الأحد، 31 أكتوبر 2010

وما نيل المطالب إلا بالتمني**


"لن تجـد قوس قزح إذا نظرت إلى الأسفل"
تشارلي شايلن

أ تعلم أن يشابهك في الخلقـة وسبب الوجود قد يكون أكبر العوائق التي تبدد وقتك وتضيع طاقتك هبـاءً فمن يملك موهبـة فذة أو رغبـة عـارمة لممارسـة فعل مـا أو دافع شديد يحول أملـه إلى أسلوب معيشي ليفي وعدٍ مـا أم ليثبت جدارتـه لشيء مـا ولمن أبتكر جهـازاً أو أداةٍ مـا أو أبدع في فنٍ أو تقنيـة مـا ؛؛ جميع هؤلاء تخـالجهم تلك الأسئلـة التي ليست سوى علامات استغراب واغتراب نُحتت بين وسـاعة المقلـة ومشدوهيـة الأفواه ..
ففي وقت الرخـاء تكون مشكلتك العويصة آخر أولويات المعنيين؛؛ من لهم علاقـة ودور كبير في نشوئهـا و تعقيدات تفاصيلهـا وتكون على حواف طاولـة الحوار متداولـة ولكن عندمـا تطرق رياح الشدة أبوابنـا تكون مشكلتك في المقدمـة تبث في نفوسهم الحزن والاكتئـاب وأمور غير مكتملـة تسبب لهم ضغوط تخنق صدورهم وتوقف أنفاسهم وتلوث مزاجاتهم التي اعتقدوا أنهـا كانت نقيـة صافية مسبقـاً ولكنهـا في الحقيقـة لم تكن إلا نشوة للراحـة والاسترخـاء اللا تــام ...
ومن هنـا ينحدر العزم إلى قيعـان الرخوة والوهن فأليس من الطبيعي في تلك الحـال أن تكون الحلقـة الأضعف في سلسـة المصاب الذي تواجهك فلا تملك إلا الضياع والبقـاء تحت ركـام الشتات فلا تدرك ما أفضل الفعـال وأذكى الحلول فإن اخترت التحدث والدفـاع وأخذ القرارات بلا اكتراث أو اهتمـام فسيقـال عنك أنك أنـاني و جـاحد وتحب الثرثرة المبالغ فيهـا (الفارغـة) وإن فضلت الصمت والسكون لعلـة يجدي نفعـاً ومنفعـة ولكن لا فـائدة فتلجـأ مجدداً إلى الحديث والتنبيـه لتفاصيل ربما غضوا الأبصار عنهـا والتنديـد لعواقب قد تكون وخيمـة بكل ما تعنيـه هذه الكلمة من مفردات لاذعـة مؤلمـة في المستقبل قبل أن تكون كذلك في الحـاضر ... عاجلاً أم آجلاً ...
ففي دنيانـا أنانيون عظام قتلوا كل رغبة لدي لنهم الأدب الحر وشغف الحرف والكلم فنحروني قبل أن ينهوا صلاحية إصرارنـا وهنالك صنف آخر من أرشدوا أناملنـا إلى درب المتاهة الصحيح الصعيب لبلوغ زنزانة الأفكـار فتُحرر بمفاتيح الإرادة والتعطش للحرية الإنسانية فلا حل في أمرنـا سوى دعوتهم ليكونوا إنسانيون يدعمون أصحاب العقول اللبيبة في عزمها وقوة طرحها ؛؛ والقلوب الصدوقة في وقع نبضهـا و خفقانهـا ..
وعلتي في ذكر هذا الجزء تتبين في مقـالة "صبايـا .. وليلى المزعـل" بوضوح إن تواجدت الدقـة التمحيصيـة وإن مُنحَت كذلك الاستثنـاء في التبصير والإنصات لصمت الذات وصوت حفيف الورق وهمس الحبر لصور الكلمـة ومداعبـة أتبـاع الترقيم لأبجديـة اللغـة ..

وما أمقتـه فعلاً في بدايـة ينـاير القـارس نلحظ أن الكل بارع في أن يدلو بدلوه والثرثرة بمـا يحلم بـه وما سولتـه إليه رغبتـه ومطالبـه دون أن يتبين لنـا أي سعي وبذل جهد في سبيل تحقيقهـا وإقدامهـا إلى بوابة الحقيقـة والواقعيـة المحضة لأن الثقـة وربـاطة الجـأش قد نُفيَا منذ زمن فأضحى هؤلاء ماهرين في الحديث ؛؛ فاشلين في عزم الإرادة والتصرف كما يجب ويدعو للضرورة البحتـة بلا استثناءات زائفـة أو تنازلات لا تنم إلا على الجهل وبلادة الأفئـدة وسخـافة العقول ...
وفي خوض تلك الفوضى بتُّ لا أحب لحظات التوتر الفكري واختلال التوازن الذهني عندمـا تكون في حـالة تأمل وتبصر وتكوين أفكـار وتحطيم أخرى، في سبيل الاستقرار وتكوين توازن آخر يمكّنك من العيش في بيئتك المستجدة والمختلفـة نوعاً ما عن ما قبلهـا كمن تحـاول إن تتأقلم مع تفكيرهـا كامرأة حـاضراً، بعيداً عن أسلوبهـا كفتـاة ماضيـاً، وصاحبة مسؤوليـة ذات قدر جم في مجتمعهـا مستقبلاً ...
وأمقت تلك اللحظات أكثر عندمـا تكون محفوفـة بالنصائح المتكررة والعبارات الحكيمة المستقدمـة من داعي الخوف على مصلحتي بشكل عـام أم شخصي ..أليس لدي حق في قولي هذا ...؟؟!
هذا مـا خطر في بـالي قبل الخلود إلى سريري الوثير والاستسلام لسلطـان المنـام يوم 27 أكتـوبر ..

أعتـذر إن أخطأت في حق أحد مـا :)

-----------------------------------------
لفحـات ريح موسميـة من نـافذتي :
-----------------------------------------
يا لقسـاوة أنغــام أثرت بداخلي خوالج الذكريـات
حينمـا كنت أتلوى من لوعـة الفــراق والهجــــــــــــــــران

وأتحسر بــاكية على لحظــات التسـامح والغفــــــــــــــران
فلا آمل في حـاضري هذا سوى الانعزال والشعور بالأمـان
وسراب أم يوسف هو أسلوب القدر في اللهو بنـا بإتقـــان
فذات مرة أخبرت نفسي ،،،
أن ،،،
كوني رفيقــــة للأمـــــــل والاحتمــال
وشريكـة لقـوى الترابــط واللحــــــام
وخصمـاً لـدوداً للسلبيــة والانهـــزام
ومفتـاحاً صلبـاً للصبر والاصطبـــــار
فربمـا يجدي الصمت النفع والانتفـاع
ولكن لا محــال !!
فالدفـاع هو نعم التفـاهم والوصـال
والهجوم لبئس التصرف والفعـــال
----------------------------------------

طفله تركيه أبكت الملايين

رفرفت الدموع أجفـاني آفلـة للإنحـدار والسيلان بين خطوط خريطـة ملامحي ولكني أبيت إسقـاطها لأنـه كـان بجـانبي مجمع من البشر حلوا رحـالهم في وادٍ آخر غير الوادي الذي حللت فيـه :)

وما نيل المطالب إلا بالتمني




الحيـاة ... ما معنى الحيـاة حين تتسم بالقسوة والجفـاء !! ما مغزاهـا حين تسمو بين مثيلاتهـا بالغرور والكبريـاء !! ما فائدتهـا حينمـا تفضل مصارعتهـا برياحهـا العاصفـة التي تعصف بأحلامنـا وأفكـارنـا جـاعلة إيـانـا ساعيين للتبديل من أجل البقـاء !! ما هدفهـا وراء إغراقنـا تحت أمواجهـا العاتيـة التي تلاطمنـا أينمـا ذهبنـا لنبدأ بتكوين أضغاثنـا ومخططاتنـا حسب الأولويـة الموضوعـة من غير توسل هذا واسترحـام ذاك ومن لا يستحق التضرع والرجـاء !! ما غايتهـا وراء نقض حسن المطالب وخير الرغبـات وما يحل من التمـاسات مرادة واستماحات عذريـة متى مـا أخذنـا بكف القرار الذي تجـاوزنـاه بتوفيق فلا رجعـة فيه !! ما فكرة القـدر العـامة عن حاجاتنـا الفطريــة وضرورياتنـا الغريزيـة ومستحقاتنـا الإنسانيـة ؛؛؛ ما وَجُب منهـا وما أجيز !! ما لداعي وراء استغلالهـا للبعض من أجل مصالح الأغلب ؛؛ ومجـامع المستهترين حقول تجـاربٍ مخبريـة لأصحـاب النظريـات وعباقرة الألبـاب ؛؛ والتضحيـة بالعدالـة وتطبيق القـانون لإحيـاء محـاكم الجور وظليمـة الاقتصـاد فليس هنـالك أهم من المـادة والمـال ؛؛ والاخنـاع لحريـة الضعفـاء إجبـاراً في سبيل أصحاب القوة المكينـة والجبروت الذي ليس كأي جبروت عـالمي بل جبروت رمـادي أكتسي لون النقـاء والبيـاض لأنـه أدمن هيروين خضوعنـا المشتق من مورفين استذلالنـا واستعبـاد عموم كياننـا ؛؛ جبروت واهن لا تفوح منـه سوى روائح اللـذة ووهم النشوة ودافع التجربـة الأولى !!... تمـاماً مثلمـا فعل مخدر الهيروين المتبلور الاشتقـاقي في البشر (أصحـاب العقل والشهوة ؛؛ أصحـاب القدر الرفيـع عند الإلـه) الذي بلور من اغتروا بـه ومحورهم وخلق لنـا أشبـاه رجـال وأنصاف نسـاء بل أشبـاه إنسـان !! فحقـاً يا لسخريـة القدر ..

منذ أن فقهت ماذا أن تكون حيـاً تُرزق وماذا أن تكون ميتـاً تُنسى شهدت سنوات كثيرة تتحلى بالجاذبيـة و أنوثيـة الجمـال وذكوريـة المظهر في أيـامهـا الأولى وفي أواخرهـا تكتسي لبـاس الحزن والعزاء وتسفـه من في وجههـا من مقبلين لرحمتهـا وعزيز رأفتهـا فترجعهم خـائبين أو تنهر طواعيـةً بلا فـائدة في وجـه المبشرين لمقرب وفـاتهـا وانقلاب صفحـة عـام مستقبلي جديـد أو التي تبكي دميم الساعات وسواد الأيـام خلف الصادين لهـا بظهورهم وطغيـانهم .. ولا أعلم من أي نوع أنـا فماذا عنكم !!!
فإن كنـا من المقبلين فستضحى لنـا الحيـاة كسراب أم يوسف اقتباسـاً من أحدهم حين أردف بقولـه بعد الكثير " يتوهم من يقول أنـه سيصل إلى نتيجـة مع الحيـاة فالأسلوب الزئبقي من تحوير المواضيع والهروب من الواقع هو ما يتقنـه بجـدارة فالوقت الضائع كـان للتسليـة أو المكـابرة بين الملأ، سراب أم يوسف مـاء وسط الصحراء لكن ستجد أنك أضعت وقتـاً ثمينـاً لن تقدر على تعويضه"
وإن كنـا من المبشرين فمن البديهي أن يهيبنـا انقطاع حبل النجـاة بسفينـة نوح فنكون من الغـارقين أو نخشى إحلال حلقـة أمل من العقد المعلق بجيد الخليقـة والوجود ونُبـادر دائمـاً بمقولـة أن الأمل يظل نعمـة لا يحق لنـا جحودهـا أ كانت بكتلـة جبل أم بخفـة ريشـة فلا هنـالك درع دفـاع في وجـه الحيـاة أفضل منـه وهذا أوحد الأسباب الذي جعل أنثى الحيـاة مسفهـة لهم وبامتيـاز ..
وإن كنـا الصادين لهـا بالظهور فالخوف من أن نعتـاد قساوة الفؤاد وندرة الحلم والتصبر وواقعيـة التفكير وهجران بلادة الخيـال مثلمـا فعل ترانسفيلد بطل روايـة "أوقات صعبـة" لديكنز إضافـةً إلى النهـاية التي واجههـا بعد أن نفى براءة الأطفـال التي مدى الأزمـان قد أصابت وخلقت العجائب ودعم حكمـة الراشدين التي لا بـد لهـا أن تخطئ في موضع مـا وخسفت بتعـالي الترائب ..


هكـذا كان شهر أكتوبر شهر محرم الثـاني من كل سنـة ميلاديـة .. لطالمـا مُلأ بأحداث مقيتـة ومواقف محرجـة أكثر من كونهـا جريحـة فكل شيء يقف ضدك وفي صفوف متراصـة توهمك بأنهـا على حق وأنت على درب شهد الزمن طريق الشنيعـة والبواطل فتبـدأ التساؤلات تصفعك يمنـةً وشمال فتتعثر بلا شيء وتسقط ولا تتيقن حينهـا إن كـان السقوط طوعـاً أم كراهيـةً فإن كان الأول فهو لحجـة التـأمل وإعادة التبصر في شتى أمورك والبحث بجديـةٍ عن الأخطـاء بشيوعهـا أم بتوقعاتهـا وإن كـان الثـاني فهذا لا ذنب لك فيه ولا عذر تبرر وتحـاجج بـه في ذات الوقت ..
فلمَ عندمـا نكون في قمة التـأهب والاستعداد تلاطمنـا المشاكل والبلايـا من كل زاويـة وجل الاتجاهات وتُزَاحم مخططاتنـا التي تحـاول الإفلات من شباكهـا التي ألقيت في وجوه تفاصيلهـا المتفرعـة التي لم يكتمل تطويرهـا وتعديلهـا كما يجب .. هل الخطـأ منـا أم أن هذه هي حـال الدنيـا ؟!!
وبعدهـا تستمر الوساوس بقتلنـا وتزيدنـا سوءا على سوء وجروح المـاضي المفتوحـة لا زالت تروي أشواك الغم والهم فمن أين نأتي بالأمل والإيمان باليسر القريب والفرج المستحيل !! فنرضخ لبؤس الانتظـار ولكن كل مرة وأثناء الاستغراق في دوامة التفكير والتدبير نرت فوضى الأفكار والتبصرات ؛؛ وفي عمق السكوت و سبات السكون .. تيقن نفوسنـا أن هيمنة وجبروت شبح الانتظار استحوذ بحجره الممتلئ جزءاً كافيـاً جداً من الأسلوب الغالب في عيشنـا أما الآن فأصبح مولاهـا وأحد أسيادهـا بجدارة واهيـة لامتلاكه صوتـاً أشج يبعث الخوف والرعب في نفوس سامعيه السيئين الحظ ويدعوهم إلى الطـاعة والرضوخ تحت قـامته ..
والحقيقة التي يعلمهـا الجميع أنـه لا أحد يحب عادة الانتظـار فهو كالإمبراطور الروماني المصاب بالوسواس القهري دائماً ؛؛ فهل الخطب في ذلك الإمبراطور أم في تسلط البشر من جل الطبقـات ؟؟

الجمعة، 22 أكتوبر 2010

أضغاث لغتي


تساءلت أحداهن بملاحظتهـا المثيرة للتفكر والاهتمـام في الفيس بوك حين قالت ..
أنـه من الجميل إن تكون لك لحظات رائعـة تعيشها .. والأجمل أن تجعل من تحب يشاركك هذه اللحظات النادرة بروعتها .. ولكن يبقى السؤال أين تجد ذالك الشخص الذي يحبك بصدق لتجعله يشاركك تلك اللحظات بحياتك ............ ؟؟؟

فإن التزمت بقول أحد المعلقين حين قـال ...
"أختي الكريمة ستجدي ذلك عند من تآخوا معك في الله ممن جعلوا أخوتك سلماً لأعلى منازل الآخرة، أولئك هم الأخلاء حقاً أسأل الله أن تجدي أحدهم يقطن حولك"
فسيبث الأمل نفحـاته ونسمـاته بين جوانب روحي وفؤادي ولكن ماذا إن رفعت من مستوى إيماني وطُعِنت في ظهري !!! هذا كان مصدر خوف وقلق بالنسبة لي حين راودني سؤال غريب ...

أ يمكنني أن أجد هذا الشخص الفريـد بين ملأ من الأنـاس ذو الأقنعـة الظاهريـة التي تغطي ما ببواطنهم وحقيقتهم التي يخجلون تعريضهـا للهواء الطلق وترك العنـان لهـا ليسع لهـا التحليق والطيران بين جموع البشر دون الإكتراث لأي إطراء أو إنتقـاد ....
ولكنهـا في الواقع تتمسك بستائرهـا الرثـة الثقيلـة لمخـاوف ليست بعقليـة أو منطقيـة فتفضل اللعب بسبل خـادعة وحذقـة تتسم بالحذر والدهـاء حينـاً وتتوج وسائلهم بقانون المصلحـة الطاغي حينـاً أخرى ولكننـا لا نعرف ماهية تلك المصلحـة وحقيقتهـا فهي من الخـارج سعيـاً إلى مصلحـة الجميع وفي العمق شائكـة بالمصلحـة الشخصيـة لا غير ...
أقر أنـه ليس من الصعب أن نتصالح شخصيـاً مع مبادئ الصدف والمفاجآت التي تختزنهـا عوالم الكون جميعهـا فنحرز أحد أهدافنـا الثمينـة وهو الحصول على صدفـة جيدة نلتقي من خلالهـا ببشر يستحقوننـا ويستحقون وجودنـا جسديـاً ومعنويـاً في حياتهـا لأجل غير مسمى ...
فكثيراً ما ضعنـا وتهنـا باحثين عن من يتسم بالكمـالية والمثاليـة مثلما قال الأخ محمد ضنـاً منا بأننـا كذلك أو إعتبارنـا أن من يتصفون بالكماليـة الرفيعـة والمثاليـة العاليـة هم من سيمنحوننـا السعـادة والبهجـة المرغوبـة والحقيقـة التي ينكرهـا الجميع دونمـا شعور أن السعـادة تنبع من الداخل لا من الخـارج كما يظن أغلبنـا ..
وقد ألتزم ربمـا بقول أحد المعلقات حين قالت أن من تكنين لأحدهم حبـاً ومعزةً سيشاركك أجمل لحظاتك وأروعهـا من غير إشارة صادرة منك فهو دائمـاً بقربك معنويـاً حتى وإن لم يكن كذلك ... اليس كذلك ؟؟!

همسـة ..
كما للأحلام أضغـاث، فللغاتنـا وقناعاتنـا أضغاث خيالات ..

الأربعاء، 13 أكتوبر 2010

متى تتحقق اللـذة ؟


طُرِح مرة سؤال بسيط أمـام ملأ لا بأس بـه من النـاس بشأن الوقت أو الفترة التي باستطـاعة المرء أن يستلذ بشيء مـا ... قبل البدء فيـه أم أثنـاءه أم بعد الإنتهـاء منه !!!

من جهتي ... فأعتقد أن بإمكان الإنسان أن يستلذ بالشيء قبل القيام به برغبته الشديدة فيه وزيادة معدل هرمون الطاقة لديه مما يولد نشاطا وحماسا واندفاعا مما يجعلنا بأحسن أحوالنا فننتج الأفضل أما في حالة النوم فالمعدل ينخفض فيولد خمولا وخمودا واندفاعا كبير إلى الاستلقاء للغياب جزئيا عن الوجود والاستسلام تماما لتلك القوة التي ندعوها عادة بسلطان النوم إذا الاندفاع هو عامل مشترك بين الحالتين مما يجعلنا نستنتج أن اللذة تتحقق قبل البدء بالفعل أو بالقول لمجرد أننا شعرنا ببدايتها وحضورها ..

أما أثنـاء الشيء فهذا يقـارن ويتفـاوت حسب العوامل المؤثرة عليـه كأن تبدأ بعمل جديد وفي منتصفـه تواجـه الصعوبات وتلاقي من يعلمك أنـه من الصعب تجـاوزهـا كما تراودك أحلامك السابقة في اعتبارهـا وضمهـا إلى لائحـة أفضل الإنجـازات فتشعر بالحزن والاكتئـاب لأنهـا لم تسر كما يجب ومثلمـا خططت لهـا بالرغم من وجود طريقـة لحل المشكلـة أو التخلص منهـا ..
أما بعده فتكون في أوجهـا حين نتغلب على المؤثرات السيئـة وذات الطـابع السلبي والتي تخلق لنـا جواً من القلق والقمت والغضب والشعور بالضيم وعدم تحقق العدل أو الاكتفـاء المطلوب ..

الثلاثاء، 12 أكتوبر 2010

ويستمر الصراع ضد الـلا منطق


كنت أرجو أن أقصّر من طول الموضوع بمقص الاختصار ولكن العجز أتخذ إلي سبيلاً فشعرت بوهن بـالغ في تقسيمه لقسمين أيضاً ؛؛ فهو مترابط بصورة لم أتصورهـا ولم أخطط إليهـا مسبقـاً ولكنهـا غير ملائمة للتقسيم لذلك أعتذر إن شعرتم بالملل أوعدم وجود عناصر التشويق كفـايةً أثنـاء قراءتـه :)

لطالمـا خطت الأقلام البيضاء والألسن الصادقـة ذات القلوب النقيـة والقناعات المنطقيـة الحكيمـة عن مدى الاختلاف والتنـاقض الفعلي حقيقـةً في سلوكيات مجتمعات الشرق الأوسط حيث تخلق فرقاً شاسعاً بكل ما تعنيـه هذه الكلمـة من معنى بين الرجل والمرأة وتكـاد أن تفصل بينهمـا لتبقي ورائهـا مجرد كونهمـا جنسين يحترم أحدهمـا الآخر أي تحترم المرأة الرجل كأب أعظم مكـانةً وأعلى درجـةً من أبيهـا الحقيقي أو كإلـه تنحني بخضوع وخشوع بالغ بين قدميـه وتستسلم لحقيقـة أنهـا تحت سيطرتـه وبين يديـه يتحكم بهـا متى رَغِب ويوجههـا إلى أينمـا يريـد كما تؤمن بـه بعض الحضارات الهنديـة وغيرهـا وإن خـالفني البعض ؛؛ إلا أن هنـالك العديد من يقف في صفي ذاكراً تلك القنـاعات بوضوح تـام ورغم تلك الوضوحيـة إلا أننـا نجد في وجوهنـا الاحتجـاج والتضـاد في الآراء ووجهـان النظر بل ربمـا يعترفون بهـا في صميمهم دون إظهـارها للملأ والبعض الآخر من يوافقني ويدعو إلى الخلاص من المعتقدات المستقدمـة التي قـام بخلقهـا البشر قديمـاً فيدعون أنـه جزء من الحضارة أو التقـاليد للأسف وحين يكون في موقف معهـا ينضم إلى الصف الآخر والمخـالف دونمـا شعور منـه ..
في عصرنـا نرى فروقـات كبيرة قد تبدو سخيفـة لكنهـا عندمـا تكون ظاهرة للعيـان أو تكون أنت/أنتِ من يخوضهـا ويكون تحت مؤثراتهـا بعواصفهـا وأجمل أجوائهـا ؛؛ بأنيـابهـا الحـادة وسهامهـا المؤلمـة فتحضى بنفسيـة سيئـة غير متوقعـة ودوامات تفكيريـة غزيرة وعميقـة بسببهـا حينهـا ستبدو لك تلك الفروقـات شنيعـة وتستحق المبـادرة في الحديث عنهـا وفتح بقيـة السبل المختلفـة للوصول إلى جذر المشكلـة فتغزونـا بهجـة النصر حين يتم التخلص مما تخلفـه من أفكـار ومعتقدات نحن لسنـا بحـاجة إليهـا ..
إن أغلبهـا متعلق بالمرأة والرجل وتعطي الحريـة الكـاملة للرجل وتفنيهـا من حوزة المرأة أو العكس ربمـا ... لا أعلـم فقد يرجَّح السبب والحجـة إلى كون النسـاء عززن مفهوم أن من طبيعتهن كجنس إنثوي لطيف الإتسام بالضعف والوهن أحيانـاً في كـافة المجتمعـات بل وعززن ذلك المفهوم بشكل عميق وجذري في الوسط الرجـالي أكثر من الوسط النسائي فلا تكتمل إلا بـه فيعتقد البعض من الرجـال أنهـا ناقصة بدونـه أما هو فهو المثـالي وليس بحـاجة إليهـا بالرغم أن أسلوبـه في التعـامل في التواصل في الحيـاة الروتينيـة ككل يعكس ذلك بل وإن حاجتـه إليهـا أكثر من حاجتهـا إليـه وهذا ما نوه إليـه الأخ رائـد في تدوينـة "أنثـى" ...

دعونـا نفكر منطقيـاً في الأسئلـة التي ستطرح بعد قليل ولنكون صادقين مع نفوسنـا وعقولنـا وقلوبنـا في إيجـاد الإجابات المنـاسبة لهـا ...
- ما الفرق في أن تعمل المرأة في مجـال أكبر قيمـة وثمنيـة من الرجل فلكل امرئ ميولـه الخـاص به يعرفـه الغير به ويشخص محتويات ذاتـه وتفكيره ويعبر عن فرادة شخصيتـه ؟؟
- *-
غالبـاً ما تصل المرأة على الحيـاة المهنيـة النـاجحة خائضةً أجوائهـا وملتزمة بمسؤوليتهـا ومتجـاوزةً لصعوباتهـا فتلقى شهرة محدودة أو شاسعة في مجـال دراساتهـا أو منطقـة عملهـا وهذا يخلق غيرة في نفس الرجل ولكن إذا حدث الأمر ذاتـه عند الرجل لا نرى تلك الغيرة في أعلب النسـاء فمن المعتـاد أن الرجل يلقى نجـاحاً باهراً لكونـه رجل وفي مجتمع ذكوري يعينـه ويمهد لـه الوصول إلى الغـاية المطلوبـة التي تحقق لـه مسمى النجـاح وصاحب الموهبـة العظيمـة .. فمالفرق إذاً !!! فأن تصل المرأة لما ترغب قبل الرجل أمر طبيعي لأنـه معتمد على قوة العزيمـة وصلابة الإرادة وتحكيم الخطط أولاً والميول ثـانيـاً فليس من المهم أن يكون أحدهما الأول بل تحقيق السعادة المصاحبـة لكل نجـاح ...
- *-
عـادةً عندمـا يكون الرجل أحد الدارسين في الخـارج وأراد الارتباط بشريكـة تلائمـه وتتناسب فكريـاً ومعتقداً مع مبادئـه وقناعاتـه بمطالبـة ذويـه وأهلـه بالبحث المكثف ربمـا أو اختيـار أحد نسيباته فتتم المراسم من كتابة القران وليلـة الخطوبـة وما يخصهـا وبعد سنتين يتم الزواج بحدوث ليلـة الدخلـة بلا مشاكل أو احتجاجات من الطرفين أو عائلتيهمـا ولكن ليس بإمكـان المرأة فعل ذلك بالرغم من أن كتابة القران الأولي وليلـة الخطوبـة قد تمـا وبعد المسـافة متحقق في كلا الحـالتين ولا ننسى أنهـا مع محرم آخر فليس هنـالك أية مخـاوف بشأن حمايتهـا وأمنهـا فأي هي الفروقـات !!! هل لأن الرجل رجل والمرأة مرأة وهذا ليس بالفـارق المهم كما يكون في الحالات الأخرى .. فلا أستطيع مطالبـة المجتمعات بأن المرأة هي من تعمل وتجـاهد من أجل كسب الرزق والمـال لتحقيق الرغبات الإنسانيـة والغرائز البشريـة والمتطلبات الحياتيـة من أكل وشرب وبيع وشراء ودفع فواتير وغيره والرجل هو من يلازم المنزل للقيام بالواجبات المنزليـة والاعتنـاء بالأطفـال والتنبـه لكل الكارثات التي تحدث في حـالة التكاسل والإهمـال الشديد لأمور البيت والذريـة ؟؟ فهذا يخـالف الخلقـة الجسديـة والذهنيـة تمامـاً ..
لكن الدين الإسلامي السميح ترك لنـا الفرصة للتغير الجزئي (لا الجذري) ومخـالفة قانون الخليقـة كما أخبر الرسول صلى الله عليـه وآلـه أمتـه حين رأى الإمام علي عليـه السلام يعـاون زوجتـه السيدة فاطمة الزهراء عليهـا السلام هذا لسنح الفرصة لنـا لتجربـة ما يقوم به الغير كأن يجرب المرأة ما يفعلـه الرجل وذلك يطابق تمامـاً حينمـا يكون تخصصك مثلاً الكتابة والتـأليف وأردت تجربـة النجـارة أو النحت ربما للعمل أو للتسليـة أو للحـاجة .. لا نعلم ما لذي قد يحدث لاحقـاً ولهذا يجب العمل جذريـاً في نفوسنـا في تصرفاتنـا الشخصيـة في سلوكياتنـا الروتينيـة في نظام حياتنـا الممل بالنسبة لنـا أو لمن يعيش معنـا ويحيط بنـا فكما أعتدنـا القول الحيـاة ليس لهـا أمن وأمـان ؟؟
لذلك يجب علينـا تقبل الحقيقـة إذا لم تتخطى العقل والمنطق والفروقات التي ذكرتهـا لم ولن تتخطى الواقعيـة والكماليـة المثاليـة للحياة التي نتصورهـا غالبـاً لحياتنـا المستقبليـة وقد تكون الحـاجة هي السبيل للخلاص وربمـا هو بـاب لمستقبل بـاهر وحيـاة أفضل يخترق جميع التوقعـات فالحاجة هي أم الاختراع كما نعلم ...

فكما علقت على تدوينـة "أنثـى" التي كانت قصيرة في الطول والمدى ولكنهـا كانت عميقـة في المغزى ولهـا عدة معـاني ومرادفـات أخرى لا يمكنني توضيحهـا وشرحهـا لعجزي عن ذلك والذي كـان يدور حول السفر في عـالم الأحلام والتقـاط ما يمكن التقـاطه مع الحفـاظ على الموازنـة والمصداقيـة (والواقعيـة وعدم تخطيهـا واللجوء إلى الخيال وما تسربـه كثرة التجوال في أرض أحلام اليقظة في الذات من وهن وخيبـة كبيرة لأن الاستغراق الشديد فيهـا إلى درجـة استنفـاد جزء كبير من الطـاقة النفسيـة والبدنيـة أحيانـاً يؤدي إلى الإسراف فيهـا بشكل عصابي مرضي قد ينتهي إلى العجز عن التمييز بين الواقع والخيـال فتوصلنـا إلى الحضيض والوصول إليـه ليس أمراً ممتعـاً كما تقول جي دي رولينغ مؤلفـة قصة هـاري بوتر الشهيرة) فقلت حينهـا :
(( حديثي كـان تشجيعـاً للمرأة عربيـة كانت أم غربيـة ؛؛ متعلمـة كانت أم أميـة أن تبدي جمـالاً نابعـاً من الداخل عوضاً عن الظـاهري .. تبدي ما هو خـالد لا يفنى عوضاً عن ما قد يزول في أي لحظـة وفي طرفـة عين ربمـا .. فأظهري قدراتك وإمكانياتك وأرمي ورائك كل ما يشير إلى قيمـة الجمـال الخـارجي دائمـاً من غير استثناءات مذكورة .. فإن كنت صاحبة رأي سديد فأطلقي سراح قلمك وإن كنت ذات فن فريد فاغمسي في الحيـاة بألوانهـا رأس ريشتك ... الخ ... حققي أحلامك وآمالك ولا تنتظري الثنـاء والمديح وإن طرقا بـابك فاعلمي أن ربعـه ليس إلا رشفـات من المجاملات والبـاقي هو الحقيقـة البينـة وبهذا تحوزين على أكثر ما كنت تأملين حيـازته ))

التخلي عن الحلم أو (مهنـة الأحلام)إجباراً ليس بالسهل واليسير حتى وإن كان صاحبـه أنثى فتخيل إن كان الوضع مقلوبـاً رأساً على عقب كأن تكون من تُحرم من شيء تحبـه وتفضلـه فهذا شيء غير مقبول ومعقوول بالنسبـة إليك وهذا ندائي للرجل والمرأة معـاً فالمرأة أيضاً بإمكانهـا أن تمنع أبنـائهـا من خطو الخطوات المطلوبـة للوصول إلى قمة السلام والنجـاح حيث يمكن جعل الحلم حقيقـةً والخيـال واقعـاً ...
الإنسان بطبيعتـه ذو طـابع سلس ولكنـه عنيد لذلك من الصعب جعلـه وبنفس راضيـة وإرادة محضـة أن يتخلى عن نتـاج خيالاته على مدى السنين السـابقة فحياتـه الشخصيـة عبـارة عن سلسلـة مترابطـة من الأفكـار الذهنيـة جزءاً منهـا واقعي والآخر نـاتج عن زبدة كثيفـة من أحلام اليقظة (وأحلام اليقظة ما هي إلا عبارة عن استجابات بديلة للاستجابات الواقعية فإذا لم يجد الفرد وسيلة لإشباع دوافعه في الواقع فإنه قد يحقق إشباعاً جزئيـاً عن طريق التخيل وأحلام اليقظـة وبذلك يخف القلق والتوتر المرتبط بدوافعـه فالفقير يحلم بالثراء والفـاشل قد يتخيل أنـه وصل إلى قمة المجد وبعض التخيلات تكون هي الدافع الأساسي لأن تكون عينـا الشخص إلى الخيـال) وإن تم إحلال تلك السلسلـة المتماسكـة وفصل إحدى وأبسط الحلقـات عنهـا فسيختفي التوازن النظـامي والمتسلسل تدريجيـاً دونمـا رجوع وزعزعـة تؤثر على نشاط الذهن وحيويـة الجسد وبالتـالي على مخزون الطـاقة والنشـاط فكيف بأهم الحلقات الفكريـة !! فلا يسعـه وضع الكم الهـائل من الحماس والاندفـاع في مزاولـة نشاط آخر لأنـه عمل على تجميعـه وتصنيفـه في مصنفـات وكرسـه في البدايـة للقيـام بمشروع الأحلام والحصول على النتيجـة المرغوبـة والتي ارتسمت في عقلـه البـاطني ولا يمكن مسحهـا من ذاكرة ذلك العقل ؛؛ فالعقل البـاطن كما نعلم أصعب في التحكم والتوجيـه وأكثر عسراً في التحليل والتفسير من العقل الظـاهر لكونـه معقداً لدرجـة قد لا نتصورهـا وهذا ما أثبتـه العلم (علم الطب النفسي)؛؛؛ إلا إذا قـام صاحب السلسلـة نفسـه بإبدال تلك الحلقـة بحلقـة أخرى كأن تكون الخيـار الثـاني الذي يتوجـه إليـه بعد أن غُلِقت الأبواب في محيـا وجهه وسُدت السبل الممكنـة من أجل أن يحول خياره الأول لعالم الحقـائق والواقعيـات وأحد رموز التـاريخ، تـاريخ جيلـه ؛؛ ففي هذه الحـالة سنلاحظ أنـه متفهم ومتوسم (متسم) بالمصداقيـة والواقعيـة المطلوبـة في مجـال تخصصه وفي سوق العمل وحـاملاً لأمل ضئيل بنسبـة لا تُذكر في إمكـانية تحقيق حلم الطفولـة من خلال ثـاني الخيـارات المحتملـة وهذا يتطلب مهـارة معتمدة على الحذق والحكمـة والدهـاء الحسن وخبرة لا بأس بهـا فلا نشترط هنـا طولهـا وعدد أعوامهـا فلا طالمـا قام أحدهم بفعل ما يريـد بخبرة لا تتعدى السنتين أو الثلاث وبنجـاح مبهر يغطي على صاحب الخبرة المهنيـة العمليـة ذات الأربع أو الخمس أحيانـاً ..
فليس بمقدورك أن تقرر أمراً ليس بيدك قراره إنمـا بآخر حتى وإن كنت مرتبط بـه بإحدى العلاقـات العمليـة أو الشخصيـة فهو/هي من بيده/هـا الحكم والقرار المصيري !! وليس بالمعقول أن يلجـأ/تلجـأ إلى الخيـار الآخر بأمر صادر منك فهذا سيخل في توازن الطبيعـة من حولـه والبيئـة التي أعتـاد العيش فيهـا فكأنك تضعـه/هـا في بيئـة أخرى غيرهـا ؛؛؛ أعني بذلك أن لكل شخص بيئـة خياليـة يضع نفسه فيهـا ليكون مهيـأً ومستعداً للقرارات المحسومـة والمبرمـة نهائيـاً والتقدم خطوةً إلى الأمـام بمحض إرادتهـا وبخالص عزيمتهـا فتضحى تلك الآراء السابقة والخطوات المتجـاوَزة في فصل المـاضي الغير قـابل للاستئنـاف أو المراجعـة من جديد فكيف بسحبـه من بيئتـه الخياليـة الغير قـابلة للنقـاش والتخطيط من نقطـة الصفر ؛؛ ومن جهتي فهذا يعد مستحيلاً لنتـائجه الوخيمـة لاحقـاً والتي ستبان للأبصار عـاجلاً أم آجلاً !!!....

سأقف هنـا الآن فشعوري ينبئني بأن الموضوع طويل ومتعب في القراءة والمتـابعة بالرغم أنني لم أشعر بالتعب أو الإرهـاق بعد وأعتقد أنـه تعدى الصفحـة والنصف وهذا سيحطم رقمي القيـاسي في الكتـابة ...^^

الاثنين، 11 أكتوبر 2010

كن متسامحـاً ولكن حـاذقـاً !!!


A wise man said: " To be happy don't expect anything from anyone .. Expectations always hurt .. Life is short.. So love your life .. Be happy.. And Keep SMILING .. Just Live for yourself; and,
Before you speak .. Listen
Before you write ..Think
Before you pray .. Forgive
Before you hurt .. Feel
Before you hate .. Love
Before you quit .. Try
Before you die .. live
That's life ... Feel it, live it & Enjoy it

الثلاثاء، 5 أكتوبر 2010

أنثــى


أ عرفت مرّة أنثى لم تسلب بحضورها ألباب الرجال ولكنها ألهمت منهجية مبادئ المفكرين العقلاء و انحصرت بها أقلام أعظم الأدباء و عجزت عن فكها رموز الحرف والهجاء وأصبحت أحد فصول أسرار كبار الحكماء فحازت على قدسية عمالقة الغزل والإطراء !!!

أحكـام


قيل أن الواجب والمستحب مجرد إخوان ولكن الواجب أضحى إماماً ديّنـاً والمستحب عبدًا صالحاً أما الأب فهو الدين القيـم والأم هي الشريعـة السمحـاء ؛؛؛ وإن تساءلت ما هيـة المحرم والمكروه فالأول هو العـدو اللـدود أما الآخر فهو العـدو الودود ..