
المقـالة التي سبق لي ذكرهـا في (ومانيل المطـالب إلا بالتمني "الجزء الأول")
في كل عدد يوم جمعـة أتحفتنـا بمعلومات وأخبـار ينفرد بهـا المجتمع النسـائي حيث تقودنـا في كل زاويـة إلى جـانب إنثوي ثقـافي أو اجتمـاعي أو تـاريخي أو فلسفي وأضحت شموليتهـا تضم كلا الجنسين فلا يحق لنـا بالإنكـار أو الاعتراض ويبقى أمامنـا سوى الإعجـاب والإطراء فحـازت قصاصات تلك الصفحـة مكـانة في الصميم لا تضاهيهـا أخرى فتجعلنـا ننتظر وبشغف أن تتسـاحب الأيام بساعاتهـا وثوانيهـا لنجدنـا نستيقظ على شمس يوم جمعـة جديـد ونبدأ طقوسنـا الدينيـة كمسلمين ومؤمنين بوجود الله حيث لا مجـال لشكٍ أو تعقيد ذهني لاستيعـابه وإدراكـه تعـالى فبعد إتمامهـا بطمأنـة وخشوع تلبسنـا رداء الطـاعة والخضوع فيكتمل ذلك النور الإيماني باستدراك الدين وتنميـة الموهبـة وتطوير الذات وصقل المهـارة وترفيه النفس بما أحل الله في سبيلـه ثم الوطن والمجتمع قبل أن تُغلق الستـارة على مشهد الحيـاة الفـاني فتتلاشى الأقوال مع الريـاح وتُخلّـد الأفعـال وذلك من خلال صفحـة (صبايا) المميزة ... فيا لوفرة حظ من كـانت تلك الصفحـة من بنـات أفكـارها فنحن نمنحها جزيل الشكر وعظيم التقدير لأنهـا عملت على فتح أبواب للكثيرات من أصحاب الأقلام الصغيرة الموهوبـة التي كنت أنـا من إحداهن ولا ننسى من عمل على تشجيعهـا وتحفيزهـا وتأييد فكرتهـا ومقصدهـا الأساس من إنشـاء زواياهـا وقصاصاتهـا المتمثلـة في أبرزهـا كجلسـة بنـات والصندوق الوردي و... إلخ وأفضلهـا حديث أخوي معنونٌ بعنوان تعبيري روحـاني ملفت للأنظـار وهو (من القلب إلى القلب) الذي كشف الستـار عن فرص كثيرة أمام القراء والصحفيين فتحرير القلم عن كونـه انعزالي وحبيس للورق كانت فرصة للقراء وتأسيس دعـامات أخرى على دعـامة صفحـة (صبايا) الأساسية في مجـال البلاغـة والأدب وعـالم القافية والشعر كصفحـة (مواهب) كانت فرصة ثمينـة أمام بقيـة الصحفيين.
كما أعتدنـا دائماً كانت هذه الصفحـة لا تُنشر لأسباب فنيـة أو عمليـة في معظم أيـام الجمعـة ولكن ذلك اليوم حدث ما هو غير متوقع فتكرر الأمر وخلّف في نفوسنـا نحن الفتيـات هاجساً كبيراً من الاختفـاء والزوال وعدم العودة وكواجبي كمتـابعة وقارئـة وكاتبـة في الوقت ذاتـه راسلت البريد الإلكتروني الخـاص بهـا للوصول إلى المسؤولـة عنهـا ليلى المزعل لأعرف ما لأمر الطـارئ الذي أدى إلى اختفـاء أحد أساسيات نشاطات الصحيفـة بقولي:
ما لخطب أستاذتي .. لما لم ألحظ صفحة صبايا بين صفحات جريدة اليوم ؟؟ وهل سيتكرر هذا الأمر مجدداً في الأسابيع القـادمة لا سمح الله ؟؟
فهذا أمر غير سار لي مما جعلني أشعر بنقص في نشاطاتي المعتادة والتي أمارسها كل يوم جمعة ؛؛؛ فهذه الصفحـة وصاحبتها لهما الدور الكبير بعد الله ثم أسرتي الكريمـة في بداية مسيرتي الصحفية المتواضعـة وإنماء موهبتي الكتابية كبداية صغيرة وفي ذات الوقت راسخة وجريئـة تعمل على إكمال وإتمام كثير الخطوات المسيّرة بي إلى الأمـام فتمكنني من التقـاط أحد أحلامي الذي يلوح لي من بعيد على قمة النجاح والظفر المعنوي ويشجعني على عقد العزيمـة والتقدم من أجل الاجتماع به إلى أجل غير مسمى بمشيئة الله تعالى ...
كما منحتني تلك الصفحـة الأنثويـة المجال الغير متنـاهي بإذن الله في التواصل مع الفتيات أمثالي فأشاركهم أفكاري ومعتقداتي وهية رؤيتي للحياة ولكافة مقتضياتها وشؤونها ولست أود أن ينقطع حبل الوصال هذا ؟؟ فلقد أضحى جزءاً من حياتي حقيقـةً.
إنما تساؤلاتي ما هي إلا كالتساؤلات التي راودت الأخريات في الآونـة الأخيرة .. لذلك إن كان هنالك خطب جسيم لا سمح الله فتوقعي الدعم والعون مني وأتوقع ذات الأمر من غيري، من محبي صفحة الأنوثة المثالية، فأنا دائماً في الخدمـة لأصحاب الجميل الذي لم ولن ينسى مهما طالت سنيني وفاضت ذاكرتي بما فيها، فهذا واجبي.
فأجابتني بعد غضون ساعات طوال حافلـة بالقلق من المستقبل والسير في دروب المجهول قـائلةً:
يؤسفني ان أبلغك أن الصفحة تم إدماجها مع صفحة الأسرة والطبخ من أجل تطوير العدد الأسبوعي واستعدادا لرمضان المبارك والشكر موصول لك ولكل من تابع وافتقد صفحة صبايا لكن هذه الأمور تحصل بالجريدة باستمرار.
الخبر كـان صاعقـاً والصدمـة لم تُستوعب فدمج صفحـة صبايا مع الأسرة والطبخ خلق لنـا مأساةً جديـدة في عـالم حيوات الأفكـار الأدبيـة فلا تحل أي صفحـة ومهما بلغ مستوى تصميمهـا الفني محلهـا لكنني أخترت السكوت فربمـا يؤول أمر (صبايا) للظهور مجدداً وبحلـة أفضل ولكن لم يتحقق رجائنـا ؛؛؛ لذلك أطالب بعودتهـا كما تطالب الأخريـات بذلك من وراء جدار الصمت رجـاءً في سحب القرار ليتحقق الحلم الموعود حيث أنس العودة وأمل اللقـاء من جـديد ..
كما أعتدنـا دائماً كانت هذه الصفحـة لا تُنشر لأسباب فنيـة أو عمليـة في معظم أيـام الجمعـة ولكن ذلك اليوم حدث ما هو غير متوقع فتكرر الأمر وخلّف في نفوسنـا نحن الفتيـات هاجساً كبيراً من الاختفـاء والزوال وعدم العودة وكواجبي كمتـابعة وقارئـة وكاتبـة في الوقت ذاتـه راسلت البريد الإلكتروني الخـاص بهـا للوصول إلى المسؤولـة عنهـا ليلى المزعل لأعرف ما لأمر الطـارئ الذي أدى إلى اختفـاء أحد أساسيات نشاطات الصحيفـة بقولي:
ما لخطب أستاذتي .. لما لم ألحظ صفحة صبايا بين صفحات جريدة اليوم ؟؟ وهل سيتكرر هذا الأمر مجدداً في الأسابيع القـادمة لا سمح الله ؟؟
فهذا أمر غير سار لي مما جعلني أشعر بنقص في نشاطاتي المعتادة والتي أمارسها كل يوم جمعة ؛؛؛ فهذه الصفحـة وصاحبتها لهما الدور الكبير بعد الله ثم أسرتي الكريمـة في بداية مسيرتي الصحفية المتواضعـة وإنماء موهبتي الكتابية كبداية صغيرة وفي ذات الوقت راسخة وجريئـة تعمل على إكمال وإتمام كثير الخطوات المسيّرة بي إلى الأمـام فتمكنني من التقـاط أحد أحلامي الذي يلوح لي من بعيد على قمة النجاح والظفر المعنوي ويشجعني على عقد العزيمـة والتقدم من أجل الاجتماع به إلى أجل غير مسمى بمشيئة الله تعالى ...
كما منحتني تلك الصفحـة الأنثويـة المجال الغير متنـاهي بإذن الله في التواصل مع الفتيات أمثالي فأشاركهم أفكاري ومعتقداتي وهية رؤيتي للحياة ولكافة مقتضياتها وشؤونها ولست أود أن ينقطع حبل الوصال هذا ؟؟ فلقد أضحى جزءاً من حياتي حقيقـةً.
إنما تساؤلاتي ما هي إلا كالتساؤلات التي راودت الأخريات في الآونـة الأخيرة .. لذلك إن كان هنالك خطب جسيم لا سمح الله فتوقعي الدعم والعون مني وأتوقع ذات الأمر من غيري، من محبي صفحة الأنوثة المثالية، فأنا دائماً في الخدمـة لأصحاب الجميل الذي لم ولن ينسى مهما طالت سنيني وفاضت ذاكرتي بما فيها، فهذا واجبي.
فأجابتني بعد غضون ساعات طوال حافلـة بالقلق من المستقبل والسير في دروب المجهول قـائلةً:
يؤسفني ان أبلغك أن الصفحة تم إدماجها مع صفحة الأسرة والطبخ من أجل تطوير العدد الأسبوعي واستعدادا لرمضان المبارك والشكر موصول لك ولكل من تابع وافتقد صفحة صبايا لكن هذه الأمور تحصل بالجريدة باستمرار.
الخبر كـان صاعقـاً والصدمـة لم تُستوعب فدمج صفحـة صبايا مع الأسرة والطبخ خلق لنـا مأساةً جديـدة في عـالم حيوات الأفكـار الأدبيـة فلا تحل أي صفحـة ومهما بلغ مستوى تصميمهـا الفني محلهـا لكنني أخترت السكوت فربمـا يؤول أمر (صبايا) للظهور مجدداً وبحلـة أفضل ولكن لم يتحقق رجائنـا ؛؛؛ لذلك أطالب بعودتهـا كما تطالب الأخريـات بذلك من وراء جدار الصمت رجـاءً في سحب القرار ليتحقق الحلم الموعود حيث أنس العودة وأمل اللقـاء من جـديد ..
ولكن لم يتلق الموضوع النشر أو الإهتمـام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق