الأربعاء، 20 يناير 2010


أشعر برغبة في البكـــاء ولكـــن ؛؛؛ هنالك من يصدني عن سكب دموعي على فتحة جيبي وزخارف ردائي .. إنـــــه " أملـــي"

الثلاثاء، 12 يناير 2010

Conclusive Answer

Someone asked me: What a person does when he feels that he is nothe.. So, I told him from the depths of my thinker mind , my honest heart and my usual candidness


الحل الوحيـد الذي يتراءى أمـامي الآن ولكونك إنسان ؛؛؛ أن تغمض العينين وترسم المحيـا أمام النـاظرين وكأنك ترى وجهـاً لا تعرفـه ؛ فتعرف ما يعرفـه الآخرون عنك ولا تعرفـه أنت عن نفسك ..
مـا فعلتـه للتو يوازي مـا يجب عليك فعلـه لتعرف ما بأعمـاقك ..

أولاً : إيمـان ويقين

ثـانيـاً : أمل وإصـرار

ثـالثــاً : تنفيـذ وإنجـاز

وستتعجب ممـا يخزنـه جوفك من طـاقات وقوى فكـريـة ؛؛؛ تلك كـانت خطواتي الثــلاث وطريقتي المثلـى للوصول إلى القمــة .. أما إذا كـان الأمر يتعلق بالآخرين فمن الأفضل أن تصـارحهم ؛ والنتيجــة أنك ستعلو مقــاماً وستسمو مكــانةً في نظرهم بل في رصيــد القلب والفكــر ..

الجمعة، 8 يناير 2010

بـــــادرة

بــالرغم من قصر أبيــاتها ومدى بســاطتهـا وضآلــة مقـدارهـا لـدى المحترفين إلا أنهــا محـاولـة نبطيـة تستحق العنــاء ؛؛؛ ومــاهي إلا بــداية بسيطــة وخطوة يسيــرة ...

* يـــاحسن حظي ووفرتـــــــه
لمـــا جتلي بشــارة
من فخر حلمي وعزتــه

* قلبـك بنبضــاته صـار قــاسي
وبطبعك الطــاغي خليت الجفــا عنوان
مهمــا صـارحنك تبقى ضــامي
نسيت يوم كـان زمــانك بصحبتي لهفـان

:) :) :)


... عبَــارات نبُعت من صميم القلب و خطَّت بحبر العقــل ...





http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=13356&I=728367&G=2

الخميس، 7 يناير 2010

wonderment !!!!

في كل حــادثة تقع وواقعـــة تحدث ..
عن أي نتيجــة من قِبَلــي قـد جُهلت ..
و بعــد أي ثمرة أزدهرت
أو حصيلـــة أستنتجت ..
لا ينفك هــذا التســاؤل العجــائبي يتشرف زائـراً محيراً وضيفــاً غــامضـاً على مجرى أفكــاري ..

يــــا تُرى ..
هل فتح الباب المنشـود أم لا ؟؟!
أقصـــــد ...
هل بقي مغلقــاً كعـادته والمفتــاح الوحيــد بيـد العـقل المــدبر ؛؛؛ الــــذي هو أنـــا

وا عجبَــــــاااا ..

الاثنين، 4 يناير 2010

محض رأي ...


السيــاسة ليس مقـامة على منطق العقل إنمــا هي مستنــدة على منطق المصلحــة و إستراتيجيــة التزييف في العـلاقــات .. لكن للأسف ؛؛؛ نحن عرب نحتــاج إليهــا بالرغم من كوننــا نفتقر إلى خبرة التعــامل معهـا أو بمعنى آخر التــلاعب بهـــا كمـا فعلت الأمم الغـــابرة والحــاضرة وما ستبــــدع وتمتهن فيه الأمم القـــادمة على درب الحيــاة الذي لا محـــال زائــــل ..

من أحق بالوظيفـــة .. سيـــدي



في أنحــاء العـالم وفي كل زاويـــة من كل حي .. بالرغم من الميزانيــات الكبيرة للدول العــالمية ذات الأموال الطــائلـة إلا أننــا نجد أن سلبيــات المعيشــة تفرز وتبرز بين صفحــات الجرائــد و تسطر حروفــاً داميــة وكلمــات مجروحــة في الصحـافة المحليـة أو الإقليميــة فلا نجد أمــامنـا إلا نحن كمواطنين وأفراد عاجزين عن إيجــاد حل يجيب عن جميع الأسئلــة التي طرحت وستطرح تحل كل مشكلــة أبتلى بهـا الفرد لحكمــة ربما .. أو بــلاء وقع على حـال فقلبهـا إلى حــال لا يطيــق المرء عيشهــا و التقلب بين غــلاء مصـاريفهـا و غصـة جوعهــا في البطون وظمـأ عطشهــا في الأفــواه ولا ننسى فقرهــا الصعب المراس ..

أثنـاء نقاش دائر بيني وبين رجـال عـائلتي في ارتفـاع نسبة البطالـة في المجتمعـات الشرقيـة و الفروقات النسبيـة بين الجنسين والأحقيــة بالعمل والوظيفــة في الشركــات والفنــادق والدوائر الحكوميــة .. مع إنهـا من ضمن المواضيع التي ذكرت مسبقــاً وكثر الحديث عنهــا ولكن كانت الغــاية من النقـاش الدائر والذي كان حــاداً قليلاً غــاية مختلفـــة فلم تكن غــاية الوصول إلى حل بل النظر إلى الموضوع من زاويــة أخرى وهي إيجــاد المنطق والعقلانيــة فأتى على درب الكــلام حــالات نــادرة من حيث حدوثهــا في العــائلة ولكن تزخر المجتمعــات بهــا ..
قــالت :
" بالرغم من شح راتبــه الذي لا يتجـاوز ثمن الطعــام والشراب والذي يزيـد من الطين بلــة أننـا أسرة مكونـة من 5 أطفــال وزوجين ونعيش في شقــة مستأجرة .. كم حــاولت أقنــاعه أن أعمل لكي أحمل معــه عبء الحيــاة الثقيل على كهلــه فأسـاعده في مصـاريف المعيشــة التي وصلت إلى أغلى الأسعــار و أرفع الأثمــان بحكم تقدم الأمور بكثرة في مجتمعنــا الشرقي و طيف الانفتــاح الذي نمر بـه في جميع المجــالات إلا أنني في نهـاية المحـاولة أستغرب رفضـه الشــديد قــائلاً لي " بيتك وزوجـك أولى بمجهودك" فأخذ يضغط على نفســه بالعمل والكرف صبــاحاً ومســاءً ورغم ذلك الجهد والكلل والإرهــاق لا زال يستلم قليلاً قيــاساً بما يعملــه وذلك نظراً لمستواه التعليمي الذي هو العــائق الرئيس من ترقيتـه أو زيــادة مرتبــه "..

هذه من ضمن الحــالات المنتشرة في دول الخليج بل معظم دول الشرق الأوســط .. ألا يكفي التطور المعــاصر لأجيــالنـا الحاضرة والقــادمة والتحضر التكنولوجي و المعيشي والانفتــاح الغــازي على أحوالنــا البسيطـة والمتواضعـة لمعظم العــائلات لكي يقنع هذا النوع من الرجــال فيتخلى عن أسبــابه المعتــادة وأعذاره المتكررة ألتي إمــا تكون بدافع الغــيرة أو الحرص على الاهتمــام بالبيت والأولاد .. قد يكون لهذه النظرة الســائدة جوانب إيجــابية ولكن ما لفــائدة عندمـا تكون عواقب الشيء أكثر من فوائــده ومنــافعـه ؟؟

الغريب أنــه كيف لا يرضى لزوجتـه بالعمــل ويرضى لنفســه التعب وتراكم الـــديون !

قـــال :
" أنــا في 16 من عمــري وكشـاب أملك حلمـاً أتمنى أتن يضحى واقعــاً .. أخطط من الآن لنفسي مستقبلاً زاخراً ؛ ذات وظيفـة عليــا وبالطبع يحتـاج الأمر إلى مجرد خطــوات صغيرة فأكبر بالتدريج إلى المنصب الثقــافي الذي أرجو الوصول إليــه فكريــاً ومعنويــاً لا بمثـابة منصب إداري ..
لدي أخت في العقد الثــاني من عمرهــا انتهت من دراستهـا الجــامعية وكانت رافضـة لأي رجل محترم يطرق بـابهــا فلا يرضيهــا إلا نوع معين في بالهــا صاحب الجبروت المتعــالي في المنـاصب ورفيق الأموال والثروات وعلى ذلك المواصفـات الجمـالية الخلقيـة والخلقيـة وإن توفر هذا النوع في هذا المجتمع الذي يندر وجود أفراد كهؤلاء وكــان نصيبهــا وحضهــا ليس من هذا اللون الرجــالي المبتغى من قبلهــا .. لا أدري كيف تفكر ؟؟ بل مــا الذي دعــاها إلى هذا الفكر الغريب والغير منطقي ؟؟ ليس هذا موضوع شكواي .. فأنــا حاليــاً طالب في المرحلــة الثـانوية أي لا أحــد يعيل علينــا لا رجـل أو امرأة والسبب الرئيس أمي المتيمــة بأبي ويا ليتهــا تيمهـا يعود لصالح أفراد العــائلة والدليل منعهــا لعمل أختي بالرغم من المحــاولات الكثيرة والمفرطــة لإقنـاعهـا انتظــاراً منهـا لوصولي مرحلــة الرشـد وحصـولي على وظيفــة ملائمـة غــاضة النظر عن مـا أصبوه إليــه والمشكلــة الأضخم أنهـا لم تصرح لنــا بالأسبـاب المقنعـة للعقليـة التي تسير عليهــا أو ما الاحتمـالات التي تحول عواقب وخيمــة بدل أن تكون نتــائج مبهرجــة ومبهجــة وكل ذلك اعتمــاداً على القوانين الفرديــة التي تصد لنـا الطرق والسبل بقيودهــا الفكريـة وحدودهــا المعيقـة للحلول و الإجـابات التي تجعلهــا مبهمــة مشوشة الرؤيــة غير واضحـــة .. وللأسف أبي مقطوع من شجــرة و إخوان أمي كلٌ مشغوول في دنيــاه ومنشغلين عن دينهم النصوح الذي يحث على معونــة الغير و الأقرب ؛؛؛ فمثلمـا يقــال ( الأقربون أولــى بالمعروف) "

تعليقــي وباختصــار :
في هذا الحــالات ؛؛؛ من أحق بالعمل ؟؟.. المرأة أم الرجــل !!!


من هذه القضيــة الكــارثيــة استنتجت أن هذا الفكر لا يحملــه جنس واحــد فقط بل كلا الجنسين .. رجــالاً ونســاءً .. أو ربمــا تنغرس هذه النظرة السلبيــة أكثر من كونهــا إيجـابية العواقب في العقل النسوي بتــأثير من العقل الــذكوري والغريب أن كيف لهــا أن تسمح بهذا النوع من الأفكــار يغزو ويحتل على حيـاتهـا وأسلوب معيشتهــا بل كيف لهـا أن تنــافي الحضــارة التي خطت بنـات جنسهـا خطواتهن على إثرهــا بكــاملهـا ..
فيتوه فكري بدوره قـــائلاً : أهي منــاصرة لحقوق المرأة المنشودة هذا اليوم أم اصطفت مع طوابير معظم الرجــال المعترضين لفكرة الحريـــة الأنثويــة التي حللهــا الإسلام منذ عصر النبي عليــه الصـلاة والســلام وحرمت من قبلهم من غير برهـــان أو سلطــان ..

برأيي أنــه حتى لو امتلك الرجل عمـلاً مثــالياً من المفترض أن يترك الدوافع الوهميـة ويسمح بعمل زوجتــه لعل هــذا يزيد من منسوب الميزانيــة أو يتيح تواصل زوجي آخر في مجــال جديد كمجـال الأعمــال ( عمل مشروعــات ؛؛؛ ربمـا شركـات ) .. بالطبع من الملزم والضروري من المرأة المرتبطــة أن تتعلــم كيفيـة الموازنـة بين وظيفتهـا في الخــارج كفرد من المجتمع ووظيفتهــا الأخرى كــأم .. ولهــذا الزوج أن يعلـم أنـه بمجرد منح الإذن لزوجتــه سيكون لـه مقــابل من جميع النواحي ؛؛؛ اجتمــاعياً و مهــارياً و دينيــاً و تـــاريخياً ؟؟؟ كيف !!
اجتمــاعياً من نـــاحية اشتراكـه في الحـد من بطـالة النســاء وبالتــالي سيلقى تقـدير نســاء مجتمعـه ذلك إن وصلت زوجــه إلى مرتبـة رفيعــة ليس في المنصب الإداري حتى في الفكر الثقــافي .. وإن أحتــاج إلى مشورتهـا يوم من الأيــام فلن يكون شح معلومــاتها عائقـاً بل ستكون لـه باب رحب وحضن واســع هنـا يأتي دور المهــارة المكتسبــة والفطريـة في آن واحـــد .. من ضمن المشروعـات التي أشرت إليهـا مسبقـاً وبإمكـان الرجل والمرأة اللذين تربط بينهم عــلاقة زوجيــة وثيقــة إقـامة شركـة أو مؤسســة تحتكر معظم المجــالات التي تزداد فيه البطــالة بنسب كبيرة من كلا الجنسين وإن نجح في ذلك ووصلا إلى ما يهدفون إليــه بكرم وشرف لا شك أنهمـا سيذكران في تــاريخ المملكــة التجـاري والاقتصــادي .. فقط تخيلـــــوا ...
هنــالك العـديد من الفوائــد التي ستعود على هذا الرجـل الذي كــان ؛؛؛ كـــان يحمل تلك النظرة المنــافية للعقليـة الحضـارية ومنطق التحضـر ولكن بعون الله ثم الرجوع إلى رجحـان عقلـه ورشـده بدّل هذا السلب إلى عصـر كـامل تفيض منـه الإيجــابيات ..
فكمــا يقول ربي في محكم كتــابه (( ومـــا أوتيتم من العلــم إلا قليــلاً ))

أنــا هنـا لست أنشــد لإيجـاد حل أو خلق مســألة تطل من نــافذة الحل كمــا أشرت مسبقـاً ( ربمـا سيتحقق هذا الأمر على يدي أو يد أمثــالي مستقبــلاً ) ولكن هذا الجـانب الموضوعي من ضمن الأمــور التي لفتت انتبــاهي منذ استلامي صحيفــة " اليوم " التي أحتل اسمــي أحد سطورهــا وصفحـاتهـا ..
هنــا يكمن الفرق فيمـا أعيشــه أنـا من بهجـة وارتسـام ابتســامة على أفواه من حولـي وما يعيشـه الآخرون عــاجزين عن فض خلافــاتهم العــائلية أو السعي إلى فصل مشـاكلهم العويصــة عن مصـادرها ومنشـأها فتخمد نيرانهـا المسعرة على فلذات أكبـادهم وتهدأ أمواجهــا الضــاربة كهولهـم .. عــاجزين حتى من إيصـال صرخـات النجــدة ونداءات الاستغــاثة والاستعــانة إلى ذويهــم و مجتمعهــم بعد الله لأنهم بين الألـوف والمـلايين من الأحيــاء وكــأنهم مجبرين على أن يكون أحـدهم في عــداد الموتى ليُعطى حــالهم الأهميــة الفضلى و الاهتمــام الأمثل ..

الدنيـــا وما تفعــل .. بل النــاس وما يرتكبون في حق الدنيـــا ...

الأحد، 3 يناير 2010

ممــا أتـذكر " الـزمن أبكــاني "

إصراري لطموحي كان عجزي ...
أشعر وكـأنني في حفرة عميقـة أحـاول جـاهـدة الخروج منهـا والخلاص من حــالة الحبس والسجن بقـاعهـا ولكن للأسف لم أصل لمنتصف الطريق أي لم أتعـدى مرحلـة البدايـة وفي هذه الحـالة لا يحق لي بقانون العدل والحيــاة أن أسعى بقولي "جــاهدة"

مــاء الحفرة العذب ولكن ...
يزعم أنــه لن يقف في طريق منفذي وإنقـاذي فيسعفني برفعي للخـارج حيث الهواء الطلق والحرية الإنسـانية التــامة .. كيف وقطراتـه التي تمثل أصفـاده وقيوده ومستواه الدائم الارتفـاع الذي أضحى مبدأ وتقليـد فيزيــائي يمنعــه من إعطــائي حريـة اتخــاذ القرار الحضـاري وأسلوب المعيشـة في هذا الضنك المر وتحمل المسؤوليــة الكليـة لضميري الحي إلى الآن .. ولم أعلم إلى يومي هذا أ الغرق مصيري أم النجــاة ؟؟

حبـال الأمــل ويا ليتهـا حبـال النجــاة ..
كيف تزعم أنهـا تكـافح بشدتهـا وخشونـة خيوطهـا من أجلي .. من أجل إخراجي من دوامـة العجز والإرهــاق وفي معظم أوقـاتهـا تعــاكس أفعـالهــا وتنـاقض وظيفتهــا .. فقط من أجل تهدئـة الأوضـاع فوق أو خلق حـاجز التوتر والاضطراب الذي انفرد بــه فأتعذب روحيــاً بين مصراعيـه وزوايـا دوامتـه قبل أن أتعذب جسديــاً من زجي وزحفي نحو فوهــة الحفرة ..

الحجـرة الواقعـة في درب الخــلاص .. أرافقتني أم صــادفتني ؟؟؟
ولا تكتفي من الضغط علي من أجل أن أدافع عن حقي في البقـاء والاستمرار ولكنهـا لا تعلم ولا تعقل أن الأمرين صعب و مستحيل فكل مـا حولي ضدي و ضد إرادتي ورغبتي ليس بسبب قيود وأصفـاد القطرات أو المبـادئ الفيزيـائية التي يتسم بهـا مستوى المــاء .. إنمـــا .. إنمــا لم تجرب تلك الحجرة كونهـا إنسـانة في عـــالم يحب احتكــاري في زاوية ضيقــة يزعم بأنهـا أرض شــاسعة ودرامــا سيئـة تحكم مشـاعر الآخرين وتغير من نفوس البشر وعقلانيــة المنطق ..
فهل هذا حــال يشجعني ويؤيدني للرجوع إليــه أو السقوط بين أحضــانه الدافئـة التي سرعــان ما تتحول إلى أنيـاب مكشرة على شخصي وقدري ؟؟ ..

تحرير و تخليص من العزلــة .. أ فمن خــلاص آخر !! ..
رجعت إلى ذلك العــالم و خضت تلك الحرب ولكن الخوف تجسدني والرهبـة قد كستني .. خوفــاً من أن يكون مصيري الخسران ورهبــة من بقــاء رأس حظي يحيطـه الفشل من جميع الجهــات ..
فرجعت بخطواتي للــوراء .. حيث سُحبت من تلك الحفرة ؛؛؛ وقفت على فوهتهــا أملاً في القفز في سمــائهـا والسقوط على قــاعهـا فأنعزل و استوحد بجسدي وروحي ونفسي ..
لكن هنــاك من يسحبني مـاسكـاً بثوبي معترضــاً على سقوطي وجلوسي بلا جدوى يرفعني لأعلى سماواتي بعيـدة عن سـابع أراضيّ
مــردداً ؛؛؛ أنت رفيقــة الأمل
فمـا مصير الأمل من بعــدك .. أ يتوه أم يُستدل بــه ؟؟

.... فـــــ .. كيــــف ؟!

السبت، 2 يناير 2010

جانب إيمــاني


كلمــاتي ؛ حروفي ؛ مدونتي ... إيمــــان
-نقشتــه بأمل الحيــاة ضيـاعاً للإيمــاءة البائســة .. لأثبتــه ( الإيمــان )
-و لامسته الأنــامل التي حالت إلى الكلل ممتزج بالإصــرار .. لأقويــه
-وشــاركته الدموع فنـاً للرتبــة والثنــاء ؛؛؛
والتبسمــات شوقــاً للمستقبل واللقيــا .. لأحييــه
-و نسجتـــه بدرر الأفكــار وماسات الإبـــداع .. لأخلـــده

تــأثير رذاذ المطــر

تحت المطر.. تقف وحـدك منعزلاً على واجهـة ذلك المحل الذي رافق أجمل اللحظـات و أعمق الآمـال والأمنيــات .. ذلك المحل الذي تواعـدت على أن تلتقي بمن تنتظره أو مــا تنتظره .. تقف .. وتعلـم أنك تـأبى الانتظــار وكل ما يجلب الانتظـار إلى سـاحل الذكريـات خاصتك فقد وعدت نفسك مسبقــاً عقلك وجسـدك أن لا تعرضهم لضغط الانتظــار لكن لا جدوى فلا بــد من انتظــار يشغل البــال ويرهق الجسـد .. وأيضـاً لا بد لـه من نهـاية مطمئنــة تدعى لقـــاء وتلاقٍ ..

تحت المطر .. تبكي على فقدان الراحل وتستقبل بالدمع مجيء القــادم ولكنك تعجز عن تحسس مــاء عينيك لأنك تذرف الدمعــة تحت مـاء المطر فتضيع وأنت تتفقد وجودهــا وتتوه في التفرقــة بين شبيههــا .. هكـذا الشعور عندمـا تفرط بالشيء في موطن ليس بملائم وموقع مشــابه مليء بذوات الشيء الذي فرطت بــه والنتيجـة المأساويـة أنك أنت من تضيع بين الآلاف من الأشبــاه والأمثـال لشخصك وليس ذلك الشيء ..

تحت المطر.. تنـدم على وقوفك في حـافة الطريق معترضـاً عن الجلوس على كرسي الراحــة و مقعـد الأنس فتطير المظلـة التي تقيك من قطراتــه .. تذهب مع أدراج الريـــاح فتندم على الإعراض والعنــاد .. لأنك تركت المنطق ينتظر متنحيــاً في درب قراراتك .. تركت العجلــة تأخذ مأخذهــا من أفعــالك فتلتهمك النـدامة بعدهـا وكـان من المفترض أن تجعل التــأني قــاعدة تأمين فتغنم بسلامــة الإنجـاز و جودة التنفيـــذ ..

تحت المطر تقف منفرداً .. متعمــداً .. راغبـــاً
راغبـــاً في غسل الأدران الفكريــة السلبيــة التي تراكمت على راسك الهرم الأفكــار فتبقي الإيجـاب والقبول على محيــاك ويحول ثغرك المرهق بــاسماً .. لا مكتئبــاً .. لعل هنـاك من أمل في تجـديد آراء ومعتقــدات من حولك ..
متعمــداً في الإصطفــاف وراء صفوف أســاسهـا وهم وأصلهـا سراب لتخلق خيــالاً رحبــاً تترنـح بين جوانبــه ونواحيــه من غير حدود تمنعك أو قيود تعيقك بشرط ألا تنغمس في وهم أنت صــانعه أو سراب أنت موجـده لكيــلا تقطع حبل الواقع بأحلام يقظتك ..


هذا هو مزيـج التـــأثير والتـــأثر تحت رذاذ المطـر .. !!

الجمعة، 1 يناير 2010

Achievement


قــال فيلسوف ذات مرة ...

" مهمــا كان الإنجــاز عظيمـاً ( أعتبره ضئيــلاً ) بل أصغر مـا يكون وذلك من أجل أن تنجز مـا هو أعظم من ســابقـه "