الخميس، 31 ديسمبر 2009

Here are the Details

الإنسـان بشكل عــاااام إذا تقـدم في العمر ولو بخمس سنوات فمن البديهي أنه سيملك خبرات فكريـة وتجـارب عمليـة .. ومع تطور الحيـاة وازدهـارها وغزو الحضـارة للعـالم الشرقي تطرأ أمور أخرى تتطلب منـه تجربـة ما هو جـديد و لكنــه بالتـأكيد سيكون أكثر حذراً وحرصـاً على الأمور التي بنـاها وشيدهـا خلال تلك السنين ؛؛؛ نعم سيخطـأ لكن العواقب لن تكون وخيمـة ؛ ربمـا قد تكون فذلك يعتمـد على طريقة تفكيره وأسلوب تعـامله مع الأخطـاء ..
أما الشـاب من الطبيعي امتلاكـه خبرات وتجـارب خـاصة به ربما تكون مشـابهة أو قد تكون أفضل ولكن يبقى خطأه أفدح من الإنسـان المتقدم في العمر بقلييييل سواء في الأمور المستقـدمـة أو المستجـدة فكل أمر مستجد لـه علاقة بأمر آخر مستقدم فجميع الأمور البشريـة عبـارة عن شبكـة لا نهـاية لهـا (أمور مـادية حسيـة معنويـة) ولا نعـلم ربما العكس الشـاب أفضل وذلك يعتمد على الشخص نفسـه و مدى جرأتـه في خوض أمور حديثـة تستحق المغـامرة من أجلهـا ..
قد تكون الأمور المستقبليـة من ضمنهـا ولكن المبـادرة في تجربتهـا يجب أن تُأتى من منحنى آخر في التفكير والتخطيط وطبعـاً من اللازم شطب العفويـة السـاذجة واحلال محلهـا العفويـة العقلانيـة والمنطقيـة بحد ذاتهـا ..
الأمر وما فيـه كون المرء خطـاءً في جميع الحـالات كما أسلفت ولكن لـه أن يعلم أين يجب أن يكون تأثير خطـأه لو وقع ..
حديثي عن العقــلاء الحكمـاء من البشر ليس الحمقى والبلهــاء منهـم .. عــذراً .. أو محبي الروتين وشـاغفي التـــأجيل ..
أما بما يتعلق بمستقبلي ولكوني في مقتبل العمر أي شـابة فأفضّل ألا أغـامر بشــأنه إلا بعد طول تفكير وتبصر و أعتقـد أن الإجـازات التي مررت بهـا واللحظـات التي قضيتهـا بمفردي متلـذذة بالانعزال والوحـدة كـانت كـافية بحق .. و أنـا أعلم وأنت كـذلك تعلـم ماذا أريـد حتى لو اكتشفت بنفسي أنـه هنـالك نـاحية منه لا تعجبني أو لا تنـاسبني و تلائمني .. لأني سأستمر فيه لأن هذا ما اخترتـه من البـداية وبعد التأمل والتمعن في سيول جـدة المفجعـة وبرد الريـاض القـارس وسوء حظي مع الفيصل يقنت أن هذا ما أختاره لي القـدر ..
Hum ,,, you don't understand me well these days, Human

الأربعاء، 30 ديسمبر 2009

From Another Perspective

قيــل :
إذا أحس أحـد أنــه لم يخطـأ أبــداً في حيــاته فهذا يعني أنــه لم يجرب أي جــديد في دنيــــاه ..
فبــادرت بقولــي :
نعم ؛؛؛ الشخص الغـير خطـــاء هو انســان لا يفرق بين مرحلتي شبــابه ومشيبـه ..
فالشبــاب مرحلـة طيش وهرج أو معمل للمغـامرة والتجربـة ..
لكن ...
كلا الإثنـــان يعود على الإنســان بالفـائدة الغريزة ذات اللاحـــدود ..
والشيب عبــارة عن مغــارة .. لجميع الإستنتـاجات الوقائعيــة ؛؛؛ والحكم العظيمــة ؛؛؛ والعقلانيــة الرشيــدة ...
وفي ذات الوقت.. نهـر يسـري .. يحمل بين قطراتــه مبـادئ مســايرة للحظــارة والقِــدَم في آن واحـــد ..

الثلاثاء، 29 ديسمبر 2009

عـــائدات مـذهبي

في كتــاب كيف تطور ذاتك وتقوي شخصيتك كـان من ضمن الأبواب التي تحويهــا باب أسر القلب والفكــر فاتجهت لقراءتــه قبل الأبواب الأولــى .. حيث وقعت عيني على عنوان جــانبي جذبني بدوره أيضــاً لإحتوائــه على نقــاط توافق العقلانيــة والمنطقيــة التي اقتنيهــا منذ مــدة ؛؛؛ وكما لاحظت كانت ملائمــة لجميع أصناف الشخصيات وأكثر ما تتوقد به ذاكرتي نقطــة تخصيص وقت معين كل أسبـوع للتخلص من همومك فتبكي وتنوح على حــالك أو ماضيك أو مشــاكلك عامة أو شخصيــة ؛؛؛ فقط لتغسل بدموعك جميع الشحنــات السلبيــة من الداخل إلى الخــارج تتابعــاً و تواليــاً فتبقي كل ما هو ايجــابي و تشجيعي يدفعك للأمــام ويرفعك للعلا .. فتحقق نجــاحات لم تتوقع حصولهــا و انجازات لم تتخيل حدوثهــا وطاقات لم تعتقــد وجودهــا تنتجهــا خلايا جسمك وتبرزهـا جوانحك وجوارحك .. وفي ذات الوقت تشعر بلــذة الفرحة والبهجــة بعد حزن عميق وهم سحيق .. هنــا ترى التفــاوت الحــاصل في الحيــاة والموصى به في أغلب المذاهب الصــادرة عقليــات الحكيمــة وخبرات المؤهلـــة لذلك ..
في هذه الأيــام الحرم .. التي تحمل في طيــاتها لحظات تدمع منها العين و تفيض من أجلهــا المشاعر والعواطف الجيــاشة .. تحمل في طيــاتها شخصيــات لها من العظمة والشرف والعصمــة تستحق على إثرهــا التعني وحمل النفس والروح على خوض الملاحم الروحــانية و الحروب التــاريخيـة المصدقــة والمثبتــة من قبل المؤرخين في مدة لا تستغرق أكثر من دقيقــة فتتخيل نفسك بوسط هذه المعركــة ووسط كل تلك الدمــاء الشريفـة والدموع المسيلــة على الوجنــات والخدود المحمرة و لن تلحظ أبــداً تحجُّر العيون إلا في الجــانب الآخر .. الجــانب الطـاغي (جانب شمر) الذي تحوم حولــه نسور الظلم و ذئــاب الخداع ووساوس الشيطان فتحظهــا على الهجوم الشنيع على أشرف ذريــة على وجـه الخليقــة وأشرف المنــاصرين والمعــاونين لأسود الحق وصقور الــدين الحنيف ( الإمــام الحسين و إخوانــه و أولاده ) .. تعيش كل لحظــة في تلك المعركــة رغمــاً عنك وبطوع مخيلتك ؛؛؛ موانع عقلك وروحك تخلت عن وظيفتهـا كقيود و اتجهت إلى مركز المخيلــة في الدمــاغ (البوابـــة المقدســة بالنسبـة لي فهي معين الحيــاة و منبع الأفكــار حيث تتوجـه إليهـا البصــائر لا الأبصــار) فتســافر عبر الزمن إلى مكــان الحـدث وموقع الحرب فتبكي وتنوح بكــاءً مجهشــاً و نيــاحاً للقلب مؤلمــاً .. حتى لو تحجرت أو عجزت عينــاك عن إفراز ملح مــائها لكنهـا لا تلبث أن تتفجر كالبئر الجديــد .. وبعد الحديث والرداديــات المتنوعــة الألحـان والأشجــان والنخوات التي بسببهــا تغزو الأيــادي سمـاء المجلس وتتبلل أرضــه من الدموع الغزيرة والتوابــة تخرج من المــأتم وكــأنك تخلصت من عبء ثقيل أثقل كــاهلك منذ زمن .. تخلصت من همومك في ســاعات قليلــة .. ولو حاولت التخلص منهــا وأنت على حالتك الطبيعيــة لكنت عــاجز بكل ما تعنيــه الكلمــة من معــاني ..
ليس بوسعي سوى قول سبحــان الله وكأن المــآتم والمواليــد شرعت من أجل غـاية التفاوت الحيــاتي في المشــاعر الإنســانية ؛؛؛ فأكتشف أن مذهبي من أفضل المذاهب وأحكمهــا ولا يحل أي مذهب محلــه ..
وفي صفحـة الفيس بوك الرئيسيـة رغبت في أن أكون من المعجبين بالصحــافة السعوديــة كي تتوافر أمـام نــاظري الأخبــار المستجـدة فأســايرهـا قولاً وفعــلاً وكـان من ضمنهــا هذه المقــالة ..

ملايين الشيعة في العالم يتجمعون لإحياء ذكرى عاشوراء " بالدماء والضرب والسير على الأقدام" !!! تجمع ملايين من الشيعة عند أضرحتهم ومساجدهم في إنحاء العالم اليوم الأحد لإحياء ذكرى عاشوراء في حين تأهبت بعض القوات العسكرية في بعض الدول لمحاولة منع أي هجمات قد تحدث بهذه المناسبة.وفي العراق دوت مكبرات الصوت بأناشيد عاشوراء التقليدية في إنحاء بغداد ومدينة كربلاء التي يوجد بها ضريح الإمام الحسين.واحتشد الشيعة الذين اتشح معظمهم بالسواد في الشوارع المؤدية إلى ضريحي الإمام الحسين والإمام العباس في كربلاء وراح كثير منهم يضربون صدورهم وظهورهم باستخدام السلاسل، ويقطعون أنفسهم باستخدام السيوف والسكاكين، لتنزف الدماء، تعبيرا عن الحزن عن مقتل الحسين.وكان الرئيس الراحل صدام حسين يفرض قيودا شديدة على زيارة العتبات المقدسة لدى الشيعة في كربلاء في ذكرى عاشوراء لكن منذ الإطاحة به عام 2003 أصبحت عاشوراء مناسبة تستعرض فيها الأغلبية الشيعية في العراق قوتها وهدفا رئيسيا للمسلحين السنة.
((( تلفيـــق في تلفيــــق )))

لا أدري كيف يفكرون ؟؟ لا أعلــم ما لذي إليــه يهدفون بل ما لذي يدعو القــارئين إلى التصديق ؟؟
الإنســان بطبيعتــه يأبى إيــذاء نفسـه من أجل عشيقــه ومن ملك قلبــه إلا إذا كــان فــاقداً للنعمـة الإلهيــة "العقل" فنحن كمعاشر أو جمــاعات لسنــا إلا بشر نحمل نفس الطبــائع الإنســانية .. لذلك لأجل عشق الحسين عليـه السـلام ندق الصدور وكأننــا ندق القلوب و تبكي محـاجرنـا دموعــاً وكأنهــا ننزف دمــاً ..

مذهبنــا يحمل عــائدات وفوائـد على متبعيــه غير الذي ذكرتــه ولكوني كــائن بشري عــادي أعجز عن عدهــا وإحصــائهـا لأنهــا لا تعد ولا تحصى ؛؛ إذاً بكيف بنــا كطـائعين وتــابعين أن نشوه الدين بهذا الفعل الشنيع أو بهذا المظهر الذي يفطر الأفئــدة ..
ربمـا تكون هذه الأفعــال قــد تواجدت ؛؛؛ قــد تواجدت .. أي ليست متواجــدة حاليــاً فشيوخنــا وســادتنـا عقلاء وحكمــاء وشرفــاء .. لا يرضون لهذا المذهب المنــزل المنسوب لدين الإسـلام الصحيح وصـاحبه ذلك الإلــه المبجل أن يتشوه فيٌترَك ؛؛؛ بل يرغبون في بقــاءه سرمديــاً .. فنَتُج عن هذه المواصفـات وهذه الرغبــات الحميــدة المنع والحــد من تلك التصرفــات التي لا أســاس لهـا كمـا أن ليس حكم مسبق ..
التــوقيع / مجــرد فتــــاة
نحن من نضع القيــود والحــدود التي تنــافي العقل والمنطق لأنفسنـــا
_ _ _ _ _ _ _

حقيقــــة ..


" رجـــاءً .. راعوا مشــاعري ولكن لا تتوقعوا مني أن أراعي مشـــاعركم وما تبرزه لي أحــاسيسكم باذلــةً جــاهدةً "

في الوقت الحـــاضر يتوافر أنـــاس كثيرون يحيطون بك ؛؛؛ يسيرون على منهـج هذه القـــاعدة المأســاوية التي يحملونهــا داخل نفوسهم بقصد غـــافل أو يتعمدون اقتنــائهــا بقصــد قـــاصد فنراهم كمنحوتــة لهذا النوع من القواعـــد التــابعة للهوى ..

الاثنين، 28 ديسمبر 2009

آثـــار حبـر

عندمــا تكاثرت المقــالات والعنــاوين الرئيسيــة عن كــارثة المملكــة لعــام 2009 فلم أجــد إلا قلمي ليعبر عن رأيه الذي بذاتـه يعبر عن رأيـــي دون اكتراث أو اهتمــام من رقـــابة أو سيـــاسة داخليــة فسقت ورقتي ذات الخمسـة عشر سنتميتراً من حبر القلم سقيـــاً سلسبيلا ...
" العجب العجــاب أن النظــام الذي سارت عليه أي أمة عربية أو غيرهـا يقع على عــاتق شخص واحــد الذي يتحول تصرفـه العشوائي ومن غير تفكر وتأمل إلى قــانون متجســد في المجتمعــات يتحملهــا الشعب لاحقــا ً... من نـــاحيتي ألاحظ أن الإعــلام له علاقــة بهذا الأمر ؛؛؛ واعتقــد أن هذه الزاويــة من الحدث لم يلتفت إليهـــا أحد إلى الآن ..
فالإعـــلام الحــالي يشملـــه الإنغــلاق أكثر من الانفتــاح وهنــاك مقولــة قيلت من قبل أحــد أعرافي وانغرست في فكري ...

"ربمــا سلبيات الانفتــاح أفضل بكثير من إيجابيات الإنغلاق "

لأن هذه السلبيات من الممكن تصحيحهــا وبالتــالي تطويرهــا ؛؛؛ غير إيجابيات الانغلاق من الصعب تطويرهــا لأنها تأصلت في عقول النــاس وأصبحت مبادئ وتقــاليد تودي الناس إلى التخلف بعض الأحيــان وهنــا اعني الانفتاح الذهني وليس المظهري أو ما يتعدى حدود الشرع .. هذه النــاحية الخطـأ التي تتبــادر على الأذهــان عندمــا تذكر هذه الكلمــة " تحرر " في بعض المجتمعات العربية ..
فمثــلاً لو أي شخصية معروفــة و ارتكبت خطــأً غير متعمــد ترى أخبــاري تتصدر الصحف والمجــلات كلٌ على اختلاف
دون أن يترك لي مجــال للدفــاع عن نفسي بإنكـار هذا الخطــأ أو الاعتراف بــه وطلب المعونــة
وإن كــان متعمــدا ً فدعونــا نرى من المتخوف ومن الجريء لنشر
مقــالات متعــددة تخصني
طبعــاً سبب التخوف أو الجرأة يقع على عــاتق الشخصية نفسهــا بسبب انتشــار الأفكــار السلبية والمعتمدة على خبرات لا تكفي صاحب الخبرة ربمــا أو تجــارب حياتية ربمـا لا تغني أيضــا ً
الأفكــار السلبية المتمثلــة في انتقــام أو إنهــاء عمل أو
"يشرشح" الصحيفة التي أساساً طورت منذ أقــدم عصورهـا لتقديم الحقيقة للشعوب والمجتمعــات مهما كان مرتكب هذا الخطــأ من أجل أن يفز الجميع لتصحيحه أو مكــافحته ..
هنــا يأتي دور التفكير بعمق ومحــاسبة النفس ليس بالطريقـة الشــائعة إنمـا بأسلوب منطقي يتنــاغم مع أوتــار المشاريع أو الشركات الحديثــة حتى مع الظروف التي تتغير حسب الجيل المعــاصر مع الاستعــانة بالدين الذي لولا الخــالق ثم الدين لكنــا في فوضى عــارمة مهمــا وضعت أي قوانين مستعصية
صراحــة .... الفوضى والفســاد المنتشر في المجتمعــات سببه يعود إلى عدم استشعــار الخــالق و الحفــاظ على ثقتــه ورضـاه ..
نرى أن الوازع الديني ينتشر في خلفيات اجتمــاعية وينعدم في أخرى ..
والله يخلي لنــا المليك لأن إنجـازاته كلهــا عبارة عن توعيــة كبيرة وخلق بيئة جديدة للأجيـــال الحالية والمستقبليــة ..


كمــا قيل لي ذات مرة " بقينــا الفــايدة ضيعنـــا رأس المـــال " ولتـــأثري الشــديد بهذه الواقعـــة أسلفت بــردي هــذا :
السبب الذي يرجح بــه عقلي قد يعود إلى عدم التخطيط المتقن الذي يتطلب التركيز والإيمــان الداخلي المفقودين عند مجتمعــاتنا والنتيجــة كمــا ترى ؛؛؛ قوانين عــامة أغلبهــا سقيمــة وقوانين انفراديــة خاصة عقيمــة كقرارتنــا المبنيــة على العفويــة الســاذجة لا العفويــة النـــابعة من الذكــاء والتوقــد الذهني الذي يتسم بــه كل فرد منــا .. وربمـــا قد يكون السبب نــاتج عن الفــائدة المرادة التي يكون مغزاهـــا دائمـاً لصــالح المصلحة الشخصيــة وغض النظــر عن المصــالح الأخرى من غير قصد منــا طبعــاً .. وبسبب العصـــابة الموضوعـــة على أبصــارنا والغفلــة المتعمــدة التي نحيى عليهــا منذ سنوات طويلــة ؛ تكون النهــاية الطبيعيــة لكل هـــذا خســـارة رأس مـــال العقل وصفقــات الضمير الروحــــانية ...

(: أرجو أن تكون هذه البـــادرة الكتـــابية مفهومـــة ومقبولــة في الوقت ذاتـــه و تطبق في النواحي الحيــاتية المتفــاوتة الإختــلاف :)

هذا وقت الحـــدث المفجع ؛؛؛؛ أمــا بالخبر الملحق بعــده فكــان أكثر ما أسرني و أبهجني بحق .. حين قُبض على القيــاديين والمسؤولين عن هذه الإربعــائية المحزنــــة ..
وكــــان تعليقــي وبكل ما تعنيـــه كلمــة اختصـــار :
" أرجو من الإلـــه المعظم والرب المكرم أن يستمر مسلسل القبض والوقف على شياطين الفســاد الإداري ومسببي الكــارثة المفجعـة فتصفى البــلاد من أنجاسهم العمليـة والنظريــة والتخطيطيــة التي يسعون إلى تنفيذهــا من غير تفكير أو تدبير للمصلحــة العــامة لأن عقولهــم اتجهت فقط لبوابــة المصلحـة الشخصيــة فخلفوا وراء هذا الهوس و الهاجس ما حدث في يوم الأربعــاء الحزين يوم الكرب والهم والبــلاء لإخواننـا في جدة ....

حسبــــي الله ونعم الوكيـــــل


حسبــــي الله ونعم الوكيــــــــل


حسبــــي الله ونعم الوكيــــــــــل...



الأحد، 27 ديسمبر 2009

وهكـــذا ...



لم يكن وداعـاً سهــلاً بالرغم من أنـه حدث بمحض الصدفــة أو هذا ما شاءتــه الأقــدار ..
صوت قهقهــات ومحيـــا تملأه التبسمــات ؛؛؛ كـانت جمعـة قصيرة أسرت أنظـار الجـالسين وأحـاديث آنست السـامعين .. مشــاعر وأفعــال صاحبت تلك اللحظــات ولم تعبر أبــداً عن حقيقــة ما بداخل النفوس و ما تموج به الروح ..

الدمعــة تجـاهد للخروج فتتحرر ولكن المحجر يأبى رغبتهــا ..
أما اللســان ؛؛؛ يبحث عن الكلمــات نظراً لعجز العقل عن الإستيعــاب والقلب عن الركود ؛ لكن الثغر كان مخفيـاً وراء غطــاء أسود فحد ذلك عن إنطلاق الحروف ؛؛؛
ربمــا خائفـاً من أن يخونــه التعبير ..
كما أضحى الجســد يتصرف من غير تفكير أو تدبير لأنــه قد ترجم مسبقــاً على إدعــاء سلوكيات معــاكسـة وتمثيلهـا بإتقــان وتنطبق عليـه أحاسيس أي فنــان فيتبــادر على البــال حــاله حين تململ كنعســان عندمــا خبــأ تلك العبرة و هذه المهجــة و تلك اللهفــة بيد تكسوهــا الحنــان وهو بذاتــه يفتقد السلم الداخلــي ويفتقر الأمــان ..!

لمــــــاذا ؟؟؟
ربمـا لأنــه تحت تصرف امرأة ...
فهي بطبيعتهــا ترفض أن يراهـا الغير في حــالة انهزام واستسلام أو انكســـار ..
لكــــن ..
الظروف تحكـــم

الأربعاء، 23 ديسمبر 2009

~_~


جيل واعــد .. مــاذا عن المستقبل ؟؟!



للحفــاظ على استمراريــة الخليقـة الإنســانية فإن آيات إنجـاب الذريــة تتصــدر صفحــات القرآن الكـريم و كتب أحـاديث السنــة النبويـــة وفي مجتمعاتنـا العربيــة والإسـلامية توفرت غــاية أخرى مقــدسة غير غــاية الاستمراريــة ؛؛؛ زيــادة أفـراد أمـة محمــد صلى الله عليه وسلــم ولكن يجول في رأسـي تسـاؤلات من حقي أن أشـاركها مع القـراء و منهــا : أ زيــادة الأمــة تعني معنى الكثرة والوفــرة أم أن هنــالك مصـالح جمـاعية وفوائــد تكاد تكون جمــة وراء الكثرة ؟؟
الكثير منكم سيشير ببصره للمعنى الذي يودي للمجتمع إلى قمـم تلال النجـاح والإبــداع لأن هذا ما يسعى إليــه الجميع وسيشيح ببصره عن معنـى الكثرة والوفـرة لأنـه لاحظ صفــة ربما العـديد من العرب قد اعترف بثبوتيتهــا في المجتمعـات الآسيويـة الشرقيـة التي كانت كثرتهـا وراء إفادتهـا ..
كثرتهــا أوصلتهـا إلى مراكز عاليـة في المجـالات (كل وجـه منهـا على اختلاف) ؛؛؛ أوصلتهــا إلى نجـاحات وقناعات وسبل وطرق جـديدة غير مخيبــة لآمـال شعوبهــا و أيضاً من ضمن الأسبــاب وراء شح البصر عن معنى الكثرة والوفرة مـا يسمعونه دائمــاً في أن الزيــادة في الأشيــاء الحسيـة المـادية والمعنويــة قد تكون ضرراً على ســائر البشر حتى من نــاحيتهم أيضـاً أي كثرتهم من غير فــائدة ترجى أو إفــادة تغني .. ولكن ...
تلال النصر والظفر الــذاتي التي ذكرتهـا مسبقـاً كسـائر التضــاريس ؛؛ لهـا أن تتغير مع مرور الزمن .. أمـا بتغير محتواهـا أو مظهرهـا ولنكن واقعيين في هذا الوصف أعلم أن التــلال كما هي على حقيقتهــا تتغير من ظـاهرهـا لا باطنهــا ولكن هنـا نتحـدث عن تلال صنعنـاها بخيـالنا و عقولنــا لنصف ما وصلت إليــه الأمم على اختلافاتهـا من فوز ذاتي و طموح رفيــع وصفـاً ملفتــاً يشجعنــا لسلوك مسـارات مختلفــة أحلهـا الشرع والهدف (المبتغى) الوصول إلى ما وصلت إليــه أعظم الأمم البشريــة ؛؛؛ وتلال النجـاح تلك يتغير محتواهــا حسب حـاجة الجيل المقبل فالاكتفــاء بمجـالات محــدودة والاقتصـار على موارد علميــة كانت أو عمليـة توصلنـا إلى نفس النقطـة التي وصلهـا آباؤنـا وأجدادنــا الذين إلى الآن نسمع صدى أصواتهم و رنين النصح والوعظ في آذاننــا لمســايرة التقــدم الذي نخوضــه فمن الصعب جـداً على أبنــائنا أن يخوضوا تجربــة التطوير والإنشــاء ومن ثم يضطرون للوقوف على وجهــة تنتهي بجدار منعوا من تكسيره لإكمـال المسيرة أو بــاب حُذِّروا من فتحــه بالرغم من أن مــا وراء الجـدار والبــاب عوامل و سبل للوصول إلى أعــالي جبــال النجــاح المرسومــة في ذاكرة العــالم .. ولكن ما يجب أن يلفت النظر هنــا أنهم منعـوا من جهـة من ؟؟؟ وحـُـذِّروا من قبل من ؟؟؟
والسبب وراء المنــع والتحذير وجود مؤثرات قـد تؤثر سلبــاً على عقول أبنــائهم ونفوس فلـذات أكبــادهم غــاضين النظر عن قــاعدة مكتسبــة من الحيــاة وفي ذات الوقت مرئيــة ؛؛ أن لكل جيل عقليــات يستطيع من خــلالها أن يتعـامل معها بتصرفــه السريع و المتقن مع المســارات المنحرفــة للبقــاء على مسلك واحــد .. كل جيل يملك منطق يجمع ما بين حكمــة الماضي ونزاهــة الحــاضر وأمل المستقبل ليزيح العثرات على مختلف أحجــامها وصعوباتهـا دون ضرر أو ضرار عليــه أو على الصفوف التي تقف خلفــه منتظرة دورهــا ... أعلــم أن كل جيل يحمل عقول فــذة وعقول بــالية ؛؛؛ هنــا يأتي دوركم في غرس روح التضحيــة والوطنيـة في قلوب هذا الجيل لا غرس المبــادئ و العــادات التي نفضت الأمم والملوك عقولهــا و منطقياتهــا عنهـا فقط لأهـداف غـرة بعيدة عن مسمى الحريــة الغير مرغوبــة والمنبوذة أو الغرائز التي تدعو إلى المصـالح الشخصيــة لأن هذا النوع من المبــادئ قد تكون السبب في جموحــه و انحرافــه عن الطريق السوي لأنــه لم يرى توافقـاً بينــاً بينهـا وبين أسلوب حيــاته و ازدهــار الحضـارة التي تحيــط به .. أنا مع من يروا وجوب غرس مبــادئ وتقـاليد يسير عليهــا تمنحه الحكمــة والخبرة قبل أن تمنح مربيــه الأمـان والاطمئنــان عليــه ويمنحهــا هو بالمقــابل جزءاً من وقتــه وحيــاته ولكن يجب أن تكون تلك المبــادئ الأخلاقيــة والظـاهرية معين لــه ؛؛؛ لا حجر عثرة في طريقـــه ..

طوال وجــود الإنســان في رحم أمــه لساعـات وشهور يرسم الآبــاء في عقولهــم مستقبل هذا الطفل ومصيره الذي سيرفع هــامات والــديه قبل أن يرفع رؤوسهــم .. أو قد يرسم لــه مستقبل لا يتعــدى مصير أي موظف حكومــي أو أهلــي يعمل في شركــات أو مجالات روتينيــة دون أن يترك لــه المجـال بتحقيق ما يؤمن بـه ويؤمن في أنــه الوحيــد القــادر على فعلــه .. ربمــا بإمكان هذا الكــائن المحكور عقليــاً وإبـداعيــاً تغيير ما لم يستطع تغييره سلطــان أو مليونير أو صاحب مركز كبير ؛؛؛ فيتحول من مجــرد عـامل مواطن إلى صــاحب شأن عظيم يذكره التــاريخ أينما ذهب و كيفمــا فعل ..
من الجميل أن يرسم الآبـــاء لأبنــائهم مستقبل رفيع يتعــدى كونــه معلماً أو صحـافيــاً بسيط و يحلمون بامتلاكــه عقليــة واعيــة تتعــدى الأفكـار و المهـارات (العتيجــة) .. فإمكــانه أن يكون معلمــاً يخلق أسلوب متواضع في التعليــم ولكن راقي في عقول الطلاب أو صـاحب بحوث و انجـازات تتعلق بالتدريس .. لم لا ؟
بإمكــانه أن يكون صحــافياً متواضعــاً من الخــارج ولكن يحمل الكم الهــائل من القنــاعات التي يؤمن بهـا والمعلومــات التي تكمل مسيرتــه .. فيترتب على ذلك ذكره في كتب الأدب لكونــه أدبيــاً من الداخل أكثر من كونــه صحــافياً من الخــــارج .. لم لا ؟

نعم ... هذه مجرد أحـــلام ولكن بإمكــاننا جميعــاً قيـادتها نحو مدينــة الواقع ؛؛؛ فقط إذا أشرنــا إلى إجــابة السؤال الصحيحــة ببصيرتنـــا ليس ببصرنـــا ...