مسودة لامسها غبار الماضي، اعدتها للحياة محاربة نفسي وفيء ارادتي
لعود أحمد لمدونتي اليافعة...
تحت استار الظلام الحالك وبصيص ابيض مصفر من نور شمس
العصر الخافت لملمت اجزاء نفسي الضائعة داخل بجامتي الداكنة...مكفكفـة دموعي
المغتربـة الساكبة وبمناديل اتسمت بفقر رقة الملمس اطرافها الناعمة محاكية نفسي
مالحل، مالبديل، لكل اسئلتي المجحفة، لحياتي الفارغة، ولاحلامي المترقبة، ولآمالي
الغارقة تحت ملاءة سريري، تتلمس مني ومني بالذات خيط النجاة، وكل ما املك غصن زهر
شائك، وحبل ورقي متهالك، لا املك الكثير وامسيت املك اللاشيء والفراغ مراقبة امالي
وهي تلتفظ اخر الانفاس، وتلقي على شبح خيبتي وطيف جثتي اخر النظرات ، نظرة شفقة،
نظرة بؤس، نظرة خذلان، ونظرة احتظار... وهنا قاربت النهاية !!
