إضــافة يسيرة إلى رســالة " لم تكن رغبته في التحدث إليها بقدر مااكتملت هذه المرة " بواسطة Human
31 أكتوبر 2009
أما هي فكـانت في جانب بعيــد .. ربما قريب من هذا العالم الفسيح ..
تنقش رسالتها بين صفحات ذهنها حيث تعود إليها تلك الذكريات وتحـاول تقبل الواقع المرير..
قــائلة ً ..
ها أنا أمشي بين الأطلال .. غــارقة في الذكريات .. بالرغم من ضئالتهـا ..
تــارة تتقاذفها كفوف المرح وتـارة تتناقلها نظرات الجد ..
في تلك الزاوية المكسوة بالعشب ؛؛ حيث تتردد على مسامعي أحاديثنا الشيقة من غير مجـأملة أو ملل
وأحاسيسنا البريئة من غير شك ..
أ تذكر ذلك السور ؟؟
الذي زعمنـا أنه سور قلعتنــا المنيعــة وأطلقنا عليه اسم " اليقين "
لأننـا يقنا أن طفولتنــا مجرد أحلام يمكن استرجـاعها إن تعمقنا في بحر الخيـال البليد ..
حتى تحقيقها .. أضحى وعداً ليعوف عــالم المستحيلات وينظم إلى قائمة الإنجــازات ..
أ تذكر خزانتنــا المزعومة ؟؟
خزانة مجوهراتنــا المعنوية والتي تدعى " الإيمــان " فقط لأننــا آآمنـا بأبسط الأشيــاء المــادية أو الروحــانية ..
فقط إن تملكتنــا الإستطاعة على إبصار الحقيقة من خلال تلك الأشيـــاء ..
كان ذلك من المــاضي .. فممـا اختبرته من اللحظــات بأنواعهـا وألوانهــا ..
تلك اللحظات التي كانت في غــاية الروعة .. التي قضيتهــا برفقتك الطيبــة كما هي العــادة ..
تلك اللحظات التي تمر من أمــام ناظري بسرعة البرق وتمضي كالفراشــة المطلق لها العنــان
لتحلق بعيــداً عني وتختفي بين ضبــاب الحــاضر ..
فالكل تغير ..
حتى الذين وثقت بآرائهم واعجبت بأسلوبهم ؛؛ انقلبوا رأساً على عقب بل 360 درجــة
حتى أنت .. بسبب مــاذا !! ..
31 أكتوبر 2009
أما هي فكـانت في جانب بعيــد .. ربما قريب من هذا العالم الفسيح ..
تنقش رسالتها بين صفحات ذهنها حيث تعود إليها تلك الذكريات وتحـاول تقبل الواقع المرير..
قــائلة ً ..
ها أنا أمشي بين الأطلال .. غــارقة في الذكريات .. بالرغم من ضئالتهـا ..
تــارة تتقاذفها كفوف المرح وتـارة تتناقلها نظرات الجد ..
في تلك الزاوية المكسوة بالعشب ؛؛ حيث تتردد على مسامعي أحاديثنا الشيقة من غير مجـأملة أو ملل
وأحاسيسنا البريئة من غير شك ..
أ تذكر ذلك السور ؟؟
الذي زعمنـا أنه سور قلعتنــا المنيعــة وأطلقنا عليه اسم " اليقين "
لأننـا يقنا أن طفولتنــا مجرد أحلام يمكن استرجـاعها إن تعمقنا في بحر الخيـال البليد ..
حتى تحقيقها .. أضحى وعداً ليعوف عــالم المستحيلات وينظم إلى قائمة الإنجــازات ..
أ تذكر خزانتنــا المزعومة ؟؟
خزانة مجوهراتنــا المعنوية والتي تدعى " الإيمــان " فقط لأننــا آآمنـا بأبسط الأشيــاء المــادية أو الروحــانية ..
فقط إن تملكتنــا الإستطاعة على إبصار الحقيقة من خلال تلك الأشيـــاء ..
كان ذلك من المــاضي .. فممـا اختبرته من اللحظــات بأنواعهـا وألوانهــا ..
تلك اللحظات التي كانت في غــاية الروعة .. التي قضيتهــا برفقتك الطيبــة كما هي العــادة ..
تلك اللحظات التي تمر من أمــام ناظري بسرعة البرق وتمضي كالفراشــة المطلق لها العنــان
لتحلق بعيــداً عني وتختفي بين ضبــاب الحــاضر ..
فالكل تغير ..
حتى الذين وثقت بآرائهم واعجبت بأسلوبهم ؛؛ انقلبوا رأساً على عقب بل 360 درجــة
حتى أنت .. بسبب مــاذا !! ..
العرف الإجتمــاعي
لفت نظرها المطر وهو يهطل كالعــادة من غير ســابق إنذار فأخذت تقول
أتعلـــم !! ....
لأني أنثى يلزم أن أمتنع عن التصريح بحبي من الوهلــة ألأولى وإلا سأفقــد حكمتي ونبلـي
نعم .. أفقدهمــا كمـا تناقلته الألسن و التقطته الآذان واقتنعت به العقول ..
فكن من يبــدأ أكن أنا من ينتهي
صدقني ..
لوكنت مجرمــاً بالفعل ..
لكان من حقي أن أقبض عليك بتهمة سرقة النوم من أجفــاني وترك السهر رفيقــا ً لي ؛
يقصم الظهر ويتعب القلب ؛ فشحب لوني وتتســع هالات عيني ..
ربمــا أنا من أمتنعت عن استمرارية مسيرتي برفقتك بسبب واهي ولكنه ليس بوهمي
إنه العرف الإجتمــاعي
معظم أحيــاني يتبــادر على ذهني مقولــة
" مالنـا والعرف ؛؛؛ مادام أننـــا مقتنعين ما تقترفه أناملنــا من أفعــال محمودة وما تنطقه ألسننــا من أقوال حــاضرة "
تشعر بلوعــة تجتــاح أحاسيسهــا لتختفي على إثرها ابتســامتها المعتــادة عن شفاهها الوردية ؛؛ عن محيــاها الرقيق
أشعر وكــانني خلقت كي أتجرع سم الأعراف والتقــاليد بلا حدود وأحلم بتريــاق التحرر ولكن بقيود
جعلوني عقيمــة الأعضــاء سبيلاً في تدمير أفكــاري
ولكن ذكراك كـــان المنفـذ الوحيـــد
ولكن المصير الذي لا بديل لـــه
.... حب على حـــافة الموت ....
وقبل خروجهــا من دارهــا أخذت تسأل نفسهــا وبصوت مسموع
" ولكن بقي تســاؤل وديع يفيض من العقل المنيع ويسري مع ينابيع الفؤاد المطيع ؛؛؛؛ ترى ؟ ..
ماذا يدور في الخلد البــديع عندما يأتي ذكراي الوديع على البــال والخــاطر .."
يتبـــع ؛؛؛؛؛؛؛
لفت نظرها المطر وهو يهطل كالعــادة من غير ســابق إنذار فأخذت تقول
أتعلـــم !! ....
لأني أنثى يلزم أن أمتنع عن التصريح بحبي من الوهلــة ألأولى وإلا سأفقــد حكمتي ونبلـي
نعم .. أفقدهمــا كمـا تناقلته الألسن و التقطته الآذان واقتنعت به العقول ..
فكن من يبــدأ أكن أنا من ينتهي
صدقني ..
لوكنت مجرمــاً بالفعل ..
لكان من حقي أن أقبض عليك بتهمة سرقة النوم من أجفــاني وترك السهر رفيقــا ً لي ؛
يقصم الظهر ويتعب القلب ؛ فشحب لوني وتتســع هالات عيني ..
ربمــا أنا من أمتنعت عن استمرارية مسيرتي برفقتك بسبب واهي ولكنه ليس بوهمي
إنه العرف الإجتمــاعي
معظم أحيــاني يتبــادر على ذهني مقولــة
" مالنـا والعرف ؛؛؛ مادام أننـــا مقتنعين ما تقترفه أناملنــا من أفعــال محمودة وما تنطقه ألسننــا من أقوال حــاضرة "
تشعر بلوعــة تجتــاح أحاسيسهــا لتختفي على إثرها ابتســامتها المعتــادة عن شفاهها الوردية ؛؛ عن محيــاها الرقيق
أشعر وكــانني خلقت كي أتجرع سم الأعراف والتقــاليد بلا حدود وأحلم بتريــاق التحرر ولكن بقيود
جعلوني عقيمــة الأعضــاء سبيلاً في تدمير أفكــاري
ولكن ذكراك كـــان المنفـذ الوحيـــد
ولكن المصير الذي لا بديل لـــه
.... حب على حـــافة الموت ....
وقبل خروجهــا من دارهــا أخذت تسأل نفسهــا وبصوت مسموع
" ولكن بقي تســاؤل وديع يفيض من العقل المنيع ويسري مع ينابيع الفؤاد المطيع ؛؛؛؛ ترى ؟ ..
ماذا يدور في الخلد البــديع عندما يأتي ذكراي الوديع على البــال والخــاطر .."
يتبـــع ؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق