
رداً على التعليقـات بشأن special massage
السلام عليكم ورحمـة الله وبركـاته ...
(ملاحظـة: واجهت مشـاكل تقنيـة في إكمـال تعليقي ففضلت أن يكون على شكل مقـالة حيث يتـاح للجميع قراءتهـا )..
أولاً: بالنسبـة إلى النقطـة التي أشرت إليهـا في بدايـة تعليقك فهذا راجع إلى الطريقـة والسبيل الذي اعتمدت عليه في فهم وتفسير الرسالـة الموجهـة لحضرة جنـابك ؛؛ربمـا لانشغـال ذهنك في توظيف الكلمـة لدعم موقفك و فكرك مستمداً آرائك من دوامة منطقك الذي يغلب عليهـا الغموض أكثر من الوضوح والنقـاء .. قد يكون السبب لعدم وجود مصادر تـاريخيـة موثوقـة تثبت وجوديـة الله وفي كل قرن مثل مصادرنـا كمسلمين وهمـا كتاب الله وسنـة رسولـه صلى الله عليـه وآلـه وهذا اعتقـادي مع احترامي للجميع فوصف الرسالـة وبشكل موجز كان كالتـالي :
عرض مقطعين أحدهمـا من تأليفي الخـاص والذي كـان مقتبسـاً من مقالـة "متى يبـدأ عهد الاستقـامة و الصـلاح" والتي أظن أنك فهمت مغزاهـا وبشكل خـاطئ والآخر من مصدر يعرفـه الكل حسبمـا أعتقد ومن ثم تأتي التوطئـة والتمهيـد والذي حوى على تحديد المرسل إليـه والهدف بل السبب وراء إرسالهـا والذي تمثل في معرفـة المنهج الذي تسير عليـه في حيـاتك بجل نواحيهـا واكتشافـه بأسلوب تدريجي من قِبلي والذي لم يكن سؤالاً بل غـايةً ومن ثم طُرح السؤال والذي لم يكن سوى واحـداً فقط وقد دار حول شعورك البـاطني حينمـا قرأت كلا المقطعين من إحسـاس بالخوف والرهبـة من تلك الكلمـات وباختلاف سياغتهـا عندمـا نضعهـا في مركز المخيلـة والتصور بالعقل وبعدهـا تعبر عن مشاعرك الداخليـة أثنـاء الالتفـات إلى حقيقـة المسمى الذي ندعوه على عبـارات القرآن الكريم ألا وهو مسمى "آيـات" والذي بالطبع يترادف مع كلمتي وبصيغـة الجمع "دلائـل"و"براهين" ولكني وفي نفس السؤال أقررت أن علـة الاختيـار هذا المسمى عن غير المسميات التي ترادفـه ونسبت العلـة إلى قوة وجبروت ذلك الاسم أو النعت لتضع أمـام نـاظريك هذه النظريـة الفلسفيـة أثنـاء المقـارنـة بين شعورك أولاً وشعورك لاحقـاً بعد فهمك وإدراكك لتلك النظريـة وعلى فكرة أنني قد تم كتابـة هذه الرسالـة بشكل عفوي وصريح متنـاهي ولكن عدم كونك غير فهيم لأسلوبي الشديد الوضوح يعود إليك ربمـا ؛؛؛ لا يعود إلي
ثانيـاً: في المقطع الأول وكما أسلفتُ سابقـاً مقتبس من مقالـة سـابقة كان مغزاهـا عن التواصل السلبي بين البشر هذه الأيـام والذي يسوده الحسد والحقـد والغيرة وحب الذات على حب الغير أي السعي وراء مصلحتـه الشخصيـة فيتخذ النصب والاحتيـال وأساليب الخداع المغيظة وسائل وسبل تعينـه على تحقيق أهدافـه الذاتيـة التي بدورهـا تحطم أهداف الآخرين فيُمحى من ذاكرة العـالم معنى الخير والعطـاء والإيثـار ولكن مثلمـا يقولون (لا يزال في الدنيـا خير) وليس فيمـا يخص عقليـة وتفكير الإنسـان المسلم والتي أتيت بهـا ببرجراف ذا مضمون وقلب خـاطئ فإن فسد المضمون فسد التمهيد والخـاتمة ولو كٌتِبـا بصياغة رسميـة وراقيـة وكما أعتـاد قراء مدونتي أنـه لابد من وجود أدلـة يقينيـة ومنطقيـة على حديثي وهي كالتـالي:
1)
أقتبس (اعتقد أنك في المقطع الأول تفسرين الحـالة التي يمر بهـا الإنسـان المسلم عندمـا يواجـه نقداً لمعتقـده. وهي حالـة طبيعيـة نـاتجة عن تحريك المنطق لدمـاغه مما يجعلـه سـاخن ربما سخونـة لم يواجهها من قبل. مثل الحالـة التي تصيبـه عندمـا تبطل أي فكرة تربى ونشـأ عليهـا )
في هذا الجزء أرغب في تصحيح أمر مـا وهو أنني في المقطع الأول قمت بتفسير الحـالة التي يمر بهـا الإنسـان عمومـاً ومهمـا كانت ديـانته عندمـا يواجـه نقداً "لمبادئـه وأفكـاره" التي تمثلت في هذا المقطع عن اعتبـار التواضع والإيثـار وحسن الظن وحب الخير من مظـاهر الضعف فلا يوصلك لأي نجـاح مرغوب أو لهدف منشود وما يعاكسهـا يعد من مظـاهر القوة والسلطـة مما يمنحك أفضل الفرص الحياتيـة وهذا ما يؤيـده المجتمع الخـارجي، ربمـا ليس قولاً إنمـا فعليـاً وممارسـةً ففي هذه الحالـة بُطِلت الفكرة والحقيقـة التي تربيت ونشـأت عليهـا فأتى هذا المقطع كبدايـة لما أهدف إليـه من توضيح وشرح الآثـار الإبتدائيـة والتي إذا لم تُكـافح تستهل الآثـار النهـائيـة في الظهور فتكون البشريـة على حافـة الدمـار والخراب .. أمـا إذا واجـه المرء نقـداً صريحـاً "لمعتقـده" فحـالتـه تكمن في مدى علمـه وتعلمـه للدين الإسلامي بالإضـافة إلى مستوى ثقـافتـه ليستطع مواجهـة وجهات النظر السلبيـة ويكون قـادراً على إزاحـة معنى العقلانيـة والمنطق الفعلي والإيجـابي إلى جـانبه فيضمن النصر والظفر في المعركـة البراهينيـة الحواريـة فيمـا يخص الدين الإسلامي و ما يتعلق بقيمـه وتعـاليمه وغيرهـا من الشؤون الدنيويـة والأخرويـة الموضوعيـة الأخرى ..
2)
الشك أو الشكوكيـة كعديد الأشيـاء يحتوي على حدين كالمنطق تمامـاً: سلبي وإيجـابي حسن الظن وسوء الظن ولذلك فالإسلام نصح وأوصى بحسن الظن بالآخرين في جميع الأحوال وإن واجـه المرء شيئـاًً يدعوه إلى سوء الظن بالشخصيـة التي يتعـامل ويتواصل معـه في شأن مـا فيجب أن يعمل على البحث والاستفسـار عنـه وبشكل جدي وأوافقك حينمـا قلت أن الشك هي المبـدأ في المنهج العلمي وهي سبب تطور العلم ولكن من المفترض أن لا تتغـاضى عن من يستخدمون الحد السلبي وفي مسالك فاسدة لا تأتي إلا بالفساد النفسي والإداري والاجتمـاعي وحتى الأخلاقي كما يفعل بعض المدراء والبـاحثين على مختلف مجـالاتهم لذلك يجب توظيف الشك بحديـه في أخير الأمور وليس في أسوأهـا وأضرهـا واستخدام المنطق في تفهمهـا وفي تفسير وقائعهـا وثبوتياتهـا لذلك فالإسلام لم يربط أبـداً الشك والمنطق بالشيطـان كما تقول ولا تنسى أن الخيـال والتفكير له دور في تطور العلم ونمو الأفكـار التكنولوجيـة ونشوء النظريـات الجديدة المعتمـدة على تصحيح مواضع الخلل الموجودة في النظريـات القديمـة وهذا وكما أعتقـد لا ينطبق على تعـاليم الإسلام لأننـا لو حاولنـا تغيير أحد قيمـه لا نصل إلى لطريق مسدود أو إلى حفر لا يسودهـا إلى الضلالـة والظلام الفكري والذي يكون أكثر حلكـةً من معنى الظلام الحسي المتعـارف عليـه ..
3)
الإنسـان المسلم لا يشعر أبـداً بالذنب أو أقل مستويـات النـدم عند القيـام بأقل مقارنـة أو تفكير كما تعتقـد أو أنـه قد يصاب بحالـة من الهلع والفزع أو بمرض نفسي صعب المراس بل أن المجـال مفتوح لنـا من قِبل الله عز وجل ودائمـاً ما تكون المقارنـة لصالحـه تعـالى وطبعـاً ذلك يعود إلى المصادر التي تستحق الثقـة بالإضافـة إلى المنطق الذي تتبعـه وتستدل به في موضوعاتك والذي ينص على أن لكل مخلوق خـالق على سبيل المثـال قد تقول أن الكون البديع والذي نحيى بين جنباتـه أتى بمحض الصدفـة ؛؛؛ إن سألتك كيف ؟؟ ستقول لي أنـه قد حدث جراء انفجـار نجم ضخم ؛؛؛ حسنـاً ومن أين أتى هذا النجم بالتحديـد ؟؟ إذاً المعـادلة تخبرنـا على أن هنالك خـالق ومثـال آخر كما نعلـم أن الإنسـان يمر بمراحل خلقيـة في بطن أمـه ولكن إن سألتك كيف تمت تغذيتك كجنين ؟؟ ستقول أن الأمر يتم عبر أجهزة داخليـة تعمل على ذلك ولكن هذه الأجهزة ليست كبـاقي الأجهزة التي تُصنع على يـد الإنسـان التي لهـا ضمان لمدة زمنيـة محددة بالرغم من التوصيات والتعليمـات التي تُقدم برفقتهـا من أجل توفير العنـاية الملائمـة لمحركاتهـا أما الأجهزة التي تسكن بواطننـا لا يمكنهـا أن تُدمر إلا إذا لم تلق العنـاية والرعـاية فبقت مُهملـة أي أنهـا كـاملـة ولا يصنعهـا إلا الكـامل المتكـامل وهو الله عز وجل ..
ثالثـاً: أما رأيك عن سورة القـارعة وبالرغم من معرفتك أنهـا سورة القـارعة فهذا شيء جميل برأيي لأنك لو سألت فئـة نـادرة الوجود والتي تعتبر لقب "مسلم" مجرد اسم فقط مهملاً بذلك كل ما يستلزم من طـاعة و عبـادة ويقين داخلي لما عرف إلى ما لسورة التي تنتمي إليـه تلك الآيات الكريمـة وهذا ينطبق تمامـاً في معظم معتنقي الديانات الأخرى كالمسيحيـة واليهوديـة والمجوسيـة التي لا تـأخذ ديانتهـا على محمل الجـد ..أما بخصوص رأيك فهذا راجع إليك ومثلمـا يقولون (الغالب غـالب) وأتمنى أن تفهم المغزى في هذه العبارة عن كل مرة تخطئ في فهم مقصدي ويكفيني شخصيـاً أنني لن أقول أكثر ممـا قالـه سابقـاً أخي الرائـد في نقطتـه الأولى والثـانية جزاه الله خيراً ..
رابعـاً: أما عن منهجك في الحيـاة وكما أسلفت لم يكن سؤالاً إنمـا سببـاً ورغم ذلك أعجبني ما صرحت بـه لكني لم أتغـاضى عن كون منهجك متنـاقض مع حديثك هنـا بالإضـافة إلى أنني لم أؤيـد بعض النقـاط حينمـا قلت أن الأخلاق ليست من الدين وأنـه لا وجود لمنظومـة أخلاقيـة صالحـة وهذا ليس صحيح وردي يتمثل في رد رائـد حينمـا قال (أما أنـه لا يوجد منظومـة أخلاقيـة صالحـة، أقول لك توجد، فالعـدل مثلاً كمثـال حي للأخلاق الحميـدة، ألا تراه صالحـاً في كل زمـان ومكـان فالإسلام عندمـا جـاء حـافظ على بعض الأمور الطيبـة في الجـاهليـة، واستبدل وأضاف أمور جديـدة لم يكونوا قد اعتـادوهـا، وشكل بذلك منظومة صالحـة إلى يوم الدين )
عرض مقطعين أحدهمـا من تأليفي الخـاص والذي كـان مقتبسـاً من مقالـة "متى يبـدأ عهد الاستقـامة و الصـلاح" والتي أظن أنك فهمت مغزاهـا وبشكل خـاطئ والآخر من مصدر يعرفـه الكل حسبمـا أعتقد ومن ثم تأتي التوطئـة والتمهيـد والذي حوى على تحديد المرسل إليـه والهدف بل السبب وراء إرسالهـا والذي تمثل في معرفـة المنهج الذي تسير عليـه في حيـاتك بجل نواحيهـا واكتشافـه بأسلوب تدريجي من قِبلي والذي لم يكن سؤالاً بل غـايةً ومن ثم طُرح السؤال والذي لم يكن سوى واحـداً فقط وقد دار حول شعورك البـاطني حينمـا قرأت كلا المقطعين من إحسـاس بالخوف والرهبـة من تلك الكلمـات وباختلاف سياغتهـا عندمـا نضعهـا في مركز المخيلـة والتصور بالعقل وبعدهـا تعبر عن مشاعرك الداخليـة أثنـاء الالتفـات إلى حقيقـة المسمى الذي ندعوه على عبـارات القرآن الكريم ألا وهو مسمى "آيـات" والذي بالطبع يترادف مع كلمتي وبصيغـة الجمع "دلائـل"و"براهين" ولكني وفي نفس السؤال أقررت أن علـة الاختيـار هذا المسمى عن غير المسميات التي ترادفـه ونسبت العلـة إلى قوة وجبروت ذلك الاسم أو النعت لتضع أمـام نـاظريك هذه النظريـة الفلسفيـة أثنـاء المقـارنـة بين شعورك أولاً وشعورك لاحقـاً بعد فهمك وإدراكك لتلك النظريـة وعلى فكرة أنني قد تم كتابـة هذه الرسالـة بشكل عفوي وصريح متنـاهي ولكن عدم كونك غير فهيم لأسلوبي الشديد الوضوح يعود إليك ربمـا ؛؛؛ لا يعود إلي
ثانيـاً: في المقطع الأول وكما أسلفتُ سابقـاً مقتبس من مقالـة سـابقة كان مغزاهـا عن التواصل السلبي بين البشر هذه الأيـام والذي يسوده الحسد والحقـد والغيرة وحب الذات على حب الغير أي السعي وراء مصلحتـه الشخصيـة فيتخذ النصب والاحتيـال وأساليب الخداع المغيظة وسائل وسبل تعينـه على تحقيق أهدافـه الذاتيـة التي بدورهـا تحطم أهداف الآخرين فيُمحى من ذاكرة العـالم معنى الخير والعطـاء والإيثـار ولكن مثلمـا يقولون (لا يزال في الدنيـا خير) وليس فيمـا يخص عقليـة وتفكير الإنسـان المسلم والتي أتيت بهـا ببرجراف ذا مضمون وقلب خـاطئ فإن فسد المضمون فسد التمهيد والخـاتمة ولو كٌتِبـا بصياغة رسميـة وراقيـة وكما أعتـاد قراء مدونتي أنـه لابد من وجود أدلـة يقينيـة ومنطقيـة على حديثي وهي كالتـالي:
1)
أقتبس (اعتقد أنك في المقطع الأول تفسرين الحـالة التي يمر بهـا الإنسـان المسلم عندمـا يواجـه نقداً لمعتقـده. وهي حالـة طبيعيـة نـاتجة عن تحريك المنطق لدمـاغه مما يجعلـه سـاخن ربما سخونـة لم يواجهها من قبل. مثل الحالـة التي تصيبـه عندمـا تبطل أي فكرة تربى ونشـأ عليهـا )
في هذا الجزء أرغب في تصحيح أمر مـا وهو أنني في المقطع الأول قمت بتفسير الحـالة التي يمر بهـا الإنسـان عمومـاً ومهمـا كانت ديـانته عندمـا يواجـه نقداً "لمبادئـه وأفكـاره" التي تمثلت في هذا المقطع عن اعتبـار التواضع والإيثـار وحسن الظن وحب الخير من مظـاهر الضعف فلا يوصلك لأي نجـاح مرغوب أو لهدف منشود وما يعاكسهـا يعد من مظـاهر القوة والسلطـة مما يمنحك أفضل الفرص الحياتيـة وهذا ما يؤيـده المجتمع الخـارجي، ربمـا ليس قولاً إنمـا فعليـاً وممارسـةً ففي هذه الحالـة بُطِلت الفكرة والحقيقـة التي تربيت ونشـأت عليهـا فأتى هذا المقطع كبدايـة لما أهدف إليـه من توضيح وشرح الآثـار الإبتدائيـة والتي إذا لم تُكـافح تستهل الآثـار النهـائيـة في الظهور فتكون البشريـة على حافـة الدمـار والخراب .. أمـا إذا واجـه المرء نقـداً صريحـاً "لمعتقـده" فحـالتـه تكمن في مدى علمـه وتعلمـه للدين الإسلامي بالإضـافة إلى مستوى ثقـافتـه ليستطع مواجهـة وجهات النظر السلبيـة ويكون قـادراً على إزاحـة معنى العقلانيـة والمنطق الفعلي والإيجـابي إلى جـانبه فيضمن النصر والظفر في المعركـة البراهينيـة الحواريـة فيمـا يخص الدين الإسلامي و ما يتعلق بقيمـه وتعـاليمه وغيرهـا من الشؤون الدنيويـة والأخرويـة الموضوعيـة الأخرى ..
2)
الشك أو الشكوكيـة كعديد الأشيـاء يحتوي على حدين كالمنطق تمامـاً: سلبي وإيجـابي حسن الظن وسوء الظن ولذلك فالإسلام نصح وأوصى بحسن الظن بالآخرين في جميع الأحوال وإن واجـه المرء شيئـاًً يدعوه إلى سوء الظن بالشخصيـة التي يتعـامل ويتواصل معـه في شأن مـا فيجب أن يعمل على البحث والاستفسـار عنـه وبشكل جدي وأوافقك حينمـا قلت أن الشك هي المبـدأ في المنهج العلمي وهي سبب تطور العلم ولكن من المفترض أن لا تتغـاضى عن من يستخدمون الحد السلبي وفي مسالك فاسدة لا تأتي إلا بالفساد النفسي والإداري والاجتمـاعي وحتى الأخلاقي كما يفعل بعض المدراء والبـاحثين على مختلف مجـالاتهم لذلك يجب توظيف الشك بحديـه في أخير الأمور وليس في أسوأهـا وأضرهـا واستخدام المنطق في تفهمهـا وفي تفسير وقائعهـا وثبوتياتهـا لذلك فالإسلام لم يربط أبـداً الشك والمنطق بالشيطـان كما تقول ولا تنسى أن الخيـال والتفكير له دور في تطور العلم ونمو الأفكـار التكنولوجيـة ونشوء النظريـات الجديدة المعتمـدة على تصحيح مواضع الخلل الموجودة في النظريـات القديمـة وهذا وكما أعتقـد لا ينطبق على تعـاليم الإسلام لأننـا لو حاولنـا تغيير أحد قيمـه لا نصل إلى لطريق مسدود أو إلى حفر لا يسودهـا إلى الضلالـة والظلام الفكري والذي يكون أكثر حلكـةً من معنى الظلام الحسي المتعـارف عليـه ..
3)
الإنسـان المسلم لا يشعر أبـداً بالذنب أو أقل مستويـات النـدم عند القيـام بأقل مقارنـة أو تفكير كما تعتقـد أو أنـه قد يصاب بحالـة من الهلع والفزع أو بمرض نفسي صعب المراس بل أن المجـال مفتوح لنـا من قِبل الله عز وجل ودائمـاً ما تكون المقارنـة لصالحـه تعـالى وطبعـاً ذلك يعود إلى المصادر التي تستحق الثقـة بالإضافـة إلى المنطق الذي تتبعـه وتستدل به في موضوعاتك والذي ينص على أن لكل مخلوق خـالق على سبيل المثـال قد تقول أن الكون البديع والذي نحيى بين جنباتـه أتى بمحض الصدفـة ؛؛؛ إن سألتك كيف ؟؟ ستقول لي أنـه قد حدث جراء انفجـار نجم ضخم ؛؛؛ حسنـاً ومن أين أتى هذا النجم بالتحديـد ؟؟ إذاً المعـادلة تخبرنـا على أن هنالك خـالق ومثـال آخر كما نعلـم أن الإنسـان يمر بمراحل خلقيـة في بطن أمـه ولكن إن سألتك كيف تمت تغذيتك كجنين ؟؟ ستقول أن الأمر يتم عبر أجهزة داخليـة تعمل على ذلك ولكن هذه الأجهزة ليست كبـاقي الأجهزة التي تُصنع على يـد الإنسـان التي لهـا ضمان لمدة زمنيـة محددة بالرغم من التوصيات والتعليمـات التي تُقدم برفقتهـا من أجل توفير العنـاية الملائمـة لمحركاتهـا أما الأجهزة التي تسكن بواطننـا لا يمكنهـا أن تُدمر إلا إذا لم تلق العنـاية والرعـاية فبقت مُهملـة أي أنهـا كـاملـة ولا يصنعهـا إلا الكـامل المتكـامل وهو الله عز وجل ..
ثالثـاً: أما رأيك عن سورة القـارعة وبالرغم من معرفتك أنهـا سورة القـارعة فهذا شيء جميل برأيي لأنك لو سألت فئـة نـادرة الوجود والتي تعتبر لقب "مسلم" مجرد اسم فقط مهملاً بذلك كل ما يستلزم من طـاعة و عبـادة ويقين داخلي لما عرف إلى ما لسورة التي تنتمي إليـه تلك الآيات الكريمـة وهذا ينطبق تمامـاً في معظم معتنقي الديانات الأخرى كالمسيحيـة واليهوديـة والمجوسيـة التي لا تـأخذ ديانتهـا على محمل الجـد ..أما بخصوص رأيك فهذا راجع إليك ومثلمـا يقولون (الغالب غـالب) وأتمنى أن تفهم المغزى في هذه العبارة عن كل مرة تخطئ في فهم مقصدي ويكفيني شخصيـاً أنني لن أقول أكثر ممـا قالـه سابقـاً أخي الرائـد في نقطتـه الأولى والثـانية جزاه الله خيراً ..
رابعـاً: أما عن منهجك في الحيـاة وكما أسلفت لم يكن سؤالاً إنمـا سببـاً ورغم ذلك أعجبني ما صرحت بـه لكني لم أتغـاضى عن كون منهجك متنـاقض مع حديثك هنـا بالإضـافة إلى أنني لم أؤيـد بعض النقـاط حينمـا قلت أن الأخلاق ليست من الدين وأنـه لا وجود لمنظومـة أخلاقيـة صالحـة وهذا ليس صحيح وردي يتمثل في رد رائـد حينمـا قال (أما أنـه لا يوجد منظومـة أخلاقيـة صالحـة، أقول لك توجد، فالعـدل مثلاً كمثـال حي للأخلاق الحميـدة، ألا تراه صالحـاً في كل زمـان ومكـان فالإسلام عندمـا جـاء حـافظ على بعض الأمور الطيبـة في الجـاهليـة، واستبدل وأضاف أمور جديـدة لم يكونوا قد اعتـادوهـا، وشكل بذلك منظومة صالحـة إلى يوم الدين )
وقولـه دليل أن الإسلام لم يسفـه الأخلاق ولم يضمهـا ضمن الأمور الدنيويـة السطحيـة مثلاً ما قلتـه عن شرف المرأة وعفتهـا والذي يُقـاس بحجم وطول القمـاش التي ترتديـه فلك أن تعلم أن الشرف والعفـة كباقي الأشيـاء له ضمـان إن توافرت جميع الشروط والقوانين التي لسنـا مجبرين لتنفيذهـا لأننـا أناس أحرار كبـاقي الشعوب ونعلم مصلحتنـا تماماً فنعرف ماذا نختـار ؛؛ قوانين تعمل على حمايتهـا والحفـاظ عليهـا مِن من تتحكم بطباعهم غريزة الطمع والجشع و راغبي المتعـة الحرام والضمـان يكمن في التزام الستر والحشمـة وهل هنـالك مَن لا يفضل الضمـان ؟.. أ رأيت لا أحـد !!
أما ما قلتـه عن صلاح الإنسـان فليس عدد الصلوات وحضور المسـاجد وسيلـة معتمدة لتحديد ذلك لأن هنـالك سبل أخر كالأخلاق ومستوى الثقـافة ومبـادئـه في الحيـاة وغيرهـا بالإضافـة إلى الظروف التي تجعلـه قليل الحضور إلى بيوت الله أو حضور المراسم الدينيـة والمـآتم والمواليـد الحسينيـة ولهذا السبب فإن الأديـان تمت بالأخلاق الحقيقيـة بصلـة، ووثيقـة أيضاً ..
وأتمنى في المرة القـادمة أيهـا الزميل أن يكون ردك بعد تفكير عميق وليس بشكل بديهي وسريع والسلام عليك ورحمـة الله وبركـاته :)
(على فكرة أن من خصالنـا نحن المسلمين الدعوة للجميع مهمـا كانت معتقداتهم بالخير والرحمـة والتوفيق في جميع جملنـا وعباراتنـا كصيغـة السـلام المذكورة أعلاه )...
أما ما قلتـه عن صلاح الإنسـان فليس عدد الصلوات وحضور المسـاجد وسيلـة معتمدة لتحديد ذلك لأن هنـالك سبل أخر كالأخلاق ومستوى الثقـافة ومبـادئـه في الحيـاة وغيرهـا بالإضافـة إلى الظروف التي تجعلـه قليل الحضور إلى بيوت الله أو حضور المراسم الدينيـة والمـآتم والمواليـد الحسينيـة ولهذا السبب فإن الأديـان تمت بالأخلاق الحقيقيـة بصلـة، ووثيقـة أيضاً ..
وأتمنى في المرة القـادمة أيهـا الزميل أن يكون ردك بعد تفكير عميق وليس بشكل بديهي وسريع والسلام عليك ورحمـة الله وبركـاته :)
(على فكرة أن من خصالنـا نحن المسلمين الدعوة للجميع مهمـا كانت معتقداتهم بالخير والرحمـة والتوفيق في جميع جملنـا وعباراتنـا كصيغـة السـلام المذكورة أعلاه )...
مساء الخير. لاحظت انك مازلت تتبعي أسلوب المحاظرات الدينية وطريقة الشيوخ في لوي المعاني والخوض في ماليس له أي معنى ! ولكن سأحاول الاجابة وأنتقاء مافيه معنى أو جمل فيها رد على ماكتبه.
ردحذفالمقطع الاول, منطقي لا يغلب عليه الغموض واجابتي جميعها مباشرة. ذكرت "ايات القران" هي براهين وأدلة. واظن انك لا تفهمي معنى "برهان" عندما نتكلم عن دليل أو برهان علمي أهم نقطة هو ان لا يكون "منقول" او متوارث او كما يسمى شهود عيان. فهذا اضعف برهان لو طبقنا عليه المنهج العلمي في حين يؤخذ بالنقل وشهود العيان في المحكمة ويعتبر أقوى دليل وبرهان لكن ليس في العلوم والمختبر والمنطق. فلو تقلنا أن نيوتن ذكر ان هناك قوة اسمها "الجاذبية" لا يعتبر كلامه صحيح الا إن طبق عليه المنهج العلمي وتم التأكد من اختباره ليس من "كلامه" او ما "نقل" عنه كما تعتقدين ان القران "نقل" عن الله.
