
غريبــون نحن ...
في أسوأ الأوقات أو أشأمها يحيطون بك أناس دائمـا ًما يرجعونك خائبـاً ، فتثبت في موضعك من العجب متجمداً ومن العجـاب الذي حدث متسائلاً ، فتعود للأمل الطويل راجيـاً ، وبالإيمان في المجهول متمسكـاً ، ويبقى البال أمـام غموض الأشياء وغرابتها مفكراً حـائراً، وبالرغم من ذلك تضل مع الإرادة والعزيمة محتسباً صـابرا؛ ولفرج الأمور ويسر الأحوال منتظرا ً..
قد أكون أنا أو أنت ممن يخلفون البشر وراءهم من غير وعي وإدراك بهذه الصورة المثيرة للشفقة أو للإكتراث والإهتمام أحيانا بعد حصولها .. فإما أن تقع فوق رؤوسنا كالكارثة العظماء فتهدد الروابط والعلاقات ، أو تمر أمام الأنظار مرور الكرام ...
فلماذا نستمر في جرح بعضنا البعض أكان جرحـاً بسيطـاً أم بليغـاً بالرغم من إدراكنـا فداحة الخطـأ ...
لماذا ؟؟!
عندمـا نكب ونكرس اهتمامنـا وتمحيصنـا لفنـاً نمـارسه أو موهبة ننميهـا، لا نجد التشجيع والتحفيز المطلوبين ؛؛ عندمـا نهتم بأدق التفاصيل للوحة فنية أو مقالة نموذجية او نثر شعري أو إبداع منفرد ومتميز فتُعرض للأبصـار، نُلاقى بالنقص التعبيري أو الصمت الغامض المليء بالرموز المجهولة ، أو تلك الوجوه الخالية من التعابير .. ففي نظر الجميع أنه ليس كافيـاً ولا موفيـاً أن يجزون بكلمة اعتياديـة يرددها الكثيرون من غير تغيير أو حتى تمييز مثل (جميل/ رائع/ تمام) فيشعرونهم بوجود خطب ما والحقيقة أن لا وجود لأي جـلل أو خـلل ؛؛ فلما إذا نقابل الآخرين بهذا السلوك الغير مرغوب والذي كاد أن يكون منبوذاً، إن لم نريد في أن نُجازى به !!!
غريبون نحن فلا أفهم ما لحكمة وراء هذا التصرف الذي لا نعلم كونـه فطري أم مكتسب في نظر علم الوراثـة القديم والجديـد !!
فلا يبقى أمامنـا إلا أن نحتذي بقول أحد أخواتنـا صاحبة مدونـة crazy in freedom ...
"لايهمني" أن أكون عند حسن ظن "الجميع"
فالجميع "كالجميع"
لايحسنون الظن إلا بأنفسهم
لفتـة لطالمــا جزعتني ...
قد أكون أنا أو أنت ممن يخلفون البشر وراءهم من غير وعي وإدراك بهذه الصورة المثيرة للشفقة أو للإكتراث والإهتمام أحيانا بعد حصولها .. فإما أن تقع فوق رؤوسنا كالكارثة العظماء فتهدد الروابط والعلاقات ، أو تمر أمام الأنظار مرور الكرام ...
فلماذا نستمر في جرح بعضنا البعض أكان جرحـاً بسيطـاً أم بليغـاً بالرغم من إدراكنـا فداحة الخطـأ ...
لماذا ؟؟!
عندمـا نكب ونكرس اهتمامنـا وتمحيصنـا لفنـاً نمـارسه أو موهبة ننميهـا، لا نجد التشجيع والتحفيز المطلوبين ؛؛ عندمـا نهتم بأدق التفاصيل للوحة فنية أو مقالة نموذجية او نثر شعري أو إبداع منفرد ومتميز فتُعرض للأبصـار، نُلاقى بالنقص التعبيري أو الصمت الغامض المليء بالرموز المجهولة ، أو تلك الوجوه الخالية من التعابير .. ففي نظر الجميع أنه ليس كافيـاً ولا موفيـاً أن يجزون بكلمة اعتياديـة يرددها الكثيرون من غير تغيير أو حتى تمييز مثل (جميل/ رائع/ تمام) فيشعرونهم بوجود خطب ما والحقيقة أن لا وجود لأي جـلل أو خـلل ؛؛ فلما إذا نقابل الآخرين بهذا السلوك الغير مرغوب والذي كاد أن يكون منبوذاً، إن لم نريد في أن نُجازى به !!!
غريبون نحن فلا أفهم ما لحكمة وراء هذا التصرف الذي لا نعلم كونـه فطري أم مكتسب في نظر علم الوراثـة القديم والجديـد !!
فلا يبقى أمامنـا إلا أن نحتذي بقول أحد أخواتنـا صاحبة مدونـة crazy in freedom ...
"لايهمني" أن أكون عند حسن ظن "الجميع"
فالجميع "كالجميع"
لايحسنون الظن إلا بأنفسهم
لفتـة لطالمــا جزعتني ...
من المحزن أن تحصل على أصدقاء حقيقيون في مواضع غير ملائمة أو من أنساب مهجورة كأن تجد الصداقة الصادقة لدى من يختلفون معك في الرأي أو المعتقد أو المذهب فالمرء عادة لا يحسن الظن إلا بنفسه ويوجه أصابع الإتهام وأسوأ الشكوك بالآخرين ونادرا ما يجمل صورة غيره ببتلات الخلق الحميد وكرستالات الحسن والجمال الروحي مستبعدا كل القشور الظاهرية التي لا تلبث أن تتكسر وتسقط ... هناك حكمة تنص على أنه "لابد من وجود استثناء في حالة استصعبنا القواعد والقوانين البشرية فالطبيعة أيضا تملك هذه الميزة" وفي الحالة التي تحدثت بشأنها أعلاه عن أن من لا يحسن الظن إلا بنفسه فهذا لأنه لا يؤمن بوجود استثناءات وتنازلات للأسف فكيف بمقدورهم أن يعيشون للأبد في أجواء مقيتة ومظلمة !!! ... تتواجد غالبا في مجتمعاتنا ضحايا للطبقية المادية ولكن تكثر فيها ضحايا الخلافات الأسرية المستقدمة، ضحايا شقاق الكبار واختلاف العظماء وانفصام الحكماء على أسخف الأمور فينطبق عليهم المثل القائل "يخلُّون من الحبة قبة" ... فإلى متى نستمر في الخطأ ؟!
دوامـة "أسى المجهول"
دوامـة "أسى المجهول"
في معظم لحظاتي أشعر وكأنني في دوامة لا نهاية لخيوط آفاقها حيث لا تسأم بكرات محيطها عن الدوران ..
فلحنيني لحريتي وتعطشي للمخرج أتجهت لشرقها ولكنني صديت فسقطت على إثرها .. واتجهت لغربها فمنعت من خوض ما يخاض فتعثرت بسببها ..
فاخترت الترحال إلى شمالها فتسحبني أنامل البكرات إلى الجنوب حيث نيران غمها وجحيم أحزانها ولكن لا ألبث أعود إلى شمال جنانها وروافدها...
يا ليت النهاية التي نقشتها للتو قريبة !!
لسعـة 6 أغسطس ...
فلحنيني لحريتي وتعطشي للمخرج أتجهت لشرقها ولكنني صديت فسقطت على إثرها .. واتجهت لغربها فمنعت من خوض ما يخاض فتعثرت بسببها ..
فاخترت الترحال إلى شمالها فتسحبني أنامل البكرات إلى الجنوب حيث نيران غمها وجحيم أحزانها ولكن لا ألبث أعود إلى شمال جنانها وروافدها...
يا ليت النهاية التي نقشتها للتو قريبة !!
لسعـة 6 أغسطس ...
قبل رمضـان ببضعـة أيـام أحتفلنـا بمنـاسبة عيد ميلاد الخـال العزيز الفيلسوف وكعـادتنـا في احتفالاتنـا نقوم بتصوير جمـاعي للعـائلة ولكعكـة الميلاد وصاحب الميلاد حتى وإن حدثت بشكل فجـائي ولكن حصل ماليس بمرغوب به أن يحصل .. وكغير عـادتي أهتممت بأمر الكعكـة وبالكلمـات الطـازجة التي نُقِشت على سطحهـا بحرص وتأني والتي لا شك أعجبت الكل لكونهـا ذو شكل جديد وفريـد ربمـا ؛؛ فقد كـانت على شكل كتـاب مفتوح على مصراعيـه وبالرغم من كل ذلك لم يقم أي أحد بتصوريهـا مع أن الهواتف النقـالة كـانت برفقـة كل منـا ... لا أعلم مالذي أنتـابنـا !!! وإلى الآن أشعر وكأن شيء يحز بداخلي كلما تذكرت هذا الأمر فاضحك على أثره ....
آخر زمن ...
آخر زمن ...
- ليس بغريب في هذا الزمن العجائبي أن يكون الصغار أعقل من الكبار ...
- ليس بغريب لو كـان رجالنـا هم القدوة ونسـائنا هم العزوة الحقيقيـة بعكس القرون الأولى ... ففي زيـارتنـا الأولى لمدينـة القطيف وسيهـات وفي احتفـاء أجواء قرقيعـان السنوي الذي لم نتلاحق إلا على آخره بالرغم من حرص النسـاء وإنذارهن على التبكير في الذهـاب لكي يحصل كل منـا على مراده ومطلبـه بنـاءً على استفساراتهن ونسل معرفتهن من مصادر موثوقـة بهـا واعتمـاداً على مقولـة (اسأل مجرب ولا تسأل طبيب) ولم نـأخذ من الرجـال إلا هدوء البـال و وسـاعة الصدر ؛؛؛ ففي هذه الحـالة الانفراديـة اعتززنـا بعلم النساء وفقهاتهن في مثل هذه الأمور واقتدينـا بالرجـال في الوساعة والرحـابة وكبح جمـاح الحماس والتشويق لمـا هو جديـد ؛؛؛ لكن الجميل في الأمر أن كلا الطرفين امتلكـا طوال المسيرة ميزة "القنـاعة والرضا بالأقل من القليـل" ...
- ليس بغريب أن يتعلق المرء بـآخر في أيـام قليلـة خصوصاً إذا كـان المرء يحمل مزايـا شخصية متميزة تتسم بمزايـا إنسانية فطريـة البعض منـا قد تجـاهلهـا وكدسهـا في لائحـة الأشيـاء المنسية والضئيلـة في ذكرهـا ...
فبالرغم من إعجـابي بهذا الشخص إلا أنني لم أتجول بين جنبـات فكريه وعقلانيتـه النـادرة المتجليـة بين صفحـات رواياته ودوانينـه ولم ألبث إلا وسمعت نبـأ رحيلـه فنزلت مدامعي من غير شعور وتحكم إرادي فكـانت لسعـة بحق وعلى إثرهـا تتـابع الحبر مع القلم ليحكم تلك المأساة ...
إقتبــاس (( بالرغم من كوني تحت ظل احتدام الكلمات ووسط ملحمة تطاير أوراق المقالات المعلقة داخل لب ذهني لتتزاحم بين مسامات الخروج والانطلاق نهايةً بطرف قلم الصحـافة الصريح الذي لم يصبه الإرهاق أو يعتريه الكلل فلطالما احتذى به الكثيرون لأنه في كل مناسبة أو حادثة ارتدى رداء الكفاح وحرية الفكر الفضفاض ومعطف الحقيقة الحقة ... وربما أكتسى بكساء رسول الله وآله الطيبين الطاهرين ... فمن طيبتهم تعلمت الرفق واللطف بما هو تحت تصرفي وأضحى قلمي مثالا حيا ،،، ومن نقـاء الوطنيـة تعلمت الرفق واللطف بما هو تحت تصرفي وأضحى قلمي مثالا حيا ،،، وبطهارتهم الإلهية العجائزية وببراءة الفكرة طهرت قلمي بعد منطقي مما يغضب خالقي وموجدي والذي سيؤثر سلبا إن لم أحكم له بالفناء على مسيري في طريق هذه الحياة وعلي من سأمر بمحطاتهم مرور الكرام أو أحتل جزءا من روحهم وفراغ مودتهم فأبقي بقاء الأحباء ولكن (لا) من الرحيل أو الوداع محال أو مفر.. في خضم كل هذا إلا أنني وضعت تحت سلطة ظرف ضغطني وضاق على فتحة الحبر الخناق وتحت تأثير خبر وفاة غـازي القصيبي الذي صعقني وجمدني في مكاني لبرهة فطعنت أثناءها ألف مرة لا في ظهري أو خاصرتي بل في مرفقي ويستمر الطعن والتعذيب وصولا إلى أناملي التي تحتضن رواياته وأبياته الشعرية الفصيحة والآن أضحت تحتضن بأوراق وقصيصات تعلن خبر الوفاة ))
هنـا وهنـاك ..
كانت تلك اللفتـات
كثيرة وعديدة هي !!
ولكن هذا ماخالج بـالي هذه الأوقـات ...
- ليس بغريب أن يتعلق المرء بـآخر في أيـام قليلـة خصوصاً إذا كـان المرء يحمل مزايـا شخصية متميزة تتسم بمزايـا إنسانية فطريـة البعض منـا قد تجـاهلهـا وكدسهـا في لائحـة الأشيـاء المنسية والضئيلـة في ذكرهـا ...
فبالرغم من إعجـابي بهذا الشخص إلا أنني لم أتجول بين جنبـات فكريه وعقلانيتـه النـادرة المتجليـة بين صفحـات رواياته ودوانينـه ولم ألبث إلا وسمعت نبـأ رحيلـه فنزلت مدامعي من غير شعور وتحكم إرادي فكـانت لسعـة بحق وعلى إثرهـا تتـابع الحبر مع القلم ليحكم تلك المأساة ...
إقتبــاس (( بالرغم من كوني تحت ظل احتدام الكلمات ووسط ملحمة تطاير أوراق المقالات المعلقة داخل لب ذهني لتتزاحم بين مسامات الخروج والانطلاق نهايةً بطرف قلم الصحـافة الصريح الذي لم يصبه الإرهاق أو يعتريه الكلل فلطالما احتذى به الكثيرون لأنه في كل مناسبة أو حادثة ارتدى رداء الكفاح وحرية الفكر الفضفاض ومعطف الحقيقة الحقة ... وربما أكتسى بكساء رسول الله وآله الطيبين الطاهرين ... فمن طيبتهم تعلمت الرفق واللطف بما هو تحت تصرفي وأضحى قلمي مثالا حيا ،،، ومن نقـاء الوطنيـة تعلمت الرفق واللطف بما هو تحت تصرفي وأضحى قلمي مثالا حيا ،،، وبطهارتهم الإلهية العجائزية وببراءة الفكرة طهرت قلمي بعد منطقي مما يغضب خالقي وموجدي والذي سيؤثر سلبا إن لم أحكم له بالفناء على مسيري في طريق هذه الحياة وعلي من سأمر بمحطاتهم مرور الكرام أو أحتل جزءا من روحهم وفراغ مودتهم فأبقي بقاء الأحباء ولكن (لا) من الرحيل أو الوداع محال أو مفر.. في خضم كل هذا إلا أنني وضعت تحت سلطة ظرف ضغطني وضاق على فتحة الحبر الخناق وتحت تأثير خبر وفاة غـازي القصيبي الذي صعقني وجمدني في مكاني لبرهة فطعنت أثناءها ألف مرة لا في ظهري أو خاصرتي بل في مرفقي ويستمر الطعن والتعذيب وصولا إلى أناملي التي تحتضن رواياته وأبياته الشعرية الفصيحة والآن أضحت تحتضن بأوراق وقصيصات تعلن خبر الوفاة ))
هنـا وهنـاك ..
كانت تلك اللفتـات
كثيرة وعديدة هي !!
ولكن هذا ماخالج بـالي هذه الأوقـات ...
جميل :)
ردحذفشكراً :)
ردحذف