الأحد، 3 يناير 2010

ممــا أتـذكر " الـزمن أبكــاني "

إصراري لطموحي كان عجزي ...
أشعر وكـأنني في حفرة عميقـة أحـاول جـاهـدة الخروج منهـا والخلاص من حــالة الحبس والسجن بقـاعهـا ولكن للأسف لم أصل لمنتصف الطريق أي لم أتعـدى مرحلـة البدايـة وفي هذه الحـالة لا يحق لي بقانون العدل والحيــاة أن أسعى بقولي "جــاهدة"

مــاء الحفرة العذب ولكن ...
يزعم أنــه لن يقف في طريق منفذي وإنقـاذي فيسعفني برفعي للخـارج حيث الهواء الطلق والحرية الإنسـانية التــامة .. كيف وقطراتـه التي تمثل أصفـاده وقيوده ومستواه الدائم الارتفـاع الذي أضحى مبدأ وتقليـد فيزيــائي يمنعــه من إعطــائي حريـة اتخــاذ القرار الحضـاري وأسلوب المعيشـة في هذا الضنك المر وتحمل المسؤوليــة الكليـة لضميري الحي إلى الآن .. ولم أعلم إلى يومي هذا أ الغرق مصيري أم النجــاة ؟؟

حبـال الأمــل ويا ليتهـا حبـال النجــاة ..
كيف تزعم أنهـا تكـافح بشدتهـا وخشونـة خيوطهـا من أجلي .. من أجل إخراجي من دوامـة العجز والإرهــاق وفي معظم أوقـاتهـا تعــاكس أفعـالهــا وتنـاقض وظيفتهــا .. فقط من أجل تهدئـة الأوضـاع فوق أو خلق حـاجز التوتر والاضطراب الذي انفرد بــه فأتعذب روحيــاً بين مصراعيـه وزوايـا دوامتـه قبل أن أتعذب جسديــاً من زجي وزحفي نحو فوهــة الحفرة ..

الحجـرة الواقعـة في درب الخــلاص .. أرافقتني أم صــادفتني ؟؟؟
ولا تكتفي من الضغط علي من أجل أن أدافع عن حقي في البقـاء والاستمرار ولكنهـا لا تعلم ولا تعقل أن الأمرين صعب و مستحيل فكل مـا حولي ضدي و ضد إرادتي ورغبتي ليس بسبب قيود وأصفـاد القطرات أو المبـادئ الفيزيـائية التي يتسم بهـا مستوى المــاء .. إنمـــا .. إنمــا لم تجرب تلك الحجرة كونهـا إنسـانة في عـــالم يحب احتكــاري في زاوية ضيقــة يزعم بأنهـا أرض شــاسعة ودرامــا سيئـة تحكم مشـاعر الآخرين وتغير من نفوس البشر وعقلانيــة المنطق ..
فهل هذا حــال يشجعني ويؤيدني للرجوع إليــه أو السقوط بين أحضــانه الدافئـة التي سرعــان ما تتحول إلى أنيـاب مكشرة على شخصي وقدري ؟؟ ..

تحرير و تخليص من العزلــة .. أ فمن خــلاص آخر !! ..
رجعت إلى ذلك العــالم و خضت تلك الحرب ولكن الخوف تجسدني والرهبـة قد كستني .. خوفــاً من أن يكون مصيري الخسران ورهبــة من بقــاء رأس حظي يحيطـه الفشل من جميع الجهــات ..
فرجعت بخطواتي للــوراء .. حيث سُحبت من تلك الحفرة ؛؛؛ وقفت على فوهتهــا أملاً في القفز في سمــائهـا والسقوط على قــاعهـا فأنعزل و استوحد بجسدي وروحي ونفسي ..
لكن هنــاك من يسحبني مـاسكـاً بثوبي معترضــاً على سقوطي وجلوسي بلا جدوى يرفعني لأعلى سماواتي بعيـدة عن سـابع أراضيّ
مــردداً ؛؛؛ أنت رفيقــة الأمل
فمـا مصير الأمل من بعــدك .. أ يتوه أم يُستدل بــه ؟؟

.... فـــــ .. كيــــف ؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق