الأربعاء، 13 أكتوبر 2010

متى تتحقق اللـذة ؟


طُرِح مرة سؤال بسيط أمـام ملأ لا بأس بـه من النـاس بشأن الوقت أو الفترة التي باستطـاعة المرء أن يستلذ بشيء مـا ... قبل البدء فيـه أم أثنـاءه أم بعد الإنتهـاء منه !!!

من جهتي ... فأعتقد أن بإمكان الإنسان أن يستلذ بالشيء قبل القيام به برغبته الشديدة فيه وزيادة معدل هرمون الطاقة لديه مما يولد نشاطا وحماسا واندفاعا مما يجعلنا بأحسن أحوالنا فننتج الأفضل أما في حالة النوم فالمعدل ينخفض فيولد خمولا وخمودا واندفاعا كبير إلى الاستلقاء للغياب جزئيا عن الوجود والاستسلام تماما لتلك القوة التي ندعوها عادة بسلطان النوم إذا الاندفاع هو عامل مشترك بين الحالتين مما يجعلنا نستنتج أن اللذة تتحقق قبل البدء بالفعل أو بالقول لمجرد أننا شعرنا ببدايتها وحضورها ..

أما أثنـاء الشيء فهذا يقـارن ويتفـاوت حسب العوامل المؤثرة عليـه كأن تبدأ بعمل جديد وفي منتصفـه تواجـه الصعوبات وتلاقي من يعلمك أنـه من الصعب تجـاوزهـا كما تراودك أحلامك السابقة في اعتبارهـا وضمهـا إلى لائحـة أفضل الإنجـازات فتشعر بالحزن والاكتئـاب لأنهـا لم تسر كما يجب ومثلمـا خططت لهـا بالرغم من وجود طريقـة لحل المشكلـة أو التخلص منهـا ..
أما بعده فتكون في أوجهـا حين نتغلب على المؤثرات السيئـة وذات الطـابع السلبي والتي تخلق لنـا جواً من القلق والقمت والغضب والشعور بالضيم وعدم تحقق العدل أو الاكتفـاء المطلوب ..

هناك تعليقان (2):

  1. موضوع جميل. ارى ان هناك جانبين من اللذة الجانب الفكري والجانب الجسدي الغريزي. فالنوم واخذ الراحة والاستمتاع بالأكل هي ايضا من الملذات التي تم انتقائها منذ مليارات السنين عبر التاريخ البايلوجي للحيوانات لان لها منافع ومردودات على الفرد او على المجموعة. فلذلك نشعر بلذة الأكل والجنس والانتصار فلولا ان هناك مردود المتعة لما فعلنا اي من هذه الاشياء وانتهينا الى الانقراض.. !


    على فكرة لادري لماذا تم حضري من مدونتك.

    ردحذف
  2. زميلي العزيز...
    لكوني أحد المشاركين في نظام المدونة الإلكترونية والمنتسبين للديانة الإسلامية فمن البديهي أن يحز بخاطري ما تتلفظـه في وجه ديانتي وما تقذفه من استهزاء وسخرية من اعتقاداتي وقناعاتي وأقر بأن هذا لم يترك بداخلي أي أثر أو تأثر وفضلت الترحيب بك في مدونتي للتعليق والتواصل الحواري في مواضيع منوعة وقضايا مختلفة دون التطرق إلى القضية التي لا تزال تناقشها وحفر ما بباطنها وحقيقة مغزاها بطرق خاطئة في نظري وسبل غير منطقية أو معقولة وصولا إلى ما نسميه بالإلحاد الديني والفطري لذلك وفي حكم معتقدي فأنا كمن يعينك في سحب العديدون وجرهم نحو تلك الفوهة المليئة بأفكارك الغير قابلة للتفسير والتحليل الذهني الصحيح و فلت حبل التمسك بالصراط المستقيم و والتثبت بمبادئ الدين الحنيف إلا من رحم ربي من القلوب الأبية الصادقة الإيمان ؛؛ فلست أعتقد أن الجميع يحمل بين أضلاعه هذا النوع من الأفئدة إلا بعد فترة يتم فيها الاستعـداد النفسي والعقلي وعقد العزيمة المعرفية والعلمية قبل مواجهة قنابلك الناسفة ورصاصاتك القاتلة لحقيقة وجود الله سبحانه وتعالى فيستطيع الرد على أسئلته وبآلية تلقائية من غير الرجوع إلى المراجع والكتب إلا ما ندر، حتى وإن لم يترك أي أثر لزيارته أو مروره السريع ؛؛ كمن يحارب العدو باحترافية مطلقة بعد فترة ليست بقصيرة من التأهب والاستعداد ؛؛ أما بالنسبة لي فأنا في حالة بحث وتقييم لما ناقشناه آنفا ...
    أنني أعترف باحترامي لشخصك ولكنني للأسف لا أكنه لمحتوى أفكارك فقمت بحضر مدونتك لا حظر وجودك لأنها (مدونتك) ليست إلا انتحار تدريجي للقيم الإنسانية من إجلال ووقار لشخص الآخرين قبل ما يعتقدونه ويصدقونه من حقائق ووقائع هي بالنسبة إليك ضرب من الخيال، وإن لحظت هذا السلوك بين أوساط المسلمين فأعلم أن ممارسيه منفصلين تماما عن الإسلام وبفعلك هذا مثلهم تنفصل تماما عن القيم الإنسانية المذكورة أعلاه فما سيكون تصرفك عندما تخلو من صفة الإنسانية !!
    وبقضية أنني قد أوقفت ازدياد تسلسل متابعيك من ناحيتي فهذا الأمر غير صحيح لأنني رحبت بمشاركتك وملاحظاتك ولأن بيدك سبل أخرى وعديدة لكسب المزيد منهم ...
    فتم الحضر لخلق التوازن المطلوب بين معتقدي وترحيبي بك بين تدويناتي بالإضافة إلى الأسباب السابقة ...
    أما سبب تأخري في تنفيذ هذا القرار فليس تأخرا في اتخاذه وإعادة النظر اليه بين حين وآخر إنما لظروف حياتية قد غلبتني وغالبتني فعطلت مخططاتي وأحكامي ولأسباب شخصية أخرى ...
    فأرجو أن تتقبل اقتراحي هذا وليكن الوحيد الذي يلف بأغلفة من التوقير والإجلال فيبهجني بهدية انسانية متواضعة ^^
    أعتذر مجـدداً وشكرا لك أن تفهمت موقفي هنا ...
    والسلااااام

    ردحذف