الأربعاء، 17 فبراير 2010

محـاجر تسكب الدموع وكلمـات تسكب الدمـاء


أهكـذا تواجهني بوجـه عبوس وعينين جاحدتين وبرود قـاتل لأقل كلمـات أتفوه بهــا أو عبـارة ركبتهـا أفكاري فلهجهـا لسـاني لم تضرك باسم الشـر أو تمسسك ببغض البـاطل ؛؛؛أنت فقط تفضل الأنثى التي لا تؤذيك بطلبـاتها ورغباتها التي تمـاثل البحر في وفرتـه والسمـاء في اتسـاعهـا .. مطالب لانهـاية لهـا كما حال غيرهــا تفضل الأنثى التي لا تطالب بحقهـا في الوصول إلى ما تصبوا إليـه .. تلومهـا لأنهـا كانت متعصبـة لأحلامهـا إن أغلق سبيل التحقيق بحثت عن سبيل آخر فاتجهت إليـه .. بحثت عن ثغرة في جدارك المنيع الذي حجزتهـا بداخلـه وحيدة مستوحـدة رغمـاً عن أنفهـا محـاولة منك لتحـديد آفاقهـا العقليــة الشـاملة جميع الميـادين والآخـذة بأنـامل الطـابور الطويل الذي يحوي الراغبين ؛ الراغبين في الحريــة المشروعــة والتخلي عن القيود التي تحدهم عن الإبـداع الطموحي والقدرات الكـامنة والمهـارات الخلابــة ..
تراعي فقط أفراد جمـاعتك الطـاغين الكثيرين العــدد (من ارتكبوا)الذين يرتكبون في حقوق أنفسهم أعظم ممـا طالبته إيــاك وأكبر ممـا رغبـه عقلي قبل هـواي ؛؛؛ ربمـا ان تسمع عنهم ومنهم ممـا يبدر من جوارحهم من أفعـال وتلفظـه ألسنتهم من أقوال ولكنك وفضلت على أن تربت على كتفك للتحمل والتوكل على الإلـه القـادر دون الأخـذ بالأسبـاب ووضع كفيك على أذنيك لكي تلفت انتبـاهك على أمور حسنـة بدرت من قبلهـم و تتغـاضى عن المبـادرات السيئـة في حقوق ضحـاياهم الصـارخين طلباً لنجدتك و رغبـة لمسـاعدتك رغم أنني من كنت فلـذة كبـدك كنت واحـدة من الضحـايا المسؤومين من تلك الحيـاة التي كـانت غصـة في الحلق وعظم في البلعوم لكن لا محـالـة فأنت بافتراضك الواهي كـإنسـان أردت ما لا أريـد و رغبت ما لا أرغب و منعتني ممـا لم ولن امتنع منـه ولكن هيهـات فأنـا من فطمت من الشر و نصرت من قبل الخير والحق النزيــه الذي شرفــه الله بمثل اسمي ...
أنـا لا يهمني من تدخل في ابنـة الغير وزوجــة الآخر حتى شؤون الإنعزال الشخصيــة وإن تكلم بشـأني فهذا ليس معنـاه أنـه اقتحم واحــة شؤوني ونهش أفكـاري ومبــادئي و سلب ممتلكـاتي وثرواتي لأن هذا ما علمتني إيــاه ولأنني يقنت أنني وقفت بخلف من يحميني من قاذفات الجهل والتخلف ؛ من يمنعني من الضرر والضرار من أمثـال هؤلاء أمـا الآن فأنت تكسبــه الأهميـة و وتمنحــه الاهتمـام تاركاً حليفتك و جنديتك لوحدهـا في معركـة الكـلام المشؤوم وحرب الشـائعـات البـادرة من من يقتنون الحسـد كثروة تغنيهم والحقــد كقنـاعة ترضيهم ...
هذا العـدو بالرغم من كونــه أنجب أفضل الانسبــاء وأعز الأصدقـاء وأوفى الأوفيــاء سيبقى عـدوي لتفضيلـه
حجري وحجزي في دولاب قوانينـه مخصصـاً لي درج يحوي أسوأهـا وأسقمهـا فأرجوك ألا تدفني للتنـازل والانصيـاع للأوامر .. التنـازل الذليل والأوامر المـذلــة ..
خوفي وخشيتي في أن تبقى غـافلاً كمـا أنت ؛ تضل عبـداً لمن منـه أُمرت ؛ فتحول جبلاً هـائم عــائق في دربي ليس مجرد حجر عثرة في الطريق ولكن ؛؛؛ كمـا قذفت سـابق الأحجـار بعقليتي وثقـافتي عن مسلكي سأحفر نفق أسفل جبلك و إن كلفني هذا ثمن عمري وخسران روحي في سبيل تعصبي وإصراري ..
المسـألة ليست تحـديـاً إنما أنت من علمتني كيف أكسب قوة العزيمـة من أعـدائي فأتحلى بالإرادة الصـارمة أضمن بهـا انتصـاري والفوز بغنــائمي ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق