
**
قالت:
احزن
احزن عندما أقوم ببذل مجهود لشخص أحبه وأوده
وفي النهاية يقول انني لا اهتم لامره
احزن عندما اكتشف ان البعض من الاشخاص
اللذين كنت اثق بهم ثقه عمياء يستغلوني
احزن عندما اعطي اهتمام واهمل
كل هذه الاشياء تحزنني
فانا احتاج الى تلك القلوب البيضاء
فقلت لهـا:
الحزن كثير ولكن البهجة أيضا كثيرة ..
الأمل كثير ولكن الخيبة أيضا كثيرة ..
العبوس كثير ولكن الإبتسامات الواسعة أيضا كثيرة ..
الشجار كثير ولكن مواقف الوفاق والتوافق أيضاً كثيرة ..
الحزن ليس الحل أو الوسيلة لتفادي الوقوع فيما يؤذي النفوس ويكسر لب القلوب فيكفي أن تبتسمي ابتسامة عريضة في وجه من أساء إليك أو أستغلك ولم يهتم لأمرك فتكبرين شأنا ومنزلة وترتفعين موضعا ومكانة فلا تغضي نظرك عن كونك طفلة تضحى مستقبلا فتاة تملك دهاء إمرأة
شجاعة أفعى
وسلاح كل أنثى ...
لذلك ،،
كوني كما أنت
كوني اسما على مسمى
كوني قلبا أنيسا حافلا
كوني شهدا صافيا شافيا
كوني عطرا أريجيا ...
**
قلت لـه:
لطالما قلت لي ألا تجعلي أسخف الأشياء وأصغرها تؤثر على مشاريعك الضخمة وأهدافك الواضحة سواء في حياتك الشخصية أو العملية وإن تنبأت بعظم سوءها وخطرها فهي كالداء الذي كلما أكثرت التفكير بآثاره وعوامله والقلق بشأنه دائما يكون أقرب الأشياء منك ...
فأين أنت عن حكمتك هذه التي ألهمت الكثير ومنهم أنا ؟!!
فقـال:
سعـادة معظم النـاس لا تهدمهـا الكوارث الكبرى أو الأخطـاء القـاتلة بل التكرار البطيء للأشيـاء الصغيرة المدمرة
فأجبتـه قـائلةً:
كثيرا ما شهدنا تلك الأشياء التي تتميز بتحطيمها ودمارها لبديع وعظيم الأمور بالرغم من ضئالتها ولكنها لم تمنعنا من خلق شبح الإبتسامة على المحيا لجذب الإيجابية المخفية دائما وراء أستار التشاؤم وسلبية الظنون ،، لم تصد المسير في إيجاد السعادة الكبرى في أبسط الأسباب والمسببات التي تأخذ صفة الإعادة الفورية والتكرار لأن أكبرها لم تخلف لنا سوى سعادة مؤقتة لا تلبث أن تزول ...
وجودها ليس إلا عقبات وتكرارها ليس إلا محبطات فلم الإستسلام واتخاذ موقف الإنهزام طالما نملك مخزونا هائلا من ذاتية الإرادة ودافعية العزم والإصرار الذي نبثه بين من نصادق ونحب ،، والذي تستحقه نفوسنا المنتجة عوضا عن الآخر والغير !!
**
لم الإنتظـار وبالغ التـأني فالنتيجـة دائمـاً متصفـة بالفراغ والخلاء إن لم نقدم لأنفسنـا ما نعتقد أننـا نستحق قبل أن يقدمـه لنـا الآخرون ...
ملحوظـة ...
كتاباتي مؤخراً أتصفت بالندرة وأرتبطت بقوانين الصدفـة وهُجرَت لعدمية الأسباب أو حتى المسببات !! خوفي أن ما ظننت حصولـه بدأت عجلتـه بالتدحرج والدوران ناثرة آثـارهـا ؛؛ نـاشرة خطواتهـا ... فأعتذر إن تحقق الأمر أو قرُب






























