الأحد، 6 ديسمبر 2009

آلام خلفتهــا وعـود ...


قيل لي أكثر من مرة ....
I care about u , I really care about u

فرددت قـــائلةً :
كيف تهتم بي حقــا ً وأنت بالكــاد تبقى على اتصـال بأفكــاري ومشـاعري الأكبر سنــا ً مني
من ناحية العقليـة المتبخترة و مستويـات التذاكي الغريبــة عن عالمي والتي تشتهر بهـا مبادئك
الخــاصة ؛؛؛
أفكــاري ومشــاعري التي أسسهـا عقلك صاحب المنطــق وقلبك سيــد العاطفــة ..
كيف ؟ وأنت عاجز أسـاسا ً في تلبيــة رغباتي البريئــة وطلباتي المتواضعــة التي لا تتجــاوز مواضيع
عــامة ومنـاقشات اعتيــادية ومســائلات بينيــة ومن المستحيــل أن تتخط حدود أي مواضيع تتمحور
حول أمور شخصيـة ؛؛؛ تخصني أم تخصك إلا إذا أشعل مصبــاح يتسم بالخضرة لون الســلام
والذي يسمح بالمرور الفكري والاجتيــاز العــاطفي ..

المرور الفكري ..
الملتزم مسبقــا ً بقوانين صـارمة أقواهــا :
قانون المنطق ؛؛؛؛
المدعوم من قبل الواقـع الذي يعيشـه معظم الخلق مع حالـة نكران شـديدة ..
المدعوم من قبل الخيال الملتم الأطراف لا المترامي الأطراف ..

الاجتيــاز العاطفي ..
الذي نجح في الحصول على درجـة الاحترام الذاتي وشهــادة انفراديــة
لا أهليــة ولا حكوميــة ؛؛؛ فقط لأنــه أجتــاز الحد الأدنــى في التواصل مع الأفكار والمشــاعر
والذكريات الأجنبيــة عن موطنــه الأصـلي ..

ثم قيل :
Admitting me , Continue with me

فأجبت والدهشـة قد شملت محيـــاي ؛؛؛؛
ومع هذا العجز؛ عجزك الكونيكتي مع أمثــالي !!!كيف تريدني أن أنقش مطروحة مشــاعري
على كتاب الوقائع ومقالة عواطفــي على جريدة الصبــاح وعــامود مشــاكلي على مجلــة الأمل
وبكل بســاطة أطلب المســاعدة ؟؟ !!
كيف ؟
والأطروحــة مبنية على الخيــال البليــد المناقض لكل مــا هو واقع ..
كيف ؟
والمقــالة نُشرت في جريــدة الظلام الحــالك السواد الذي لم ولن يتفق مع أي صبــاح ..
كيف ؟
والعــامود عُرض على مجلــة اليأس والجحود الواهي ؛؛ حتى مجلــة الألم الوهمي ..
فهل ستقبل مجلــة الأمل يـــأسي وألمي !

كل مــا تطلبه مني الآن أصبــح مستحيلا ً .. لأن من غير الممكن جمع ما هو متضــاد في عـالم واحد
لأنهم مثل النــار والورق إن وضعوا في إنــاء واحد سيشتعل الورق والجــاني الوحيــد تلك النــار
وفي نهــاية المطـاف تموت النــار لوحدهــا بحكم العقوبــات التي وضعتهـا الطبيعــة دون
تدخل كــائن مستضعف ليس لــه سوى الإلــه ثم ما يحملــه من معتقدات تتفاوت مابين السلب والإيجـاب

فكمــا قلت مسبقـا ً في خــاطرتي " غرابــة إحســاس "
اشتكيت وانحنيت والآن قد اكتفيت .. فاعذرني لأني لن أستطع أن أشتكي لقلبك وهو أساس شرورك
ولا أنحني لعقلك وهو بطلان حكمك و مبــادئك .. والسبب ..!!
لأني قد اكتفيت .. اكتفيت .. اكتفيت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
لأنني أريــد تكوين مبـــادئي الخاصة التي سأبنيهـا على تجــاربي الشخصيــة التي ليست بقليلــة
ومــا أقولــه ، ليس بخزعبلات أو مجرد أمنيــات ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق