
الجمعة، 4 فبراير 2011
الخميس، 3 فبراير 2011
"Worry Ends" Sami Yusuf عربي
يقف الوصف والتعبير امامهـا فكلماتهـا تبعث في القلب الامل وقوة الايمـان وسر النعم الالهيـة التي تكمن في لحنهـا وموسيقاهـا... تذوقهـا وستشعر بالعجز الكلماتي والحرفي
الأربعاء، 2 فبراير 2011
الأربعاء، 24 نوفمبر 2010
إعترافات

**
قالت:
احزن
احزن عندما أقوم ببذل مجهود لشخص أحبه وأوده
وفي النهاية يقول انني لا اهتم لامره
احزن عندما اكتشف ان البعض من الاشخاص
اللذين كنت اثق بهم ثقه عمياء يستغلوني
احزن عندما اعطي اهتمام واهمل
كل هذه الاشياء تحزنني
فانا احتاج الى تلك القلوب البيضاء
فقلت لهـا:
الحزن كثير ولكن البهجة أيضا كثيرة ..
الأمل كثير ولكن الخيبة أيضا كثيرة ..
العبوس كثير ولكن الإبتسامات الواسعة أيضا كثيرة ..
الشجار كثير ولكن مواقف الوفاق والتوافق أيضاً كثيرة ..
الحزن ليس الحل أو الوسيلة لتفادي الوقوع فيما يؤذي النفوس ويكسر لب القلوب فيكفي أن تبتسمي ابتسامة عريضة في وجه من أساء إليك أو أستغلك ولم يهتم لأمرك فتكبرين شأنا ومنزلة وترتفعين موضعا ومكانة فلا تغضي نظرك عن كونك طفلة تضحى مستقبلا فتاة تملك دهاء إمرأة
شجاعة أفعى
وسلاح كل أنثى ...
لذلك ،،
كوني كما أنت
كوني اسما على مسمى
كوني قلبا أنيسا حافلا
كوني شهدا صافيا شافيا
كوني عطرا أريجيا ...
**
قلت لـه:
لطالما قلت لي ألا تجعلي أسخف الأشياء وأصغرها تؤثر على مشاريعك الضخمة وأهدافك الواضحة سواء في حياتك الشخصية أو العملية وإن تنبأت بعظم سوءها وخطرها فهي كالداء الذي كلما أكثرت التفكير بآثاره وعوامله والقلق بشأنه دائما يكون أقرب الأشياء منك ...
فأين أنت عن حكمتك هذه التي ألهمت الكثير ومنهم أنا ؟!!
فقـال:
سعـادة معظم النـاس لا تهدمهـا الكوارث الكبرى أو الأخطـاء القـاتلة بل التكرار البطيء للأشيـاء الصغيرة المدمرة
فأجبتـه قـائلةً:
كثيرا ما شهدنا تلك الأشياء التي تتميز بتحطيمها ودمارها لبديع وعظيم الأمور بالرغم من ضئالتها ولكنها لم تمنعنا من خلق شبح الإبتسامة على المحيا لجذب الإيجابية المخفية دائما وراء أستار التشاؤم وسلبية الظنون ،، لم تصد المسير في إيجاد السعادة الكبرى في أبسط الأسباب والمسببات التي تأخذ صفة الإعادة الفورية والتكرار لأن أكبرها لم تخلف لنا سوى سعادة مؤقتة لا تلبث أن تزول ...
وجودها ليس إلا عقبات وتكرارها ليس إلا محبطات فلم الإستسلام واتخاذ موقف الإنهزام طالما نملك مخزونا هائلا من ذاتية الإرادة ودافعية العزم والإصرار الذي نبثه بين من نصادق ونحب ،، والذي تستحقه نفوسنا المنتجة عوضا عن الآخر والغير !!
**
لم الإنتظـار وبالغ التـأني فالنتيجـة دائمـاً متصفـة بالفراغ والخلاء إن لم نقدم لأنفسنـا ما نعتقد أننـا نستحق قبل أن يقدمـه لنـا الآخرون ...
ملحوظـة ...
كتاباتي مؤخراً أتصفت بالندرة وأرتبطت بقوانين الصدفـة وهُجرَت لعدمية الأسباب أو حتى المسببات !! خوفي أن ما ظننت حصولـه بدأت عجلتـه بالتدحرج والدوران ناثرة آثـارهـا ؛؛ نـاشرة خطواتهـا ... فأعتذر إن تحقق الأمر أو قرُب
الأحد، 21 نوفمبر 2010
أين
الثلاثاء، 16 نوفمبر 2010
الاثنين، 15 نوفمبر 2010
صبـايـا

المقـالة التي سبق لي ذكرهـا في (ومانيل المطـالب إلا بالتمني "الجزء الأول")
في كل عدد يوم جمعـة أتحفتنـا بمعلومات وأخبـار ينفرد بهـا المجتمع النسـائي حيث تقودنـا في كل زاويـة إلى جـانب إنثوي ثقـافي أو اجتمـاعي أو تـاريخي أو فلسفي وأضحت شموليتهـا تضم كلا الجنسين فلا يحق لنـا بالإنكـار أو الاعتراض ويبقى أمامنـا سوى الإعجـاب والإطراء فحـازت قصاصات تلك الصفحـة مكـانة في الصميم لا تضاهيهـا أخرى فتجعلنـا ننتظر وبشغف أن تتسـاحب الأيام بساعاتهـا وثوانيهـا لنجدنـا نستيقظ على شمس يوم جمعـة جديـد ونبدأ طقوسنـا الدينيـة كمسلمين ومؤمنين بوجود الله حيث لا مجـال لشكٍ أو تعقيد ذهني لاستيعـابه وإدراكـه تعـالى فبعد إتمامهـا بطمأنـة وخشوع تلبسنـا رداء الطـاعة والخضوع فيكتمل ذلك النور الإيماني باستدراك الدين وتنميـة الموهبـة وتطوير الذات وصقل المهـارة وترفيه النفس بما أحل الله في سبيلـه ثم الوطن والمجتمع قبل أن تُغلق الستـارة على مشهد الحيـاة الفـاني فتتلاشى الأقوال مع الريـاح وتُخلّـد الأفعـال وذلك من خلال صفحـة (صبايا) المميزة ... فيا لوفرة حظ من كـانت تلك الصفحـة من بنـات أفكـارها فنحن نمنحها جزيل الشكر وعظيم التقدير لأنهـا عملت على فتح أبواب للكثيرات من أصحاب الأقلام الصغيرة الموهوبـة التي كنت أنـا من إحداهن ولا ننسى من عمل على تشجيعهـا وتحفيزهـا وتأييد فكرتهـا ومقصدهـا الأساس من إنشـاء زواياهـا وقصاصاتهـا المتمثلـة في أبرزهـا كجلسـة بنـات والصندوق الوردي و... إلخ وأفضلهـا حديث أخوي معنونٌ بعنوان تعبيري روحـاني ملفت للأنظـار وهو (من القلب إلى القلب) الذي كشف الستـار عن فرص كثيرة أمام القراء والصحفيين فتحرير القلم عن كونـه انعزالي وحبيس للورق كانت فرصة للقراء وتأسيس دعـامات أخرى على دعـامة صفحـة (صبايا) الأساسية في مجـال البلاغـة والأدب وعـالم القافية والشعر كصفحـة (مواهب) كانت فرصة ثمينـة أمام بقيـة الصحفيين.
كما أعتدنـا دائماً كانت هذه الصفحـة لا تُنشر لأسباب فنيـة أو عمليـة في معظم أيـام الجمعـة ولكن ذلك اليوم حدث ما هو غير متوقع فتكرر الأمر وخلّف في نفوسنـا نحن الفتيـات هاجساً كبيراً من الاختفـاء والزوال وعدم العودة وكواجبي كمتـابعة وقارئـة وكاتبـة في الوقت ذاتـه راسلت البريد الإلكتروني الخـاص بهـا للوصول إلى المسؤولـة عنهـا ليلى المزعل لأعرف ما لأمر الطـارئ الذي أدى إلى اختفـاء أحد أساسيات نشاطات الصحيفـة بقولي:
ما لخطب أستاذتي .. لما لم ألحظ صفحة صبايا بين صفحات جريدة اليوم ؟؟ وهل سيتكرر هذا الأمر مجدداً في الأسابيع القـادمة لا سمح الله ؟؟
فهذا أمر غير سار لي مما جعلني أشعر بنقص في نشاطاتي المعتادة والتي أمارسها كل يوم جمعة ؛؛؛ فهذه الصفحـة وصاحبتها لهما الدور الكبير بعد الله ثم أسرتي الكريمـة في بداية مسيرتي الصحفية المتواضعـة وإنماء موهبتي الكتابية كبداية صغيرة وفي ذات الوقت راسخة وجريئـة تعمل على إكمال وإتمام كثير الخطوات المسيّرة بي إلى الأمـام فتمكنني من التقـاط أحد أحلامي الذي يلوح لي من بعيد على قمة النجاح والظفر المعنوي ويشجعني على عقد العزيمـة والتقدم من أجل الاجتماع به إلى أجل غير مسمى بمشيئة الله تعالى ...
كما منحتني تلك الصفحـة الأنثويـة المجال الغير متنـاهي بإذن الله في التواصل مع الفتيات أمثالي فأشاركهم أفكاري ومعتقداتي وهية رؤيتي للحياة ولكافة مقتضياتها وشؤونها ولست أود أن ينقطع حبل الوصال هذا ؟؟ فلقد أضحى جزءاً من حياتي حقيقـةً.
إنما تساؤلاتي ما هي إلا كالتساؤلات التي راودت الأخريات في الآونـة الأخيرة .. لذلك إن كان هنالك خطب جسيم لا سمح الله فتوقعي الدعم والعون مني وأتوقع ذات الأمر من غيري، من محبي صفحة الأنوثة المثالية، فأنا دائماً في الخدمـة لأصحاب الجميل الذي لم ولن ينسى مهما طالت سنيني وفاضت ذاكرتي بما فيها، فهذا واجبي.
فأجابتني بعد غضون ساعات طوال حافلـة بالقلق من المستقبل والسير في دروب المجهول قـائلةً:
يؤسفني ان أبلغك أن الصفحة تم إدماجها مع صفحة الأسرة والطبخ من أجل تطوير العدد الأسبوعي واستعدادا لرمضان المبارك والشكر موصول لك ولكل من تابع وافتقد صفحة صبايا لكن هذه الأمور تحصل بالجريدة باستمرار.
الخبر كـان صاعقـاً والصدمـة لم تُستوعب فدمج صفحـة صبايا مع الأسرة والطبخ خلق لنـا مأساةً جديـدة في عـالم حيوات الأفكـار الأدبيـة فلا تحل أي صفحـة ومهما بلغ مستوى تصميمهـا الفني محلهـا لكنني أخترت السكوت فربمـا يؤول أمر (صبايا) للظهور مجدداً وبحلـة أفضل ولكن لم يتحقق رجائنـا ؛؛؛ لذلك أطالب بعودتهـا كما تطالب الأخريـات بذلك من وراء جدار الصمت رجـاءً في سحب القرار ليتحقق الحلم الموعود حيث أنس العودة وأمل اللقـاء من جـديد ..
كما أعتدنـا دائماً كانت هذه الصفحـة لا تُنشر لأسباب فنيـة أو عمليـة في معظم أيـام الجمعـة ولكن ذلك اليوم حدث ما هو غير متوقع فتكرر الأمر وخلّف في نفوسنـا نحن الفتيـات هاجساً كبيراً من الاختفـاء والزوال وعدم العودة وكواجبي كمتـابعة وقارئـة وكاتبـة في الوقت ذاتـه راسلت البريد الإلكتروني الخـاص بهـا للوصول إلى المسؤولـة عنهـا ليلى المزعل لأعرف ما لأمر الطـارئ الذي أدى إلى اختفـاء أحد أساسيات نشاطات الصحيفـة بقولي:
ما لخطب أستاذتي .. لما لم ألحظ صفحة صبايا بين صفحات جريدة اليوم ؟؟ وهل سيتكرر هذا الأمر مجدداً في الأسابيع القـادمة لا سمح الله ؟؟
فهذا أمر غير سار لي مما جعلني أشعر بنقص في نشاطاتي المعتادة والتي أمارسها كل يوم جمعة ؛؛؛ فهذه الصفحـة وصاحبتها لهما الدور الكبير بعد الله ثم أسرتي الكريمـة في بداية مسيرتي الصحفية المتواضعـة وإنماء موهبتي الكتابية كبداية صغيرة وفي ذات الوقت راسخة وجريئـة تعمل على إكمال وإتمام كثير الخطوات المسيّرة بي إلى الأمـام فتمكنني من التقـاط أحد أحلامي الذي يلوح لي من بعيد على قمة النجاح والظفر المعنوي ويشجعني على عقد العزيمـة والتقدم من أجل الاجتماع به إلى أجل غير مسمى بمشيئة الله تعالى ...
كما منحتني تلك الصفحـة الأنثويـة المجال الغير متنـاهي بإذن الله في التواصل مع الفتيات أمثالي فأشاركهم أفكاري ومعتقداتي وهية رؤيتي للحياة ولكافة مقتضياتها وشؤونها ولست أود أن ينقطع حبل الوصال هذا ؟؟ فلقد أضحى جزءاً من حياتي حقيقـةً.
إنما تساؤلاتي ما هي إلا كالتساؤلات التي راودت الأخريات في الآونـة الأخيرة .. لذلك إن كان هنالك خطب جسيم لا سمح الله فتوقعي الدعم والعون مني وأتوقع ذات الأمر من غيري، من محبي صفحة الأنوثة المثالية، فأنا دائماً في الخدمـة لأصحاب الجميل الذي لم ولن ينسى مهما طالت سنيني وفاضت ذاكرتي بما فيها، فهذا واجبي.
فأجابتني بعد غضون ساعات طوال حافلـة بالقلق من المستقبل والسير في دروب المجهول قـائلةً:
يؤسفني ان أبلغك أن الصفحة تم إدماجها مع صفحة الأسرة والطبخ من أجل تطوير العدد الأسبوعي واستعدادا لرمضان المبارك والشكر موصول لك ولكل من تابع وافتقد صفحة صبايا لكن هذه الأمور تحصل بالجريدة باستمرار.
الخبر كـان صاعقـاً والصدمـة لم تُستوعب فدمج صفحـة صبايا مع الأسرة والطبخ خلق لنـا مأساةً جديـدة في عـالم حيوات الأفكـار الأدبيـة فلا تحل أي صفحـة ومهما بلغ مستوى تصميمهـا الفني محلهـا لكنني أخترت السكوت فربمـا يؤول أمر (صبايا) للظهور مجدداً وبحلـة أفضل ولكن لم يتحقق رجائنـا ؛؛؛ لذلك أطالب بعودتهـا كما تطالب الأخريـات بذلك من وراء جدار الصمت رجـاءً في سحب القرار ليتحقق الحلم الموعود حيث أنس العودة وأمل اللقـاء من جـديد ..
ولكن لم يتلق الموضوع النشر أو الإهتمـام
الأحد، 31 أكتوبر 2010
وما نيل المطالب إلا بالتمني**

"لن تجـد قوس قزح إذا نظرت إلى الأسفل"
تشارلي شايلن
أ تعلم أن يشابهك في الخلقـة وسبب الوجود قد يكون أكبر العوائق التي تبدد وقتك وتضيع طاقتك هبـاءً فمن يملك موهبـة فذة أو رغبـة عـارمة لممارسـة فعل مـا أو دافع شديد يحول أملـه إلى أسلوب معيشي ليفي وعدٍ مـا أم ليثبت جدارتـه لشيء مـا ولمن أبتكر جهـازاً أو أداةٍ مـا أو أبدع في فنٍ أو تقنيـة مـا ؛؛ جميع هؤلاء تخـالجهم تلك الأسئلـة التي ليست سوى علامات استغراب واغتراب نُحتت بين وسـاعة المقلـة ومشدوهيـة الأفواه ..
ففي وقت الرخـاء تكون مشكلتك العويصة آخر أولويات المعنيين؛؛ من لهم علاقـة ودور كبير في نشوئهـا و تعقيدات تفاصيلهـا وتكون على حواف طاولـة الحوار متداولـة ولكن عندمـا تطرق رياح الشدة أبوابنـا تكون مشكلتك في المقدمـة تبث في نفوسهم الحزن والاكتئـاب وأمور غير مكتملـة تسبب لهم ضغوط تخنق صدورهم وتوقف أنفاسهم وتلوث مزاجاتهم التي اعتقدوا أنهـا كانت نقيـة صافية مسبقـاً ولكنهـا في الحقيقـة لم تكن إلا نشوة للراحـة والاسترخـاء اللا تــام ...
ومن هنـا ينحدر العزم إلى قيعـان الرخوة والوهن فأليس من الطبيعي في تلك الحـال أن تكون الحلقـة الأضعف في سلسـة المصاب الذي تواجهك فلا تملك إلا الضياع والبقـاء تحت ركـام الشتات فلا تدرك ما أفضل الفعـال وأذكى الحلول فإن اخترت التحدث والدفـاع وأخذ القرارات بلا اكتراث أو اهتمـام فسيقـال عنك أنك أنـاني و جـاحد وتحب الثرثرة المبالغ فيهـا (الفارغـة) وإن فضلت الصمت والسكون لعلـة يجدي نفعـاً ومنفعـة ولكن لا فـائدة فتلجـأ مجدداً إلى الحديث والتنبيـه لتفاصيل ربما غضوا الأبصار عنهـا والتنديـد لعواقب قد تكون وخيمـة بكل ما تعنيـه هذه الكلمة من مفردات لاذعـة مؤلمـة في المستقبل قبل أن تكون كذلك في الحـاضر ... عاجلاً أم آجلاً ...
ففي دنيانـا أنانيون عظام قتلوا كل رغبة لدي لنهم الأدب الحر وشغف الحرف والكلم فنحروني قبل أن ينهوا صلاحية إصرارنـا وهنالك صنف آخر من أرشدوا أناملنـا إلى درب المتاهة الصحيح الصعيب لبلوغ زنزانة الأفكـار فتُحرر بمفاتيح الإرادة والتعطش للحرية الإنسانية فلا حل في أمرنـا سوى دعوتهم ليكونوا إنسانيون يدعمون أصحاب العقول اللبيبة في عزمها وقوة طرحها ؛؛ والقلوب الصدوقة في وقع نبضهـا و خفقانهـا ..
وعلتي في ذكر هذا الجزء تتبين في مقـالة "صبايـا .. وليلى المزعـل" بوضوح إن تواجدت الدقـة التمحيصيـة وإن مُنحَت كذلك الاستثنـاء في التبصير والإنصات لصمت الذات وصوت حفيف الورق وهمس الحبر لصور الكلمـة ومداعبـة أتبـاع الترقيم لأبجديـة اللغـة ..
وما أمقتـه فعلاً في بدايـة ينـاير القـارس نلحظ أن الكل بارع في أن يدلو بدلوه والثرثرة بمـا يحلم بـه وما سولتـه إليه رغبتـه ومطالبـه دون أن يتبين لنـا أي سعي وبذل جهد في سبيل تحقيقهـا وإقدامهـا إلى بوابة الحقيقـة والواقعيـة المحضة لأن الثقـة وربـاطة الجـأش قد نُفيَا منذ زمن فأضحى هؤلاء ماهرين في الحديث ؛؛ فاشلين في عزم الإرادة والتصرف كما يجب ويدعو للضرورة البحتـة بلا استثناءات زائفـة أو تنازلات لا تنم إلا على الجهل وبلادة الأفئـدة وسخـافة العقول ...
وفي خوض تلك الفوضى بتُّ لا أحب لحظات التوتر الفكري واختلال التوازن الذهني عندمـا تكون في حـالة تأمل وتبصر وتكوين أفكـار وتحطيم أخرى، في سبيل الاستقرار وتكوين توازن آخر يمكّنك من العيش في بيئتك المستجدة والمختلفـة نوعاً ما عن ما قبلهـا كمن تحـاول إن تتأقلم مع تفكيرهـا كامرأة حـاضراً، بعيداً عن أسلوبهـا كفتـاة ماضيـاً، وصاحبة مسؤوليـة ذات قدر جم في مجتمعهـا مستقبلاً ...
وأمقت تلك اللحظات أكثر عندمـا تكون محفوفـة بالنصائح المتكررة والعبارات الحكيمة المستقدمـة من داعي الخوف على مصلحتي بشكل عـام أم شخصي ..أليس لدي حق في قولي هذا ...؟؟!
هذا مـا خطر في بـالي قبل الخلود إلى سريري الوثير والاستسلام لسلطـان المنـام يوم 27 أكتـوبر ..
أعتـذر إن أخطأت في حق أحد مـا :)
تشارلي شايلن
أ تعلم أن يشابهك في الخلقـة وسبب الوجود قد يكون أكبر العوائق التي تبدد وقتك وتضيع طاقتك هبـاءً فمن يملك موهبـة فذة أو رغبـة عـارمة لممارسـة فعل مـا أو دافع شديد يحول أملـه إلى أسلوب معيشي ليفي وعدٍ مـا أم ليثبت جدارتـه لشيء مـا ولمن أبتكر جهـازاً أو أداةٍ مـا أو أبدع في فنٍ أو تقنيـة مـا ؛؛ جميع هؤلاء تخـالجهم تلك الأسئلـة التي ليست سوى علامات استغراب واغتراب نُحتت بين وسـاعة المقلـة ومشدوهيـة الأفواه ..
ففي وقت الرخـاء تكون مشكلتك العويصة آخر أولويات المعنيين؛؛ من لهم علاقـة ودور كبير في نشوئهـا و تعقيدات تفاصيلهـا وتكون على حواف طاولـة الحوار متداولـة ولكن عندمـا تطرق رياح الشدة أبوابنـا تكون مشكلتك في المقدمـة تبث في نفوسهم الحزن والاكتئـاب وأمور غير مكتملـة تسبب لهم ضغوط تخنق صدورهم وتوقف أنفاسهم وتلوث مزاجاتهم التي اعتقدوا أنهـا كانت نقيـة صافية مسبقـاً ولكنهـا في الحقيقـة لم تكن إلا نشوة للراحـة والاسترخـاء اللا تــام ...
ومن هنـا ينحدر العزم إلى قيعـان الرخوة والوهن فأليس من الطبيعي في تلك الحـال أن تكون الحلقـة الأضعف في سلسـة المصاب الذي تواجهك فلا تملك إلا الضياع والبقـاء تحت ركـام الشتات فلا تدرك ما أفضل الفعـال وأذكى الحلول فإن اخترت التحدث والدفـاع وأخذ القرارات بلا اكتراث أو اهتمـام فسيقـال عنك أنك أنـاني و جـاحد وتحب الثرثرة المبالغ فيهـا (الفارغـة) وإن فضلت الصمت والسكون لعلـة يجدي نفعـاً ومنفعـة ولكن لا فـائدة فتلجـأ مجدداً إلى الحديث والتنبيـه لتفاصيل ربما غضوا الأبصار عنهـا والتنديـد لعواقب قد تكون وخيمـة بكل ما تعنيـه هذه الكلمة من مفردات لاذعـة مؤلمـة في المستقبل قبل أن تكون كذلك في الحـاضر ... عاجلاً أم آجلاً ...
ففي دنيانـا أنانيون عظام قتلوا كل رغبة لدي لنهم الأدب الحر وشغف الحرف والكلم فنحروني قبل أن ينهوا صلاحية إصرارنـا وهنالك صنف آخر من أرشدوا أناملنـا إلى درب المتاهة الصحيح الصعيب لبلوغ زنزانة الأفكـار فتُحرر بمفاتيح الإرادة والتعطش للحرية الإنسانية فلا حل في أمرنـا سوى دعوتهم ليكونوا إنسانيون يدعمون أصحاب العقول اللبيبة في عزمها وقوة طرحها ؛؛ والقلوب الصدوقة في وقع نبضهـا و خفقانهـا ..
وعلتي في ذكر هذا الجزء تتبين في مقـالة "صبايـا .. وليلى المزعـل" بوضوح إن تواجدت الدقـة التمحيصيـة وإن مُنحَت كذلك الاستثنـاء في التبصير والإنصات لصمت الذات وصوت حفيف الورق وهمس الحبر لصور الكلمـة ومداعبـة أتبـاع الترقيم لأبجديـة اللغـة ..
وما أمقتـه فعلاً في بدايـة ينـاير القـارس نلحظ أن الكل بارع في أن يدلو بدلوه والثرثرة بمـا يحلم بـه وما سولتـه إليه رغبتـه ومطالبـه دون أن يتبين لنـا أي سعي وبذل جهد في سبيل تحقيقهـا وإقدامهـا إلى بوابة الحقيقـة والواقعيـة المحضة لأن الثقـة وربـاطة الجـأش قد نُفيَا منذ زمن فأضحى هؤلاء ماهرين في الحديث ؛؛ فاشلين في عزم الإرادة والتصرف كما يجب ويدعو للضرورة البحتـة بلا استثناءات زائفـة أو تنازلات لا تنم إلا على الجهل وبلادة الأفئـدة وسخـافة العقول ...
وفي خوض تلك الفوضى بتُّ لا أحب لحظات التوتر الفكري واختلال التوازن الذهني عندمـا تكون في حـالة تأمل وتبصر وتكوين أفكـار وتحطيم أخرى، في سبيل الاستقرار وتكوين توازن آخر يمكّنك من العيش في بيئتك المستجدة والمختلفـة نوعاً ما عن ما قبلهـا كمن تحـاول إن تتأقلم مع تفكيرهـا كامرأة حـاضراً، بعيداً عن أسلوبهـا كفتـاة ماضيـاً، وصاحبة مسؤوليـة ذات قدر جم في مجتمعهـا مستقبلاً ...
وأمقت تلك اللحظات أكثر عندمـا تكون محفوفـة بالنصائح المتكررة والعبارات الحكيمة المستقدمـة من داعي الخوف على مصلحتي بشكل عـام أم شخصي ..أليس لدي حق في قولي هذا ...؟؟!
هذا مـا خطر في بـالي قبل الخلود إلى سريري الوثير والاستسلام لسلطـان المنـام يوم 27 أكتـوبر ..
أعتـذر إن أخطأت في حق أحد مـا :)
-----------------------------------------
لفحـات ريح موسميـة من نـافذتي :
-----------------------------------------
يا لقسـاوة أنغــام أثرت بداخلي خوالج الذكريـات
حينمـا كنت أتلوى من لوعـة الفــراق والهجــــــــــــــــران
يا لقسـاوة أنغــام أثرت بداخلي خوالج الذكريـات
حينمـا كنت أتلوى من لوعـة الفــراق والهجــــــــــــــــران
وأتحسر بــاكية على لحظــات التسـامح والغفــــــــــــــران
فلا آمل في حـاضري هذا سوى الانعزال والشعور بالأمـان
وسراب أم يوسف هو أسلوب القدر في اللهو بنـا بإتقـــان
فذات مرة أخبرت نفسي ،،،
أن ،،،
كوني رفيقــــة للأمـــــــل والاحتمــال
وشريكـة لقـوى الترابــط واللحــــــام
وخصمـاً لـدوداً للسلبيــة والانهـــزام
ومفتـاحاً صلبـاً للصبر والاصطبـــــار
فربمـا يجدي الصمت النفع والانتفـاع
ولكن لا محــال !!
فالدفـاع هو نعم التفـاهم والوصـال
والهجوم لبئس التصرف والفعـــال
وسراب أم يوسف هو أسلوب القدر في اللهو بنـا بإتقـــان
فذات مرة أخبرت نفسي ،،،
أن ،،،
كوني رفيقــــة للأمـــــــل والاحتمــال
وشريكـة لقـوى الترابــط واللحــــــام
وخصمـاً لـدوداً للسلبيــة والانهـــزام
ومفتـاحاً صلبـاً للصبر والاصطبـــــار
فربمـا يجدي الصمت النفع والانتفـاع
ولكن لا محــال !!
فالدفـاع هو نعم التفـاهم والوصـال
والهجوم لبئس التصرف والفعـــال
----------------------------------------
طفله تركيه أبكت الملايين
رفرفت الدموع أجفـاني آفلـة للإنحـدار والسيلان بين خطوط خريطـة ملامحي ولكني أبيت إسقـاطها لأنـه كـان بجـانبي مجمع من البشر حلوا رحـالهم في وادٍ آخر غير الوادي الذي حللت فيـه :)
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


