الجمعة، 4 فبراير 2011

وحيدة بين الملأ ولكني ....


في عتمة ليل الدجى واطلالات فجر النـدى غفت عيني وانا مطمئنـة البـال رغيدة المحـال انني بين احبائي ومن يسكنون ذلك الفؤاد وتأنس به الروح لافتح جفني بعدهـا بتأثير اختراق اشعـة شمس الظهيرة ظلام غرفتي وضياءهـا الدافئ على ركود ملامحي وهدوء تحركـاتي فأجدني في محل بعيـد عن ديـاري فابيت الخلود للمنـام كرة اخرى وتذكرت ان ذلك المحل قريب من الظفر باكبر احلامي ....

هناك 3 تعليقات:

  1. احيانا كثيره عندما نتمنى امنيات ونرسم احلام نرسمها في افق ابيض كبير خالي من المغصات والشوائب لا تلسعه حمم الحياة القاسيه ابدا ,للحياة ضرائب معقده لاتعطي بلا مقابل دائما, تحب ان تأخد كما تعطي كما ان لديها حس رفيع في انتقاء ما تستبدله برغباتنا ,تسلبك اعز الأشياء كي تعطيكي اُثمنها يا صديقتي , ولكن هناك فرصة دائما للجمع بين العزيز والثمين انها بالصبر والتلحف بوثير الامل والتفاؤل وتخيل مدى الفخر الدي نثق بقدرتك على منحنا اياه فعودتك هي بمثابة تحول وردة حسناء الى بستان من نفس تللك الورده ولكن بشكل محبب واكثر انشراحا وتألقا وتأثيرا في اكبر قدر من الناس وتلبية لأحتياجاتهم بل اكثر من ما استطيع ان اصف لك حزنا للفراقك ولكن ليس اكثر من فرحتنا بعلمنا في وجودك في المكان الصحيح وفي بداية خطواتك نحو الحلم العظيم.اتمنى لك التوفيق في كل دروب الحياه .
    مع اخلص تحياتي احلى دكتوره

    ردحذف
  2. كأنما تصفينني أنا في هذه التدوينة!
    كلمات سبرت إلى أعماقي الموحشة
    سلمت يداكِ
    تحياتي
    بنفسجية الأنامل

    ردحذف
  3. لاتستسلمي للوحدة، حتى تفرض عليك نهج حياة، عودي الى مدونتك، عودي الى عرينك، ففيه تعزلين الوحدة، وتعيشين الحياة، و تبقى الوحدة للوحدة.

    ردحذف