
للحيــاة لحظاتهـا المتفــاوتة بين الضحكة و الآه ... منهـا ما هو مخيب للآمــال ؛ ومنهــا ما يثبت على الطريق الأقــدام ؛؛ فتقررالألســن والجوارح مصيرهـا بين كثرة الأقــوال ووفرة الأفعـــال ..
وكعــادة أيــام الحيـــاة .. هنـالك يوم عصيب وآخر مريب ومنهــا ما يوصف بالكمــال والكمـال لله سبحـانه وكعــادة البشريـة بين صــابر و جــازع .. وللقــدر هناك مَن راض ٍ ومقتنــع والآخر باك ٍ و يائس ..
عودة أختي المجيــدة من المدرسـة كانت محبطـة للآمــال وغــارقة بملح الدموع الجــارفة والعثرات الغير متوقعـة ؛؛؛ حينهــا أتى على خــاطري قول السيد غراند غريند صاحب بطولــة رواية أوقات صعبــة والذي كــان يعتمد على الحقـائق والوقــائع الخــالية من أي خيـال بليد ( الأمل قد يكون مثل السم في الدم ) ..
فأضحت أوافقــه الرأي أحيانا ً وأخـالفـه أحيـانا ً أخرى ؛؛؛؛؛ كيف ؟؟
أوافقــه في حال وضعنــا كل ثقتنـا ورؤيتنــا وأسبــاب بقاءنـا على قيد الحيـاة إلى الآن على مسمى أنــه (أمل) لكن ذلك مجرد أخدوعـة لأنفسنــا قبل أن يكون مكــراً مخطط مسبقــاً لمستقبلنــا على غفلــة ..
وأخالفــه عندمــا يكون الأمل هو آخر ما نملك في الحيــاة ولكن بعد الثقــة بالنفس العاليــة واعتمـاد أسباب أخرى للبقــاء على قيد الحيــاة كالحب والعــائلة والأصدقــاء والعمل إذا كان ما تحب القيــام به ؛ بل حــاول أن تحبــه فهو قدرك المقدر لنا لحكمــة إلهيــة لا تعلمهــا ولكن بعد المحــاولة في تحقيق حلم لطــالما أردته حقيقــة منذ الصغر .. حلــم وردي تتخيل نفسك فيه عظيمــاً محبـاً للعمل والوطن والشعب ..
أعترف أن الأمل هو ما تتمحور عليــه حياتنــا وعيشنــا حتى ممــاتنــا .. كيف ؟ لا أعلــم ؛؛؛ لكن هذا مـا اشعر به في الواقع .. فانتظــار القبول من أي جهات تعليميــة أو وظيفــة أكـاديمية حتى جامعــات الخـارج أو كاد أن يكون وهمـاً من كثرة الانتظــار الخانق لمعظمنــا .. لكن الإرادة ذات العزيمــة الصادقـة هي التي ستبقينــا على محور الأمــل فنلقى جميعـــا ً ما أردنـــاه واقعــاً ملموســا ًيستحيل حقيقــة ويزداد رونقــا ً بلحظات السعــادة الألمـاسية .. فنشعر بقيمته المعنوية مابين السلبيــات والإيجـابيـات ويغدو أكثر روعــة من روعــة أي جمـال أخــاذ أو جمـال الطبيعــة السالب الألبـاب ....
وبعـد الصبر الطويل ...
تخيلوا وفرة دروس الحيــاة التي نتلقــاها و الثقـافة الجديدة التي سنحيى بين جنباتهــا و الاعتمــاد على أسلوب جديد في التعــامل مع طائفـة أخرى من البشر يحملون معتقـدات أخرى غير تلك التي نعاصرهــا ..وملامح الوجوه الجــديدة التي تحمل صنفاً آخر من هموم الحيــاة التي تثقل الكـاهل وتتعب الفؤاد ولكن الأنفس تبقى مليئــة بالأمل حتى لو كان مجرد اخدوعــة كما أشرت سابقــاً ولكن إذا المرء قام بأخذ ما هو سلبي و رأى ما بأعمـاقه ؛؛؛ فسيلاحظ أن الإيجابيات تمــلأ بواطنــه وما نراه ظـاهراً ما هو إلا غطــاء ؛؛؛ كل ما علينــا إزالتــه وتنــاول الطعم اللــذيذ الذي يخلفــه في حلمـات ألسنــا ؛؛؛ بـــاقٍ في الذاكرة ..
والسبب ؛؛؛؛
أننـــا مفتخرين باجتيــاز أشواك هذا المسلك وذاك الطريق للوصول إلى الثمرة المنشودة ..
ولـــكل مجتهد نصيب ...
وكعــادة أيــام الحيـــاة .. هنـالك يوم عصيب وآخر مريب ومنهــا ما يوصف بالكمــال والكمـال لله سبحـانه وكعــادة البشريـة بين صــابر و جــازع .. وللقــدر هناك مَن راض ٍ ومقتنــع والآخر باك ٍ و يائس ..
عودة أختي المجيــدة من المدرسـة كانت محبطـة للآمــال وغــارقة بملح الدموع الجــارفة والعثرات الغير متوقعـة ؛؛؛ حينهــا أتى على خــاطري قول السيد غراند غريند صاحب بطولــة رواية أوقات صعبــة والذي كــان يعتمد على الحقـائق والوقــائع الخــالية من أي خيـال بليد ( الأمل قد يكون مثل السم في الدم ) ..
فأضحت أوافقــه الرأي أحيانا ً وأخـالفـه أحيـانا ً أخرى ؛؛؛؛؛ كيف ؟؟
أوافقــه في حال وضعنــا كل ثقتنـا ورؤيتنــا وأسبــاب بقاءنـا على قيد الحيـاة إلى الآن على مسمى أنــه (أمل) لكن ذلك مجرد أخدوعـة لأنفسنــا قبل أن يكون مكــراً مخطط مسبقــاً لمستقبلنــا على غفلــة ..
وأخالفــه عندمــا يكون الأمل هو آخر ما نملك في الحيــاة ولكن بعد الثقــة بالنفس العاليــة واعتمـاد أسباب أخرى للبقــاء على قيد الحيــاة كالحب والعــائلة والأصدقــاء والعمل إذا كان ما تحب القيــام به ؛ بل حــاول أن تحبــه فهو قدرك المقدر لنا لحكمــة إلهيــة لا تعلمهــا ولكن بعد المحــاولة في تحقيق حلم لطــالما أردته حقيقــة منذ الصغر .. حلــم وردي تتخيل نفسك فيه عظيمــاً محبـاً للعمل والوطن والشعب ..
أعترف أن الأمل هو ما تتمحور عليــه حياتنــا وعيشنــا حتى ممــاتنــا .. كيف ؟ لا أعلــم ؛؛؛ لكن هذا مـا اشعر به في الواقع .. فانتظــار القبول من أي جهات تعليميــة أو وظيفــة أكـاديمية حتى جامعــات الخـارج أو كاد أن يكون وهمـاً من كثرة الانتظــار الخانق لمعظمنــا .. لكن الإرادة ذات العزيمــة الصادقـة هي التي ستبقينــا على محور الأمــل فنلقى جميعـــا ً ما أردنـــاه واقعــاً ملموســا ًيستحيل حقيقــة ويزداد رونقــا ً بلحظات السعــادة الألمـاسية .. فنشعر بقيمته المعنوية مابين السلبيــات والإيجـابيـات ويغدو أكثر روعــة من روعــة أي جمـال أخــاذ أو جمـال الطبيعــة السالب الألبـاب ....
وبعـد الصبر الطويل ...
تخيلوا وفرة دروس الحيــاة التي نتلقــاها و الثقـافة الجديدة التي سنحيى بين جنباتهــا و الاعتمــاد على أسلوب جديد في التعــامل مع طائفـة أخرى من البشر يحملون معتقـدات أخرى غير تلك التي نعاصرهــا ..وملامح الوجوه الجــديدة التي تحمل صنفاً آخر من هموم الحيــاة التي تثقل الكـاهل وتتعب الفؤاد ولكن الأنفس تبقى مليئــة بالأمل حتى لو كان مجرد اخدوعــة كما أشرت سابقــاً ولكن إذا المرء قام بأخذ ما هو سلبي و رأى ما بأعمـاقه ؛؛؛ فسيلاحظ أن الإيجابيات تمــلأ بواطنــه وما نراه ظـاهراً ما هو إلا غطــاء ؛؛؛ كل ما علينــا إزالتــه وتنــاول الطعم اللــذيذ الذي يخلفــه في حلمـات ألسنــا ؛؛؛ بـــاقٍ في الذاكرة ..
والسبب ؛؛؛؛
أننـــا مفتخرين باجتيــاز أشواك هذا المسلك وذاك الطريق للوصول إلى الثمرة المنشودة ..
ولـــكل مجتهد نصيب ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق