الأربعاء، 17 مارس 2010

ذكرى مليـك




بالرغم من تــأخري إلا أن مدونتي لهـا نصيب في ذلك فهي تعـد أحد المراجع المرتبطـة بتـاريخي وتفـاصيل فلفستي والمرسخ لنجـاحاتي وإنجـازاتي ؛؛ صغيرة كـانت أم كبيرة ..

هناك 5 تعليقات:

  1. أولا، أشيد بوطنيتك، و لا خلاف على ذلك لكل من عاش و ترعرع في أرض أرضعته و مازالت تطعمه و احتضنته و ربته.
    ثانيا، لاتقاس الوطنية بحب ملوكها او أمرائها، لان التاريخ يقدم لنا نماذج عن الحاكم وانسلاخه عن وطنيته وشعبه وفي الاخير نرمز ولاؤنا ووطنيتنا بشخصه وهو في الاساس يفتقد الى الوطنيه.
    ثالثا، أحيي فيك الجرأة لتعبري عن رأيك في هذا المجال وخصوصا في شخص يملك من المواقف ما يشرف شعبه وبلده، لاننا كطائفة نملك عقدة مع الحاكم مهما كان، وفي اي زمان، ودائما ما نرميه بسهامنا، ولايعجبنا العجب ولا الصيام في رجب.
    و أخيراوقد اطلت،، قد تكون هذه القضية كثيرة التدوال هنا في البحرين ويتم استغلالها كثيرا لادخال و اخراج من يرغبون في دائرة الوطنية، وهنا في البحرين تعلن الكثير من المواقف المعادية للملك وغيره، دون المساس بالوطن الذي هو رأس الجميع فهما، ولكن تطبيقا بل ونصا ان رأس الجميع(السلطات) هو الملك لا الوطن، هكذا يفهمون الوطن. يا سيدتي،و لك المايك.

    ردحذف
  2. عذرا، وهذا هو عنوان مدونتي الجديد
    http://raed-pioneer.blogspot.com

    ردحذف
  3. في البـدء أود أن أصرح عن امتنـاني لطرح هذا النوع من المنـاقشـات التي تبرز مختلف الثقـافات والقنـاعات والتي ربمـا تعمل على نعش الـفكر والكلمـة وخلق روح الحوار البنَّــاء نوعـاً مـا..

    أولاً: أسمح لي أن أقتبس ( لا تقاس الوطنية بحب ملوكها أو أمرائها، لان التاريخ يقدم لنا نماذج عن الحاكم وانسلاخه عن وطنيته وشعبه وفي الأخير نرمز ولاؤنا ووطنيتنا بشخصه وهو في الأساس يفتقد إلى الوطنية )
    من هذه النـاحية أوافقك الرأي ولكن كمـا تعلم فإن ليس من السهل أن أهب حبر قلمي لأي كـان ومهمـا يكن إلا بعد التحري والمعـاينة والبحث عن آثره الروحـاني والنفسي على نفوس من حولــه ( سواء إنسـان بسيط أم حـاكم شعب ) ويكفي أن لدي مصادر بشريـة عاصرت هذا النموذج الملكي وعـاصرت القيم والمبـادئ الصحيحـة التي عمل على رسخهـا في قلوبهم ومنهـا .. الوطنيـة .. فمـا عزم عليـه وعقد من أجلـه إرادتـه يضـاف إلى أرصدة الجميع ومن كل الطبقـات أي من أجل الشعب فالوطنيـة لا تعني حب الوطن فقـط بل العمل على توفير الراحـة و الطمـأنينة بين أزقـة مدنـه وقراه وإسعـاد من يعيشون على أرضـه وتحت سلطتـه لأنـه وبكل بسـاطة واحـدٌ منهـم فمن طبع أمثـاله الاعتزاز بكونـه مواطن نشـأةً أكثر من حقيقــة امتلاكـه عرش المملكـة بنظري ..

    نعـم .. هو كإنسـان لـه إيجـابياته وسلبيـاته ولكن كما نرى أن كفـة الإيجـابية رجحت على الكفـة التي تحوي السلبيـات وذلك بسبب ما يملك من مواقف تشرف شعبـه وولـده كما أسلفت سـابقـاً (ولطالمـا كان الإيجـابية أحد شعـاراتي) .. من هذه المواقف الرائعـة ومثلمـا صرح به أحد أجدادي أنـه أول من فكر بمصير المدينـة التي تحمل أصولي وجذوري ولولا الله ثم هو لمـا كنت هنـا حية أرزق ؛؛؛ كمـا عمل على إقـامة مشروع لهو عظيم بنظري وهو إقـامة جــامعة في المنطقة الشرقيـة بكـاملهـا وكان الداعي لذلك كيف سيكون مستقبل سكـانهـا التعليمي والثقـافي إن لم نعمل على منحهم هذه الهبـة فيكون من السهل أن يستغلوا الفرص لطلب العلم ومزيد من المعرفــة .. أ فـلا يستحق هذا الشخص أن نرد لـه ولو بالبسيط ؟؟! ..

    أما بالنسبـة إلى العقـدة التي ذكرتهـا فالجميع يملكهـا وذلك عـائد إلى قنـاعاته واعتقـاداته وربمـا إلى مواقفـه التي خـاضهـا مع الحـاكم والمحكومين بطريقـة مبـاشرة أو غير مبـاشرة وهذا شـائع بالطبع .. حتى من نـاحية حقيقـة من هو راس الجميـع أهو الوطن أم الملك !! فهذا يعتمد ايضـاً

    قال لي أحدهم بعد اطلاعـه على هذه المقـالة " حـاولي بقدر المستطـاع ألا تمنحي قلمك لصالح حزب من الأحزاب أو أحد الشخصيات البـارزة قد تندمي وتتحسري عليـه لاحقـاً "
    لذلك وعدت نفسي ولنفسي وقبل أن أعقـد النيـة على كتـابة أول سطوري عن أي شخصيـة مختـارة؛ القيـام بدراسـة كـاملة تشمل جميع نواحي وجوانب هذه الشخصيـة بالإضـافة إلى وضع حـدود كـافية لكيلا يـأتي اليوم الذي أنـدب فيـه حبر قلمي الذي ضاع هبـاءً ..

    وأخيراً ...
    لك جزيل الشكر على المتـابعة الـدائمة

    ردحذف
  4. بارك الله فيك، لا أختلف معك كثيرا ولكن: مجرد ملاحظات

    1- لايمكن أن نعتبر الحاجات(الحقوق) البشرية الملحة التي هي فرض على كل حاكم كائن من كان بالنعمة الملكية، لانه و على سبيل المثال كبناء دورة المياه في المنزل والذي هو حق وحاجة وليست نعمة على الابناء من الاب.

    2- أحيانا يكون التكتيك السياسي كالتالي، انجاز مشاريع بارزة أو مشروع اصلاحي بارز يثير به الغبار على أعين العامة للتغطية على مشاريع النهب وسلب قادمة و متتالية لاخر أيام حياته.

    3- بالنسبة للانضمام للاحزاب وهو العمل المؤسساتي و الممنهج، يؤدي لتتطوير العمل وتفعيله ولكن يؤدي للتقديس وبالتالي للعصبية.

    4- لا تلوميني فما زالت عقدة الحاكم تلازمني، و اؤكد لك بان الحاكم كذلك ما زالت عقدة الشعب بالنسبة له لا تفارقه البته.

    5- قد أكون من المنظرين الثرثارين الذين يتعصبون لرأيهم، فاسمحي لي.

    شكرا

    ردحذف
  5. عذراً على الإطـالة سابقـاً ..
    و ملاحظـاتك مطـابقة تماماً لما بين سطوري
    أولاً: أنـا لا أريد أن أقف في صف أحد الحكـام وأعمل على الدفـاع عنه بشكل مبالغ فيه والسبب أنـه ربمـا لتظهر أخلاقيـات أو أعمـال ومشـاريع قد لا تليق بسمعتـه ..
    ما قدمـه للشعب لا يعد نعمـة ملكيـة بالطبع ولكن إذا أعدت النظر في مقـالتي (الفيصل الذي وضع في أُفقـِه خطط وأحلام رُسمت على خـارطة مملكتـه وخصَّ بهـا مدن ومنـاطق لم تخطر على البـال من قبل إلا قليـلاً ) سترى أن ما قام به يعد نـادراً من أمثـاله حيث كـانوا في المـاضي وكما تعلم يهتمون بالمنطقـةومدنهـا لكونهـا مصدر النفط فقط غـاضين النظر تمـاماً عن أبنـائهـا ومالحاجات البشرية التي تعمل على دعمهم ودعم مستقبلهم فكـان ذلك كعمل خيري والذي هو مجبر على فعلـه لأن هذا هو عملـه بالفعل ومن ثم تحول هذا المشروع العظيم إلى هبـة من الله؛ ليس من قبلهـم ..

    بالنسبـة للنقطـة الثـانية فهذا شيء طبيعي فكل إنسـان يمتلك عيبـاً في جميع شؤون الحيـاة فالحـاكم ليس إنسـاناً كـامل مثـالي ..
    وصدقني ؛؛ نحن كشعب يعلـم نوعـاً ما بالتخطيطات المريعـة التي يحوكونهـا خلفنـا

    أما بالنسبـة للعقدة المتبـادلة بين الحـاكم والمحكومين لا زالت تلازم الجميع ولكنهـا متفاوتـة حسب القنـاعات أو بسبب التعصب

    هذا ماأعتقـده حقيقـةً ؛؛؛ وشكراً

    ردحذف