
الشعور الذي يخلفه الصعود لأعالي القمم وهامات الجبال بصعوبة بالغة أو بأسلوب يسير ذكي ومن ثم السقوط بسرعة لا تضاهى إلى أسفل السافلين و الانحراف بزاوية منفرجة كاملة عن مسلك الظفر والنجاح نهاية بأعمق الحفر والقيعان ذات الحمم البركانية الساخنة فتقوم بنفيك تدريجيا من خلال ملاشاة كل انجازاتك وأعمالك الفريدة وايجابياتك المشرقة دربك وعلى كل ذلك لم تتغاضى عن أفكارك التي لا تزال في طور النمو والظهور وما يغيظ أنها لا تخلف لذاتك سوى الشعور المميت بالخسران والفشل والمخالجات السلبية التي تتآكلك حياً، فهذا الشعور ليس إلا شعور شائع بالرغم من كونه منبوذ واعتباره آخر ما يرغب به الإنسان الطموح ..
هذه حـال كتـاباتي بعد الإنتكـاسة .....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق