الأحد، 27 ديسمبر 2009

وهكـــذا ...



لم يكن وداعـاً سهــلاً بالرغم من أنـه حدث بمحض الصدفــة أو هذا ما شاءتــه الأقــدار ..
صوت قهقهــات ومحيـــا تملأه التبسمــات ؛؛؛ كـانت جمعـة قصيرة أسرت أنظـار الجـالسين وأحـاديث آنست السـامعين .. مشــاعر وأفعــال صاحبت تلك اللحظــات ولم تعبر أبــداً عن حقيقــة ما بداخل النفوس و ما تموج به الروح ..

الدمعــة تجـاهد للخروج فتتحرر ولكن المحجر يأبى رغبتهــا ..
أما اللســان ؛؛؛ يبحث عن الكلمــات نظراً لعجز العقل عن الإستيعــاب والقلب عن الركود ؛ لكن الثغر كان مخفيـاً وراء غطــاء أسود فحد ذلك عن إنطلاق الحروف ؛؛؛
ربمــا خائفـاً من أن يخونــه التعبير ..
كما أضحى الجســد يتصرف من غير تفكير أو تدبير لأنــه قد ترجم مسبقــاً على إدعــاء سلوكيات معــاكسـة وتمثيلهـا بإتقــان وتنطبق عليـه أحاسيس أي فنــان فيتبــادر على البــال حــاله حين تململ كنعســان عندمــا خبــأ تلك العبرة و هذه المهجــة و تلك اللهفــة بيد تكسوهــا الحنــان وهو بذاتــه يفتقد السلم الداخلــي ويفتقر الأمــان ..!

لمــــــاذا ؟؟؟
ربمـا لأنــه تحت تصرف امرأة ...
فهي بطبيعتهــا ترفض أن يراهـا الغير في حــالة انهزام واستسلام أو انكســـار ..
لكــــن ..
الظروف تحكـــم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق