
أثنـاء انشغـالي بأوراقي ودفـاتري لمحت أختي وابنة عمي الصغيرة يلعبـان لعبة زفـاف العروس وذلك تأثراً بليلـة زفـاف ابن خـالتي الذي كـان قائماً الأسبوع المـاضي وكل واحدة تقوم بزف الأخرى بزغردات وأغـاني شعبيـة معروفـة في تلك اللحظـة قفزت مقولـة إلى ذهني باتت مشهورة هذه الأيـام في محتمعاتنـا الذكوريـة وتخص النسـاء والزواج وما تأثيره على أسلوبهن الحيـاتي المعتـاد والخـالي جزئيـاً من المسؤوليـات ولا يقتصر التـأثير على نظرتهـا لنفسهـا بل نظرة المجتمع إليهـا وتتلخص النظرة الغيريـة والمخترقـة لخصوصيتهـا كإنسـان حر مستقل في إنهـا قد سُتِرَت بحمد الله وحُجبَت عن أنظار الطـامعين فيهـا وغيره من معتقدات وهميـة مع احترامي ...
ولكوني شخصيـة تعشق السلطـة والقيـادة في عـالم القلم والأدب فأعتذر للجميع لأنني سأدخل في صلب الموضوع من غير مقدمـات، فالمقدمـات الطويلـة ليست هويتي ومحل إعجـابي ...
يقولون أن الزواج هو ستر للفتاة ومنحها أفضل وسيلة شرعية محللة لتكون أماً ... فهل هذا يعني أن أبيها وهو ولي أمرها السابق لم يستطع سترها أم أن عدم إنجابها الأطفال سيسبب خللا في المنظومة البشرية وهي ليست إلا فرد واحد !!
أنا لا أعني أن نتخلى عن سنة الحياة التي اعتدناها وأنهـا موجهـة للاتي يهجرون فكرة الإقتران ويحتجون على نـاشديه بل أن من يتلفضون بتلك الاعتقادات الواقعية بالنسبة لهم بشكل متكرر سـاذج، يقومون ومن غير قصد مقصود في جرح الفتيات اللواتي كُتبَت لهن العنوسة !! وما أعنيه لهو جلي لا يتغاضى عنه من قبل من يفكرون بطريقتي ولكن ألا نجد هنا تناقضا فعليا هو بطبيعته واضحا وبينا ولكنه كما هي العادة حقيقة من الحقائق المغطاة بأكوام من ستائر الغموض المخملية والمغلفة بأكياس ابهامية فاضحة لنفسها على الدوام مما ييسر إلينـا كشفها والإطلاع عليها بأحد تلك الحواس الخمس المتوزعة بين أطرافنا وجوارحنا ومن هذا المنطلق يتبين أن العيب فينا لا في من عمل بتخبئتها تحت الأكوام فمصيرنا كمصير القردة الخمس لا الثلاث !! قد يتساءل البعض منكم متحيرا في الإضافة الغريبة اللا سابقة العهد فكما أصبح لهذا العالم في عصرنا هذا ثلاث أنصاف لا نصفين نستطيع وبشكل بديهي إضافـة ما يزيد عن إثنين إن أردنا إلى المجموعة المثلثة حسب غرض ما أو مجموعة مستقلة معينة كالحواس تماماً فأستطيع القول في أن إضافتي شريفـة بعكس البعض من محبي الثرثرة والفلسفـة التي لا توصل إلى نتيجـة سوى التبجح وإيهام الذات بالجموح والجرأة وما كل ذلك إلا نسج من الخيـال أو محبـةً في تعقيد الأمور وفربكتهـا (يطول السـالفة) فيلجأ المحيطون إلى إتبـاع ما لا يجب إتبـاعه لأنه من العسير تحليلـه وتفكيكـه فكما تقول أمي "الكلام الذي يُنقل صحيح والبـاقي مركّب وذلك لزيـادة الثرثرة والتفـاعل مع الحدث .. فلمـاذا نحمل الهم دائمـاً داخل صدورنـا والأيـام والساعـات ستحل ما هو متعلق" وأوافقهـا الرأي شخصيـاً في ذلك فيـا ترى ما هي غـاية من أختلق تلك العبـارة المختلقـة ؟!أ هو تبجح أم تعقيد للأمور !! ولكن الحقـائق بل الحلول الفوريـة لا تلبث أن تظهر .. أليس كذلك ؟!
ذات مرة كنت أنا وصديقـاتي نتحـادث ونتمـازح مع بعضنـا وكعـادتنـا نحن النسوة كنـا نخرج من موضوع و ندخل في آخر وكان من تلك المواضيع موضوع الزواج فبين خبرات هذه وتجـارب تلك لم أود أن أستعرض معلوماتي العـامة ومبـادئي اليسيرة بشأنـه لكيلا يواجهوني بحقيقـة أنني لم أخض تلك التجربـة بعد فاقتصرت بقول ..
"أن الكثير منكن يعتقد أن الزواج مسؤوليـة كبيرة"ولم أسلم ؛؛ فهنـا قاطعوني محتجين معترضين ومخـالفين لرأيي بالرغم من أنني لم أطرح فكرتي بعد فيحق لهم حينهـا معـارضتي فأشرت لهم بالصبر والتـأني فأكملت قـائلةً "أنـا لا أعترض في أن الحيـاة الزوجيـة وما بعدهـا تحمل مسؤوليـة كبيرة ومهولـة على أعتـاقنـا ولكن إن قمنـا بواجباتنـا ومستلزماتنـا بحب وود وتسـامح ووفـاء وولاء لأصبحت متعـة ولذة لا تضـاهى أو تُعَوض" وهنـا واجهت صمتـاً وسكوتـاً استغرق بضع دقـائق ومن ثم واصلنـا الحديث في أمور أخرى وبعد شهرين أضحيت ألاحظ في عيون بعضهن الشكر والامتنـان بعد أن اتخذن أسلوبـاً مغـايراً عن السـابق وشعرن بتحسن يتوشح نفوسهن فتبث تلك الثقـة والإرادة اللا مسبقـة بين جنبـات الحيـاة الروتينيـة خالقـةً أجواء من السعـادة والقنـاعة الأبديـة ...
نسمة على الطريق ...
ربما أنثرنـا على البعض أمطار سوء الظن .. وقذفنـا حسن نيتهم بسهام الشك .. فشُوّهت صورتهم المثالية الساكنة لب عقولنـا .. فكرهنـا كينونتهم المظهرية دون حساب الباطن من صميم الجوف .. فنمت بذور التمسكن تخليا وتنحيا لاحقا عن إتخاذ مسلك التمكن .. وتبّرْعم الخوف مما هو آتي دون الوقوع في شباك بؤس النفس وشقاء الحياة ولله الحمد .. ورغم ذلك تبقى حجة البقـاء واحدة وهي أن نحن من نصنع فشلنا ولكن يبقى الأمل ما دامت الحياة :)
ولكوني شخصيـة تعشق السلطـة والقيـادة في عـالم القلم والأدب فأعتذر للجميع لأنني سأدخل في صلب الموضوع من غير مقدمـات، فالمقدمـات الطويلـة ليست هويتي ومحل إعجـابي ...
يقولون أن الزواج هو ستر للفتاة ومنحها أفضل وسيلة شرعية محللة لتكون أماً ... فهل هذا يعني أن أبيها وهو ولي أمرها السابق لم يستطع سترها أم أن عدم إنجابها الأطفال سيسبب خللا في المنظومة البشرية وهي ليست إلا فرد واحد !!
أنا لا أعني أن نتخلى عن سنة الحياة التي اعتدناها وأنهـا موجهـة للاتي يهجرون فكرة الإقتران ويحتجون على نـاشديه بل أن من يتلفضون بتلك الاعتقادات الواقعية بالنسبة لهم بشكل متكرر سـاذج، يقومون ومن غير قصد مقصود في جرح الفتيات اللواتي كُتبَت لهن العنوسة !! وما أعنيه لهو جلي لا يتغاضى عنه من قبل من يفكرون بطريقتي ولكن ألا نجد هنا تناقضا فعليا هو بطبيعته واضحا وبينا ولكنه كما هي العادة حقيقة من الحقائق المغطاة بأكوام من ستائر الغموض المخملية والمغلفة بأكياس ابهامية فاضحة لنفسها على الدوام مما ييسر إلينـا كشفها والإطلاع عليها بأحد تلك الحواس الخمس المتوزعة بين أطرافنا وجوارحنا ومن هذا المنطلق يتبين أن العيب فينا لا في من عمل بتخبئتها تحت الأكوام فمصيرنا كمصير القردة الخمس لا الثلاث !! قد يتساءل البعض منكم متحيرا في الإضافة الغريبة اللا سابقة العهد فكما أصبح لهذا العالم في عصرنا هذا ثلاث أنصاف لا نصفين نستطيع وبشكل بديهي إضافـة ما يزيد عن إثنين إن أردنا إلى المجموعة المثلثة حسب غرض ما أو مجموعة مستقلة معينة كالحواس تماماً فأستطيع القول في أن إضافتي شريفـة بعكس البعض من محبي الثرثرة والفلسفـة التي لا توصل إلى نتيجـة سوى التبجح وإيهام الذات بالجموح والجرأة وما كل ذلك إلا نسج من الخيـال أو محبـةً في تعقيد الأمور وفربكتهـا (يطول السـالفة) فيلجأ المحيطون إلى إتبـاع ما لا يجب إتبـاعه لأنه من العسير تحليلـه وتفكيكـه فكما تقول أمي "الكلام الذي يُنقل صحيح والبـاقي مركّب وذلك لزيـادة الثرثرة والتفـاعل مع الحدث .. فلمـاذا نحمل الهم دائمـاً داخل صدورنـا والأيـام والساعـات ستحل ما هو متعلق" وأوافقهـا الرأي شخصيـاً في ذلك فيـا ترى ما هي غـاية من أختلق تلك العبـارة المختلقـة ؟!أ هو تبجح أم تعقيد للأمور !! ولكن الحقـائق بل الحلول الفوريـة لا تلبث أن تظهر .. أليس كذلك ؟!
ذات مرة كنت أنا وصديقـاتي نتحـادث ونتمـازح مع بعضنـا وكعـادتنـا نحن النسوة كنـا نخرج من موضوع و ندخل في آخر وكان من تلك المواضيع موضوع الزواج فبين خبرات هذه وتجـارب تلك لم أود أن أستعرض معلوماتي العـامة ومبـادئي اليسيرة بشأنـه لكيلا يواجهوني بحقيقـة أنني لم أخض تلك التجربـة بعد فاقتصرت بقول ..
"أن الكثير منكن يعتقد أن الزواج مسؤوليـة كبيرة"ولم أسلم ؛؛ فهنـا قاطعوني محتجين معترضين ومخـالفين لرأيي بالرغم من أنني لم أطرح فكرتي بعد فيحق لهم حينهـا معـارضتي فأشرت لهم بالصبر والتـأني فأكملت قـائلةً "أنـا لا أعترض في أن الحيـاة الزوجيـة وما بعدهـا تحمل مسؤوليـة كبيرة ومهولـة على أعتـاقنـا ولكن إن قمنـا بواجباتنـا ومستلزماتنـا بحب وود وتسـامح ووفـاء وولاء لأصبحت متعـة ولذة لا تضـاهى أو تُعَوض" وهنـا واجهت صمتـاً وسكوتـاً استغرق بضع دقـائق ومن ثم واصلنـا الحديث في أمور أخرى وبعد شهرين أضحيت ألاحظ في عيون بعضهن الشكر والامتنـان بعد أن اتخذن أسلوبـاً مغـايراً عن السـابق وشعرن بتحسن يتوشح نفوسهن فتبث تلك الثقـة والإرادة اللا مسبقـة بين جنبـات الحيـاة الروتينيـة خالقـةً أجواء من السعـادة والقنـاعة الأبديـة ...
نسمة على الطريق ...
ربما أنثرنـا على البعض أمطار سوء الظن .. وقذفنـا حسن نيتهم بسهام الشك .. فشُوّهت صورتهم المثالية الساكنة لب عقولنـا .. فكرهنـا كينونتهم المظهرية دون حساب الباطن من صميم الجوف .. فنمت بذور التمسكن تخليا وتنحيا لاحقا عن إتخاذ مسلك التمكن .. وتبّرْعم الخوف مما هو آتي دون الوقوع في شباك بؤس النفس وشقاء الحياة ولله الحمد .. ورغم ذلك تبقى حجة البقـاء واحدة وهي أن نحن من نصنع فشلنا ولكن يبقى الأمل ما دامت الحياة :)
تحية طيبة...
ردحذفهي ستر لمن لايقدر على ضبط نفسه ولكن ولله الحمد الغالبية الساحقة قادرة على صيانة اجسادها وبالتالي فهي وسيلة لحفظ النسل ولتحقيق التوازن العاطفي الخ من الاهداف المرجوة...
دمتي بود...
مداخلة،
ردحذفما تقولينه أختي الكريمة هو شئ من الماضي، فلم يعد الغرض الرئيس من الزواج في هذا الزمن هو الستر و الانجاب كما يذكر البعض و إن كانا من ضمن أسبابه المحورية!!
الزواج هو رسالة اطمئنان وأمان مقدمة لكلا اطراف الزيجة القائمة، تبعدهما عن وساوس شيطانية في نفسيهما او اجسادهما و غيرها..الخ
فكلما درسنا وتعمقنا في هذا العقد الفريد، ما توصلنا الى دقيق اسبابه المفصلية الا الظاهرية منها، واخذنا (لاحقا) بعد بتعميمها و جعلناها اساس مفهوم غاب بل عجز فهمنا عن ادراكه بجوانبه المتعددة.
و أخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين،،
السلام عليكم ...
ردحذفأشكركما على المرور وأقدر تفـاعلكما
بدايـةً اسمح لي أخ OPENBOOK أن أقتبس منك "هي ستر لمن لا يقدر على ضبط نفسه ولكن ولله الحمد الغالبية الساحقة قادرة على صيانة أجسادها وبالتالي فهي وسيلة لحفظ النسل ولتحقيق التوازن العاطفي الخ من الأهداف المرجوة"
أوافقك الرأي فيما قلتـه وما أشرته إليـه وأعتقد أنك فهمت الفكرة ومنحتني بدلاً آخر عن عبـارتي أي بمعنى أنك وصفتهـا بأسلوب ثـانٍ ولكن لم تستوعب المقصد بعد حيث أنني أتبعت الجملـة التي أتساءل فيهـا من خلالهـا عن فوائد الاقتران والزواج التي يعيهـا النـاس غالبـاً كالستر وإنجـاب الذريـة الصالحة في سبيل كثرة أمة رسول الله وآلـه الطـاهرين بقولي "أنا لا أعني أن نتخلى عن سنة الحياة التي اعتدناها وأنهـا في الحقيقـة موجهـة للاتي يهجرون فكرة الاقتران ويحتجون على نـاشديه بل أن من يتلفضون بتلك الاعتقادات الواقعية بالنسبة لهم بشكل متكرر سـاذج، يقومون ومن غير قصد مقصود في جرح الفتيات اللواتي كُتبَت لهن العنوسة !!" فهنـا كنت أتحدث وبشكل غير مبـاشر عن المشاعر واضطرابات النفس التي تخلفهـا قضيـة العنوسة في نفوس النسـاء والفتيـات في مقتبل العمر على حد سواء، ففي حـالة النسوة اللاتي أبتلين بالعضل في بدايـة مسيرتهن الحيـاتية عندمـا كن في سن الزواج الشرعي المفترض لأسباب غير منطقيـة فتعيش عالمـاً تعج فيهـا ضوضاء المصالح المنفصلـة تمامـاً عن مصلحتهـا الشخصيـة ومن ثم يكبر بهـا السن فلا تكون قـابلة للزواج في نظر المجتمع فظُلمت في صغرهـا على يد المجتمع وانتهت جعبـة فرصهـا على يدي المجتمع ذاتـه وانتقـالاً إلى الفتيـات اللاتي يواجهن ذلك الهوس المرعب (هوس العنوسـة) أو أنهن بعد محـاولات يائسة في إيجـاد الرجل الملائم فضلنهـا لكي لا يكن في موضع حيرة أو ندم في حـالة لو وقع الاختيـار على الأسوأ فتتخذ هذا القرار وتتفـادى هذه المقولـة حيث تُستخدم في مواضع غير ملائمة ومواقف مزعجـة وقد تتراجع الفتـاة عن هذا القرار وأن تواجـه المشكلـة الحقيقيـة بتفـاؤل ..
ورجوعـاُ إلى محورنـا، فهذه الجملـة ترددهـا الكثيرات لأسباب عديدة أولهـا أنهـا تعد كدليل وبرهـان على تقبل الواقع والرضا بمـا هو آتي من قضـاء وقدر وإعـادة تكرارهـا يسبب في تحطيم الحـاجز بين الحساسية والقنـاعة بالقسمة والذات وثـانيـاً لوعيهن ودرايتهن لبعض الأسباب الحقيقيـة البـاطنية لجـانب سنة الحيـاة الشريف (سنة الزواج) غير الأفكـار المستقدمـة التي تتعلق بالستر وإنجـاب الأطفـال كما يُردّد على مسـامعهن دائمـاً إذا طرح ما يمـاثل هذا الموضوع مثلمـا أشرت أخي رائـد بقولك "لم يعد الغرض الرئيس من الزواج في هذا الزمن هو الستر والإنجاب كما يذكر البعض و إن كانا من ضمن أسبابه المحورية!!" وأضفت قـائلاً "كلما درسنا وتعمقنا في هذا العقد الفريد، ما توصلنا إلى دقيق أسبابه المفصلية إلا الظاهرية منها، وأخذنا (لاحقا) بعد تعميمها و جعلناها أساس مفهوم غاب بل عجز فهمنا عن إدراكه بجوانبه المتعددة" دلالـة على جهلنـا جميعـاً لتفـاصيل وعمقيـة تلك الأسباب ولكن مـاذا عن من يتجـاهلون ويتغـاضون عن حقيقـة ذلك الجهل البشري ويكتفون فقط بسببين ظـاهرين فينسبون بقيـة ما هو ظـاهر إلى عـالم الغموض والإبهـام ؛؛؛ بمعنى آخر تعقيد الأمور وفربكتهـا جزئيـاً ولكن بآثـار أكبر وأخطر وذلك حينمـا يقتـاد الآخرون لعسر التحليل في سائل التفكير وتفكيكـه إلى أجزاء يُعـاد تركيبهـا بشكل صحيح مكونـةً رأيـاً منفرداً يسعى إلى شموليـة الحق ومحدوديـة البواطل المدّعَيـة ..
أما خـاتمتي فكـانت اعترافـاً صادراً مني في حق من قد ظلمتهم وأسأت فهمهم بآرائي دون عمد وإن كـانت أفكـار هذا الموضوع من ضمنهـا فأنا لست إلا إنسـان عـادي يقترف الأخطـاء كما يقع على عـاتقي عدم توضيح الفكرة الأولى ممـا أدى إلى اختلاف الآراء والبون الشبـه الشـاسع فيما بينهـا وبإذن الله فالاختلاف لن يفسد للود قضيـةً وها أنـا قد أصلحت ما نتج عن عجلـة كتابيـة ولحظـة قلم عفويـة بجمع شتـات الأفكـار الذي وقعت في مصيدتـه مجـدداً ...
وأخيراً ؛؛؛ أعتذر على الإطـالة إخوتي في الله فلم يجرني إلى هذا سوى حبر القلم وتشويق الكلمة...