكثر من أي قريب ..

الأفكـار ؟! ومـا أدراك ما الأفكـار ؟!

فهي حقيقـةً سر غـامض لا يمكننـا كشف الغطـاء عنهـا إلا بالتعرف إلى صاحب الخزانـة البـاطنية التي تحويهـا وحـامل مفـاتيح مكنوناتهـا .. هي كالعـديد من الأشيـاء التي تتكون منهـا هذه الحيـاة حيث يكون تفسيرهـا مختلف تمـاماً عن فكرة تفهمهـا ..

فالتفسير يعد مفهومـاً آخر وجـانباً مشـابهاً لعمليـة محـاسبة النفس التي تطرقت إليهـا مسبقـاً فهو يحتـاج إلى وسـائل عديدة غير التخـاطر الجسدي بين شخصين أو مخـاطبة النفس الداخليـة بين المرء وذاتـه .. يحتـاج إلى تــأمل عميق وتبصر هو بدوره متغلغل في العمـق ..هذا التـأمل والتبصر قد يوصلنـا إلى أوديـة سحيقـة وأنفـاق غــائرة تخترق السطحيـة في التفكير والتفكر حيث يعتمـد مدى اختراقهـا وتوغلهـا على معرفـة كيفيـة التعـامل مع مؤثرات وألغـاز وغموض تلك الأوديـة والأنفـاق وتتمحور هذه الكيفيـة فيما توصلنـا إليه خبراتنـا و ثقـافتنـا ومعرفتنـا من حقائق ووقـائع كـانت هي الهدف والغـاية لرحلتنــا الشـاعرية ومغـامرتنـا الفكريـة ومنهـا الخوض في تلك الأفكـار والإحسـاس بهـا والعمل على إدراك الأسبـاب والدواعي لوجودهـا ووعي الحجج والأعـذار لتبـادرهـا على أذهـاننـا أو أذهـان الغير وبالتـالي تنتهي تلك الرحلـة السهلـة نوعـاً مـا بنتـائج مجديـة ؛ مرضيـة سيكون لهـا أثر واضح وجلي على النفس والـذات وتـأثير ذا شموليـة على المدى البعيـد ..

هكـذا يكون التفسير ..

أما تفهمهـا فيتم على عجلـة بعيـدة كليـاً عن كل مبـادئ التــأني ربما لسبب أو حكمـة وراء ذلك وبالتـالي تستغرق وقت ليس بطويل ولكن السبيل للتعـافي والتخلص من سلبيـاتها وشوائبهـا التي تـأثر على تفكير الإنسـان وسلوكيـاته يحدث ببطء مع مرور الزمن معتمـداً على شخصيـة المرء بخلاف محـاولة تفسيرهـا .. لكيلا تؤثر تلك الشوائب على رؤيـة الإنسـان للحيـاة أو تعمل على تعطير نقـاء صورتهـا لـديه فلا يرى إلا ما هو إيجـابي وبنَّـــاء فيتحقق بذلك تمتعـه واستمتـاعه بالهبـة المعطـاة إليـه ألا وهي حيـاته ..
فالإيجـابيات تتمثل في مقولــة كتبتهـا سابقـاً وهي ( إذا قام المرء بأخذ كل ما هو سلبي و رأى ما بأعمـاقه ؛؛؛ فسيلاحظ أن الإيجابيات تمــلأ بواطنــه وما نراه ظـاهراً ما هو إلا غطــاء ؛؛؛ كل ما علينــا إزالتــه وتنــاول الطعم اللــذيذ الذي يخلفــه في حلمـات ألسنــا ؛؛؛ ونهـاية ذلك الطعم أنـه بـــاقٍ في الذاكرة ) ..

والحقيقـة أن مشـاغلنـا وأعمالنـا بالإضافة إلى كسلنـا لاستكشـاف مكنونـات وأسرار النفس التي نحملنـا بين جنوبنـا تجعلنـا نفضل سهولـة التفهم على الراحـة اللـذيذة التي تخلفهـا رحلـة في العمق لا تكلف نقـداً أو ذهبـاً .. رحلـة التحليل والتفسير .. بل نزهـة الترتيب والتعبير

للأسف لم أستطع تحميل صورة رائعـة تمثل وبكل بسـاطة حركة الأفكـار المستمرة داخل عقولنـا وأفئدتنـا نظراً لعد فقههـا معنى التوقف و الكلل ؛؛ كسـاعة الزمن التي لا تصـدأ أجزائهـا فلا تتعطـل أبـداً إلا بإشـارة من الخـالق الموجِـد !!!