
1- المقطع الأول "هذا المقطع مأخوذ من مقـالة سابقـة"
كل قرن وكل عـام بل كل أسبـوع ...
يحلق سرب مروع من غراب الشؤم والنحس مكونـاً ظلال الشكوك والظنون ومخلفـاً وراءه سحابة غبـار تسبب الضيق والاختنـاق لأنفـاسي القصيرة فيخيل لي من بعيـد وبرؤيـة تكـاد تكون واضحـة هيئـة رجل يرتدي معطفـاً رمـادياً وقبعـة تخفي ملامحـه ربمـا لكونهـا تسبب الرهبـة والفزع للنـاظرين تحوم حولـه أدخنـة اتخذت من السواد لونـاً لهـا فإن لم يحـالفني الحظ في تكوين حصن قويم حول عقلي بجل أفكـاره وقلبي بأصدق عواطفـه وأنقى أحاسيسـه فإن نهـايتي تكـاد تكون قريبـة كقرب الرمش من العين فتلك الأدخنـة والأبخرة السـامة تجـاهد وتحـاول الدخول من أي منفـذ وثغر أو حتى مسـام إلى ما أتمنت الإلـه على الحفـاظ والمحـافظـة عليهمـا وهما عقلي وفؤادي واللذان يعدا أساس النفس فلا تستيقظ من شبه الإغمـاء هذا مسترجعـاً بذلك وعيك التـام إلا وأضحيت إنسـان آخر لا يهمـه في الحيـاة إلا ذاتـه لاهثـاً وراء إلى الأمور التي تشبع رغباته وتلبي حاجياته والتي تنمي عن أنانيته القـاتلة وبعدهـا يغـادر ذلك الوهم المشؤوم تـاركاً خلفـه بشريـة غـارقة ؛؛ غـائرة ؛؛ومتخبطـة برمـال الحقـد المتحركـة والتي تتلبس روعة اللون الأحمر كي تخدع الأبصـار فيقعون فيهـا من غير نـاجٍ ينتشلهم منهـا ..
2- المقطع الثـاني
القـارعـة*ما لقـارعة*وما أدراك ما لقـارعة*يوم يكون النـاس كالفراش المبثوث*وتكون الجبـال كالعهن المنفوش*فأما من ثقلت موازينـه*فهو في عيشـة راضيـة*وأما من خفت موازينـه*فأمـه هـاوية*وما أدراك ما هيـه*نـار حـامية*
زميلي Godless Saudi...
قد تتسـاءل مالسبب وراء نقشي تلك الكلمات المتواضعـة وتوجيههـا إليك خصيصـاً وبعيداً عن نوعيـة المواضيع المعتـادة التي أناقشهـا ولكن كل ما في الأمر أن الفضول قد اعتراني والتساؤلات قد تلبستني هذه الفترة عن أشياء كثيرة ؛؛؛ قد يدور بعض منهـا حول ماهية المنهج الذي تسير عليـه حيـاتك ولكني لن أذكرهـا جميعهـا لسببين:
لأهداف وغايات ستعرفهـا لاحقـاً بمشيئـة الله ولأننـا الآن بصدد إحداهـا وهو عبـارة عن سؤال أبحث لـه عن جواب لا يتواجد إلا لديك عن كللللل المتـابعين الدائمين لمدونتي ...
ما هو شعورك تماماً أثنـاء قراءة تلك العبارات أعلاه بغض النظر عن المصدر وبعد أن تطلعنـا على حقيقـة ما يخالجك أثنـاء قراءتهـا اذكر لي شعورك مجدداً بعد أن تنصب نـاظريك بتمعن وتأمل عميق على المقطع الثـاني وعلى حقيقـة مسمى عباراته الأسـاسي ؛؛ ألا وهو آيـات والتي ترادف معـاني ثـانوية كثيرة كدلائل وبراهين مع العلـم أن ذلك المسمى الأصلي قد اختير لوصفهـا؛ لما لـه من قوة ومصداقيـة أكثر من مثيلاتـه من المرادفـات الأخرى ؟؟
أرجو أن تكون صريحـاً في إجاباتك بعيداً عن غموض الفلسفـة وفلسفـة الغموض :)
أنا في انتظـار إجابتك وآمل أن لا تمـانع في مشـاركة المتـابعين والقراء ..
كل قرن وكل عـام بل كل أسبـوع ...
يحلق سرب مروع من غراب الشؤم والنحس مكونـاً ظلال الشكوك والظنون ومخلفـاً وراءه سحابة غبـار تسبب الضيق والاختنـاق لأنفـاسي القصيرة فيخيل لي من بعيـد وبرؤيـة تكـاد تكون واضحـة هيئـة رجل يرتدي معطفـاً رمـادياً وقبعـة تخفي ملامحـه ربمـا لكونهـا تسبب الرهبـة والفزع للنـاظرين تحوم حولـه أدخنـة اتخذت من السواد لونـاً لهـا فإن لم يحـالفني الحظ في تكوين حصن قويم حول عقلي بجل أفكـاره وقلبي بأصدق عواطفـه وأنقى أحاسيسـه فإن نهـايتي تكـاد تكون قريبـة كقرب الرمش من العين فتلك الأدخنـة والأبخرة السـامة تجـاهد وتحـاول الدخول من أي منفـذ وثغر أو حتى مسـام إلى ما أتمنت الإلـه على الحفـاظ والمحـافظـة عليهمـا وهما عقلي وفؤادي واللذان يعدا أساس النفس فلا تستيقظ من شبه الإغمـاء هذا مسترجعـاً بذلك وعيك التـام إلا وأضحيت إنسـان آخر لا يهمـه في الحيـاة إلا ذاتـه لاهثـاً وراء إلى الأمور التي تشبع رغباته وتلبي حاجياته والتي تنمي عن أنانيته القـاتلة وبعدهـا يغـادر ذلك الوهم المشؤوم تـاركاً خلفـه بشريـة غـارقة ؛؛ غـائرة ؛؛ومتخبطـة برمـال الحقـد المتحركـة والتي تتلبس روعة اللون الأحمر كي تخدع الأبصـار فيقعون فيهـا من غير نـاجٍ ينتشلهم منهـا ..
2- المقطع الثـاني
القـارعـة*ما لقـارعة*وما أدراك ما لقـارعة*يوم يكون النـاس كالفراش المبثوث*وتكون الجبـال كالعهن المنفوش*فأما من ثقلت موازينـه*فهو في عيشـة راضيـة*وأما من خفت موازينـه*فأمـه هـاوية*وما أدراك ما هيـه*نـار حـامية*
زميلي Godless Saudi...
قد تتسـاءل مالسبب وراء نقشي تلك الكلمات المتواضعـة وتوجيههـا إليك خصيصـاً وبعيداً عن نوعيـة المواضيع المعتـادة التي أناقشهـا ولكن كل ما في الأمر أن الفضول قد اعتراني والتساؤلات قد تلبستني هذه الفترة عن أشياء كثيرة ؛؛؛ قد يدور بعض منهـا حول ماهية المنهج الذي تسير عليـه حيـاتك ولكني لن أذكرهـا جميعهـا لسببين:
لأهداف وغايات ستعرفهـا لاحقـاً بمشيئـة الله ولأننـا الآن بصدد إحداهـا وهو عبـارة عن سؤال أبحث لـه عن جواب لا يتواجد إلا لديك عن كللللل المتـابعين الدائمين لمدونتي ...
ما هو شعورك تماماً أثنـاء قراءة تلك العبارات أعلاه بغض النظر عن المصدر وبعد أن تطلعنـا على حقيقـة ما يخالجك أثنـاء قراءتهـا اذكر لي شعورك مجدداً بعد أن تنصب نـاظريك بتمعن وتأمل عميق على المقطع الثـاني وعلى حقيقـة مسمى عباراته الأسـاسي ؛؛ ألا وهو آيـات والتي ترادف معـاني ثـانوية كثيرة كدلائل وبراهين مع العلـم أن ذلك المسمى الأصلي قد اختير لوصفهـا؛ لما لـه من قوة ومصداقيـة أكثر من مثيلاتـه من المرادفـات الأخرى ؟؟
أرجو أن تكون صريحـاً في إجاباتك بعيداً عن غموض الفلسفـة وفلسفـة الغموض :)
أنا في انتظـار إجابتك وآمل أن لا تمـانع في مشـاركة المتـابعين والقراء ..
أهلا عزيزتي فاطمة. احب ان اوضخ نقطة هي اني احب الكلام المباشر بدون اجهاد واسهاب في التعبير. على شكل اسئلة واضحة ومرقمة ربما.. خاصة إن كان الأمر يعنيني شخصيا.
ردحذفسأحاول الاجابة على مافهمت من كلامك. اعتقد انك في المقطع الأول تفسرين الحالة التي يمر بها الانسان "المسلم" عندما يواجه نقد لمعتقده. وهي حالة طبيعية ناتجة عن تحريك المنطق لدماغة مما يجعلة ساخن ربما سخونة لم يواجهها من قبل. مثل الحالة التي تصيبة عندما تبطل اي فكرة تربى ونشأ عليها. الفرق هنا أن المسلم يحس بالذنب لأن الدين الاسلامي ربط "الشك" او "الشكوكية" والمنطق بالشيطان. كما نعلم أن "الشك" هي المبدأ في المنهج العلمي وهي سبب تطور العلم. الشعور بالذنب عند قيام المسلم بأتفه عملية للمقارنة أوالتفكير قد تسبب مرض نفسي وحالة من الهلع من هذا الرب الذي ينتظره ليشويه إلى نهاية الزمن. نعم لا مُزاح هنا في عقل المسلم.
سؤال اخر قد وجهتيه هو رأيي في سورة القارعة. رأيي انها في قمة السخافة ربما تثير التفات شخص قبل 1400 سنة وربما لا.
سؤالك عن منهجي في الحياة. منهجي هو الالتزام بالاخلاق مع الناس الذين اقابلهم يوميا و الامانة في التعامل. هذا بشكل عام. فالاخلاق ليست من الدين كما يظن المسلمين او غيرهم الاخلاق هي معاملات معقدة نشأت من خلال التعامل اليومي بين المجتمعات. فهي نسبية وليست ثابتة. لا يوجد منظومة أخلاقية صالحة لكل زمان ومكان لان الاخلاق تتغير مع مرور الزمن. فلو سألتك مارأيك لو فتحنا سوق لبيع الجواري والمتاجرة بالنساء كما كان في عهد الرسول وكما فعل الصحابة. سوف ترفضين "على ما اعتقد" وهذا دليل أنك تستمدين أخلاقك من مكان اخر وليس الدين. الدين سفه الاخلاق وجعلها سطحيات. فأصبح يقيس "شرف" المرأة بحجم وطول القماش الذي ترتديه. و مدى صلاح الانسان بكم صلاة يصلي في اليوم وكم مرة يحضر الى المسجد. هكذا اصبحت الاخلاق في الاديان مجرد سطحيات وأفعال تافهة لاتمت إلى الأخلاق الحقيقية بِصلة.
اعذريني على هذا الرد السريع
تحياتي.
اولا،من شروط الحوار الصحي تقبل الاخر و احترام عقائد الاخر، و كلمة سخافة غير مبررة.
ردحذفثانيا، اذا كان بدويا(وانت اعلم بعقلية وتفكير البدوي) قد سئل عن الله سبحانه وتعالى، فأجاب و كله ثقة قائلا "البعرة تدل على البعير، وأثر الاقدام يدل على المسير، أفسماء ذات أبراج، وأرض ذات فجاج، لا تدلان على العلي القدير"!!!!
أما بالنسبة للأخلاق فهذا أمر طبيعي، فما يهم الناس فيك هو خلقك لا غير، في المسلم وغير المسلم، اما انه لا يوجد منظومة اخلاقية صالحة، اقول لك توجد، فالعدل مثلا كمثال حي للاخلاق الحميدة،الا تراه صالحا في كل زمان و مكان فالاسلام عندما جاء حافظ على بعض الامور الطيبة في الجاهلية، و استبدل و اضاف أمور جديدة لم يكونوا قد اعتادوها، وشكل بذلك منظومة صالحة الى يوم الدين.
أخيرا، نسأل الله الهداية للجميع
أهلاً وسهلاً ...
ردحذفأولاً: بالنسبـة إلى النقطـة التي أشرت إليهـا في بدايـة تعليقك فهذا راجع إلى الطريقـة والسبيل الذي اعتمدت عليه في فهم وتفسير الرسالـة الموجهـة لحضرة جنـابك ؛؛ربمـا لانشغـال ذهنك في توظيف الكلمـة لدعم موقفك و فكرك مستمداً آرائك من دوامة منطقك الذي يغلب عليهـا الغموض أكثر من الوضوح والنقـاء .. قد يكون السبب لعدم وجود مصادر تـاريخيـة موثوقـة تثبت وجوديـة الله وفي كل قرن مثل مصادرنـا كمسلمين وهمـا كتاب الله وسنـة رسولـه صلى الله عليـه وآلـه وهذا اعتقـادي مع احترامي للجميع فوصف الرسالـة وبشكل موجز كان كالتـالي :
عرض مقطعين أحدهمـا من تأليفي الخـاص والذي كـان مقتبسـاً من مقالـة "متى يبـدأ عهد الاستقـامة و الصـلاح" والتي أظن أنك فهمت مغزاهـا وبشكل خـاطئ والآخر من مصدر يعرفـه الكل حسبمـا أعتقد ومن ثم تأتي التوطئـة والتمهيـد والذي حوى على تحديد المرسل إليـه والهدف بل السبب وراء إرسالهـا والذي تمثل في معرفـة المنهج الذي تسير عليـه في حيـاتك بجل نواحيهـا واكتشافـه بأسلوب تدريجي من قِبلي والذي لم يكن سؤالاً بل غـايةً ومن ثم طُرح السؤال والذي لم يكن سوى واحـداً فقط وقد دار حول شعورك البـاطني حينمـا قرأت كلا المقطعين من إحسـاس بالخوف والرهبـة من تلك الكلمـات وباختلاف سياغتهـا عندمـا نضعهـا في مركز المخيلـة والتصور بالعقل وبعدهـا تعبر عن مشاعرك الداخليـة أثنـاء الالتفـات إلى حقيقـة المسمى الذي ندعوه على عبـارات القرآن الكريم ألا وهو مسمى "آيـات" والذي بالطبع يترادف مع كلمتي وبصيغـة الجمع "دلائـل"و"براهين" ولكني وفي نفس السؤال أقررت أن علـة الاختيـار هذا المسمى عن غير المسميات التي ترادفـه ونسبت العلـة إلى قوة وجبروت ذلك الاسم أو النعت لتضع أمـام نـاظريك هذه النظريـة الفلسفيـة أثنـاء المقـارنـة بين شعورك أولاً وشعورك لاحقـاً بعد فهمك وإدراكك لتلك النظريـة وعلى فكرة أنني قد تم كتابـة هذه الرسالـة بشكل عفوي وصريح متنـاهي ولكن عدم كونك غير فهيم لأسلوبي الشديد الوضوح يعود إليك ربمـا ؛؛؛ لا يعود إلي
يتبـع
ردحذفأخي رائـد ..
ردحذفأشكرك على مشـاركتك المميزة والمختصرة في آن واحـد كما أشكرك على المتـابعة ؛؛؛ أهلاً بك و جزاك الله كل خير :)