- عيب أم مسموح
كلمــة شائعــة ترسخ في الأذهــان المبكـرة الحــائرة إذا قيلت من قبل صــاحب خبرة وثيقــة أو كبير سن حكــيم فتتحول من مجرد كلمــة إلى عـــادة وذلك عندمــا يكون الشيء المعيب على مرأى العين ..
ثم إلى مبــدأ و تقليد يضع الإنســان في قوقعــة مجهولـــة المصير ..
فهل هنــالك من أمل في تحطيم تلك القوقعــة بأفكــار الحضــارة العقلانيــة وفتحهــا بمفــاتيح التحرر الذهني لتلمح النور الذي حُجِبت عنــه بإرادتهــا ..
بل استبدالهـا بفقــاعة ذات ملمس ملائكي في التعــامل والاجتماعيات ..
والهدف اللامنطقي لتقوقعهــا ؛ حمــاية نفسهــا من تأثيرات وعوامــل ما يحيط بهــا بل هواجس لهــا الأثر في تطوير الحيــاة وازدهـارهــا ..
إذاً .. كيف بحبيسها أن يرافق الموكب الذي لطــالما خُلق ذلك الأسير لمســايرته ولكن قوانينـه التي لا تعبر عن شخصيته أو أفكــاره كـانت سلطاناً على حيــاته المحدودة الأبعــاد ؟؟
كيف يرافق ذلك الأسير الموكب الذي نشــأ في ظروف دنيوية خاصة ممسكـا بسبــابته ؛ إن لم يأخذ من التجــارب ما يكفي والوقـــائع
والهدف اللامنطقي لتقوقعهــا ؛ حمــاية نفسهــا من تأثيرات وعوامــل ما يحيط بهــا بل هواجس لهــا الأثر في تطوير الحيــاة وازدهـارهــا ..
إذاً .. كيف بحبيسها أن يرافق الموكب الذي لطــالما خُلق ذلك الأسير لمســايرته ولكن قوانينـه التي لا تعبر عن شخصيته أو أفكــاره كـانت سلطاناً على حيــاته المحدودة الأبعــاد ؟؟
كيف يرافق ذلك الأسير الموكب الذي نشــأ في ظروف دنيوية خاصة ممسكـا بسبــابته ؛ إن لم يأخذ من التجــارب ما يكفي والوقـــائع
ما يغني ؟؟
- حكــــايتي
تربيت داخل تلك القوقعــة التي يغمرها الظــلام من الداخل و الضيــاء يحاول غزوهـا من الخـــارج ..
داخلهــا .. أضحيت كالنجمة العتمــاء في أمس الحــاجة للنور السرمدي لتتألق جمــلا ً كرستاليــاً و تسطع ضوءاً قرمزيــا ً ؛؛؛ أضحيت كالقمر البــائس في أمس الحــاجة للأمل البعيـــد والإيمان المتواجـد في الصحــاري والقفــار .. وكأنمـا سلب مني حق تواجدي وحق خدمتي فأصبحت مأســاة العــالم وفائض الحيــاة المنبوذ ..
وعندمـا بلغت السابعة عشر من عمري خرجت منهــا بملأ إرادتي ؛ اعتمــادا ًعلى عقليتي المتزنـة وثقافتي التي لا بأس بهــا فيكفي أنني استمديتهــا من تجــاربي وتجــارب الآخرين والتي كانت غالبــا ً مآلهــا الفشل بالإضافة إلى خشيتي من أمور تستحق الحــذر ..
فأصبحت مدركــة لجميع جوانب الحيــاة كل وجه منهــا على اختـــلاف ..
حينهــا استلمت دفة السيطرة على سفينــة أحلامي التي تحوي حمولــة طموحـــاتي المبحرة في محيطات الحيـــاة المتقلبة ..
تربيت داخل تلك القوقعــة التي يغمرها الظــلام من الداخل و الضيــاء يحاول غزوهـا من الخـــارج ..
داخلهــا .. أضحيت كالنجمة العتمــاء في أمس الحــاجة للنور السرمدي لتتألق جمــلا ً كرستاليــاً و تسطع ضوءاً قرمزيــا ً ؛؛؛ أضحيت كالقمر البــائس في أمس الحــاجة للأمل البعيـــد والإيمان المتواجـد في الصحــاري والقفــار .. وكأنمـا سلب مني حق تواجدي وحق خدمتي فأصبحت مأســاة العــالم وفائض الحيــاة المنبوذ ..
وعندمـا بلغت السابعة عشر من عمري خرجت منهــا بملأ إرادتي ؛ اعتمــادا ًعلى عقليتي المتزنـة وثقافتي التي لا بأس بهــا فيكفي أنني استمديتهــا من تجــاربي وتجــارب الآخرين والتي كانت غالبــا ً مآلهــا الفشل بالإضافة إلى خشيتي من أمور تستحق الحــذر ..
فأصبحت مدركــة لجميع جوانب الحيــاة كل وجه منهــا على اختـــلاف ..
حينهــا استلمت دفة السيطرة على سفينــة أحلامي التي تحوي حمولــة طموحـــاتي المبحرة في محيطات الحيـــاة المتقلبة ..
- الصعوبات التي واجهتني وستواجهني
وبالرغم من مخططــاتي التي وضعتهـا بإتقـــان ؛ يقنت أنني أسير نحو المجهول كــأي عبد على وجه الأرض ؛؛؛ وبينمــا أنا في مسيرتي أتى من يلعب بأمواجي بل يتلاعب بأجوائي لكي يستلم تلك الدفــة التي باتت ملكــي .. دفة السيطرة .. الدفــة التي بنيت برفقتهــا حلمي الذي كــان مستحيلاً وأضحى ممكنـــا ً ..
أتى لكي يقلب الأمور وموازينهــا لتشتيتي و يخرج شمسي من غربهــا لتظليلي ..
فيحول كل سهل وممكن ؛ صعب ومستحيـــل ..
أتى لكي يبث سمومــه السلبية على بساتين الروحــانية وجنات الطمأنينـة لتتحول إلى رمـــاد ؛؛؛ تنصب على أرواحي و تسلب مني سلامي وأمـــاني ..
ترى ! ..هل الوضع الذي وُضعت فيه يستحق التـــأمل و الوسط الذي حلت إليه يستحق التبصر أم لا ؟؟؟
- الوسط المحيط بي
لطــالما غذيت نفسي بالإيجابيات فكيف إن وُضعت في عـــالم تفيض منه سلبية الأفكـــار قبل المشـــاعر !! ..
عـــالم فوق حدود مقدرة تحملي ؛؛؛ تحملي لتلك الإشعــاعات المنبوذة بحكم طبيعتي ..
- لكـــن
رغم الذي حدث أعلم أن هنــالك أمل يؤاتيني وهيـــام ينتظرني ؛؛؛ لأتولى مسؤوليــة النفس والروح وتتوارى أمــامي خريطة المسيرة الكلاسيكيـة ..
فحكـــايتي ليست كأي حكــاية ..
حكــايتي ؛ حكــاية أي فتاة عربية مكبوتـة ..
حكــايتي ؛ روايـة بلا نهـــاية ..
وبالرغم من مخططــاتي التي وضعتهـا بإتقـــان ؛ يقنت أنني أسير نحو المجهول كــأي عبد على وجه الأرض ؛؛؛ وبينمــا أنا في مسيرتي أتى من يلعب بأمواجي بل يتلاعب بأجوائي لكي يستلم تلك الدفــة التي باتت ملكــي .. دفة السيطرة .. الدفــة التي بنيت برفقتهــا حلمي الذي كــان مستحيلاً وأضحى ممكنـــا ً ..
أتى لكي يقلب الأمور وموازينهــا لتشتيتي و يخرج شمسي من غربهــا لتظليلي ..
فيحول كل سهل وممكن ؛ صعب ومستحيـــل ..
أتى لكي يبث سمومــه السلبية على بساتين الروحــانية وجنات الطمأنينـة لتتحول إلى رمـــاد ؛؛؛ تنصب على أرواحي و تسلب مني سلامي وأمـــاني ..
ترى ! ..هل الوضع الذي وُضعت فيه يستحق التـــأمل و الوسط الذي حلت إليه يستحق التبصر أم لا ؟؟؟
- الوسط المحيط بي
لطــالما غذيت نفسي بالإيجابيات فكيف إن وُضعت في عـــالم تفيض منه سلبية الأفكـــار قبل المشـــاعر !! ..
عـــالم فوق حدود مقدرة تحملي ؛؛؛ تحملي لتلك الإشعــاعات المنبوذة بحكم طبيعتي ..
- لكـــن
رغم الذي حدث أعلم أن هنــالك أمل يؤاتيني وهيـــام ينتظرني ؛؛؛ لأتولى مسؤوليــة النفس والروح وتتوارى أمــامي خريطة المسيرة الكلاسيكيـة ..
فحكـــايتي ليست كأي حكــاية ..
حكــايتي ؛ حكــاية أي فتاة عربية مكبوتـة ..
حكــايتي ؛ روايـة بلا نهـــاية ..
سلام صاغه قلمي الذي استعصى عليه إلا أن يداعب صفحات مدونتك.. ويبارك لك بداية حكايتك التي زهت برونق الارادة والابداع..
ردحذففاطمة..لن يستطيع أحد أياً كان أن يثنينا عن سلوك الطريق الذي اخترناه.. فقد مزقنا الشرنقة لنحلق كفراشات معلنة رغبتها الفتية في الحياة..تتوهج أرواحنا بعزيمة منقطعة النظير..نتقمص أدوارنا الإنسانية بعمق وفاعلية يشهد لها الجميع.
تقبلي مروري،،
فراشة عربية