في كتــاب كيف تطور ذاتك وتقوي شخصيتك كـان من ضمن الأبواب التي تحويهــا باب أسر القلب والفكــر فاتجهت لقراءتــه قبل الأبواب الأولــى .. حيث وقعت عيني على عنوان جــانبي جذبني بدوره أيضــاً لإحتوائــه على نقــاط توافق العقلانيــة والمنطقيــة التي اقتنيهــا منذ مــدة ؛؛؛ وكما لاحظت كانت ملائمــة لجميع أصناف الشخصيات وأكثر ما تتوقد به ذاكرتي نقطــة تخصيص وقت معين كل أسبـوع للتخلص من همومك فتبكي وتنوح على حــالك أو ماضيك أو مشــاكلك عامة أو شخصيــة ؛؛؛ فقط لتغسل بدموعك جميع الشحنــات السلبيــة من الداخل إلى الخــارج تتابعــاً و تواليــاً فتبقي كل ما هو ايجــابي و تشجيعي يدفعك للأمــام ويرفعك للعلا .. فتحقق نجــاحات لم تتوقع حصولهــا و انجازات لم تتخيل حدوثهــا وطاقات لم تعتقــد وجودهــا تنتجهــا خلايا جسمك وتبرزهـا جوانحك وجوارحك .. وفي ذات الوقت تشعر بلــذة الفرحة والبهجــة بعد حزن عميق وهم سحيق .. هنــا ترى التفــاوت الحــاصل في الحيــاة والموصى به في أغلب المذاهب الصــادرة عقليــات الحكيمــة وخبرات المؤهلـــة لذلك ..
في هذه الأيــام الحرم .. التي تحمل في طيــاتها لحظات تدمع منها العين و تفيض من أجلهــا المشاعر والعواطف الجيــاشة .. تحمل في طيــاتها شخصيــات لها من العظمة والشرف والعصمــة تستحق على إثرهــا التعني وحمل النفس والروح على خوض الملاحم الروحــانية و الحروب التــاريخيـة المصدقــة والمثبتــة من قبل المؤرخين في مدة لا تستغرق أكثر من دقيقــة فتتخيل نفسك بوسط هذه المعركــة ووسط كل تلك الدمــاء الشريفـة والدموع المسيلــة على الوجنــات والخدود المحمرة و لن تلحظ أبــداً تحجُّر العيون إلا في الجــانب الآخر .. الجــانب الطـاغي (جانب شمر) الذي تحوم حولــه نسور الظلم و ذئــاب الخداع ووساوس الشيطان فتحظهــا على الهجوم الشنيع على أشرف ذريــة على وجـه الخليقــة وأشرف المنــاصرين والمعــاونين لأسود الحق وصقور الــدين الحنيف ( الإمــام الحسين و إخوانــه و أولاده ) .. تعيش كل لحظــة في تلك المعركــة رغمــاً عنك وبطوع مخيلتك ؛؛؛ موانع عقلك وروحك تخلت عن وظيفتهـا كقيود و اتجهت إلى مركز المخيلــة في الدمــاغ (البوابـــة المقدســة بالنسبـة لي فهي معين الحيــاة و منبع الأفكــار حيث تتوجـه إليهـا البصــائر لا الأبصــار) فتســافر عبر الزمن إلى مكــان الحـدث وموقع الحرب فتبكي وتنوح بكــاءً مجهشــاً و نيــاحاً للقلب مؤلمــاً .. حتى لو تحجرت أو عجزت عينــاك عن إفراز ملح مــائها لكنهـا لا تلبث أن تتفجر كالبئر الجديــد .. وبعد الحديث والرداديــات المتنوعــة الألحـان والأشجــان والنخوات التي بسببهــا تغزو الأيــادي سمـاء المجلس وتتبلل أرضــه من الدموع الغزيرة والتوابــة تخرج من المــأتم وكــأنك تخلصت من عبء ثقيل أثقل كــاهلك منذ زمن .. تخلصت من همومك في ســاعات قليلــة .. ولو حاولت التخلص منهــا وأنت على حالتك الطبيعيــة لكنت عــاجز بكل ما تعنيــه الكلمــة من معــاني ..
ليس بوسعي سوى قول سبحــان الله وكأن المــآتم والمواليــد شرعت من أجل غـاية التفاوت الحيــاتي في المشــاعر الإنســانية ؛؛؛ فأكتشف أن مذهبي من أفضل المذاهب وأحكمهــا ولا يحل أي مذهب محلــه ..
وفي صفحـة الفيس بوك الرئيسيـة رغبت في أن أكون من المعجبين بالصحــافة السعوديــة كي تتوافر أمـام نــاظري الأخبــار المستجـدة فأســايرهـا قولاً وفعــلاً وكـان من ضمنهــا هذه المقــالة ..
ملايين الشيعة في العالم يتجمعون لإحياء ذكرى عاشوراء " بالدماء والضرب والسير على الأقدام" !!! تجمع ملايين من الشيعة عند أضرحتهم ومساجدهم في إنحاء العالم اليوم الأحد لإحياء ذكرى عاشوراء في حين تأهبت بعض القوات العسكرية في بعض الدول لمحاولة منع أي هجمات قد تحدث بهذه المناسبة.وفي العراق دوت مكبرات الصوت بأناشيد عاشوراء التقليدية في إنحاء بغداد ومدينة كربلاء التي يوجد بها ضريح الإمام الحسين.واحتشد الشيعة الذين اتشح معظمهم بالسواد في الشوارع المؤدية إلى ضريحي الإمام الحسين والإمام العباس في كربلاء وراح كثير منهم يضربون صدورهم وظهورهم باستخدام السلاسل، ويقطعون أنفسهم باستخدام السيوف والسكاكين، لتنزف الدماء، تعبيرا عن الحزن عن مقتل الحسين.وكان الرئيس الراحل صدام حسين يفرض قيودا شديدة على زيارة العتبات المقدسة لدى الشيعة في كربلاء في ذكرى عاشوراء لكن منذ الإطاحة به عام 2003 أصبحت عاشوراء مناسبة تستعرض فيها الأغلبية الشيعية في العراق قوتها وهدفا رئيسيا للمسلحين السنة.
في هذه الأيــام الحرم .. التي تحمل في طيــاتها لحظات تدمع منها العين و تفيض من أجلهــا المشاعر والعواطف الجيــاشة .. تحمل في طيــاتها شخصيــات لها من العظمة والشرف والعصمــة تستحق على إثرهــا التعني وحمل النفس والروح على خوض الملاحم الروحــانية و الحروب التــاريخيـة المصدقــة والمثبتــة من قبل المؤرخين في مدة لا تستغرق أكثر من دقيقــة فتتخيل نفسك بوسط هذه المعركــة ووسط كل تلك الدمــاء الشريفـة والدموع المسيلــة على الوجنــات والخدود المحمرة و لن تلحظ أبــداً تحجُّر العيون إلا في الجــانب الآخر .. الجــانب الطـاغي (جانب شمر) الذي تحوم حولــه نسور الظلم و ذئــاب الخداع ووساوس الشيطان فتحظهــا على الهجوم الشنيع على أشرف ذريــة على وجـه الخليقــة وأشرف المنــاصرين والمعــاونين لأسود الحق وصقور الــدين الحنيف ( الإمــام الحسين و إخوانــه و أولاده ) .. تعيش كل لحظــة في تلك المعركــة رغمــاً عنك وبطوع مخيلتك ؛؛؛ موانع عقلك وروحك تخلت عن وظيفتهـا كقيود و اتجهت إلى مركز المخيلــة في الدمــاغ (البوابـــة المقدســة بالنسبـة لي فهي معين الحيــاة و منبع الأفكــار حيث تتوجـه إليهـا البصــائر لا الأبصــار) فتســافر عبر الزمن إلى مكــان الحـدث وموقع الحرب فتبكي وتنوح بكــاءً مجهشــاً و نيــاحاً للقلب مؤلمــاً .. حتى لو تحجرت أو عجزت عينــاك عن إفراز ملح مــائها لكنهـا لا تلبث أن تتفجر كالبئر الجديــد .. وبعد الحديث والرداديــات المتنوعــة الألحـان والأشجــان والنخوات التي بسببهــا تغزو الأيــادي سمـاء المجلس وتتبلل أرضــه من الدموع الغزيرة والتوابــة تخرج من المــأتم وكــأنك تخلصت من عبء ثقيل أثقل كــاهلك منذ زمن .. تخلصت من همومك في ســاعات قليلــة .. ولو حاولت التخلص منهــا وأنت على حالتك الطبيعيــة لكنت عــاجز بكل ما تعنيــه الكلمــة من معــاني ..
ليس بوسعي سوى قول سبحــان الله وكأن المــآتم والمواليــد شرعت من أجل غـاية التفاوت الحيــاتي في المشــاعر الإنســانية ؛؛؛ فأكتشف أن مذهبي من أفضل المذاهب وأحكمهــا ولا يحل أي مذهب محلــه ..
وفي صفحـة الفيس بوك الرئيسيـة رغبت في أن أكون من المعجبين بالصحــافة السعوديــة كي تتوافر أمـام نــاظري الأخبــار المستجـدة فأســايرهـا قولاً وفعــلاً وكـان من ضمنهــا هذه المقــالة ..
ملايين الشيعة في العالم يتجمعون لإحياء ذكرى عاشوراء " بالدماء والضرب والسير على الأقدام" !!! تجمع ملايين من الشيعة عند أضرحتهم ومساجدهم في إنحاء العالم اليوم الأحد لإحياء ذكرى عاشوراء في حين تأهبت بعض القوات العسكرية في بعض الدول لمحاولة منع أي هجمات قد تحدث بهذه المناسبة.وفي العراق دوت مكبرات الصوت بأناشيد عاشوراء التقليدية في إنحاء بغداد ومدينة كربلاء التي يوجد بها ضريح الإمام الحسين.واحتشد الشيعة الذين اتشح معظمهم بالسواد في الشوارع المؤدية إلى ضريحي الإمام الحسين والإمام العباس في كربلاء وراح كثير منهم يضربون صدورهم وظهورهم باستخدام السلاسل، ويقطعون أنفسهم باستخدام السيوف والسكاكين، لتنزف الدماء، تعبيرا عن الحزن عن مقتل الحسين.وكان الرئيس الراحل صدام حسين يفرض قيودا شديدة على زيارة العتبات المقدسة لدى الشيعة في كربلاء في ذكرى عاشوراء لكن منذ الإطاحة به عام 2003 أصبحت عاشوراء مناسبة تستعرض فيها الأغلبية الشيعية في العراق قوتها وهدفا رئيسيا للمسلحين السنة.
((( تلفيـــق في تلفيــــق )))
لا أدري كيف يفكرون ؟؟ لا أعلــم ما لذي إليــه يهدفون بل ما لذي يدعو القــارئين إلى التصديق ؟؟
الإنســان بطبيعتــه يأبى إيــذاء نفسـه من أجل عشيقــه ومن ملك قلبــه إلا إذا كــان فــاقداً للنعمـة الإلهيــة "العقل" فنحن كمعاشر أو جمــاعات لسنــا إلا بشر نحمل نفس الطبــائع الإنســانية .. لذلك لأجل عشق الحسين عليـه السـلام ندق الصدور وكأننــا ندق القلوب و تبكي محـاجرنـا دموعــاً وكأنهــا ننزف دمــاً ..
مذهبنــا يحمل عــائدات وفوائـد على متبعيــه غير الذي ذكرتــه ولكوني كــائن بشري عــادي أعجز عن عدهــا وإحصــائهـا لأنهــا لا تعد ولا تحصى ؛؛ إذاً بكيف بنــا كطـائعين وتــابعين أن نشوه الدين بهذا الفعل الشنيع أو بهذا المظهر الذي يفطر الأفئــدة ..
ربمـا تكون هذه الأفعــال قــد تواجدت ؛؛؛ قــد تواجدت .. أي ليست متواجــدة حاليــاً فشيوخنــا وســادتنـا عقلاء وحكمــاء وشرفــاء .. لا يرضون لهذا المذهب المنــزل المنسوب لدين الإسـلام الصحيح وصـاحبه ذلك الإلــه المبجل أن يتشوه فيٌترَك ؛؛؛ بل يرغبون في بقــاءه سرمديــاً .. فنَتُج عن هذه المواصفـات وهذه الرغبــات الحميــدة المنع والحــد من تلك التصرفــات التي لا أســاس لهـا كمـا أن ليس حكم مسبق ..
لا أدري كيف يفكرون ؟؟ لا أعلــم ما لذي إليــه يهدفون بل ما لذي يدعو القــارئين إلى التصديق ؟؟
الإنســان بطبيعتــه يأبى إيــذاء نفسـه من أجل عشيقــه ومن ملك قلبــه إلا إذا كــان فــاقداً للنعمـة الإلهيــة "العقل" فنحن كمعاشر أو جمــاعات لسنــا إلا بشر نحمل نفس الطبــائع الإنســانية .. لذلك لأجل عشق الحسين عليـه السـلام ندق الصدور وكأننــا ندق القلوب و تبكي محـاجرنـا دموعــاً وكأنهــا ننزف دمــاً ..
مذهبنــا يحمل عــائدات وفوائـد على متبعيــه غير الذي ذكرتــه ولكوني كــائن بشري عــادي أعجز عن عدهــا وإحصــائهـا لأنهــا لا تعد ولا تحصى ؛؛ إذاً بكيف بنــا كطـائعين وتــابعين أن نشوه الدين بهذا الفعل الشنيع أو بهذا المظهر الذي يفطر الأفئــدة ..ربمـا تكون هذه الأفعــال قــد تواجدت ؛؛؛ قــد تواجدت .. أي ليست متواجــدة حاليــاً فشيوخنــا وســادتنـا عقلاء وحكمــاء وشرفــاء .. لا يرضون لهذا المذهب المنــزل المنسوب لدين الإسـلام الصحيح وصـاحبه ذلك الإلــه المبجل أن يتشوه فيٌترَك ؛؛؛ بل يرغبون في بقــاءه سرمديــاً .. فنَتُج عن هذه المواصفـات وهذه الرغبــات الحميــدة المنع والحــد من تلك التصرفــات التي لا أســاس لهـا كمـا أن ليس حكم مسبق ..
التــوقيع / مجــرد فتــــاة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق