الخميس، 31 ديسمبر 2009

Here are the Details

الإنسـان بشكل عــاااام إذا تقـدم في العمر ولو بخمس سنوات فمن البديهي أنه سيملك خبرات فكريـة وتجـارب عمليـة .. ومع تطور الحيـاة وازدهـارها وغزو الحضـارة للعـالم الشرقي تطرأ أمور أخرى تتطلب منـه تجربـة ما هو جـديد و لكنــه بالتـأكيد سيكون أكثر حذراً وحرصـاً على الأمور التي بنـاها وشيدهـا خلال تلك السنين ؛؛؛ نعم سيخطـأ لكن العواقب لن تكون وخيمـة ؛ ربمـا قد تكون فذلك يعتمـد على طريقة تفكيره وأسلوب تعـامله مع الأخطـاء ..
أما الشـاب من الطبيعي امتلاكـه خبرات وتجـارب خـاصة به ربما تكون مشـابهة أو قد تكون أفضل ولكن يبقى خطأه أفدح من الإنسـان المتقدم في العمر بقلييييل سواء في الأمور المستقـدمـة أو المستجـدة فكل أمر مستجد لـه علاقة بأمر آخر مستقدم فجميع الأمور البشريـة عبـارة عن شبكـة لا نهـاية لهـا (أمور مـادية حسيـة معنويـة) ولا نعـلم ربما العكس الشـاب أفضل وذلك يعتمد على الشخص نفسـه و مدى جرأتـه في خوض أمور حديثـة تستحق المغـامرة من أجلهـا ..
قد تكون الأمور المستقبليـة من ضمنهـا ولكن المبـادرة في تجربتهـا يجب أن تُأتى من منحنى آخر في التفكير والتخطيط وطبعـاً من اللازم شطب العفويـة السـاذجة واحلال محلهـا العفويـة العقلانيـة والمنطقيـة بحد ذاتهـا ..
الأمر وما فيـه كون المرء خطـاءً في جميع الحـالات كما أسلفت ولكن لـه أن يعلم أين يجب أن يكون تأثير خطـأه لو وقع ..
حديثي عن العقــلاء الحكمـاء من البشر ليس الحمقى والبلهــاء منهـم .. عــذراً .. أو محبي الروتين وشـاغفي التـــأجيل ..
أما بما يتعلق بمستقبلي ولكوني في مقتبل العمر أي شـابة فأفضّل ألا أغـامر بشــأنه إلا بعد طول تفكير وتبصر و أعتقـد أن الإجـازات التي مررت بهـا واللحظـات التي قضيتهـا بمفردي متلـذذة بالانعزال والوحـدة كـانت كـافية بحق .. و أنـا أعلم وأنت كـذلك تعلـم ماذا أريـد حتى لو اكتشفت بنفسي أنـه هنـالك نـاحية منه لا تعجبني أو لا تنـاسبني و تلائمني .. لأني سأستمر فيه لأن هذا ما اخترتـه من البـداية وبعد التأمل والتمعن في سيول جـدة المفجعـة وبرد الريـاض القـارس وسوء حظي مع الفيصل يقنت أن هذا ما أختاره لي القـدر ..
Hum ,,, you don't understand me well these days, Human

الأربعاء، 30 ديسمبر 2009

From Another Perspective

قيــل :
إذا أحس أحـد أنــه لم يخطـأ أبــداً في حيــاته فهذا يعني أنــه لم يجرب أي جــديد في دنيــــاه ..
فبــادرت بقولــي :
نعم ؛؛؛ الشخص الغـير خطـــاء هو انســان لا يفرق بين مرحلتي شبــابه ومشيبـه ..
فالشبــاب مرحلـة طيش وهرج أو معمل للمغـامرة والتجربـة ..
لكن ...
كلا الإثنـــان يعود على الإنســان بالفـائدة الغريزة ذات اللاحـــدود ..
والشيب عبــارة عن مغــارة .. لجميع الإستنتـاجات الوقائعيــة ؛؛؛ والحكم العظيمــة ؛؛؛ والعقلانيــة الرشيــدة ...
وفي ذات الوقت.. نهـر يسـري .. يحمل بين قطراتــه مبـادئ مســايرة للحظــارة والقِــدَم في آن واحـــد ..

الثلاثاء، 29 ديسمبر 2009

عـــائدات مـذهبي

في كتــاب كيف تطور ذاتك وتقوي شخصيتك كـان من ضمن الأبواب التي تحويهــا باب أسر القلب والفكــر فاتجهت لقراءتــه قبل الأبواب الأولــى .. حيث وقعت عيني على عنوان جــانبي جذبني بدوره أيضــاً لإحتوائــه على نقــاط توافق العقلانيــة والمنطقيــة التي اقتنيهــا منذ مــدة ؛؛؛ وكما لاحظت كانت ملائمــة لجميع أصناف الشخصيات وأكثر ما تتوقد به ذاكرتي نقطــة تخصيص وقت معين كل أسبـوع للتخلص من همومك فتبكي وتنوح على حــالك أو ماضيك أو مشــاكلك عامة أو شخصيــة ؛؛؛ فقط لتغسل بدموعك جميع الشحنــات السلبيــة من الداخل إلى الخــارج تتابعــاً و تواليــاً فتبقي كل ما هو ايجــابي و تشجيعي يدفعك للأمــام ويرفعك للعلا .. فتحقق نجــاحات لم تتوقع حصولهــا و انجازات لم تتخيل حدوثهــا وطاقات لم تعتقــد وجودهــا تنتجهــا خلايا جسمك وتبرزهـا جوانحك وجوارحك .. وفي ذات الوقت تشعر بلــذة الفرحة والبهجــة بعد حزن عميق وهم سحيق .. هنــا ترى التفــاوت الحــاصل في الحيــاة والموصى به في أغلب المذاهب الصــادرة عقليــات الحكيمــة وخبرات المؤهلـــة لذلك ..
في هذه الأيــام الحرم .. التي تحمل في طيــاتها لحظات تدمع منها العين و تفيض من أجلهــا المشاعر والعواطف الجيــاشة .. تحمل في طيــاتها شخصيــات لها من العظمة والشرف والعصمــة تستحق على إثرهــا التعني وحمل النفس والروح على خوض الملاحم الروحــانية و الحروب التــاريخيـة المصدقــة والمثبتــة من قبل المؤرخين في مدة لا تستغرق أكثر من دقيقــة فتتخيل نفسك بوسط هذه المعركــة ووسط كل تلك الدمــاء الشريفـة والدموع المسيلــة على الوجنــات والخدود المحمرة و لن تلحظ أبــداً تحجُّر العيون إلا في الجــانب الآخر .. الجــانب الطـاغي (جانب شمر) الذي تحوم حولــه نسور الظلم و ذئــاب الخداع ووساوس الشيطان فتحظهــا على الهجوم الشنيع على أشرف ذريــة على وجـه الخليقــة وأشرف المنــاصرين والمعــاونين لأسود الحق وصقور الــدين الحنيف ( الإمــام الحسين و إخوانــه و أولاده ) .. تعيش كل لحظــة في تلك المعركــة رغمــاً عنك وبطوع مخيلتك ؛؛؛ موانع عقلك وروحك تخلت عن وظيفتهـا كقيود و اتجهت إلى مركز المخيلــة في الدمــاغ (البوابـــة المقدســة بالنسبـة لي فهي معين الحيــاة و منبع الأفكــار حيث تتوجـه إليهـا البصــائر لا الأبصــار) فتســافر عبر الزمن إلى مكــان الحـدث وموقع الحرب فتبكي وتنوح بكــاءً مجهشــاً و نيــاحاً للقلب مؤلمــاً .. حتى لو تحجرت أو عجزت عينــاك عن إفراز ملح مــائها لكنهـا لا تلبث أن تتفجر كالبئر الجديــد .. وبعد الحديث والرداديــات المتنوعــة الألحـان والأشجــان والنخوات التي بسببهــا تغزو الأيــادي سمـاء المجلس وتتبلل أرضــه من الدموع الغزيرة والتوابــة تخرج من المــأتم وكــأنك تخلصت من عبء ثقيل أثقل كــاهلك منذ زمن .. تخلصت من همومك في ســاعات قليلــة .. ولو حاولت التخلص منهــا وأنت على حالتك الطبيعيــة لكنت عــاجز بكل ما تعنيــه الكلمــة من معــاني ..
ليس بوسعي سوى قول سبحــان الله وكأن المــآتم والمواليــد شرعت من أجل غـاية التفاوت الحيــاتي في المشــاعر الإنســانية ؛؛؛ فأكتشف أن مذهبي من أفضل المذاهب وأحكمهــا ولا يحل أي مذهب محلــه ..
وفي صفحـة الفيس بوك الرئيسيـة رغبت في أن أكون من المعجبين بالصحــافة السعوديــة كي تتوافر أمـام نــاظري الأخبــار المستجـدة فأســايرهـا قولاً وفعــلاً وكـان من ضمنهــا هذه المقــالة ..

ملايين الشيعة في العالم يتجمعون لإحياء ذكرى عاشوراء " بالدماء والضرب والسير على الأقدام" !!! تجمع ملايين من الشيعة عند أضرحتهم ومساجدهم في إنحاء العالم اليوم الأحد لإحياء ذكرى عاشوراء في حين تأهبت بعض القوات العسكرية في بعض الدول لمحاولة منع أي هجمات قد تحدث بهذه المناسبة.وفي العراق دوت مكبرات الصوت بأناشيد عاشوراء التقليدية في إنحاء بغداد ومدينة كربلاء التي يوجد بها ضريح الإمام الحسين.واحتشد الشيعة الذين اتشح معظمهم بالسواد في الشوارع المؤدية إلى ضريحي الإمام الحسين والإمام العباس في كربلاء وراح كثير منهم يضربون صدورهم وظهورهم باستخدام السلاسل، ويقطعون أنفسهم باستخدام السيوف والسكاكين، لتنزف الدماء، تعبيرا عن الحزن عن مقتل الحسين.وكان الرئيس الراحل صدام حسين يفرض قيودا شديدة على زيارة العتبات المقدسة لدى الشيعة في كربلاء في ذكرى عاشوراء لكن منذ الإطاحة به عام 2003 أصبحت عاشوراء مناسبة تستعرض فيها الأغلبية الشيعية في العراق قوتها وهدفا رئيسيا للمسلحين السنة.
((( تلفيـــق في تلفيــــق )))

لا أدري كيف يفكرون ؟؟ لا أعلــم ما لذي إليــه يهدفون بل ما لذي يدعو القــارئين إلى التصديق ؟؟
الإنســان بطبيعتــه يأبى إيــذاء نفسـه من أجل عشيقــه ومن ملك قلبــه إلا إذا كــان فــاقداً للنعمـة الإلهيــة "العقل" فنحن كمعاشر أو جمــاعات لسنــا إلا بشر نحمل نفس الطبــائع الإنســانية .. لذلك لأجل عشق الحسين عليـه السـلام ندق الصدور وكأننــا ندق القلوب و تبكي محـاجرنـا دموعــاً وكأنهــا ننزف دمــاً ..

مذهبنــا يحمل عــائدات وفوائـد على متبعيــه غير الذي ذكرتــه ولكوني كــائن بشري عــادي أعجز عن عدهــا وإحصــائهـا لأنهــا لا تعد ولا تحصى ؛؛ إذاً بكيف بنــا كطـائعين وتــابعين أن نشوه الدين بهذا الفعل الشنيع أو بهذا المظهر الذي يفطر الأفئــدة ..
ربمـا تكون هذه الأفعــال قــد تواجدت ؛؛؛ قــد تواجدت .. أي ليست متواجــدة حاليــاً فشيوخنــا وســادتنـا عقلاء وحكمــاء وشرفــاء .. لا يرضون لهذا المذهب المنــزل المنسوب لدين الإسـلام الصحيح وصـاحبه ذلك الإلــه المبجل أن يتشوه فيٌترَك ؛؛؛ بل يرغبون في بقــاءه سرمديــاً .. فنَتُج عن هذه المواصفـات وهذه الرغبــات الحميــدة المنع والحــد من تلك التصرفــات التي لا أســاس لهـا كمـا أن ليس حكم مسبق ..
التــوقيع / مجــرد فتــــاة
نحن من نضع القيــود والحــدود التي تنــافي العقل والمنطق لأنفسنـــا
_ _ _ _ _ _ _

حقيقــــة ..


" رجـــاءً .. راعوا مشــاعري ولكن لا تتوقعوا مني أن أراعي مشـــاعركم وما تبرزه لي أحــاسيسكم باذلــةً جــاهدةً "

في الوقت الحـــاضر يتوافر أنـــاس كثيرون يحيطون بك ؛؛؛ يسيرون على منهـج هذه القـــاعدة المأســاوية التي يحملونهــا داخل نفوسهم بقصد غـــافل أو يتعمدون اقتنــائهــا بقصــد قـــاصد فنراهم كمنحوتــة لهذا النوع من القواعـــد التــابعة للهوى ..

الاثنين، 28 ديسمبر 2009

آثـــار حبـر

عندمــا تكاثرت المقــالات والعنــاوين الرئيسيــة عن كــارثة المملكــة لعــام 2009 فلم أجــد إلا قلمي ليعبر عن رأيه الذي بذاتـه يعبر عن رأيـــي دون اكتراث أو اهتمــام من رقـــابة أو سيـــاسة داخليــة فسقت ورقتي ذات الخمسـة عشر سنتميتراً من حبر القلم سقيـــاً سلسبيلا ...
" العجب العجــاب أن النظــام الذي سارت عليه أي أمة عربية أو غيرهـا يقع على عــاتق شخص واحــد الذي يتحول تصرفـه العشوائي ومن غير تفكر وتأمل إلى قــانون متجســد في المجتمعــات يتحملهــا الشعب لاحقــا ً... من نـــاحيتي ألاحظ أن الإعــلام له علاقــة بهذا الأمر ؛؛؛ واعتقــد أن هذه الزاويــة من الحدث لم يلتفت إليهـــا أحد إلى الآن ..
فالإعـــلام الحــالي يشملـــه الإنغــلاق أكثر من الانفتــاح وهنــاك مقولــة قيلت من قبل أحــد أعرافي وانغرست في فكري ...

"ربمــا سلبيات الانفتــاح أفضل بكثير من إيجابيات الإنغلاق "

لأن هذه السلبيات من الممكن تصحيحهــا وبالتــالي تطويرهــا ؛؛؛ غير إيجابيات الانغلاق من الصعب تطويرهــا لأنها تأصلت في عقول النــاس وأصبحت مبادئ وتقــاليد تودي الناس إلى التخلف بعض الأحيــان وهنــا اعني الانفتاح الذهني وليس المظهري أو ما يتعدى حدود الشرع .. هذه النــاحية الخطـأ التي تتبــادر على الأذهــان عندمــا تذكر هذه الكلمــة " تحرر " في بعض المجتمعات العربية ..
فمثــلاً لو أي شخصية معروفــة و ارتكبت خطــأً غير متعمــد ترى أخبــاري تتصدر الصحف والمجــلات كلٌ على اختلاف
دون أن يترك لي مجــال للدفــاع عن نفسي بإنكـار هذا الخطــأ أو الاعتراف بــه وطلب المعونــة
وإن كــان متعمــدا ً فدعونــا نرى من المتخوف ومن الجريء لنشر
مقــالات متعــددة تخصني
طبعــاً سبب التخوف أو الجرأة يقع على عــاتق الشخصية نفسهــا بسبب انتشــار الأفكــار السلبية والمعتمدة على خبرات لا تكفي صاحب الخبرة ربمــا أو تجــارب حياتية ربمـا لا تغني أيضــا ً
الأفكــار السلبية المتمثلــة في انتقــام أو إنهــاء عمل أو
"يشرشح" الصحيفة التي أساساً طورت منذ أقــدم عصورهـا لتقديم الحقيقة للشعوب والمجتمعــات مهما كان مرتكب هذا الخطــأ من أجل أن يفز الجميع لتصحيحه أو مكــافحته ..
هنــا يأتي دور التفكير بعمق ومحــاسبة النفس ليس بالطريقـة الشــائعة إنمـا بأسلوب منطقي يتنــاغم مع أوتــار المشاريع أو الشركات الحديثــة حتى مع الظروف التي تتغير حسب الجيل المعــاصر مع الاستعــانة بالدين الذي لولا الخــالق ثم الدين لكنــا في فوضى عــارمة مهمــا وضعت أي قوانين مستعصية
صراحــة .... الفوضى والفســاد المنتشر في المجتمعــات سببه يعود إلى عدم استشعــار الخــالق و الحفــاظ على ثقتــه ورضـاه ..
نرى أن الوازع الديني ينتشر في خلفيات اجتمــاعية وينعدم في أخرى ..
والله يخلي لنــا المليك لأن إنجـازاته كلهــا عبارة عن توعيــة كبيرة وخلق بيئة جديدة للأجيـــال الحالية والمستقبليــة ..


كمــا قيل لي ذات مرة " بقينــا الفــايدة ضيعنـــا رأس المـــال " ولتـــأثري الشــديد بهذه الواقعـــة أسلفت بــردي هــذا :
السبب الذي يرجح بــه عقلي قد يعود إلى عدم التخطيط المتقن الذي يتطلب التركيز والإيمــان الداخلي المفقودين عند مجتمعــاتنا والنتيجــة كمــا ترى ؛؛؛ قوانين عــامة أغلبهــا سقيمــة وقوانين انفراديــة خاصة عقيمــة كقرارتنــا المبنيــة على العفويــة الســاذجة لا العفويــة النـــابعة من الذكــاء والتوقــد الذهني الذي يتسم بــه كل فرد منــا .. وربمـــا قد يكون السبب نــاتج عن الفــائدة المرادة التي يكون مغزاهـــا دائمـاً لصــالح المصلحة الشخصيــة وغض النظــر عن المصــالح الأخرى من غير قصد منــا طبعــاً .. وبسبب العصـــابة الموضوعـــة على أبصــارنا والغفلــة المتعمــدة التي نحيى عليهــا منذ سنوات طويلــة ؛ تكون النهــاية الطبيعيــة لكل هـــذا خســـارة رأس مـــال العقل وصفقــات الضمير الروحــــانية ...

(: أرجو أن تكون هذه البـــادرة الكتـــابية مفهومـــة ومقبولــة في الوقت ذاتـــه و تطبق في النواحي الحيــاتية المتفــاوتة الإختــلاف :)

هذا وقت الحـــدث المفجع ؛؛؛؛ أمــا بالخبر الملحق بعــده فكــان أكثر ما أسرني و أبهجني بحق .. حين قُبض على القيــاديين والمسؤولين عن هذه الإربعــائية المحزنــــة ..
وكــــان تعليقــي وبكل ما تعنيـــه كلمــة اختصـــار :
" أرجو من الإلـــه المعظم والرب المكرم أن يستمر مسلسل القبض والوقف على شياطين الفســاد الإداري ومسببي الكــارثة المفجعـة فتصفى البــلاد من أنجاسهم العمليـة والنظريــة والتخطيطيــة التي يسعون إلى تنفيذهــا من غير تفكير أو تدبير للمصلحــة العــامة لأن عقولهــم اتجهت فقط لبوابــة المصلحـة الشخصيــة فخلفوا وراء هذا الهوس و الهاجس ما حدث في يوم الأربعــاء الحزين يوم الكرب والهم والبــلاء لإخواننـا في جدة ....

حسبــــي الله ونعم الوكيـــــل


حسبــــي الله ونعم الوكيــــــــل


حسبــــي الله ونعم الوكيــــــــــل...



الأحد، 27 ديسمبر 2009

وهكـــذا ...



لم يكن وداعـاً سهــلاً بالرغم من أنـه حدث بمحض الصدفــة أو هذا ما شاءتــه الأقــدار ..
صوت قهقهــات ومحيـــا تملأه التبسمــات ؛؛؛ كـانت جمعـة قصيرة أسرت أنظـار الجـالسين وأحـاديث آنست السـامعين .. مشــاعر وأفعــال صاحبت تلك اللحظــات ولم تعبر أبــداً عن حقيقــة ما بداخل النفوس و ما تموج به الروح ..

الدمعــة تجـاهد للخروج فتتحرر ولكن المحجر يأبى رغبتهــا ..
أما اللســان ؛؛؛ يبحث عن الكلمــات نظراً لعجز العقل عن الإستيعــاب والقلب عن الركود ؛ لكن الثغر كان مخفيـاً وراء غطــاء أسود فحد ذلك عن إنطلاق الحروف ؛؛؛
ربمــا خائفـاً من أن يخونــه التعبير ..
كما أضحى الجســد يتصرف من غير تفكير أو تدبير لأنــه قد ترجم مسبقــاً على إدعــاء سلوكيات معــاكسـة وتمثيلهـا بإتقــان وتنطبق عليـه أحاسيس أي فنــان فيتبــادر على البــال حــاله حين تململ كنعســان عندمــا خبــأ تلك العبرة و هذه المهجــة و تلك اللهفــة بيد تكسوهــا الحنــان وهو بذاتــه يفتقد السلم الداخلــي ويفتقر الأمــان ..!

لمــــــاذا ؟؟؟
ربمـا لأنــه تحت تصرف امرأة ...
فهي بطبيعتهــا ترفض أن يراهـا الغير في حــالة انهزام واستسلام أو انكســـار ..
لكــــن ..
الظروف تحكـــم

الأربعاء، 23 ديسمبر 2009

~_~


جيل واعــد .. مــاذا عن المستقبل ؟؟!



للحفــاظ على استمراريــة الخليقـة الإنســانية فإن آيات إنجـاب الذريــة تتصــدر صفحــات القرآن الكـريم و كتب أحـاديث السنــة النبويـــة وفي مجتمعاتنـا العربيــة والإسـلامية توفرت غــاية أخرى مقــدسة غير غــاية الاستمراريــة ؛؛؛ زيــادة أفـراد أمـة محمــد صلى الله عليه وسلــم ولكن يجول في رأسـي تسـاؤلات من حقي أن أشـاركها مع القـراء و منهــا : أ زيــادة الأمــة تعني معنى الكثرة والوفــرة أم أن هنــالك مصـالح جمـاعية وفوائــد تكاد تكون جمــة وراء الكثرة ؟؟
الكثير منكم سيشير ببصره للمعنى الذي يودي للمجتمع إلى قمـم تلال النجـاح والإبــداع لأن هذا ما يسعى إليــه الجميع وسيشيح ببصره عن معنـى الكثرة والوفـرة لأنـه لاحظ صفــة ربما العـديد من العرب قد اعترف بثبوتيتهــا في المجتمعـات الآسيويـة الشرقيـة التي كانت كثرتهـا وراء إفادتهـا ..
كثرتهــا أوصلتهـا إلى مراكز عاليـة في المجـالات (كل وجـه منهـا على اختلاف) ؛؛؛ أوصلتهــا إلى نجـاحات وقناعات وسبل وطرق جـديدة غير مخيبــة لآمـال شعوبهــا و أيضاً من ضمن الأسبــاب وراء شح البصر عن معنى الكثرة والوفرة مـا يسمعونه دائمــاً في أن الزيــادة في الأشيــاء الحسيـة المـادية والمعنويــة قد تكون ضرراً على ســائر البشر حتى من نــاحيتهم أيضـاً أي كثرتهم من غير فــائدة ترجى أو إفــادة تغني .. ولكن ...
تلال النصر والظفر الــذاتي التي ذكرتهـا مسبقـاً كسـائر التضــاريس ؛؛ لهـا أن تتغير مع مرور الزمن .. أمـا بتغير محتواهـا أو مظهرهـا ولنكن واقعيين في هذا الوصف أعلم أن التــلال كما هي على حقيقتهــا تتغير من ظـاهرهـا لا باطنهــا ولكن هنـا نتحـدث عن تلال صنعنـاها بخيـالنا و عقولنــا لنصف ما وصلت إليــه الأمم على اختلافاتهـا من فوز ذاتي و طموح رفيــع وصفـاً ملفتــاً يشجعنــا لسلوك مسـارات مختلفــة أحلهـا الشرع والهدف (المبتغى) الوصول إلى ما وصلت إليــه أعظم الأمم البشريــة ؛؛؛ وتلال النجـاح تلك يتغير محتواهــا حسب حـاجة الجيل المقبل فالاكتفــاء بمجـالات محــدودة والاقتصـار على موارد علميــة كانت أو عمليـة توصلنـا إلى نفس النقطـة التي وصلهـا آباؤنـا وأجدادنــا الذين إلى الآن نسمع صدى أصواتهم و رنين النصح والوعظ في آذاننــا لمســايرة التقــدم الذي نخوضــه فمن الصعب جـداً على أبنــائنا أن يخوضوا تجربــة التطوير والإنشــاء ومن ثم يضطرون للوقوف على وجهــة تنتهي بجدار منعوا من تكسيره لإكمـال المسيرة أو بــاب حُذِّروا من فتحــه بالرغم من أن مــا وراء الجـدار والبــاب عوامل و سبل للوصول إلى أعــالي جبــال النجــاح المرسومــة في ذاكرة العــالم .. ولكن ما يجب أن يلفت النظر هنــا أنهم منعـوا من جهـة من ؟؟؟ وحـُـذِّروا من قبل من ؟؟؟
والسبب وراء المنــع والتحذير وجود مؤثرات قـد تؤثر سلبــاً على عقول أبنــائهم ونفوس فلـذات أكبــادهم غــاضين النظر عن قــاعدة مكتسبــة من الحيــاة وفي ذات الوقت مرئيــة ؛؛ أن لكل جيل عقليــات يستطيع من خــلالها أن يتعـامل معها بتصرفــه السريع و المتقن مع المســارات المنحرفــة للبقــاء على مسلك واحــد .. كل جيل يملك منطق يجمع ما بين حكمــة الماضي ونزاهــة الحــاضر وأمل المستقبل ليزيح العثرات على مختلف أحجــامها وصعوباتهـا دون ضرر أو ضرار عليــه أو على الصفوف التي تقف خلفــه منتظرة دورهــا ... أعلــم أن كل جيل يحمل عقول فــذة وعقول بــالية ؛؛؛ هنــا يأتي دوركم في غرس روح التضحيــة والوطنيـة في قلوب هذا الجيل لا غرس المبــادئ و العــادات التي نفضت الأمم والملوك عقولهــا و منطقياتهــا عنهـا فقط لأهـداف غـرة بعيدة عن مسمى الحريــة الغير مرغوبــة والمنبوذة أو الغرائز التي تدعو إلى المصـالح الشخصيــة لأن هذا النوع من المبــادئ قد تكون السبب في جموحــه و انحرافــه عن الطريق السوي لأنــه لم يرى توافقـاً بينــاً بينهـا وبين أسلوب حيــاته و ازدهــار الحضـارة التي تحيــط به .. أنا مع من يروا وجوب غرس مبــادئ وتقـاليد يسير عليهــا تمنحه الحكمــة والخبرة قبل أن تمنح مربيــه الأمـان والاطمئنــان عليــه ويمنحهــا هو بالمقــابل جزءاً من وقتــه وحيــاته ولكن يجب أن تكون تلك المبــادئ الأخلاقيــة والظـاهرية معين لــه ؛؛؛ لا حجر عثرة في طريقـــه ..

طوال وجــود الإنســان في رحم أمــه لساعـات وشهور يرسم الآبــاء في عقولهــم مستقبل هذا الطفل ومصيره الذي سيرفع هــامات والــديه قبل أن يرفع رؤوسهــم .. أو قد يرسم لــه مستقبل لا يتعــدى مصير أي موظف حكومــي أو أهلــي يعمل في شركــات أو مجالات روتينيــة دون أن يترك لــه المجـال بتحقيق ما يؤمن بـه ويؤمن في أنــه الوحيــد القــادر على فعلــه .. ربمــا بإمكان هذا الكــائن المحكور عقليــاً وإبـداعيــاً تغيير ما لم يستطع تغييره سلطــان أو مليونير أو صاحب مركز كبير ؛؛؛ فيتحول من مجــرد عـامل مواطن إلى صــاحب شأن عظيم يذكره التــاريخ أينما ذهب و كيفمــا فعل ..
من الجميل أن يرسم الآبـــاء لأبنــائهم مستقبل رفيع يتعــدى كونــه معلماً أو صحـافيــاً بسيط و يحلمون بامتلاكــه عقليــة واعيــة تتعــدى الأفكـار و المهـارات (العتيجــة) .. فإمكــانه أن يكون معلمــاً يخلق أسلوب متواضع في التعليــم ولكن راقي في عقول الطلاب أو صـاحب بحوث و انجـازات تتعلق بالتدريس .. لم لا ؟
بإمكــانه أن يكون صحــافياً متواضعــاً من الخــارج ولكن يحمل الكم الهــائل من القنــاعات التي يؤمن بهـا والمعلومــات التي تكمل مسيرتــه .. فيترتب على ذلك ذكره في كتب الأدب لكونــه أدبيــاً من الداخل أكثر من كونــه صحــافياً من الخــــارج .. لم لا ؟

نعم ... هذه مجرد أحـــلام ولكن بإمكــاننا جميعــاً قيـادتها نحو مدينــة الواقع ؛؛؛ فقط إذا أشرنــا إلى إجــابة السؤال الصحيحــة ببصيرتنـــا ليس ببصرنـــا ...

الثلاثاء، 22 ديسمبر 2009

نهـــاية العـــالم


عندمــا تكثر النزاعــات وتفيض تلك الخــلافات
في حيــاة ٍ الحرص مقتضــاها والود سبيلهــا و الحب دفة قيادتهــا والتضحية محرك قوتهــا
فيصبح العش كالمشــاعر إذا أضحت بــاردة .. كالأحـاسيس إذا أمست قــاسية
كالمحيى إذا أضحى شــاحبا ً .. والقلب إذا أمســى جافيــا ً
فمــا لداعي للبقــاء ؟؟
فالتـذاكي لغي المقتضى و الهجر حرّف السبيل و الصمت القـاتل حطـّم الدفــة و الأنانيــة أوقفت المحرك
فلم يبقــى إلا فلذات الأكبــاد ينتظرون القــرار القاسي ؛؛؛ يجهلون الصفحـة الرمــادية المقبلون على فتحها وقلب الصفحـة التي لطـالما حملت أحلامهم الورديـــة متســائلين ، كيف سيكون المصير !!
بل مــا هو الحـل الأوحــد والإجــابة الوحيــدة !!

هلكوا ؛ تعبوا ؛ وتأزمـوا .. والسبب ، ( من أنجبوني )
جملــة واحــدة تدعمهـا براءة الطفولــة وتبررهـا تلك النظرات المستغيثــة
جملــة خرجت من أفواههم وكذلك عقولهـم ..
أفواههم التي غادرتها الابتســامة ؛؛؛
تلك الابتســامة الضـائعة التي نحتتها على محياهم النظرات الأبويــة الحانيــة ..
وعقولهم التي تحــاول استيعـاب العقلانيــة ؛؛؛
تلك العقلانيــة اللامنطقيـة التي كــانت وراء الانفصـال و الانشقاق الأسري المفــاجئ الذي لم يكن بمحض الصدفــة أو هذا ما كتبــه القدر كمــا سمعوا ..
أصبــح الهجر جمـاعيا ً ؛؛؛ لم يقتصر على من كــانوا سبب الوجــود ، وتلاشى بعــده - الهجر- كل شعور ودود ..
(هل أنــا السبب) مجرد ســؤال ولكنــه ليس مجرد سؤال بل هو أكثر الأسئلــة قسوة وجفــاءً .. يتبادر على تلك الأذهــان الصـافية و الشك الذي يخلف هذا السؤال يغزو الأفئــدة الطــاهرة ..
تبحث عن جواب لهذا الهــراء الحــاصل والمهزلــة الواقعــة ..

قيل أن هذا الشعور ذاتــه يجول داخل أفئدة الصبي والفتــاة فأين الفرق في ذلك ..!!
الفرق موجود ولكن الجميـــع يفضل وضع كفتي يديــه على مدى مرأى عينيــه ؛؛؛ المدى الذي يستطيع من خلالــه رؤيــة ما يشغل بالــه والذي له الرغبــة الجــامحة في رؤيتــه والتــأمل فيه لفترات ليست بقصيرة ويتخلــى عن رؤيــة تلك المشــاعر الجياشــة والفروق العــاطفية ؛؛؛ كهذا الفرق تمــاما ً

الفرق على مسمع الآذان وكعــادة معظمنــا (أصحاب المسؤوليــات الكبيرة) يفضلون وضع أصابعهم على آذانهم بعد سمــاع القصص الشــائعة عن المصـاعب الحياتية التي يواجههــا كل جنس على اختلاف ..
ربمــا حــاولوا .. حــاولوا سمــاع حالات الانتحــار النفسي والموت الفكري والشنق الطموحي لكل فرد منهم ؛؛؛ لعل وعســى أستطاع هذا الفرد التغلب على مصاعب عالمه الأسري ، حــاول الخروج عن الوسط المحيط به الذي يمنحــه الشعور بكل ما هو سلبي ويمنعه من الانغمار بعـالم الإيجابيــات الخيــالي والتي بمجرد الإيمــان بها صدقا ً تتحول إلى وقــائع نتمسك بهــا لمواصلـة المسيرة التي خُلقنــا من أجلهــا ومن أجل اجتيــازهـا ولكن ؛ هل من معين !!
هل من معين في زمن لا يمكن إكمــال أي مسيرة أخلاقيــة كــانت أو اجتمــاعية أو دراسيــة إلا بواسطــة
من صــاحب منصب كبير ؛؛؛ ألا يكفي مــا لاقــاه من خشونة الحيــاة في طفولتــه ؟ ألا هنــالك من داعم
لــه للبقــاء في عالم الإيجــابيات الواقعي ..
هذا بالنسبة للجنس الذكوري ..
أمـا بالنسبــة للجنس الإنثوي فمعظم الفتيــات يفضلن البقــاء في عالم العزوبيــة ، بلا زوج ولا آنـس
فيكفي ما لاقتــه في طفولتهــا ، فلا تريد أن تخضع لتجربــة أضعـاف ذلك الألم في شبــابها مجــددا ً..
وإن طرق البــاب قالت لا وألف لا ولا ننسى حالــة الأبوين المنفصلين المثيرة للشفقــة الذين يحــاولون الظهور بلبــاس المثاليــة لإقنــاع الفتاة المغلوب على أمرهــا من قبل القــدر رغمــا ًعنهـا ..
والبعض الآخر منهن يتمنى لو أن البــاب يطرق الآن قبل الغــد لتتخلص من الضغوط الأسريــة التي تواجههــا دومــا ً في كل زاويــة من زوايا بيتهـا الحـاني والقــاسي في آن واحــد ، تصـاحبها الذكريات السوداء في كل خطوة تخطوهــا في بيت الطفولــة الرمــادي ..
والنتيجــة النهــائية : لا ذريــة ولا عقول مفكرة
هنــا تأتي نهــاية العــالم ..
بسبب مـــاذا ..!!
بسبب انفصــال و عنوســة و صعوبــة إيجــاد عمل ..

أصبحت القضيــة وطنيــة ، ليست مجرد قضيــة اجتمــاعية ..
والحــل الوحيد و الذي يعجز الكثير عن القيــام به : مجرد التفكير بعمق قبل القيــام بقفزة عملاقة في الحيــاة ..

الاثنين، 21 ديسمبر 2009

غرابــة إحساس ..! ..! ..!

عجزت ريشة قلمي عن إحصاء محاسنك وإخفاء الرغبات .. وإصفاح مواصفاتك وإجتياز الصعوبات .. فأنتُزعَت الأرواح عشقاً وأنتعشت النفوس شغفاً وأطلقَت الصرخات غراماً .. بكماء في وصفك .. صماء لهمسك .. عمياء لمحياك وحسن ملامحك .. بأنك حبي .. عشقي .. شغفي .. منشأ شوقي وحنيني .. همس أنفاسي .. بلسم خدوشي .. كرم عطفي .. خلود لطفي .. منبع أبدية حياتي .. دليل دربي .. وبرهان غرامي ..

ملك الخوف جوارحي .. واسر القلق جوانحي .. بعدم كتمــان ما أكتمــه نحوك .. وإعــدام احســاس أحسستــه تجــاهك ..

فإن أضحى حدسي يقيناً .. وشكي منطقياً .. فإعلم ولك أن تعترف بالآتي ..

لوعرفني العالم الخارجي بأكمله .. لعشقتني شرايينهم وشغفني تفكيرهم وفضلتني رغباتهم وضحَّت لأجلي كل خلية من أوردتهم .. فغمروني بكرم عطفهم وخلدوني بأبدية لطفهم وغذوني بألذ أدلتهم وحلاوة براهينهم ..

" المقصود بــ(هم ) عالم آخر غير العالم الخارجي "

لكن .. تلك المعرفة وتلك المحبة وتلك الأحاسيس لا أمل ولا إيمان لها بالتحقيق المعنوي .. لاحول لها ولاقوة لتقدم إلى عالم الحقيقة الخيالي .. ومشهد الواقع اللامتناهي ..

فأضحى جوهر وجودي كغاية عدمي .. فبئس غاية ألغتني من قائمة البشر .. ونعم جوهر حرَّم على محياي النحر .. والحل .. أن تجعل النسيان حليفك وحليفي ودع الذكريات تذهب ادراج الرياح .. أشتكيت وأنحنيت والآن قد أكتفيت .. فإعذرني لأني لن استطع أن أشتكي لقلبك وهو أساس شرورك ولا أنحني لعقلك وهو بطلان حِكَمك ومبادؤك .. والسبب .. !!

لأني قد أكتفيت .. اكتفيت .. أكتفيت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

السبت، 19 ديسمبر 2009

فنــاتق طــلاب

في الســـــاحة ......








رســالة خــاصة



يا معشر النســـاء ..

فكرن بعقولكن الواعيـــة ثم بقلوبكن الطـــاغية ؛؛؛ فالعـــاطفة قد تكون نعمــة أزليــة أو طُعُم للعــدو الذي ينتهز الفرصـــة للفتك بكن ..
فما أنــا غير فتـــاة تأبى الإستسلام والرضوح و تعزف بالصمت ما بين السطور ..

إستراتيجيــة التغيير نعمــة فلا تجحدوهــا




الكل يسعــى إلى التغيير و التبديـل أو الخروج عن روتينيــة الحيــاة و التلــذذ بلفحــات المتعـة الحــلال من راحــة أو دراســة أو عمـل أو هـوايـة أو فعل ما يحلو لــه البــال فيتحول المــرء من حــال إلى حـــال .. ولكن تغييــر يختلف عن تغييــر ..
والتغيير مهمـا كان على الصعيـد المهني أو الشخصــي يحتــاج إلى إذن قد يكون من النفس أو من رئيس العمل وبالنسبــة لنا كنسـاء سعوديــات من ولــي الأمر فيتعلق مصير تلك الــدرر العقليــة والأنــامل الإبـداعيـة بمجموعــة من معشر ذكوري لا يسعى إلا للاعتيــادية والبســاطة في التفكير والاكتفــاء المعرفي الذي يسبلـــه من عقليــات وخبرات لم تعــاصر الحضــارة التي نعـاصرهــا الآن أو ظروف تتعلق على إثرهــا الفتــاة بأغصــان النجــاح والإبــداع في مجتمعهــا على حــافة جبل فتسقط في وادي من حيــاة عــادية ؛؛؛ كلهــا ضجر و كلل مطفئــة نور الشمعــة الذي وقع عليــه الإختيــار كدليل ومرشــد ؛؛؛ مخلفــة ورائهـا طوابير منتظرة ذلك الفكر البــديع و المنطق الرفيع للظهور و مسح الغبــار عن أسطحهــا.. ربما ليس طوابير إنمــا نفسهـا المحتجزة في جســد بين أربع حيطــان .. نفسهـا التي تسعى للاندفــاع والانطــلاق كالنمــاذج التي بدأت ولكن نجحت بالرغم من تواجــد أصعب العثرات في طريقهــا ..
وهذا الحجز و الحصر يشمل جميع الأعمــار والأجنــاس أي لا يقتصر على من بلغوا العشرين ولا يقتصر أيضــاً على الفئــة النســوية ..
في هذا الزمن وبعيــد عن الهـامات الإنســانية النــاجحة ورؤوس المربين المرفوعــة توجد مجموعــة في مقتبل العمر تتوسل للخروج من اعتيــادية كغيرهــا من حيوات البشــر المحيطين بهم وتظهر تلك الرغبــة من خلال محيـا الوجوه أو تلميحــات سلوكيـة متعمــدة أو حـاجز الصمت المبني بينــه وبين المحيطين بــه من غير ســابق إنـذار أو وعيــد فلا يفيــد بعد البنيــان لا لاحق تهــديد أو اكتشــاف متــأخر ..

في هذه الأثنــاء التي تتنــاقل الأبصــار مابين السطور فتفهــم من صيـاغ الجمل والعبــارات أن المقصود من ينتمون إلى جنســي أو من هم في عمري ولكن الحقيقــة أننــا اعتللنــا من الحديث ومرضنــا من الرفض الجمـاعي فلما لا نكرس جهودنــا اللفظيــة والكتــابية لمن لم يخوض الصعــاب ولم يواجــه أعسر الأمــواج فربمــا يقترب المستقبل الــذي لطالمـا حلمنــا به أو الحضــارة التي رغبنــا بها لكن الحواجــز كثيرة و التخلف منتشــر فنقتــل هذه الموانع التي تفتـك بالفكــر و المنطق ليس لينطبق علينــا المثل القــائل ( كل على هوى داره ) ؛؛؛ بل ليتسنــى لنسلنــا انتهــاز الوضع و استغلال الفرص كمــا فعل وأمر إلهنــا المعظم ورسولنــا المكرم ....

نسلنــا أطفــالنـا ؛؛؛ من هم غيرهم فلــذات الكبود .. نواة القلـوب .. مؤنس العيون .. وبهجــة الروح ؟؟
فكل مــا فيهم إشـــارة لتبديل الأحوال و بــادرة للتغيير الأوضــاع و استبـدال الفكر القــديم بجديد وحضـارية الأفكــار .. فالمرح البريء و تحطيم الأشيــاء العشوائي يتحول إلى إبــداع مثمر ومهــارة تبرز في الثــالثة من العمر ..
وبمسكــة قلم أو خط حبر جــدير بإنمــاء هذه القــدرة وإنشــاء بيئـة متوازنــة بين ما شرعـه الدين والتحضر الاجتمــاعي فيتجـاوب بسهولـة مع أي إستراتيجيــة إيجـابية والصــد للاستراتيجيــات الفـاسدة ..
والابتســامة قد تتحول إلى حزن عميق قد يكسر حواجـز الخجل فترسم الابتســامة من جديد ؛؛؛ أو تحل محلهــا تكشيرة إذا اكتفى من حولــه بدقهــا بمعلقــة من حـــديد ..
والصراخ الملحن قد يتحول إلى عنف مشهود أو انعزال قــاتل ربمـا لتغير مفــاجئ أو روتين يبيــد البهجـة والمتعـة من النفوس ..
المعنى وبشكل مختصر .. الأطفــال يتــأثرون مع الوضع الإستراتيجي الذي يوضعون فيــه فيحوز ذلك على خـلايـا تفكيره ويبــدو التــأمل بينــاً وواضحــاً على محيــاه ؛؛؛ إما يتجــاوبون مع هذا الوضع أو يرفضونــه متوسلين بذلك يد السيطرة الكــامنة لدى الأبوين .. طالبين وضع إستراتيجيــة بديلـة تدعى تغيير ..

لنمنحهم القليل من الثقــة و الوفير من العــاطفة العقلانيــة مع المراقبــة السريــة فيعود هذا الأسلوب التربوي بالفــائدة و المنفعــة للطرفين .. كم من قصص وروايـــات تنم عن قدرتهم في الإحســاس بما هو ليس بطبيعي فيبـدو الواحد منهم وكــأنه يشكو من خطب أو ينذرنــا بخطر كمـا حدث في كــارثة جدة ؛؛؛ كتلك الفتــاة التي لم تتجــاوز الثــالثة من العمر رفضت الذهـاب مع أبويهــا إلى منزلهمــا الواقع على السيول الراكــدة مؤقتــاً والبقــاء في بيت عمومتهــا ولكن الإصرار المبــالغ فيه كان متواجــداً والتســاهل المبــاح في الأمور كان معــدومــاً والنتيجــة وفـاة العــائلة كلهـا ما عدا تلك الفتــاة التي أطاعت حدسهــا ولم تأبى الرضوخ تحت جبروت إحسـاسهــا ..

فما أكثر من يسلب فكرة التغيير فيرفضهـا على الغير ويرضـاها لنفســه تمتعــاً ومتعــةً .. ولكن من هم محور حديثنــا لا يحلون منزلــة الغير و يستحقون كفـــاءة النفس ورفعتهــا ..
أطفالنــا كالإسفنجــة الجديــدة .. فلا تكسبوهــا رطوبـة النبذ وشوائب الفكر الحــامي المقتصر على قوانين يكسوهـا غبار السلبيــة منذ الأزل وجراثيم النطق الطــاغي التي تتبــدل إلى صراع داخلــي قبل أن تتحول إلى مجـرد عنف جسمــاني ..

الخميس، 17 ديسمبر 2009

الإنســان مقود للجهل أم المعرفـــة ؟؟


جملــة استفهــامية غزت مخبــأ أفكـاري لخلق أفكــار مستجدة تدعونــا لطرح هذا السؤال ؟؟!
فمنذ أقــدم العصور و آبــاؤنـا متمسكين بخرافـات و أســاطير .. إما من نسج الخيــال وإمـا بعد تجربــة متواضعـة أتى على أثرهــا ما لم يكن في الحسبــان ففضل الإنسـان الإيمــان بهـا إيمانـاً صـادقــاً ويكون الأمل وهو في تلك الحضــرة وهذا المقــام آسراً .. حضرة الخرافــات أو مقـام الأســاطير .. حضرة بشري صــالح أو مقــام بشري عــالم لا عـلاقة له بالمعجزات أو القدرات الإلهيــة التي يظن ذلك الإنســان أن لهذا الصالح أو العــالم يد في ذلك وحقيقــة ألمر أنه عــاجز عن إحـداث ما يفوق الطبيعــة و إعطــاء ما يفيض من الحق لأحــد أو إكســاب المرء القدرة الكــامنة في الشفــاء ( إلا بإذن الله طبعــاً ) .. ما يحيرني حقــاً كيف لأصحـاب النفوس الضعيفــة والقدرات المــادية الضئيلــة حتى مالكــي الثروات التمسك بهذه الخرافــات لحد الركوع أمامهــا وتعليق لوحـة الأمل على حائط الأســاطير .. وفي بعض الأحيــان يكون المعتقــد شريكـاً للرب ولا استبعــد وضع أكثر من شريك للرب فيضحى يركع لهــذا ويسجـد لهذا و يدعو هذا ولهـذا و يرجو هــذا .. هذا ما يحدث في الدول الثريــة والمتوسطــة الثراء كالهنــد الذي يحمل معتقــدات تضم خرافـات تتعلق بآلهــة يملكون القدرة الجبروتيــة في غرض دنيوي معين كالإلــه راما " إلــه الحرب " فيدعو للحروب و المجــازر برمز القوس والسهــم في معتقــد الهندوس أو إلــه الحب الذي يدعو البشر للمحبــة والألفــة بين الأقربــاء والغربــاء كما في الحضـارة الروميــة ولا ننسى اليــابان وكوريــا التي تحتفل بعيــد الشكر بوضع أغذيتهم وأطعمتهم على قبور الأقــارب الكبــار أي بالعربي ( أجدادهم الحكمــاء ) ويقيمون الصلوات والتزكيــات وقراءة الأدعيــة فيمنحوا أصحاب المقــام الطعــام البركــة ويحول مقدســاً بطرفـة عين ولكن تلك المعتقــدات التي يكفرهـا أصحابنــا و أنـاسنا ربما هي من أخرجتهم من سجنهــا ووكرهــا برضـاها أو بغير .. كيف ؟؟ هؤلاء المؤمنين بهذه الأســاطير أرتقوا و ارتفعوا اجتمــاعياً ربما بسببهــا كالآلهــة التي تدعو إلى الحب والمحبــة والعلــم والتعليم والعرف والمعرفــة أو ربمــا اعترفوا بخطـأ بعض المعتقدات التي تكنف الشر والعدوان في أحجــارها أو أرواحهــا والإنســان بطبيعتــه ميال للخير والعرفــان وهذا يفسر لجوء العــديد من أصحاب الديانات الأخرى إلى التمسك بديــانة الإسلام بدل الاكتفــاء على دراستــه أو الاقتصــار على أبسط أحكــامه .. وبالرغم من ذلك الرقي والرفعــة في جميع المجـالات الحيــاتية لم يتخلوا عن عــاداتهم ومعتقداتهــم .. لم يمنعهم علمهم أو منطق ثقــافتهم عن الاستغنــاء عنهــا ..
نحن وكمجتمعــات وأمم نملك خرافــات وأســاطير" عربيــة " ربما تنم عن الجهــل والجـاهلين ولكن لم نستخدمهــا كمقود للوصول إلى ما وصلت إليــه تلك الدول إلى الآن .. لمــاذا ؟؟
لمــاذا لا يحدث الأمر نفســه " بمظاهره ونتــائجه " في مجتمعاتنا الشرقيــة ؟؟! لماذا كل من قرر فتح صفحــة جديدة في حيـاته باكتساب العلم العميق والمعرفــة الغزيرة ووضعه كسلاح يحــارب فيه كل ما يقف ضد المنطق أو الحقيقــة البينــة من أشخــاص أو جمعيـات أو مجموعــات يختــار التخلي عن عــاداته وتقــاليده مع أنهــا قوانين مستلزمــة في كتاب حيــاته الذي من نفس الكتــاب قلب على صفحتــه القديمـة المليئـة بالبــأس واليــأس إما ماديــاً أو اجتمــاعياً أو عقليــاً بصفحــة تخالف القوانين الإلهيــة أو المبــادئ التي كست عقلــه ومنهـا أكتسب لحم جســده ؟؟ وفي النهــاية تخوى نفوسهم شيئــاً فشيئــاً بسبب جريهم وراء قوانينهم الطــاغية و قوانين المـــادة .. بسبب هذا النوع من الأشخــاص تقفل الأبواب على البــائسين والفقراء من شتى النواحي .. هذه النوعيــة من البشر أقفلت عقول المتشددين والمصممين على البقــاء في حال مزريــة (ربما مقبولــة) من التحضر و الاندفــاع الاجتمـاعي .. كيف ؟؟ أصبحوا لا يسمحون لأنفسهم حتى لذريتهم للانطلاق مع مواكب الحيــاة الواضعين بخـاصرتهم مبــادئهم وتقــاليدهم التي تتوافق مع الحضــارة الحــالية والفكر الســائد لأن باعتقــادهم أن تلك الذريــة التي بمعتقدهم منفردة بأفكـارها والجــاهلـة ستنزع حزام المبدأ والمنطق إذا ارتفعت عنهم درجــة أو اعتلت عنهم مقــاماً أو حـازت كرسيــاً في أٌعلى المنــاصب و أقواهــا .. فتعيش تــائهة ؛؛ ضــائعة ؛؛ لا معين لهــا غير الأفكــار الشيطانيــة ؛؛ لا تظمــأ إلا بالمــاء العكر الذي شربت منــه مسبقــاً النفوس الخبيثــة ..
والنهــاية يبقى الإنســان المظلوم فكريــاً والمحــاصر معلوماتيــاً يحمل معرفــة ذات نطاق محــدود ويعتبر جــانياً إن تجــاوز هذا النطــاق لاكتســاب مزيداً من العلم الحميــد والخير المشروع في أحسن المراكز أو أحضر المدن أو حتى في أرقــى الدول .. فيضحى ذلك الإنســان مقوداً للجهل مقتصراً على جــانب إيجابي واحــد وراء عـاداته وتقــاليده بالرغم من وجود جوانب تثيره فكريــاً وروحيــاً للاندفــاع مســايرة لجيلــه بدل أن يكون مقودا للمعرفــة لخدمــة الإلـــه ثم الدين والشعب والوطن والمليك .. كأن تقتصر على الذهــاب إلى مكان واحد لكسب الهدوء والراحــة النفسيــة بالرغم من أن هنــالك العديد من الأمــاكن فما يحدث خــارج عن سيطرتك ؛؛؛ فالذي يحدث ليس بيدك ..
أنا لا أنكر ما فعلــه مليكنــا أبو متعب (حفظــه الله) من انجازات كتأسيس أول فريق إطفــائي نســائي سعودي بسبب ما أصغتــه أذني قصص بل روايات ( يا طولهــا وعرضهـا ) عن بعض أفراد الدفــاع المدني عن دخول أي مجمعـات نســائية كبيوت أو مدارس أو غيره إلا بوجود محرم أو حتى مجرد رجــل عــادي " القــاعدة التي تنص على وجود رجــل داخل المجمع النســائي " حتى لو ذهب على إثره أرواح نســـاء و فتيــات ؛؛؛ وما نجح في إحداثــه هو بدايــة للمشوار المطلوب ..
لكن ؛؛؛
السؤال : لمــاذا لا يضحى الإنســان مقوداً للاثنين ؟؟ً! مقوداً للعــادات والتقــاليد ومقوداً للعلم و المعرفــة بل مقوداً لدروس الحيــاة اللا متنــاهية ..

الاثنين، 14 ديسمبر 2009

T.H.A.N.X

أمي .. أبي ..
اختيـــاركما لإسمي وضح لي المسلك والمســار ..
أشكر أحــاسيسكما على أغلـى إختيـــار ..
والآن يأتي دوري لأجــازيكما وأصون ؛؛؛ اسم الطهر والبتول ..

صدُق من قـــال .....
" اسمك نور روحـــاني يأخذك بما يحمــل من قيمــة ورفعــة للمثــالية والكمـــال ..
اسمك مــاء الحيــاة الذي لا تظمــأ إلا بـه " ..
>>>>>>>

your daughter

الأحد، 13 ديسمبر 2009

تســـاؤل ولكن .. هل من مجيب ؟!


تســاؤلات أجتاحت راحــة بالــي عندمــا وضعت رأسي المثقل على وســادتي النــاعمة والبــاردة في حد ذاتهــا ..
قـد حــان منتصف الليل و بقيت وحــدي متلفعــة بالغطــاء محـاولة اصطيــاد فراشـات النوم لأضعهــا في زجـاجة عقلــي ..
بقيت مفتوحــة العينين ومغمضتهــا بسبب أحــلام اليقضــة وكوابيسهــا ؛؛؛ إلا أن رحمــة الإلــه نزلت بي فأنهت تلك التســاؤلات الجـامحة فأوقعتني في حفرة الســلام والأمــان إلى أن بزغ الفجــر ...


×× أليس من العيب أن تقف في طريق أحــدهم حجر عثرة لا سبيل لإزالتهــا إلا بمقــابل أو ثمن يعجز الكثيرون عن دفعـــه بذات أنفسهــم لأن ذلك بيـد القــدر فقــط ..


×× قيل " السكــوت علامـة الرضــا " .. لكن صمتي ليسى رضـاً بالحــال أو استسلامــاً للمــآل إنمــا صمتي إشــارة خوف وحيــرة .. خوف من أحــداث مستصعبــة أو عقول مسعصيــة ؛؛؛ وحيرة قاسيــة .. فإن تكون مخيراً بين أكثر من اثنين اسهل من أن تبقـى في حالــة صراع بين اثنين فقط .. فيتحتم عليك القرار باسرع وقت متــاح لأن مصير الطــابور الذي يقف خلفك بيــدك !!


×× معظم البشر يستمرون في البحث عن ما يريدونــه بالرغم من وجوده بجــانبه دائمــاً وبكثرة أيضــاً !.. لمـــاذا ؟أهنــالك من سبب يقتنـع به المنطــق قبل أن يقنعني ؟؟


××من الرائــع أن تكوني فتــاة يضرب لهــا المثل في الجمــال والجــاذبيـة لكن من البشــاعة أن يقتصر عملك في مجتمعك على دراســة تكـاد تكون شحــة و زواج و انجــاب ذريـــة ولا تكترثي لما تؤمنين بــه والذي يحسم عليك إظهـاره للجميــع ؛؛؛ فتكوني كالطبق الذي لا طعــم له يفتقــد للكثير من البهــارات أو كالزهـرة التي لا رائحــة لهــا لأن مقومات الجــودة و جــذور البتلـــة قـد بالت أو عُــدمت ..
××الكل يبحث عن الغموض وأنــــا أهلك تعبــاً و أصرخ ألمــاً لضياع صراحتي وجل حقـــائقي .. لمَ أضحى حديثي كالموسوعــة التي تحوي سطور اللغــز ونقـــاط التخمين !!


××أين جوهر وجودي ؟؟ أين وحشية عدمي ؟؟ أين ؟؟ لطالما غاية عدمي قد نهشت كل ما سبق ذكره .. أي لا جوهر ولا وحشية .. لأنهما في الحقيقة قد تساويا .. فعجز الكتابة و برود التشبيه أهول من تساوي الجوهر والوحشية ..

السبت، 12 ديسمبر 2009

منــــاديلي قد بللت وإبتساماتي تبددت ودموعي كثرت ولا زالت ..
أبحث عن ماهو ضائع و أنبش قبر أفكـــاري ..
وكلي أمـــل في إيجـــاد فكرة آمـــالي وأنس أحــلامي ..
فأجد مـا تـــاه عن دربـــي ..
صرت الآن أبحث بين بقـــايا بسمتي ..
عن سر سعاتي وأسبــــاب بشاشتي ..

نكــران الجميــل


مررت أصــابعي بين صفحات مذكرتي
وثبت على بدايتهــا طرف ريشتي
حيثمـا تواجهني تلك السطورِ ..
وأفكــاري تتصــارع بين بساتين روحـانيتي
و تكــاد مخيلتي تفر وتخونني ؛؛؛؛
مع إنني كنت في أمس الحــاجة للأحرف والكلمــات التي تنــاسبني
إلا أنهــا الآن تختبئ وتجحد فضل حبر قلمــي ؛؛؛

أ بعــد هذه العشرة تفلتي قبضتي !!
أ بعــد أن آنست نــاظريّ بوجودك تتراقصين بين جنبــات الأوراق ،
يتيمــة تخلفيني !!
ظمـآنة تتركيني !!

ألا تكفي أن الدموع تبكيني والحسرات تمــلأني
ألا يكفي أن الشكوك تســاورني والطيبــة تضعفني
ألا يكفي أن المنطــق يأسرني والخيـال يستنجدني ...

جعلتك رهينــة افكــاري فاستحلت قـــائدتهـا على طرف عين ؛ فهـذا هو جزائي ؟
جعلتك اسيرة عواطفي فكـان لك الفضل في تثبيطهــا من غير عون ؛ فهـذا هو جزائي ؟
مكنتك لتكوني ملكــة مشــاعري و لقبتك جلالتــك لتهوني علي همومي و تمحي ماارتكبتــه من أخطــاءِ وذلك من دون زلـــة ؛ فهــذا هو جزائي ؟

كانت قــاعدتي في حيـاتي أن أتوقع المكر والخديعــة من أي كـائن أحببتـه أم بغضتـه ؛؛ من أي جـامد ملكتــه أم تمنيت إمتـلاكـه .. لكن
ليس منك ؛؛؛ بل من سواكِ ..

أحببتك حبــا َجمــاً لأنك مـلاذي
وقت يأسي بالرغم من إبتسـامة الحياة وبهجتهــا
حين تتدحرج دموعي بالرغم من جفاف وجنتي وتعرجاتهــا ..

وفي النهــاية ....
تصدر منك شراسـة المكر و شر الخديعــة و خبث الخيــانة
أهــذا ما لقنتك وعلمتك عن رد الجميل ؟؟

تحيـــاتي للفيلسـوف


أنثى صريحة في التحــرر والدين
وهل سألتم؟ أنفســـــــــكم عن ذلك
حقوق شعب! ما تدري راحت وين
وبرفقة الانتظار وش اللي جـــالك
وكيف تبقى حيه وهيــا بينها وبين
بين نكران الجميل !! الــــــــهالك
عيبٍ أو مسمٌــــوحٍ .. شين أو زين
حكايتن في الأمل فهل؟ هنــــــالك
ومع واحة الاحساء والحق الدفين
لي الفخر افتخر فيك وأنا خـــالك
ومع نهاية العالم عســـاك تحققين
كل الطموح اللي نرسم في بــالك

من الصعــب


من الصعب ...
أن تطوف بين نفسك ومحيطك وتجد أنــاس يستمرون في إحبــاطك والقضـاء على أي موهبــة تتقنهـا أو إبداع تتميز به ؛؛؛ يستمرون في القضــاء في قرارة أنفسهم على أحلامك الثــانوية التي تدعم طموحك الأول والكبيــر ..فتضحى وظيفتك الحفــاظ على رباطة جاشك وكسب روحك المعنوية بمزيــد من الأمل ولكن مــآل مخزونــه -الأمــل- أن ينفـــد ؛؛؛ ولا يبقى لك سوى الإستسلام للمصير والرضــا بالواقع المؤلم ..

من الصعب ...
أن يشعروك الآخرون بالعــار والإنحطــاط الفكري بنــاءً على معتقداتهم ومبــادئهم عندما تقرر إختيــار المسلك الذي يقودك إلى مستقبلك وعلى إثره تضطر أن تبقى عــاطلاً بلا عمل أو كلل ؛ لترتيب أولويــاتك من جديــد أو إعــادة التفكير مليــاً في مخططــاتك ..

من الصعب ...
أن تبقى بعيــداً في المســاحة والمســافة ؛؛؛ في الأمتــار والأميال ؛؛؛ عن من يمنحوك عبــارات التشجيع وينسبون لك مواصفــات الثقــة بلا مقــابل .. والمشكلــة أن سبل هذا التعبير تكون محــدودة تعتمد على وجودك أو عــدمك ..!!

من الصعب ...
أن تقوم بعمل من المفترض أن تكــافئ عليــه ولكنك تضطر إلى عدم القيــام به لأنك لم تلقى إلا سلبـــاً وانتقــاداً ممن حولك و(ســاس البلى) عندمــا يقوم شخص غيرك بالعمل بــه يلقــى الحبور والتقــدير مِن قبل مَن رفضــوا المنطق الذي يستنــد عليه فكرك وتعــاملك مع البشر ..

من الصعب ...
أن تخوض المسيرة نحو تلــة النجــاح وتمشي مع موكب عظمــاء الإنجـازات وأمراء الطموحــات ولكنك لا تلبث أن تتعرض لقرصــة تصحو على أثرهــا من نومك العميق وكل ما رأيتـه و سمعتــه وأحسست به ؛؛؛ مجرد حلــــم ..

من الصعب ...
أن تظن أنك تملك جزءاً ليس كبيراً لكنــه كـافيــاً بل ملكوتيــاً من قلب أحــدهم؛؛؛ تضمن به ذكراك في صميم الذاكرة ؛؛؛ تــأمن به من وحشــة اللوعــة والوحــدة لتواجدك في صميم الفــؤاد ولكن .. مــا لك أن تعلم لاحقــاً أنك آخر النقــاط في لائحــة أولويــاتهم ..

من الصعب ...
أن تتيقن أن هنــالك قدراً كبيراً من الدموع سكبتــه من أجل أنـــاس أكتشفت عدم إستحقاقهم لهـــا .. وإلى الآن ،،، لا زالت أجنحة الندم تحلق فوق رأسك ،، تعذبنك ،، تهلكنك ،، تقطعنك ،، وأنت حي ..

من الصعب ...
أن تقول "لا" لمن تحب بينمــا يضحى من السهل أن تقول "نعــم" لمن تحب ايضــاً .. ولكن ؛؛؛ في هذا العــالم ألاحظ العكس تمــاماً و التضــاد في المعــاملة كليـاً ؛ فترى المن والتقــدير للغريب والتســاهل وطبع التــأجيل للقريب .. فقط لأنــه يحمل مسمـى " قريب " ويغض النظر عن امتلاكــه مشـاعر وعواطف يترتب عليهــا شكوك وظنون لأنــه فقط .. مجــرد ..
مجــرد إنســـان ..

من الصعب ...
أن تقنــع الآخرين بوجهــة نظرك وقنــاعاتك المنطقيـة خــاصة إذا كــان مصب انصــاتهم لمن يملك خبــرة وحكمــة استغرقت 40 سنــة على الأكثر ..

من الصعب ...
أن تشــارك رؤيتك مع الغير وتشــاركه أفكــارك وقنـاعاتك ولكنــه لا يلبث أن ينكر ما رأيتــه ببصيرتك لا ببصرك ... لــه الحق في ذلك فهو مجــرد بشري ؛؛؛ فجميع البشر يسعون إلى إنجــاح ما يعتقــدون بـه حتى لو كــان مع الإثم والبــاطل "عفــواً" حتى لو كــان جــاحداً للحق ..

من الصعب ...
أن تعلــم أنك عــاجز عن قول الصراحــة والإعتراف بحقيقــة ما تظهر عليــه ســائر الأمور بينمــا من السهل التلفظ بالكذب والتصريح بالبــاطل وتحريف الحق ولكن .. لاسبيل لك أو مفر من تلفظ الصــدق وإن كـانت العواقب وخيمــة والسبب ؛؛؛ لأنك لاتريــد أت تأكل أصــابعك ندمــاً أو أن تحلق طيور تأنيب الضمير فوق رأسك عندمــا تعود إلى اصلك ومنشــأك " التراب " ..

من الصعب ...
أن تستمر بالإقبــال على وجهــة واحــدة وتقتصر عليهــا بالرغم من امتلاكك العديد من الوجهــات وكل ما يحدث حدث لأنه خــارج عن سيطرتك .. فما حدث حدث بيــد غيـرك ؛؛؛ ليس بيــدك ..


ّّّ عبــارات مسطورة ببصيرة أنثـــى ّّّ





الجمعة، 11 ديسمبر 2009

مجرد نبــذ .. ولكن


مقتبس من حكــاية صديقــة ...

ما مدى سوء شعورك بأنك منبوذ اجتمــاعياً أو دعنــا نقول حزبيـــا ً؟؟
أن أكون منبوذة هو آخر شيء توقعت حدوثــه فعليــاً في عالمي البيتي ؛؛؛ فهو( باسبورت )لم أضمــه لقائمة باسبورتات المشــاعر التي رسختهــا في لائحة توقعــاتي لحالاتي العاطفية المصــاحبة للتغير الفظيع والقفزة العــالية نحو المستقبل المنشود أو الرأي المنفرد الصــادر عن قنــاعة .. فالجزيرة المعزولـــة التي كنت سألجـــأ إليهــا في حــالة استخدامي لهذا الباسبورت المروع لم تكن ضمن الاحتمالات لتقلبات القدر للـ 10 أســابيع القــادمة .. داخليــاً ؛؛؛؛؛ لا أريـــد أن أشعر أنني منبوذة لأني صاحبـة إرادة قويــة كمــا يقولون ولكن ؛ كان ذلك رغمــاً عن أنفي .. فالمواقف والمشــاهد العنيفــة في مدخل الطــائرة المنبوذة لم تكن بقليــل لفتــاة من عمري فأصبحت وأمسيت وأنــا أزاول مهنــة التخلص من هذه العــادة الدنيئـة بجز رؤوس مسببـاتها من أعنــاق موجديهــا وعقول مخترعيهــا ..
قد تكون أفعـــال غير مقصودة ؛؛؛ ولكنهــا تستفز المرء لدرجة أنــه يمنــح المحبين ردود فعل غير مرغوبـــة .. من حقي أن أرغب في أن أكون مقبولــة من قِِبل الآخرين والذي صرَّحت من قبل أن هذا النوع من الأهداف أنضم إلى قاموس كــان ؛؛ وإنني أسعى في الوقت الراهن إلى تطوير ذاتي لأني وصلت لمرحلــة منحتني الحريــة الشخصيــة للانطلاق في مجالات المجتمع المختلفــة ؛؛؛ بين طبقــات المجتمع المتفــاوتة .. فقط لأني منحت نسبــة 95% من القبول الاجتمــاعي .. ولكن حين تفقد القوة الدافعــة للتطوير الذاتي فمن أين أكسب power إذا لم اكسبهــا من أهل الأرض التي عشقت ترابهـــا وشغفت أطلالهـــا ..
بينمــا أصابعي تُمرر على لوحــة المفاتيح الصغيرة وأنظــاري تتنــاقل بين الكلمــات التي يخطهــا مؤشر الكتــابة المعذب يتراود على ذهني فكرة مضحكــة ومريبــة بشأن توقع إنضمــامي للحزب الجديد الذي يدعى بــ( الإيمو )وبنسبــة 5% والحمد لله على هذه النسبــة المبشرة للخير لأني لم ولن أكن من ضمن هذه الأحزاب الغريبــة الأطوار مع اني غريبــة اطوار ولكن ؛؛ من نواحي إيجــابية وليس من نواحي اكتئــابية و ( مكشرة ) ...
وفي نهــاية هذه الجزء أقدم جزيل الشكر والتقدير لمن منحوني شرف الشعور بالنبذ من هذا الكون (المتحفظ / المنفتح) و (السلبي / الإيجـــابي) لفترات ليست بكثيرة لأدون المزيــد من وجهـات الرأي التي حشرت أفكــاري المتصــارعة في دمــاغي المشوش التفكير من أجل البقــاء وذلك لمدة أسبوع كان عصيبـــاً من كل شهر ( وهذا سبب مبــالغتي اللغويــة ) ....

مقــالة قويـــة ..

هو شوي يزعـــل ؛؛؛ لكنــه منطقي
مقال رائع جداً للكاتبة / مشاعل العيسى .. وجدير بالقراءة ..
لأول مرة أشعر بأني أريد أن أكتب بلا مقدمة ...ولا ديباجة ولا قصة...... ولا يحزنون
لأول مرة أريد أن يشاركني أحد ما أفكاري...والتي من أبرز صفاتها ..أنها بعيدة المدى...كنت أكلم نفسي هذا اليوم واقول .. لا تتعجبي يا مشاعل لو ظهر في التلفزيون الآن .. برنامج رياضي تديره أجساد سعودية مدربة ..لإنعاش الفتاة السعودية والفتى السعودي ..وممارسة التمرينات الرياضية بواسطة فتاة سعودية ..تسعى جاهدة ..لاهثة ... لحرق السعرات الحرارية والمحافظة على الرشاقة ..سيكون اسم البرنامج ( ما إلك إلا هيا ) وقد يتطور إلى حصة وموضة ...فنحن شعوب تموت في التقليد ...وسيحدث للبرنامج ماحدث لمطاعم ....ماما نورة ...والتي خلفت من بعدها .. ...مطاعم ..ماما سارة ..وماما منيرة ..وهلم جرا ,,ضحكت وحزنت في الوقت ذاته ..وسألت نفسي ..ولماذا أنت سوداوية ....متشائمة؟؟؟ لا ...أبداً ... أنا فقط عاتبة أنا عاتبة على مجلس الشورى الموقر .... مجلس الشورى..بكبره ..وبعظم مكانته ...بل وبعظم مكانة و مقدار علم أعضاءه .....ترك أهم مشاكل التربية والتعليم ..وركز على موضوع يرى البعض أنه مهم وحساس وحاسم في العملية التربوية والتعليمية ...وهو إدخال ( مادة التربية الرياضية للبنات ) ,,ترك مشاكل ( نقل المعلمات , ترقيتهم , تحسين مستوياتهم , تعيينهم في ديرتهم , مشاكل النقل والطرق التي تواجهالمغتربات منهن وحوادث الطريق والتي تفجعنا كل يوم ونفقد معها أعز صديقاتنا , , ووووومشاكل كثيرة تواجه قطاع التعليم والتربية ...كنت أتمنى مناقشة أمر إدخال مادة التوعية الغذائية و الصحة النفسية ..حتى تتعرف البنت على نفسها على الأقل ..وتعرف كيف تواجه المشاكل النفسية والتي أهمها الخجل وضعف الثقة في النفس .... التربية البدنية للبنات ...هل هي نافعة ؟؟؟!!!وما الهدف منها ؟؟؟!!!الأولاد وهم أولاد....... ما استفادوا ..( كروش وصدور )..والبركة في السيد همبرجر ...والآنسة بطاطاالمشكلة أن البنت ..تركيبة جسدها وتكوينها النفسي والبدني يختلف عن الولد ...وهي لا تتحمل ما يتحمله الولد.. دعوني أؤكد لكم شيئاً ..البنت تمارس الرياضة أصلا ..في كل وقت ..منذ دخولها المدرسة وحتى وقت خروجها .....ومن غير حصص رياضية وبدنية خاصة ..فهل نرهق جسدها الغض برياضة أخرى !!ايروبكس .( في صعودها السلالم ) يوغا ( في وقوفها في الطابور الصباحي ...)...وحمل الأثقال ( وهي تلبس الشنطة المليئة بالكتب الثقيلة )...الجري والمشي ..( وهي تلعب الحبشة والغميمة ( الغميضة عربيا )فلماذ نزيد التعب عليها !!كل يوم أقول هذا الكلام ...لكن النجدي ,,نجدي ( ما يقول عن وجبة الغداء غداء إلا إذا كان فيها رز ...ولو ناكل رز في الليل ..سميناه غداء .. ولو شاف ناس ياكلون نواشف في الليل ...قال : يتعشون فطور ) التغذية واحدة ...ما تعرف نوع لا رز ولا خبز ....والرياضة التي تمارسها البنت مفهومها واحد ...جهد وطاقة مبذولة ..تعب وإرهاق ..والنتيجة واحدة ..حرق سعرات حرارية وتجديد النشاط ,,************ *********سأخبركم ببعض ماسيحدث فيما لو أدخلت حصص الرياضة البدنيه ..سأكبر لكم الصورة ..البنات سيتنافسن في عرض الأزياء ...نايك ...ريبوك ...فيلا ....بوما ....الخ. وشنط الرياضة ...وملابس الرياضة وبأغلى الأثمان الأحذية _ كرمكم الله _ ..لن أتحدث عن سعرها يكفي أن أخبركم بسعر .(الشراب ) 45 ريال .إن كان من هذه الماركات المشهورة ....وسوف تكون هذه المادة وبال على الأهل وزيادة عبء مالي وسوف تكون حصص الرياضة ..في البداية ...ستكون حصة الرياضه في الحصص الأولى ..ثم سرعان ما تنتقل إلى الحصص الأخيرة ...والبنت الضحية ..سيأتي وقت الخروج من المدرسة وسوف تخرج بلبس الرياضة...من العجز والعجلة .... .البنطلون الرياضي الضيق ... الملتصق بجسدها ...مع عباءة ضيقة مفتوحة ووجه متوردبفعل إندفاع الدماء إلى الوجنتين ..بعد ممارسة الرياضة ..ومن قلب .. دعوني أسأل .. لماذا نأتي للمدرسة ؟؟؟؟؟؟ نخرج من المدرسة ونحن لم نلم بربع ما درسناه وتعلمناه....فهل من وقت لتلقي العلم يكفي حتى نبحث عن أوقاتللرياضة والحركة المرهقة ؟؟؟؟ ثم لماذا كل شيء على المدرسة ...!!!!وهل المنزل غير قادر على تحريك عضلات الفتاة ؟؟؟؟ بل ...هل الهدف تقوية وإكساب البنات عضلات قوية كالرجال ......هذا ما لاتريده أي أنثى كاملة الأنوثة ..ولا رجل فيه رجولة ,, ومتى تتعلم البنت العلوم النافعة !!!! وما مساحة العلوم النافعة التي تنفع البنت في الدين والدنيا ؟؟؟؟ لدي سؤال لمجلس الشورى ولوزارة التعليم : هل وضعتم في حسبانكم توفير عدد كاف لغرف تغيير الملابس ..أو دورات المياه في كل مدرسه ؟؟؟ المشكلة أن الوقت لا يسعف الطالبات للانتظار وسيضطر الكثيرات منهن إلى أن تتساهل وتنزع مريولها أمام زميلاتهاوبكل سهولة وبساطة ولو سألتها لقالت ( عادي بنات مع بعض ) ,,ولا يخفاكم الوعيد الذي توعده النبي الكريم للمرأة التي تخلع ملابسها في غير بيتها حيث قال - عليه الصلاة والسلام : ( أيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيت زوجها هتكت ستر ما بينها وبين الله عز وجل ) في البداية ستلبس البنت ملابس رياضية طويلة ...وشوي شوي..وفي الصيف ستتعلل بالحر ..حتى تلبس الشورت ويتم إدخال السباحة ....ولا تتعجبون لو تدين البعض فجأة وقال ..إن في ذلك تنفيذا لوصية عمر رضي الله عنه وأرضاه إذ أنه حث على أن نعلم أولادنا السباحة والرماية ... تقول إحدى زميلاتي في أثناء نقاشي معها عن الرياضة ... أنا أرى أنها مفيدة للبنات ..أجل وين تبينهم يمارسون الرياضة ؟؟؟؟ في النوادي ..التي نسمع عنها و انتشار الشذوذ الله يكفينا الشر !!سبحان الله !!!!الآن صار فيها شذوذ ...وينكم أول وأنتم تطالبون بنوادي رياضية نسائية في البلد لتمارس فيها النساء الرياضةللحفاظ على رشاقتها وأناقتها أمام زوجها ...الآن تغيرت آراؤكم..؟؟؟ وبعد أن كان هذا الأمر تنادون به الآن تذمونه ؟؟؟ ( مالكم كيف تحكمون ) .. ثم تعالي حبيبتي ..لنكن واقعيين وشفافين ...فيه أشياء لازم نتكلم فيها ..لأنكم أنتم تحتجون فيها دائما .. تعتقدين أن الشذوذ لن يحدث في المدارس ..بعد إدخال الرياضة؟؟؟ّ!!!! .. لئن كان عدد الشاذات ..قلة الآن ..تأكدي أن عددهن سيتضاعف فيما لو أدخلت مادة الرياضة ..وبدأت البنت تلبس ملابس شديدة الضيق ..تصف كل شيء في جسدها !!أو ليست البنت الشاذة لها نظرة مثل نظرة الرجل ..إذن هي ستجد مبتغاها وغايتها ..بعد إدخال الرياضة ..وأنا أؤكد لك أن أكثر شيء يغري أمثال هؤلاء اللبس الضيق ..والملتصق بالجسد ...والذي تصممه بعناية دور صناعة ملابسالرياضة العالمية ..والتي معظمها يهودية ..وأصحابها يهود ,,أرجوكم ...لنجلس مع أنفسنا قليلا ولنجلس جلسة مصارحة صادقة ..دعونا نتكلم مع ضمائرنا لحظة واحدة ..وليسأل كل واحد منا نفسه ..ما هو هدفنا الحقيقي من وراء إدخال مادة التربية الرياضية ؟؟؟ وهل إذا عرفنا أنها طريقة من طرق نزع الحياء الذي هو أهم ما يميز البنت المسلمة ستصوتون على ضرورة إدخالها ؟؟ لست معقدة..ولا منغلقة بل إنني مع التطور العقلي والإبداعي في المدارسوأشجع على الابتكار وتطوير الذات ومحاولة نفع الأمة والرقي بالوطن ..بل وأنادي بأن يتعلم الإنسان كل العلوم . وأنا أعرف أن الرياضة مهمة ..ولكني أعرف أنها ..قبل كل شيء ..... ثقافة ذاتية وقناعة شخصية..تنبع من ذات الإنسان نفسه أعرف هذا كله .....و لكني ..أيضاً أعرف مخاطر إدخالها للمدارس ... لست بالخب ...ولا الخب من العلمانيين الليبراليين يخدعني ..فكلما شاهدت ملابس الرياضة ..والبنات يرتدينها ...أتذكر مباشرة ..قوله صلى الله عليه وسلم :( صنفان من أهل النار لم أرهما .........و نساء كاسيات عاريات ) لم يرهما رسول الله في عصره ....لكننا..... والله... رأيناهم .. كل شيء في جسدهم واضح فاضح ...لا شحمة ولا لحمة ولا عظمة لا تظهر لك بكل تفاصيلها الدقيقة ...هي كاسية على اعتبار أنها لابسة ..لكنها في الحقيقية ....عارية ,,القضية ..أكبر ...القضية..ليست قضية ترفيه وتسلية وتجديد نشاط وطاقة ....لا ..القضية الأساس .... قضية ....نزع الحياء من البنت عن طريق الرياضة المدرسية إنها أول السلم ....لو وافقتم ...ستكونون كمن فتح الباب للشذوذ والفساد والإرهاق البدني والألم النفسيالذي قد يسببه التنافس بينهن في اللبس والشياكة .......وإذا انفتح الباب ..فمن الصعب إغلاقه وخصوصا أن السماءتنذر بهبوب ريح عاتية ..تنتظر موافقتكم ,,
ولعلكم كلكم تعرفون ..أن أصعب شيء في أي أمر ...بدايته وبعد البداية .........كل شيء ممكن ....الى كل ام وكل أب وكل ولي أمر
نصيحه غاليه جدا
اذا كنت قد استوعبت مخطط هؤلاء لتعرية بناتنا فيجب عليك الحذر ومقاومة هذه التعريه
اما اذا كنت قد فهمت الموضوع خطأ او قد تكون اغتريت بالهدف الوهمي الذي يدعونه من هذه الرياضه فيجب
عليك ان تنتبه لهذا المخطط الاجرامي ولاتنخدع بالمبررات المصطنعه لإقناعك بمخططاتهم
ان مروج المخدرات عندما يقنع الضحيه بإستخدام المخدرات فإنه يوهم الضحيه بفائدتها وبأنها تنشط الذاكره وتنسي الهموم
وبأنها تبعث النشاط والطاقه والابداع ؟؟ حتى يقع الضحيه ثم يعلم بعد ذلك بأنه كان مخدوعا ولكن بعد فوات الأوان
وهؤلاء يطبقون نفس النهج ولذلك فإنهم لن يفصحوا عن اهدافهم الحقيقيه ..
بل سيحاولون استنباط اهادف وهميه لإقناعك بأنهم حريصون على صحة ابنتك ورشاقتها
ياجماعه صلحوا برادات المدارس ومكيفاتها وطاولاتها وبعدين تعالوا تكلموا عن الرشاقه !!وها أنا قد نقلت لكم الصورة .. و إني لأتمنى أن تطبعوا هذا المقال ...وتقرأوه جميعا ..وأرجو أن يتشجع المجلس ويأخذ مقالي هذا كورقة عمل يتم طرحها ودراستها.... ليس ثقة في أسلوبي العامي الفج ...ولكن ثقة بصحة ما جاء فيه ..و حرصا مني على سد الأبواب في وجهمن يريد ببناتنا الفساد وتحميلهن ما لا تحتمله أجسادهن الغضة .ومادام الأمر يخصني فسأتكلم ..وسأتكلم ..وسأوضح ...فنوع جنسي يفرض علي ذلك ,,وقبل أن ترفعوا أيديكم للتصويت تذكروا كلامي هذا ..!!!! وتذكروا أنكم تحملتم أمانة رعاية أمور هذا الجيل ومناقشة شؤونهم .......وأن الله محاسبكم وساءلكم عن هذه الأمانة يوم القيامة . ...اللهم هل بلغت ...اللهم فاشهد ..

حقــائق و مشـــاعـر إنســـانية..

###

أ كل ما أُقتُرفَ من خطأ أو زلل .. بقصد أو من غير قصد .. وراء مسمى غيرة ؟
أم أنــانية ؟
أم انتقــام ؟
أم عــادة لا يمكن التخلص منهــا ؟؟
ولكن .. لكل هذا نهــاية واحــدة ؛؛؛
نهــاية لا ترضي الطرفين ؛؛؛
نهــاية لصالح الأعداء (لا) لصالح الأحبـــاء ..
أفمن ينهي هذه الحيــرة و هذا الشك ؟؟
###
أن تتعرض للإهــانة والمضايقــة من قبل إنســـان ممنون ولــه فضل عظيم ؛؛؛ لهو ظلــم وعــدوان ..
وإن عــاملته بالمثل ، أخذ يسرد جميع إنجــازاته التي كـان لهـا دور في تحسين أسلوب حياتك وتأمين مستقبلك ..ولكن هذا لا يستهل منه لمعـاملتك كعبـد أو ذليل يفتقد لحس المسؤوليــة أو غير مكترث لعزة النفس وكرامــة الروح ..
لكن ؛؛؛ بوجود من ينطق بالحق سيتعطل لســان البــاطل

###
معظم البشــر تتــاح لهم فرصــة القيــام بقفزة عملاقــة نحو النجــاح والبعض الآخر يضطر إلى بذل قصــارى جهـده فيعتل بالتعب والكــلل للقيــام بنصف تلك القفزة فقــط ..
ولكن ليس هنــالك مستحيل في وجــود العزيمــة السرمديــة والقدرة الكــامنة والإرادة النـابعة من
الــداخل ..
ويبقــــــى الأمــــــــــــل مـا دامـــت الحيـــــاة ....

الخميس، 10 ديسمبر 2009

كل من يزعم أن جهل المرأة يرجع إلى عقلهــا فهو من يجهل أين عقلــه .. فعقلــه ماسور لعاطفتهــا وقاعد الأنوثــة المجهولــة حتى الآن .. ومن تزعم أن جبروت الرجل يرجع إلى صدى البحث عن ذاتـه و شخصيته الضــائعة فهي من فقدت ذاتهــا .. فالوثوق بذاتهــا من أجله هو أساس مبــادئه الرجوليــة ..

صحيح أن الرجل يدعي الجبروت محــاولة منه ليبرز نفســه أو أن يرفع مكــانته ولكن ؛؛؛ إدعــاء العكس قد يودي لنتيجــة لصالح الشريكــة ..
أما المرأة فلا ذنب لهــا بغريزة العــاطفة التي تمتلكها لأنه لولاهــا لما بقي على وجه الأرض بشر .. وملاماتها على طبيعتهــا التي جبلت عليهــا كمن يلوم الطفل على خروجــه للحيـــاة ..

أيــا ظالمــي



أيـا ظالمــي ؛؛؛ بما أن الفرصة قد سنحت لي فاسمح لي بقولي هذا ..
"" لا أنكر وقوفك معي في تحقيق رغبتي ولكن من الصعب أن أفرض على نفسي عدل ما ظلمت من أجلـــه ""
أيهـــا الأمل .. أيهـــا الأمل .. نـــداء لم يتوقف صداه وعلى ذلك لم يصل وحنيــن لم يفارق القلب الوجل ..


- أ تملكين الفخر بكونك معي ؟!


نعم .. لكن لك أن تعلم أنني أفتخر وأعتز في أن أكون ضمن قاموس حياتك .. مجرد كلمة لها معنى عظيم في كيانك .. تعني كل معاني الحب والوفاء .. ( لا ) نكث وعود باسم العشق ..


- أنت تعلمين أني أعشقك إلى حد ليس له حد ولكن ؛؛؛أإنتي من أشنت المعركــة ..؟؟!


"" أعلم أني من بدأت معركتي وأسميتهــا ملحمتي ودخل بهــا من أدعى أنه ظُلِم عدوانــاً من قِبَلي وعذري بعد انتهــاء حربــي ؛ أني لم أكن تحت سيطرة ما يفطنــه العقل إنمــا تحت جبروت ما يرغبه قلــبي ,,, بل أحاول فك قيودي والفرار من السجن الذي شيدته بصمتي وسكوتي "" ..

- وهل أضحيت أنــا حارس السجن ومـالك المفتــاح ؟؟

نعم .. معظم أحيـــاني ،،، تسكب شغفك وعشقك على فؤادي وتغرق به كوبي ويسكر بسببه عقلــــي .. ثم .. بغفلــــة مني تسترجع ماسكبته من أجل الحفــاظ على الكبريــاء .. لذلك لا أملك القدرة على أن أرمي بعزة نفسي إستسلامـــاً لكبريـــائك .. لا أملكهــــا ...

- وعلى ذلك مازلت أحبك فاجعليني الوحيد الذي يفهمك !!!

في قلبي كلام كثير لن تسعــــه مساحت ذهنك أبـــداً .. فأفكــاري منتشرة .. قد يفهمهــا شخص ما غيرك ؟؟؟ لا أعلم من يكون وكيف فقهها بل كيف توصل إليها ؟ وأنت من حــاز على فكري ومركز ذاكرتي ؛؛؛ ليس هو ..!!


- فما آخر ذكريــاتك عني ؟؟!


لقد كسوني بالغطــاء الذي شمل أفكارك أثناء النعــاس .. وكلي الآن فضول بل في غاية الفضول لمعرفــة الأفكار التي جالت عقلك خلال ساعات ذلك الصبـــاح ..

أمومَــة & بـــر " motherhood & honesty "


طفلــي ..
يا من انتظرتــه شهوراً وأســـابيع ولحظــات ..
يا من أتشوق لرؤيتــه ؛؛؛ والتــأمل في ملامحــــه ؛؛؛
والنظر إلى أنـــامل أصابعـه الدقيقــــة ..
يا من أبصر نمــوه الذي لا يتوقف زمنـــاً ..
وانتظر حركتــه النـــاعمة ..
فما هي إلا لحظـــة ؛؛؛
خرجت فيهـا طفلاً بريئــاً بوجـه منير كإنــارة القمر ..
يشق سواد الحيــاة ؛؛؛ وتعب الليـــالي ..
ويكشف عن عبء أملت العيش بثنــاياه ..
يا ذا الوجنتين الحمــراء كحمرة الكرز الذي يخبئ عن بذرة سعــادتي الأبديــة ..
فأصبحت بلبــاسك الأبيض كنجمــة ســاطعة أنـارت ليل الدجى المنتظر نورك الذي لا مثيــل له ...
فدعنـــي ؛؛؛؛
أتغزل بك غزل الشمس بالبحــر ..
وشغف النجم بالسمــاء ..

My child …
Whose I wait him\her for months, weeks and minutes ..
Whose I looked forward to see him\her, poring his\her physiognomy and looking to his\her little fingers ..
Whose I see his\her growth which don't stop only for a half minute ..
Is only a moment …!!
U come out like innocent baby with a glimmer like moon's illumination rip the life black and the nights weariness ..
And uncover onus that I hope to live with it ..
U r having two red checks like the duke's redness that cache my stone of eternity happiness ..
U became with ur white wear like bright star which light up the nights that wait ur light ..
So, let me..
Extol u like sun's flirtation for sea ..
And luv u like star's luv for sky


وبعــد 16 سنـــة .....
After 16 years later …..

أمي الحنون ..
يا منى قلبي .. يا بلسم نَفــَسي .. يا كنف عبراتي .. يا منعش فــؤادي .. يا جوهرة روحي ..
فلحبي لكي سكنت كلمــاتي في جحورهـا ؛؛؛
وعجز لســاني عن نطقهــا ..
ولم يتمكن قلبي من إرســالها إلى ثغــري ..
لأوصلهـا لكي على همس كهمس الأزهـــار ..
وصوت عذب كأصوات أمواج البحــار ؛؛؛ و ذبذبــة أوراق الأشجــار ..
لأقدمهــا لكي على شكل ثمرة يــانعة ..
أهديك سـلاماً لا تحملــه طائرة جويــة ولا سفينــة بحريــة ؛؛؛
إنمــا تحملــه ملائكــة سمـــاوية
فما أنا غير فتــاة تعشقك وتكتب هذه السطـــور ..

My kindhearted mother …
O my heart honey ..
O my soul salve ..
O my feeling lap ..
O my bosom refresher ..
b-coz I luv u, my words hide in their holes and my tap fail to pronouncement them ..
And my heart didn't afford to send them to my lips; to carry them for ur hearing like the roses' whispers, like the waves' sounds and the moving of trees' papers ..
To bring it for u like mellow fruit ..
I gave u greeting ,,, don't carry it for u atmospheric airplane or nautical ship .. But heavenly angels ..
I'm just a girl .. Luv u and write these magic lines ..

الأربعاء، 9 ديسمبر 2009

our pronunciations

حقيقــة مرئيــة ......


النـــاس وإلحــاد المنطق

في النقــاشات والحوارات الدائرة يتطرق الحكمــاء إلى مواضيع معتــادة ومتكررة فيكـاد المنصت أكثر المتلقين استفــادة .. صحيح أن في الإعــادة إفــادة ولكن ؛؛؛ إذا تعدى عدد التكرار الذي أعتــاد عليه المرء يحدث العكس و تصبح غــاية الإفــادة هبــاءً منثوراً مما يجلب الضجر والمـلل ..
فكيف بالنسبـة إذا تحول الحديث إلى إنـــذار أو النصيحـة إلى تهــديد .. هنــا يختفي المنطق .. كوضع النقــاط على الحروف في غير موطنهــا أو المبــادرة بالكـلام في غير وقتــه وهذا عــائد إلى اختيــارهم الكلمات الغير منــاسبة من أجل أن يتفنن في فلسفتـه و يلفت مسـامع الجميع إلى حواراته .. وإن واجهتــه بأي عبـارة تنم عن المنطقية والعقلانية بــادر إلى أن يثبت ما هو ضدهــا أو صحـة ما ينافيهــا بدليل أو بغير دليل محـاولة في إبداء رأيــه وإقنــاعك به لأنه إن وافقك الرأي فهو حسب اعتقــاده سيفقد عظمة مكـانته الاجتمــاعية أو احترامه الذاتي من قبل الغير والحقيقــة هو حدوث العكس تمــاماً ..
وكأنمــا هو مقبل على فقد مــاء الوجه إن لمحت لــه أن محدود في فكره ومخيلتــه وكل مـا فعلتـه إنك أعطيته فكرة تستحق الطرح أو وضحتَ لــه أموراً هو غــافل عنهـا أو مخطئ بحقهــا ..
وأســاس ( البــلاء) عدم اعترافــه في حديثـه أو مع تصرفــاته أنه مجرد بشري كســائر النــاس ؛؛؛ إن رسول الخليقــة أعترف بذلك وهو إنســان نزيه ومعصوم فكيف بهذا المتفــاخر ؛عفواً الغـــافل ..
هذه نتيجــة السعي إلى التميز والإبــداع المنحرف عن المنحنى الصحيح الذي أدى إلى الإعجـاب بالنفس المبــالغ فيه والعلو بنفســه إلى مراتب معنويــة ليس أهلاً لهــا وهذا لا يتمثل في عقليتـه فقط ؛؛؛ حتى تصرفــاته ومعـاملته مع الغير غربــاء أو أقربـــاء .. وفي النهــاية يضحى وعــاءً للغرور ، ليس كأي غرور ، بل الغرور الفكري يحتفظ بأفكــاره وقنـاعاته على جوانب ذلك الوعـــاء وكلما أردتَ إضـافة الإيجابيـات بألوانهــا وبمختلف الأســاليب فمصيرهـا المعتـــاد ( خـــارج الوعــاء ) ..




ما بين السطور مقتبس من مقــالة تركي الدخيل

" عيون الديكــة وعجلة التنميــة "

مما أتذكـر" زيـــارة خــاطفة "


كعــادة اللاجئين إلى البحر هربــاً من زحمــة المسؤوليات الحياتية و الأعمــال الشـاقة كانت لدي الرغبــة في تجديد الهواء الخــانق الذي تحويــه رئتي ... كان البحر على غير عــادته هــادئ بشكل مريب وكــأنه يشكو من خطب مــا أو ينذرنــا بقدوم خطر مـا ؛؛؛ لم أفهم لمــاذا كل هذا السكون الغريب الذي لجأت إليــه الأمواج الهــائجة في ماضيهــا الوردي .. فممــا اتذكره في صغري .. كانت تلك الأمواج المريبــة من أقواهــا بالنسبة لمستوى رؤيتي السعوديــة .. كانت تضرب بسلاسلهــا العــاتية الصخور التي لم يراودني شعور قط بأنهــا تشكو من الضربات المتتــالية للأمواج الغــاضبة ؛؛؛؛ أمــا الآن فقد اتصفت باليتـــم المثير للشفقــة .. والجــالب لكــآبة الروح وخمول الذهن ولوعــة الفؤاد ..
كان المشهد في نظري مريعــا ً
in the same time it was holy

في تلك اللحظــات الــ especial ضحت الأفكــار التي تجول في خــاطري تكثر إلى أن ملكت تصريح المقولــة (لا تعد ولا تحصى).. كان من ضمنهــا : ترى !! مـــا لذي يخبئه المستقبل لي في الأيــام القـــادمة ؟؟ في السنـــة المقبلــة ؟؟ هنــالك الكثير من الاحتمــالات التي طرأت
in my mind
بالطبع كان معظمهــا إيجــابي والآخر سلبي .. فانزعجت من السلبيــات التي أقدمت على أفكــاري من غير استئــذان فحــاولت استجمــاع قوتي الذهنيــة لطرحهــا على الأمواج الصــامتة لعلهــا تهيج فتعود إلى رونقهــا المــائي المعهـود ؛؛؛ لا أعلــم إلى الآن إن نجحت في ذلك أم لا ؟؟ ستظهر النتيجــة لاحقــا ًبحكم تسلسل الأحداث اللا منتـــهية ..
وكالعـــادة .. لابد من أحد يعكر المزاج ( my noise sister ) كعادة الأطفال رغبت في اللعب إلى الغــد ؛؛؛ وحالمــا منعت من اللهو الغير معقول في معتقــد الراشدين بدأ الغنـــاء النشاز وعــلاوة على روعــة الصوت النــاغم لم تخلو الألحــان من ألحــان الصراخ المترنمــة التي تتميز بهــا؛؛ لا ننسى تسـاقط المطر الذي زاد من منظر البحر التعيس ملحــا ً .. ومن بيــاض الصخور مرارة ً ..
واستمرت الألحــان الرنــانة مابين العــالي والمنخفض الأنغــام إلى أن ركنت سيــارة أبي بجانب باب المنزل .. وبعد أدائي لصـلاتي المغرب والعشــاء >> حل الصداع النصفي لذهني زائرا ً فلــم تنفع حبتي (بندول) أو مســاجي الخــاص أو وجودي في مكــان يعمــه الهدوء ولم يكن أمــامي سوى حل أخير ؛؛؛ اللجوء إلى الفراش الوثير لعلــه يخفف من وطــأة الألــم ويوقف الغزو الذي طغى على خــلايا دمـاغي فانغمرت في عــالم الأحــلام والكوابيس التي اعتــادت عيني على مشــاهدتهــا ...

الثلاثاء، 8 ديسمبر 2009

إن كيدكن عظـــيم


إن ملكت شيء .. مجرد شيء .. من هذا العــالم فمن البديهي أن قيمــه تنقسم إلى ثــلاثة أمور من نــاحية الفـائدة والاستفــادة : أمـا أن تستفيد منـه وتفيـد الغير أو تحتفظ بالفــائدة أو لا فــائدة له ..
هذا ما لاحظته في معشر النســاء المحيط بي .. وهو متواجـد في معشر الرجــال أيضاً ولكن لسببين نسبتـه إلى إلى الفئـة النـاعمة ونصف المجتمع الرقيق .. أولاً: لكوني فتــاة وأعلم طبائع النســاء مقارنة بالذكور الذين يدعون معرفة كل ما يخصهن أو ما يخطر على بــالهن
ثانيــاً لأني عــاصرت المجتمع النســائي طوال الــ10 السنوات أي منذ بلوغي التــاسعة ..
- الشيء الذي لا فـــائدة لــه ...
ما يزعجني و يثير أعصــابي في المجــالس النســائية ظاهرة ( النميمــة = الفضيحــة ) .. أن يتبــادل اثنــان أفـكـار ومعلومات مزيفــة لا أســاس منها في الصحـة.. أخبــار ومواصفــات مريعــة لا علاقــة لها في الضحايا ؛؛؛ يتنــاقشون حول مواضيع فــارغة يشملهـا التزوير قبل التحريف .. والمشكلــة أنها لا تجلب الفــائدة والاستفــادة .. والمثير للضحك عندمــا تهم الضحيـة بدخول المجلس ينقلب المثل القــائل " الطيب عند ذكره " إلى " من دار حوله كلام الفراغــه عند ذكره " ..
ويقوم أحـد النمــامين في المجـادلـة مع الضحية في أمور يثير الاستغراب والعجب وكـأنما يسرد لــه الحديث الســابق في أقل من 15دقيقــة بتذاكي مطلق ويا ليتــه متقن بل فــاشل فيفضح نفســه ومن دار معـه الحديث البذيء وكأنمــا يصرح عن خطيئتـه من غير قصد منــه ويعلق على تلك المواضيع في غير موطنهــا ..
يتحدث ويشــاور مع الضحيـة ويعـاملهـا كأغبى بشري متواجــد في الحي لأن يجهل أن طبيعــة المخ البشري ؛؛ الذكــاء والدهــاء والاستنتــاج المنطقي وتلقي التلميحـات بسرعة فــائقة ولكن ؛؛؛ الاختــلاف يكمن في الشخص نفسـه وحدود رؤيتــه الشخصيـة والاحتمـالات التي يكتفي بهــا ..
- الاحتفــاظ بالفوائـد للنفس ...
لتقريب الفكرة سأذكر موقف حصل لي جعلني في حــالة صدمة وبعدهـا ابتسمت بسخريـة من القلب ..
كل مــا حصل أن هنـالك فتــاة أصغر مني سنــاً بسنة فقط وتقرب لي من بعيــد أحبت التواصل معي لأن حسب ما استنتجت من حديثهـا أنها راغبة في التقرب إلي وخلق حبل صداقــة وثيق والصفـات التي تمنتهـا في الصديق قد توفرت في شخصي .. كل ما فعلتـه أنها طلبت رقم هــاتفي النقـال من أخرى تقرب لي وكـانت تملك نفس الرغبة ومنحتهــا إياها ؛ لكن القريبــة الأخرى رفضت إعطائهـا إياه على زعم أني أخبرتهـا بعدم إعطاء رقمي لأي شخص مهمــا كان إلا إذا أستطــاع امتلاك هــاتف نقــال وهذه مقولــه لا علاقــة بها في معـاملتي مع الآخرين سواء أقــارب أم غربـــاء ..
تلك الفتــاة احتفظت بالفــائدة وراء مصــادقتي لنفسهــا .. لا أعلم إن كـان تصرفهـا الغريب نـــاتج عن أنانية أم غيرة .. طبعــاً هنالك العديد من المواقف الســاخرة النــاتجة عن الأنـانية الكــامنة عند معظمهن أراهــا دائمــاً في المجــالس والأحـاسيس والمشــاعر باختصـار في الأشيــاء المعنوية حتى شمل ذلك الأشيــاء الحسيــة ..
- الفــائدة وإفــادة الغير ...
أما هذه النــاحية ينطبق على ما ذكرته ســابقا في مقــالة " حسب رؤيتي " بأن تفيد الأنثى بنــات جنسهــا بأي وسيلــة سعيــاً إلى المصالح العــامة قبل المصلحة الذاتيــة ؛؛؛ في سبيل رضــا الذات قبل رضـا الهوى .. للتو ذكرت المقولــة التي تتذكرهــا أمثالي من النســاء الأكبر مني سنــاً طبعـاً الذي اتبعوا كل ما يتضاد مع الأحاسيس الخيرة ؛؛؛ من اتبعوا رضا الهوى ورموا وراء ظهورهم رضــا الإلــه ثم الذات ..
والمقولــة أتت على صيغ مختلفــة وصيغتي هي :
أعض باطن شفتي ندماً على تحمل السير فوق أشواك دربك .. وإختيار الوقوع في مصيدة حسراتك ..
غشاوةً و تفضيلاً.. من النجاة من جمراتك.. فيا ليتني لم أعرفك لدرجة تعلقي بك بكل جوارحي وجوانحي ..
فيا إلـــهي اغمرنــــــــا برحمتك ..

قد يعتبر البعض منهن أن ما ذكرته هنــا خيانة لجنسي ولكن هذا الذي يراه بصري والخيــانة ينبغي ألا تنسب لي إنمــا تنسب إليهن إذا لم يحــاولن التخلص من هذه العــادات التي تنمي على التخلف والجهل ..
وهنــاك نقطة أخيرة ... هذه الأمور الثــلاثة موجودة في المجـالس الرجوليــة ولكنهـا تأتي طبعــاً بأساليب مغــايرة لأسـاليب (الحريم) والدلائـل متواجدة على مرأى العين في المجتمعــات التي يغزوهــا الرؤى و تكسوهــا القرارات الذكوريــة بعيداً عن العقلية النســائية التي تحمل المنطق ؛؛؛ ومجتمعي من ضمنهــا .. لكنني أقر أننــا في تجــاوزنـا جزء من هذه المرحلــة ....
إذاً ؛؛ لا يتوجب علي التصريح والتعليق وذكر التفــاصيل لأنها بكل بســاطة تــامة (شــــــائعة) ..

خطـاب ذاتي وعــذاب لا إرادي


البــارحة شاهدت فيلمـا ًربمـا ممــلاً بعض الشيء ولكنه بكل بســاطة رائع .. يدعى
"Dreaming of Joseph Lees "
كانت المشــاعر منغمرة في بحيرة الصدق ؛؛؛ والعواطف تــائهة في خريطة القلب ؛؛؛ والأحــاسيس متخبطة بين حيطان الإخـــلاص ؛؛؛ والخيــانة هو المنفـذ للتهرب من الواقع ولكن لامحــال فالخيــانة ترافق ردود الفعل منشــأ الخراب والدمــار ..
على أثر هذا الفيلم الشــاعري أصبح ذهني يردد عبــارات العشق البريء وجمل الشغف الغريق التي تحسستهــا من إجـادة التمثيل و إتقــان العواطف ..
على أثر لســان Eva ...
قلبي قد خـــانني ؛؛؛ وأحــاسيسي هــاجتني ؛؛؛ ومشــاعري شوشتني والنـاتج معــادلة مستحيلة الحل
" لا أعرف الفرق بين البسمــة والدمعـة فكـلاهما اضحى واحـدا ً "
إلى الآن لم أفهم هذه المعــادلة الميؤوس منهــا فقلمي ســار مع الحبر بأمر من أصــابعي متجـاهلين تحذيرات عقلي الحكيـم ...
لمـا لا ؟؟ والذبذبات العــاطفية الجيــاشة و تدفق دمــاء القلب الفيـاضة قد اجتــاحت الأعصـاب البــاقية على إصرارها وقناعتها ؛؛؛ الممتنعة عن خوض روعــة الأمر ..
إن فؤادي قد طعن الظهر الذي تستند عليــه ثقتي واعتزازي .. ولكن
لم أفهم أهو سلبي فعلــه أم إيجــابي ؛؛؛ أهو لصالحي أم ضــدي ؛؛؛ أهو خير يسعدني أم شر يدمرني !!
كرهت .. وبغضت ولكن ليس من وقعت في مصيدة حبــه و علقت في شبـاك حنينــه
بل روحي المحبــة ؛؛ شخصيتي المحبوبــة
كرهت وبغضت تلك النفحــات الروحــانية البريئة وفي ذات الوقت جــاحدة لجمــائلي ؛؛ جــاحدة لعقليتي
وكبريــائي ؛؛؛ جــاحدة لجسوري وحصوني ..

Joseph .. نعم .. أحببتــك .. وقلبي لم يفقــه أ هذا الحب محرمــا ً ام محمـودا ً
أحببتك لحد الجنون ؛؛؛ ولكن ليس كــأي جنون ..
هو شغف نزاعي مكبوت ؛؛؛ هو عشق كبريــائي مأسور
ربمــا تتســاءل لما الكبت والأسر !! .. وجوابي
أن عشقي يتنظر الأبواب لتفتح على المصراعين ليخطو تلك الجسور الشــاعرية ، فقط لأني
أضعت مفتــاحها ..
أن شغفي ينتظر المدونــات والمفكرات ليختم طريقــه إلى الدفتين بواسطة النقش بحبر الدم السرمدي ،
فقط لأني بخلت بدمي واكتفيت بالنقش بلا شيء ..
مرادي فقط أن أنهي مأســاة الحب الواقعـة ورواية العشق الحــاصلة وحكــاية الشقف القرمزيـة ..

واأسفـــاه .. واأسفــاه عليك ياقلب ..
أصبحت دقــاتك خيــانة ودية ؛؛ ونبضاتك جمو على الدوام موجود ..
أضحت شرايينك سلطان يقتات على أملي وإيمــاني عن طريق جواسيس الإنعزال ووســاوس الوحـدة
أمــا أوردتك جبروت تتغــذى عليــه لتحطم حصني وتهــدم قلعتي ؛؛؛
حصن نفســاني منيع وقلعــة أعتــادت الوحدة الخــانقة والإنعزال الفظيــع ..

على أثر لســـان Harry ..
لم تعــد تغريهـا تلك الوجنـات البــاردة ؛؛؛ و الشفــاه (الأجفــان)المتوردة كالأزهــار المطبقـة ..
لم تعــد تغريهـا تلك الأزهــار البسيطـة كالجوري والليلك المزرقــة والمحمرة ..
لم يعد يغريهــا أمير جمــال المواصفات وإمبراطور إجتيــاز الصعوبــات ..

نعم .. لم يعــد يجذبهـا حديثي المنمــق والمتنــاغم مع أوتــار قلبها ..
لم يعد يجذبهــا الأسلوب الذي تفيض منه الكلمــات والعبارات الرنــانة مع ريــاح أنفاسها ..
مهمــا أغرقها من لمســات أو ألمـح لهــا من تبسمــات ؛؛ يبقى البرود واضحــا ً وبينــا ً و المحيى
بليــدا ً ومتوجمــا ً ..
وفي نهــاية المطاف .. تنكر جفــاف المشــاعر وقحل الأفكــار وبطء الهيــام المحمود
المشــاعر ؛؛؛ التي تخــالجني
والأفكــار ؛؛؛ التي تــروادني

والهيــام ،،، الذي بفــارغ صبره ينتظرني ....
بدونهــا !! ..
يضحى التيــاه والضيــاع مصيري المحتوم و أضحى أنـا الأسير من غير انفصــام ..