المقطع الثاني, ماوضحتِه ليس ما يمر فيه الانسان عموما كما تظنين. الشخص الوحيد الذي يخاف على حياته عند التفكير هو المسلم فهو يخاف من اقامة الحد عليه. كما ذكر رسولك في الحديث الصحيح "من بدل دينه فقتلوه" راسما خط احمر لكل من يحاول اعادة التفكير أو نقد الدين وفي حديث اخر يقول "لايحل دم المسلم الا لثلاث وذكر منها تارك الدين". نعم قد تصل نتيجة "التفكير" لاحلال دم الشخص وزوجاته وماله ! وتقولين انه لا يصاب بالذعر ؟ انت تكلمين شخص مرتد يا عزيزتي. كما نرى في حروب الردة التي اقامها ابو بكر للاعراب المساكين الذين ارتدو عن دين رسولك المهووس بالقتل. كيف يكون حوار ان كانت الفكرة يدخل فيها السيف ؟! لا أدري كيف تحاولين جعل هذه الافكار عقلانية ! عندما يدخل السيف ودم الشخص في النقاش تصبح الفكرة ديكتاتورية ودوغمائية. هنا يدخل المسلم في حالة من الهلع. وهذه وسيلة اي فكرة "هشة" لاتستطيع الدفاع عن نفسها. كما ذكرت لك سابقا, وموقفي واضح ولا يحتاج لمزيد من الايضاح.
في حديثك عن الشكوكية. هنا تخلطين بين مبدأ الشك وسوء الظن في حالتين مختلفتين تماما!. لا يوجد في المنهج العلمي شئ اسمه "حسن ظن" جميع الاشياء باطلة حتى تثبت بدليل. ماتتحدثين عنه هو تعامل الناس مع بعضها البعض هذا ليس له علاقة بالحوار العلمي يا عزيزتي يبدو انك مشوشة بشكل كبير. انا احسن الظن بجميع الناس لكن ليس باعتقاداتهم أو إدعائاتهم العلمية لا يوجد صلة. وكما ذكرت في المقطع الاول ان الاسلام يعتبر "الشك" شيطان فكلامي صحيح تستطيعين الرجوع لنهي الرسول عن مسائلة الذات الالهية وعن مسائلة احكام الدين فانها من عمل الشيطان.قال محمد "تفكروا في آلاء الله، ولا تتفكروا في ذاته؛ فتهلكوا" وفي حديث اخر " لا تسألوا أهل الكتاب
عن شيء، فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا. إنكم إما أن تصدقوا بباطل، وإما أن
تكذبوا بحق" . عندما تكذبيني وتبطلي كلامي ارجو ذكر دليل من السنة او القران ان "الشكوكية" مباحة ويجب على المسلم البحث في دينة بداعي "الشك" حينها تكوني قد جاوبت على السؤال. غير ذلك ارجو الاقرار .ليس عيب.
المقطع الثالث, عزيزتي انا حافظ لمعظم كتاب اللات والتفاسير. وأكتفي هنا بذكر رأي أبو بكر الرازي في قرآنك المثير للشفقة "إنكم تدعون ان المعجزة قائمة وموجودة - وهي القرآن - وتقولون: "من أنكر ذلك فليأت بمثله"...إن اردتم بمثله في الوجوه التي يتفاضل بها الكلام فعلينا ان نأتيكم بالف مثله من كلام البلغاء والفصحاء والشعراء وماهو أطلق منه الفاظاً، واشد اختصاراً في المعاني، وابلغ أداءً وعبارة واشكل سجعاً، فان لم ترضوا بذلك فانا نطالبكم بالمثل الذي تطالبونا به"
أبو بكر الرازي
المقطع الرابع, اذا انت ترين المتاجرة بالنساء كملكات يمين وقطع يد السارق بالصورة الهمجية التي اتى فيها الاسلام ورجم من يمارس الجنس بدون زواج بالحجارة و قتل كل من هو شاذ جنسيا وجلد كل من شرب الكحول هذه هي أخلاقك التي تسمينها صالحة لكل مكان وزمان." لاتعليق" اسمحي لي.
في ختامك ذكرتي "العفة كباقي الاشياء له ضمان وان توافرت جميع الشروط والقوانين التي لسنا مجبرين لتنفيذها لاننا اناس احرار كباقي الشعوب ونعلم مصلحتنا !!!!" أسألك ان تتأملي في هذه الجملة لبضع دقائق وراجعي ماكتبته عن الحجاب
تحياتي
للرد على ما اقتبستي من المستر رائد.
ردحذفاولا ذكر ان العدل هو من المنظومة الاخلاقية !. يا اعزائي العدل صفة وليس محصورا على منظومة اخلاقية دون اخرى. مفهومك للعدل هو الذي يتغير ، في نظر المسلمين عند قطع يد السارق يعتبر "عدل" في حين في نظري ونظر بقية العالم يعتبر فعل همجي قبيح بربري لا يليق بفصيلة "البشر" ولا حتى الحيوانات الاخرى. فهنا المبدأ غير ثابت لان المعنى متغير.
في القسم الثاني سأجيب للمرة المليون عن هذا التشبيه الذي مازال المسلمين يرددنونه كأنهم لم يفتحو كتاب واحد عن المنطق واللاهوت . البعرة والبعير منطق البدوي ومن يقبل به يدل انه يملك نفس عقلية البدوي وساحاول التوضيح هنا:
اولا, مبدأ السببية لو طُبق على "حالة" يجب تطبيقه على جميع الحالات وإلا بطل المنطق لانك لاتستطيع ان توقف السببية بمزاجك فهنا يجب تطبيق المنطق على الله هل الله ظهر للوجود هكذا بكل التعقيد والذكاء وهنا يبطل استدلالك البعروي.
ثانيا, البعرة والبعير او الرسام والرسمة هي أشياء معروفة لنا فكل رسمه لها رسام ولكل كتاب كاتب. اما الكون فهو مثل الجريمة لا تستطيع أن تقول لكل جريمة شخص وهذا الشخص هو محمد! الجريمة قد تكون "انتحار" اي لا يوجد مجرم او قد تكون من فعل 3 مجرمين أو قد يكون حادث اي من دون مجرمين حدثت هكذا. فالكون مثل الجريمة ليس مثل البعرة !
ثالثا, استنادا على النقطة الثانية لاتستطيع ان تقول لكل كون رب والرب هو الله. لانك خالفت قانون الاستدلال مثل ما ذكرت، كما انك حشرت الفرضية في النتيجة. راجع المغالطة "sticking the result in the hypothesis"
تحياتي
دليل الخالق في كشف المارق
ردحذفيبدو أنني كنت مبالغا في الاحترام للاخ و يظهر بأنه لا يستحق معشار احترامي له لذلك عنونت الرد باطلاقي عليه مارقا لانه لا من حملة الدين ولا حتى كما يدعي من حملة الاخلاق.
أما بعد فبعض التعليقات ومن ثم الدليل،
أما كلامك عن العدل بأنه ليس من الاخلاق فماذا نقول في من هو عادل، اليس من صفاته و اخلاقه العدل و ماذا نقول عن من هو صادق اليس من صفاته واخلاقه الصدق و ماذا تقول عن الزهد و هلم جر!! في حين انك تتكلم بعيدا عن الاخلاق و تقول بأن قطع يد السارق من أخلاق المسلمين وتتجاهل بحقارة متعمدة و مكشوفة كونها من الحدود و ليس من الاخلاق!!!
أما قولك (اقتباس)"اولا, مبدأ السببية لو طُبق على "حالة" يجب تطبيقه على جميع الحالات وإلا بطل المنطق لانك لاتستطيع ان توقف السببية بمزاجك فهنا يجب تطبيق المنطق على الله هل الله ظهر للوجود هكذا بكل التعقيد والذكاء وهنا يبطل استدلالك البعروي"(نهاية الاقتباس) وهل كان الله يوما ما في غير الوجود حتى يظهر، وهل كان الله بعيد عن الوجود حتى يكون قد ظهر للوجود، هو سبحانه وتعالى في كل مكان، وهو منك اقرب اليك، و هو أقرب من حبل الوريد، و ردك العميق في ظاهره سطحي في محتواه ولا يطلق عليه غير أنه منطق الجهال!!!
دليل الخالق في كشف المارق
أولا، إذا كنت تؤمن بالواقعية فستؤمن بما تتصوره في ذهنك من انعكاس للواقع الخارجي، و اذا كنت انسان واقعي كذلك و تؤمن بأن هناك قمرا وشمسا وبحرا وغير ذلك لان وجودك وذهنك و الصور المنعكسة فيه منهجها التصديق بالواقعيات، فإن الفلاسفة الواقعيون يشاركونك ويشاركوني كذلك الاعتقاد دون المثاليين والخياليين.
ثانيا، إن عالم الطبيعة الممتلئ بالموجودات الحسية و غير الحسية يخضع لنظام دقيق و محكم من أصغر ذراته الى أعظم مجراته ، و كل ما في الكون لا ينفك عن كونه من النظم والسنن و قد كشفت العلوم الطبيعية بعضا من ذلك.
ثالثا، و لاشك بان لكل هذه النظم والسنن من علة اوجدتها، و أنَّ وجود الشيء بلا مكوّن و تحققه بلا علة ، أمر محال لا يعترف به العقل و البرهان، فلا يمكن لهذا النظام الدقيق والمحكم الىّ أن يكون من خلف قوة كونية جبروتية رسمت ووضعت كل شئ على اكمل وجه وحكمة.
رابعا، لايختلف اثنان بأن للأثر دلالة على وجود المؤثر، فحيث وُجد الاثر لابد من وجود المؤثر، وهذا مما لا يختلف عليه العقلاء، أما الدلالة الثانية للأثر فهي الخصوصيات الموجودة في المؤثر، فكلما زاد الاثر روعة وجمالا و احكاما و اتقانا وو...الخ، دلّ على وجود المؤثر اولا وبالتالي دلّ على علم وقدرة وحكمة هذا المؤثر. فجهاز الكمبيوتر الذي تستخدمه يدل لا محالة على وجود مهندس قد خطط و درس رسومات الجهاز الهندسية واشرف في ظهوره على اكمل وجه، و لان الجهاز رائع وجميل ومحكم ومتقن فهذا دليل على أن هذا المهندس عالم عاقل ومتفوق في تخصصه!!!
و لابد ان يتضح بعد كل هذا أن هناك موجدا لهذا الكون العظيم في البنيان والرائع في الاتقان و النابض بالحياة، ذا النظم و السنن الدقيقة و المعقدة التي لاتضطرب ولا تتخلف. فمن أوجد هذا الكون؟؟؟
لا يخرج الجواب عن أمرين لا ثالث لهما،،
الامر الاول، أن تكون المادة هي أوجدت نفسها بنفسها، ولم تزل تتفاعل وتتكاثر بفضل قوى مادية ذاتية، حتى وصلت الى ما نشاهده من خلق ومخلوقات، وهذا امر باطل، لان خصوصيات الاثر تدل على خصوصيات المؤثر. والخصوصيات الموجودة في الكون تدل على أن صانعه على درجة هائلة من العلم والقدرة و الحكمة، وهذه صفات موجود كامل الحياة والشعور، لا كما هي المادة العمياء الصماء، التي لا روح فيها من ذلك!!!
الامر الثاني، أن تكون العلة الخالقة للكون موجودا شاعرا، على درجة عظمى من الكمال والبهاء، و هو ما نقوله.
لاشكر على واجب أختي فاطمة، بل شكرا لك لاتاحة الفرصة وطرح المواضيع الحساسة والمثيرة للجدل :)
اهلا يا مستر رائد سميتني مارق فسأسميك شوربة. يبدو انك كعادة المسلمين تأصلت فيك صفة الببغاء وترديد الكلام حتى لو وجدت اجابة فانك تتجاهلها وتعود لطرح نفس حجتك القديمة. سأجاوب عليك لاخر مرة وان فهمت كان خيرا وان لم تفهم فليس بجديد.
ردحذفأعدت تعريفك "للعدل" ووصفته بأنه ضمن منظومة أخلاقية معينة دون اخرى . يا اخي ذكرت لك ان "العدل" صفة نسبية أي لكل شخص منظور أخر لما هو عدل وماهو ظلم. نظرتي لربك الذي تصفه "بالعادل" عندما يعذب مخلوقاته في جحيم أبدية لارتكابهم خطأ لمدة زمنية محدوده هو ظلم وسفاهة ولكن في نظرك يعتبر "عدل" وذكرت لك مثال قطع يد السارق الذي هو من "العدل" في نظرك وكما ذكرت أنت هي من الحدود إذا هل تقصد أن الحدود غير عادلة ام ماذا ؟ يبدو ان تعريفك "للأخلاق" محدود في الكلام بين الناس ؟! الاخلاق يا اخي هي جميع التعاملات والحدود والقوانين بين الناس تسمى Morals او Moral codes أي اخلاق ومنظومة أخلاقية.
عن اللاهوت ووجد اللات أو الله وغيره من المخلوقات العجيبة سأفند كلامك للمرة الاخيرة لاني ذكرت لك جميع النقاط في الرد السابق ولكنك تغاضيت عنها :
أولا, سألت هل الله يوما ما في غير الوجود حتى يظهر؟
الجواب
ومن قال لك أن الكون كان عدم لكي يظهر ؟ المسلم يفترض ان "الوجود" شاذ والعدم هو الأساس ؟ على اي مبدأ استند هذا القياس؟ علميا "العدم المطلق" مستحيل لا أساس له علميا . الكون يتخذ أشكال كالسنجلارتي singularity وقت الانفجار العظيم أو الشكل الحالي المتمدد ولم يكن "عدم" ثم ظهر إلى الوجود كما تظن! هذا فهم خاطئ لنظرية الانفجار العظيم. عندما تقول ماذا كان قبل الانفجار العظيم ؟ هذا السؤال ليس له معنى لأن الزمن كما نعرف من النظرية النسبية أنه من النسيج الكوني أي بدأ الزمن مع بداية الكون فلا يوجد قبل وبعد إلا مع بداية الكون. وضعك خالق أو خالقة أو خالقين مع الفترى هذه ليس له أي معنى علمي أو منطقي.
دليل الشوربة في اثبات الخالق
اولا, نعم اومن بهذا مالمشكلة
ثانيا, ذكرت ان الكون معقد ونظامه محكم ! بناء على أي كون اخر مختل وضعت استنتاجك أن الكون محكم ؟ راجع نظرية "النظام والفوضى"Chaos Theory لكي يتوضح لك ان ماتراه من نظام هو ليس الا نتاج للفوضى العامة التي تحدث في الكون. من ميكانيكا الكم quantum theoryالتي يستند عليها نصف من المنتجات الالكترونية وبناء الترانزوستر نعرف ان طبيعة قوانين الفيزياء هي احتمالية وليست كما تظن "محكمة" يبدو انك متأخر جدا عن العلم ومازلت تأخذ بالفيزياء الكلاسيكية؟ الذرة لا تملك مدارات محددة منتظمة يدور حولها الكترونات كما تظن. هذه الرسومات لتسهيل الشرح فقط الالكترونات تدور في شكل يسمى "الغيمة الالكترونية" حيث يستحيل التنبؤ بموقع الالكترون. وهذه الفوضى في العناصر المكونة للكون.
ثالثا, ماذكرت رددت عليه في القسم الاول بحجة السببية لكل علة معلل والغباء الباقي ولا حاجة لإعادة. لا ادري هل هو قلة استيعاب ام اصرار على الجهل ؟
لتلخيص ماذكرت لكي اسهل عليك الاطلاع والقراءة
الكون لم يكن "عدم" ثم ظهر. لان الوجود هو الأساس.
النظام في الكون هو من منظور بشري فقط وليس من منظور علمي وواقعي لأن الانسان كائن يبحث عن ال"نمط" او "pattern seeker"
حجة السببية باطلة لان ان طبقتها على الكون فيجب تطبيقها على خالق الكون لانه معقد أكثر من الكون. فمثل الهندوسي عندما يقول الارض على بقرة والبقرة على ظهر سلحفاه وعندما تسأله ومن أين جائت السلحفاه يجيب:
"السلحفاه دائما موجودة"
تحياتي
السـلام عليكم ورحمـة الله وبركـاته ..
ردحذفالحوار قـائم إلى الآن ولكن بعد البحث والاستطـلاع
أخي رائـد ..
العفو فهذا هو أحـد أسبـاب وجود المدونـة منذ البـدء
وشكراً للجميـع على المتـابعة :)