الاثنين، 7 ديسمبر 2009

مما أتـذكر " قهـر دنيــــا "

( هذا موجز لذاكرة أليمـة قاسيتهــا في المرحلــة الابتدائيـة ؛؛؛ إذا لم تخني ذاكرتي )


ذلك اليوم الذي لن أنســاه وسأضل أتذكره في كل ثــــانية تمر بي

حين أمسك أغلى صديق بذراع أختي وقام بلفهــا بأقصى قوتــه ,,, و أخذت تبكي والدموع تنسكب أربعــاً أربع ..
تلك التي تتساقط على خديهــا الرقيقين وتنتهي بعد وصولهــا لقميصهــا الصغير ..
من البديهي أن الذنب سيبقى يلاحقــه طيلــة حيــاته إلى أن تحين نهايتـه المحتومــة ولكنــه لم يشعرني بأنـــه أخطــأ ,,,
أ خجــلاً أم هذا مـــا يفعلـه الغضب بالكائن البشري ..
( كأني طلعت من الســالفة ) ونكمــل ؛ وذهبت الضحيــة إلى الغرفــة المسمــاة
" غرفــة البنـات " وأصبح ليس باستطاعتهـــا الكف عن البكــاء ..
وفي نفس اللحظة تردد على ذهني قول المذيعة والممثلــة البحرينية ( سنـــاء يوسف ) في برنامج توائم
" التوائم سواء كانت متشابهــة أو مختلفة فإن الواحد منهمــا يشعر بالخطر المحــدق على أحدهمــا للدرجــة التي يصل به إلى الرغبــة في الانتقــام من صاحب الخطــر "
لكن .. رغبتي في الانتقــام ستنقلب ضدي لأني أردت وبشــدة كون الضرر قد لحق بي ولا يمسَّ شعرة من أختي فتنعم بالســلام والأمــان التاميين والمبنيين على أذيتي ..
وشعوري الآن وأنــا أكتب هذه الذكرى الأليمــة أنني سأخوض معركــة شديدة ,, ملحمـة قاسيــة
وحرب ضــارية مع هذا الإنســان ..
لكن للأسف ليس بمقدوري فعل ذلك والسبب .. السبب ..
السبب معروف طبعــاً ..
ورغم كل الأسبــاب سأبقى على ما أنــا عليه ؛؛ وستتحول المعركــة إلى تجنب و ابتعـــاد ومنع نفسي من محــاولة الالتصاق بهذا الإنســان ..
ولكن الزمن فعل بي ماهو منــاقض لقراري ..
فقد أصبحت لبرهــة أجهل مافعلتـه يـداي وما نطقــه لســاني وما خطتــه أنــاملي في حق من أحببت ..
وذلك أني علمت لتوي أن لاشيء يستحق إهتمــامي أكثر من قضــاء أجمل اللحظات والثواني ،،، الدقــائق والســاعات .. برفقــة من هو عزيز على شخصي ..

لن أنسى

لن أنسى ذلك اليوم أبــداً ....
لن أنسى تكــاتف الأيـدي ..
لن أنسى وعد الأخــوة ..
لن أنسى حضن البركــة والخير " أمي " ..
لن أنسى الرهبـة التي أصابت فرد من أفراد عــائلتي
والتي نشرت الرعب في قلوب الجميـــع ..
لن أنسى تفريغ تلك الشكوك السلبية والظنون العــاتية ؛؛؛
التي فضلنا كبتهـا على إظهارها
وفي المقـــابل ..
حل محلهــا كل إيجــابي مرغوب وحث كل شعور منكوب للإبتعــاد ..
لن أنسى أنهــار الدموع الجــارية على الوجنــات ؛؛؛
التي اصبحت الآن مع طي النسيــان ..
لن أنسى ذلك المســاء البــاكي و الحوار الحــاني ..

الأحد، 6 ديسمبر 2009

إعذرني على لمستي الخــاصة

إضــافة يسيرة إلى رســالة " لم تكن رغبته في التحدث إليها بقدر مااكتملت هذه المرة " بواسطة Human
31 أكتوبر 2009


أما هي فكـانت في جانب بعيــد .. ربما قريب من هذا العالم الفسيح ..
تنقش رسالتها بين صفحات ذهنها حيث تعود إليها تلك الذكريات وتحـاول تقبل الواقع المرير..
قــائلة ً ..
ها أنا أمشي بين الأطلال .. غــارقة في الذكريات .. بالرغم من ضئالتهـا ..

تــارة تتقاذفها كفوف المرح وتـارة تتناقلها نظرات الجد ..
في تلك الزاوية المكسوة بالعشب ؛؛ حيث تتردد على مسامعي أحاديثنا الشيقة من غير مجـأملة أو ملل

وأحاسيسنا البريئة من غير شك ..

أ تذكر ذلك السور ؟؟
الذي زعمنـا أنه سور قلعتنــا المنيعــة وأطلقنا عليه اسم " اليقين "

لأننـا يقنا أن طفولتنــا مجرد أحلام يمكن استرجـاعها إن تعمقنا في بحر الخيـال البليد ..
حتى تحقيقها .. أضحى وعداً ليعوف عــالم المستحيلات وينظم إلى قائمة الإنجــازات ..

أ تذكر خزانتنــا المزعومة ؟؟
خزانة مجوهراتنــا المعنوية والتي تدعى " الإيمــان " فقط لأننــا آآمنـا بأبسط الأشيــاء المــادية أو الروحــانية ..
فقط إن تملكتنــا الإستطاعة على إبصار الحقيقة من خلال تلك الأشيـــاء ..

كان ذلك من المــاضي .. فممـا اختبرته من اللحظــات بأنواعهـا وألوانهــا ..
تلك اللحظات التي كانت في غــاية الروعة .. التي قضيتهــا برفقتك الطيبــة كما هي العــادة ..
تلك اللحظات التي تمر من أمــام ناظري بسرعة البرق وتمضي كالفراشــة المطلق لها العنــان

لتحلق بعيــداً عني وتختفي بين ضبــاب الحــاضر ..
فالكل تغير ..
حتى الذين وثقت بآرائهم واعجبت بأسلوبهم ؛؛ انقلبوا رأساً على عقب بل 360 درجــة
حتى أنت .. بسبب مــاذا !! ..
العرف الإجتمــاعي

لفت نظرها المطر وهو يهطل كالعــادة من غير ســابق إنذار فأخذت تقول
أتعلـــم !! ....
لأني أنثى يلزم أن أمتنع عن التصريح بحبي من الوهلــة ألأولى وإلا سأفقــد حكمتي ونبلـي

نعم .. أفقدهمــا كمـا تناقلته الألسن و التقطته الآذان واقتنعت به العقول ..
فكن من يبــدأ أكن أنا من ينتهي
صدقني ..
لوكنت مجرمــاً بالفعل ..

لكان من حقي أن أقبض عليك بتهمة سرقة النوم من أجفــاني وترك السهر رفيقــا ً لي ؛
يقصم الظهر ويتعب القلب ؛ فشحب لوني وتتســع هالات عيني ..

ربمــا أنا من أمتنعت عن استمرارية مسيرتي برفقتك بسبب واهي ولكنه ليس بوهمي
إنه العرف الإجتمــاعي
معظم أحيــاني يتبــادر على ذهني مقولــة
" مالنـا والعرف ؛؛؛ مادام أننـــا مقتنعين ما تقترفه أناملنــا من أفعــال محمودة وما تنطقه ألسننــا من أقوال حــاضرة "
تشعر بلوعــة تجتــاح أحاسيسهــا لتختفي على إثرها ابتســامتها المعتــادة عن شفاهها الوردية ؛؛ عن محيــاها الرقيق
أشعر وكــانني خلقت كي أتجرع سم الأعراف والتقــاليد بلا حدود وأحلم بتريــاق التحرر ولكن بقيود
جعلوني عقيمــة الأعضــاء سبيلاً في تدمير أفكــاري
ولكن ذكراك كـــان المنفـذ الوحيـــد
ولكن المصير الذي لا بديل لـــه
.... حب على حـــافة الموت ....
وقبل خروجهــا من دارهــا أخذت تسأل نفسهــا وبصوت مسموع

" ولكن بقي تســاؤل وديع يفيض من العقل المنيع ويسري مع ينابيع الفؤاد المطيع ؛؛؛؛ ترى ؟ ..
ماذا يدور في الخلد البــديع عندما يأتي ذكراي الوديع على البــال والخــاطر .."

يتبـــع ؛؛؛؛؛؛؛

حسب رؤيتـي

منقول عن لسان أحد الزوجات
زرت صديقتي … وقد كآنت هذه.. الصديقه ..لآتشكو ابدآً من تكآسل زوجهآ ، لـ شرآء مقآضي وأغرآض البيت . رغم عدم وجود سائق يجلب لها الطلبآت وفي زيآرتي تلك احتجت إلى ورقه وقلم ، لآكتب طريقة(حلآ)قد تذوقته من عندهآ واعجبني . قآلت : افتحي هذآ الدرج ستجدي فيه ورقه وقلم.فقلبت بالدفتر كي اجد صفحه وآحده فآرغه اكتب فيهآ, ولكن مآلفت نظري انآ هذآ دفتر المقاضي والجميل في الآمر انها كتبت المقآضي بشكل (مثير و جميل(وعندهآ علمت السر وعدم تذمر زوجهآ ، من إحضآر طلبآت المنزل فآنظروآ مآذآ كتبت؟؟جبنة بيضآء مثل قلبك .. قشطه يآقشطه ..... سكر مثل دمك .. .طماطم مثل لون خدودك.شطه مثل مشششآعرك... عسسل يآعمري ..... زعفرآن مثل لون قلبك ..... صآبون مثل ملمسسك .....شكولآته يآ شكولآته ..فقلبت ذآكرتي وفي اسلوبي في كتآبةالمقاضي بيض ـسكرـ ولآتنسى حليب الآطفآل ـ وخمسه علب صلصه_طحينه_رز .وليست طريقتي انا فقط بل انتم كذلك ؟ فضحكت بشده من اسلوبهآ(الدلوع).فدخلت علي وانا اضحك ، وقالت : وش يضحكك وانتِ بلحآلك ؟؟فـ قلت لهآ اللي قريت فـ بتسمت وقالت:(كوني له إمرآءة يكن لك رجلآ).
حآولي ان تكتبي المقآضي بطريقه منظمه ، بمعنىان تدوني كلآ حسب صنفه أي:الحبوب كلهآ في صف وآحد.ثم المعلبآت : تونه، مآيونيز .ثم المعجنآت ،بدل اللف والدورآن في جميع السوبر مآركت. .تسهلين عليه تعب البحث ، وتوفرين الوقت...اخذت طريقتهآ ، وحفظتهآ عن ظهر قلب ..وعدت للبيت – .وفي اول زيآره للسوبر مآركت .كتبت :~حبيبي – قشطه يآقلبي..عسسل يآعسسل .مآيونيز خفيف يآروحي.جلي مثل طعمك .بلسسم مثل كلامك .سكر مثل دمك.ولآتتآخر علي .ترى وحشتني(احبك)..وعآد زوجي وفي وجهه إبتسآمه يحآول إخفآءهآ...وفتحت الاكيآس وكنت بالعآده اجد ورقة المقآضي ، لكن هذه المره لم أجدهآ ؟؟.سآلته عنهآ فآخرجهآ من جيبه وقال: الله يهديك وش اللي كتبتيه احرجتيني؟؟..نسيت الورقه وحطيتهآ عند المحآسب...وشفت اللي جنبي يقرآهآ وهو يبتسم ويقول :الله يسعدك ..اخذت الورقه وانا غآضب وتوعدت إني افرغ كم هذآ الغضب في وجهك..بس هديت في السيآره وقلت وش ذنبهآ انا الغلطآن ..ففي النهآيه كنت سعيد وانا ادور في السوبر مآركت ..وبعد اسبوع جآ وقال : هآه مآعندك طلبآت اجيبهآ لك ؟؟..ابتسمت بيني وبين نفسي لـ صديقتي – وقلت في سري صدقتِ والله .(كوني له امرآءة يكن لك رجلآ.
تعليقـــي .......
" طبعــا ً .. كل من قرأ ما سبق إلا وعلم حجم الخطــأ الفادح الذي أعتدنــا أو تربينا عليه نحن العرب خاصة الموجودين في الخليج .. عدم إظهار المشــاعر الحقيقية وعرضهـا كمجسم خزافي يتأمل فيه من نحب بدل من كبتهـا وإخفــاءها تحت غطــاء ( أنت تعلم/ين مــا بداخلي فلا هنــالك أي داع للتصريح أو التعليق ) ...
هذا هو السبب من وراء انتشــار المعاملة القــاسية بين الأبنــاء والأحفــاد سواء فيما بينهم أو مع الغربــاء أو الاحترام الخــانق والقاتل بالنسبة لي لدرجــة الإكتفــاء بتقبيل الرؤوس والكفوف والركوع لمسح الأقــدام مع الامتنــاع من المجــالسة والممــازحة المحمودة ومن فعل عكس ذلك ففي هذه الحــالة توجب عليــه الفرار من التهزيء أو الضرب بـ(العقــال) أو إقنــاع المــلأ بعذر يبرر فعلــه أو سبب يفسر ما أرتكبه ..
وما يخص الحيــاة الزوجيــة فالإكتفــاء بالجلوس والحديث عن أمور دنيوية أو دينية خصوصــاً أمور الذريـة أو حاجات المنزل ( المقــاضي ) تخليــاً عن إبداء الود والحنــان المتبــادل وبالتــالي يأخـذ الأبنــاء الأبريــاء هذه الفكرة المعقــدة والمملــة عن صفحتهم الحيــاتية المقبلة ونقلهــا إلى الأجيــال القــادمة ..
مع أن اليقين يبــادر أذهـانهم التي تكتفي بالتفرج والتقليــد أن معاملاتهم وإجتمــاعياتهم هو خطأ بحق أنفسهم ونكران جميل بحق غيرهم وخيــانة بحق هذه الحيـــاة ..
لكن هذا ليس محور حديثي أو الداعي لنشر تلك السطور القليلة عدداً والكثيرة وداً واحترامــاً ؛؛؛ حبــاً ومثالية ً
السبب .. أني لاحظت جــانب من جوانب القصة أثــار أفكاري .. يستحق أن يتصدر صحائف النــدرة و صفحات الفرائــد ..
أن كل إنســان إلا وله خبرة ذاتية و معلومــات داخلية و معرفــة عميقة قد يمكن كتــابتها في سطور أو يعجز مالكهــا عن خطهــا ليس بسبب الفتور إنمــا هذه الخبرة تسكن الروح المعنويــة لا الفكر المــادي والمعلومات تتنــاقلها الأعصاب ببديهــة غير ممــاثلة والمعرفــة لا تقــام إلا بالذكـــاء والدهــاء ..
مثل تلك الصديقــة فلم تحتج إلا إستشــارة أو نصيحــة إنمــا تبعت قلبهــا و قنــاعة عقلهــا دون صعوبــة تذكر أو تخطيط محكم يحتــاج التفكر أو البحث عن طبــائع معـاكسة من أجل التميز ..
فقط كل مــا كانت بحاجة إليه .. طبيعــة خلابــة موجودة بداخلهــا خلقت للتــأمل و أشيــاء بسيطة ؛؛ ملموســة أو معنويــة شجعتهــا على التبصر ..
( الحــاجة وراء كل إختراع ) قــاعدة من أوائل القواعد التي يجب أن يتبعهــا كل مخترع أو مكتشف ليحقق ما يصبو إليه بغض النظر عن مقــدار الفوائد التي سيكسبها في النهــاية ..
وعلى إثر هذه العبــارة كونت عبــاراتي التي تتنــاسق مع ذلك الجـانب المخفي :
( العفــوية القنوعــة وراء كل نجــاح )
( الإرادة الذاتية وراء كل إنجــــاز )
( العاطفة في حدود العقــلانية وراء كل استمراريــة ) و .. و .. وغيرهـــــا ..
ومن الجميل أن تلك الأنثى ملكت القــدرة و نقلت الاستطــاعة إلى أقرب الإنــاث إليها فالأقرب .. مخــالفة للعــادات المنتشرة الغير واقعيــة ولتقريب الفكرة ( كتــابة المقاضي بهذه الطريقة يلزم أن تبقى سراً بينك وبين زوجـك وإلا ستعــدِ مخـالفة لشروط الحيــاة الزوجيــة ) شروط أقيمت على غير المنطق من قبل عقول لا تفقــه حقيقة المنطق .. وغيرهــا من العادات ( المتــذاكية ) المقــامة على عصور ولت وأزمــان مضت من قبل رؤوس تنكر وجود الحضــارة في الأفكــار أو الريــادة في الأفعــال مستغنية عن ما بنته في صبــاها من أحــلام أو شيدتــه في شبابهــا من آمــال بــاقية على معتقــدات ( عتيجــة ) يغطيهــا الغبــار أو تقــاليد نفتهــا أعقل الحضارات ؛؛؛ تقــاليد يكسوهــا التخلف و الجهــل ...
سطوري مجرد رســالة إلى جميع الأجنــاس ؛؛؛ وعبــاراتي هويــة يملكهـا الجميع لأنها لا تتعــدى غلاف كتب القواميس ..
رســـالة إلى ألأحفــاد ليس الأبنــاء ؛؛؛ هويــة الأجيــال القــادمة في طريق الحيـــاة ليس الأجيال المعــاصرة ..
فهنــالك أمور عجز منهــا الأبنــاء ويأست منها الأجيــال الحالية مع إنهــا مهدت الطرق و جهزت السبل لكنهــا
إلى الآن تجهل الحـــل !!!
فالمفتـــاح بحوزتكم و الأرقـــام السريـة متواجدة في صلاح أفئدتكــم وحكمــة عقولكم ..

فقط يتطلب الأمر ستة أمور يجب ألا تضيع من قبضتكم أو تفلت من معــاضدكم ..
ذكـــاء ..
إرادة ..
عزيمــة ..
موهبــة ..
تواضع ..
وطلب مشورة ممن يستحق طلبها منه .. "

الظلم الذي يســـري "حكــاية أنثى "

- عيب أم مسموح
كلمــة شائعــة ترسخ في الأذهــان المبكـرة الحــائرة إذا قيلت من قبل صــاحب خبرة وثيقــة أو كبير سن حكــيم فتتحول من مجرد كلمــة إلى عـــادة وذلك عندمــا يكون الشيء المعيب على مرأى العين ..
ثم إلى مبــدأ و تقليد يضع الإنســان في قوقعــة مجهولـــة المصير ..
فهل هنــالك من أمل في تحطيم تلك القوقعــة بأفكــار الحضــارة العقلانيــة وفتحهــا بمفــاتيح التحرر الذهني لتلمح النور الذي حُجِبت عنــه بإرادتهــا ..

بل استبدالهـا بفقــاعة ذات ملمس ملائكي في التعــامل والاجتماعيات ..
والهدف اللامنطقي لتقوقعهــا ؛ حمــاية نفسهــا من تأثيرات وعوامــل ما يحيط بهــا بل هواجس لهــا الأثر في تطوير الحيــاة وازدهـارهــا ..
إذاً .. كيف بحبيسها أن يرافق الموكب الذي لطــالما خُلق ذلك الأسير لمســايرته ولكن قوانينـه التي لا تعبر عن شخصيته أو أفكــاره كـانت سلطاناً على حيــاته المحدودة الأبعــاد ؟؟
كيف يرافق ذلك الأسير الموكب الذي نشــأ في ظروف دنيوية خاصة ممسكـا بسبــابته ؛ إن لم يأخذ من التجــارب ما يكفي والوقـــائع
ما يغني ؟؟
- حكــــايتي
تربيت داخل تلك القوقعــة التي يغمرها الظــلام من الداخل و الضيــاء يحاول غزوهـا من الخـــارج ..
داخلهــا .. أضحيت كالنجمة العتمــاء في أمس الحــاجة للنور السرمدي لتتألق جمــلا ً كرستاليــاً و تسطع ضوءاً قرمزيــا ً ؛؛؛ أضحيت كالقمر البــائس في أمس الحــاجة للأمل البعيـــد والإيمان المتواجـد في الصحــاري والقفــار .. وكأنمـا سلب مني حق تواجدي وحق خدمتي فأصبحت مأســاة العــالم وفائض الحيــاة المنبوذ ..
وعندمـا بلغت السابعة عشر من عمري خرجت منهــا بملأ إرادتي ؛ اعتمــادا ًعلى عقليتي المتزنـة وثقافتي التي لا بأس بهــا فيكفي أنني استمديتهــا من تجــاربي وتجــارب الآخرين والتي كانت غالبــا ً مآلهــا الفشل بالإضافة إلى خشيتي من أمور تستحق الحــذر ..
فأصبحت مدركــة لجميع جوانب الحيــاة كل وجه منهــا على اختـــلاف ..
حينهــا استلمت دفة السيطرة على سفينــة أحلامي التي تحوي حمولــة طموحـــاتي المبحرة في محيطات الحيـــاة المتقلبة ..
- الصعوبات التي واجهتني وستواجهني
وبالرغم من مخططــاتي التي وضعتهـا بإتقـــان ؛ يقنت أنني أسير نحو المجهول كــأي عبد على وجه الأرض ؛؛؛ وبينمــا أنا في مسيرتي أتى من يلعب بأمواجي بل يتلاعب بأجوائي لكي يستلم تلك الدفــة التي باتت ملكــي .. دفة السيطرة .. الدفــة التي بنيت برفقتهــا حلمي الذي كــان مستحيلاً وأضحى ممكنـــا ً ..
أتى لكي يقلب الأمور وموازينهــا لتشتيتي و يخرج شمسي من غربهــا لتظليلي ..
فيحول كل سهل وممكن ؛ صعب ومستحيـــل ..
أتى لكي يبث سمومــه السلبية على بساتين الروحــانية وجنات الطمأنينـة لتتحول إلى رمـــاد ؛؛؛ تنصب على أرواحي و تسلب مني سلامي وأمـــاني ..
ترى ! ..هل الوضع الذي وُضعت فيه يستحق التـــأمل و الوسط الذي حلت إليه يستحق التبصر أم لا ؟؟؟
- الوسط المحيط بي
لطــالما غذيت نفسي بالإيجابيات فكيف إن وُضعت في عـــالم تفيض منه سلبية الأفكـــار قبل المشـــاعر !! ..
عـــالم فوق حدود مقدرة تحملي ؛؛؛ تحملي لتلك الإشعــاعات المنبوذة بحكم طبيعتي ..
- لكـــن
رغم الذي حدث أعلم أن هنــالك أمل يؤاتيني وهيـــام ينتظرني ؛؛؛ لأتولى مسؤوليــة النفس والروح وتتوارى أمــامي خريطة المسيرة الكلاسيكيـة ..

فحكـــايتي ليست كأي حكــاية ..
حكــايتي ؛ حكــاية أي فتاة عربية مكبوتـة ..
حكــايتي ؛ روايـة بلا نهـــاية ..

آلام خلفتهــا وعـود ...


قيل لي أكثر من مرة ....
I care about u , I really care about u

فرددت قـــائلةً :
كيف تهتم بي حقــا ً وأنت بالكــاد تبقى على اتصـال بأفكــاري ومشـاعري الأكبر سنــا ً مني
من ناحية العقليـة المتبخترة و مستويـات التذاكي الغريبــة عن عالمي والتي تشتهر بهـا مبادئك
الخــاصة ؛؛؛
أفكــاري ومشــاعري التي أسسهـا عقلك صاحب المنطــق وقلبك سيــد العاطفــة ..
كيف ؟ وأنت عاجز أسـاسا ً في تلبيــة رغباتي البريئــة وطلباتي المتواضعــة التي لا تتجــاوز مواضيع
عــامة ومنـاقشات اعتيــادية ومســائلات بينيــة ومن المستحيــل أن تتخط حدود أي مواضيع تتمحور
حول أمور شخصيـة ؛؛؛ تخصني أم تخصك إلا إذا أشعل مصبــاح يتسم بالخضرة لون الســلام
والذي يسمح بالمرور الفكري والاجتيــاز العــاطفي ..

المرور الفكري ..
الملتزم مسبقــا ً بقوانين صـارمة أقواهــا :
قانون المنطق ؛؛؛؛
المدعوم من قبل الواقـع الذي يعيشـه معظم الخلق مع حالـة نكران شـديدة ..
المدعوم من قبل الخيال الملتم الأطراف لا المترامي الأطراف ..

الاجتيــاز العاطفي ..
الذي نجح في الحصول على درجـة الاحترام الذاتي وشهــادة انفراديــة
لا أهليــة ولا حكوميــة ؛؛؛ فقط لأنــه أجتــاز الحد الأدنــى في التواصل مع الأفكار والمشــاعر
والذكريات الأجنبيــة عن موطنــه الأصـلي ..

ثم قيل :
Admitting me , Continue with me

فأجبت والدهشـة قد شملت محيـــاي ؛؛؛؛
ومع هذا العجز؛ عجزك الكونيكتي مع أمثــالي !!!كيف تريدني أن أنقش مطروحة مشــاعري
على كتاب الوقائع ومقالة عواطفــي على جريدة الصبــاح وعــامود مشــاكلي على مجلــة الأمل
وبكل بســاطة أطلب المســاعدة ؟؟ !!
كيف ؟
والأطروحــة مبنية على الخيــال البليــد المناقض لكل مــا هو واقع ..
كيف ؟
والمقــالة نُشرت في جريــدة الظلام الحــالك السواد الذي لم ولن يتفق مع أي صبــاح ..
كيف ؟
والعــامود عُرض على مجلــة اليأس والجحود الواهي ؛؛ حتى مجلــة الألم الوهمي ..
فهل ستقبل مجلــة الأمل يـــأسي وألمي !

كل مــا تطلبه مني الآن أصبــح مستحيلا ً .. لأن من غير الممكن جمع ما هو متضــاد في عـالم واحد
لأنهم مثل النــار والورق إن وضعوا في إنــاء واحد سيشتعل الورق والجــاني الوحيــد تلك النــار
وفي نهــاية المطـاف تموت النــار لوحدهــا بحكم العقوبــات التي وضعتهـا الطبيعــة دون
تدخل كــائن مستضعف ليس لــه سوى الإلــه ثم ما يحملــه من معتقدات تتفاوت مابين السلب والإيجـاب

فكمــا قلت مسبقـا ً في خــاطرتي " غرابــة إحســاس "
اشتكيت وانحنيت والآن قد اكتفيت .. فاعذرني لأني لن أستطع أن أشتكي لقلبك وهو أساس شرورك
ولا أنحني لعقلك وهو بطلان حكمك و مبــادئك .. والسبب ..!!
لأني قد اكتفيت .. اكتفيت .. اكتفيت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
لأنني أريــد تكوين مبـــادئي الخاصة التي سأبنيهـا على تجــاربي الشخصيــة التي ليست بقليلــة
ومــا أقولــه ، ليس بخزعبلات أو مجرد أمنيــات ..