
للحفــاظ على استمراريــة الخليقـة الإنســانية فإن آيات إنجـاب الذريــة تتصــدر صفحــات القرآن الكـريم و كتب أحـاديث السنــة النبويـــة وفي مجتمعاتنـا العربيــة والإسـلامية توفرت غــاية أخرى مقــدسة غير غــاية الاستمراريــة ؛؛؛ زيــادة أفـراد أمـة محمــد صلى الله عليه وسلــم ولكن يجول في رأسـي تسـاؤلات من حقي أن أشـاركها مع القـراء و منهــا : أ زيــادة الأمــة تعني معنى الكثرة والوفــرة أم أن هنــالك مصـالح جمـاعية وفوائــد تكاد تكون جمــة وراء الكثرة ؟؟
الكثير منكم سيشير ببصره للمعنى الذي يودي للمجتمع إلى قمـم تلال النجـاح والإبــداع لأن هذا ما يسعى إليــه الجميع وسيشيح ببصره عن معنـى الكثرة والوفـرة لأنـه لاحظ صفــة ربما العـديد من العرب قد اعترف بثبوتيتهــا في المجتمعـات الآسيويـة الشرقيـة التي كانت كثرتهـا وراء إفادتهـا ..
كثرتهــا أوصلتهـا إلى مراكز عاليـة في المجـالات (كل وجـه منهـا على اختلاف) ؛؛؛ أوصلتهــا إلى نجـاحات وقناعات وسبل وطرق جـديدة غير مخيبــة لآمـال شعوبهــا و أيضاً من ضمن الأسبــاب وراء شح البصر عن معنى الكثرة والوفرة مـا يسمعونه دائمــاً في أن الزيــادة في الأشيــاء الحسيـة المـادية والمعنويــة قد تكون ضرراً على ســائر البشر حتى من نــاحيتهم أيضـاً أي كثرتهم من غير فــائدة ترجى أو إفــادة تغني .. ولكن ...
تلال النصر والظفر الــذاتي التي ذكرتهـا مسبقـاً كسـائر التضــاريس ؛؛ لهـا أن تتغير مع مرور الزمن .. أمـا بتغير محتواهـا أو مظهرهـا ولنكن واقعيين في هذا الوصف أعلم أن التــلال كما هي على حقيقتهــا تتغير من ظـاهرهـا لا باطنهــا ولكن هنـا نتحـدث عن تلال صنعنـاها بخيـالنا و عقولنــا لنصف ما وصلت إليــه الأمم على اختلافاتهـا من فوز ذاتي و طموح رفيــع وصفـاً ملفتــاً يشجعنــا لسلوك مسـارات مختلفــة أحلهـا الشرع والهدف (المبتغى) الوصول إلى ما وصلت إليــه أعظم الأمم البشريــة ؛؛؛ وتلال النجـاح تلك يتغير محتواهــا حسب حـاجة الجيل المقبل فالاكتفــاء بمجـالات محــدودة والاقتصـار على موارد علميــة كانت أو عمليـة توصلنـا إلى نفس النقطـة التي وصلهـا آباؤنـا وأجدادنــا الذين إلى الآن نسمع صدى أصواتهم و رنين النصح والوعظ في آذاننــا لمســايرة التقــدم الذي نخوضــه فمن الصعب جـداً على أبنــائنا أن يخوضوا تجربــة التطوير والإنشــاء ومن ثم يضطرون للوقوف على وجهــة تنتهي بجدار منعوا من تكسيره لإكمـال المسيرة أو بــاب حُذِّروا من فتحــه بالرغم من أن مــا وراء الجـدار والبــاب عوامل و سبل للوصول إلى أعــالي جبــال النجــاح المرسومــة في ذاكرة العــالم .. ولكن ما يجب أن يلفت النظر هنــا أنهم منعـوا من جهـة من ؟؟؟ وحـُـذِّروا من قبل من ؟؟؟
والسبب وراء المنــع والتحذير وجود مؤثرات قـد تؤثر سلبــاً على عقول أبنــائهم ونفوس فلـذات أكبــادهم غــاضين النظر عن قــاعدة مكتسبــة من الحيــاة وفي ذات الوقت مرئيــة ؛؛ أن لكل جيل عقليــات يستطيع من خــلالها أن يتعـامل معها بتصرفــه السريع و المتقن مع المســارات المنحرفــة للبقــاء على مسلك واحــد .. كل جيل يملك منطق يجمع ما بين حكمــة الماضي ونزاهــة الحــاضر وأمل المستقبل ليزيح العثرات على مختلف أحجــامها وصعوباتهـا دون ضرر أو ضرار عليــه أو على الصفوف التي تقف خلفــه منتظرة دورهــا ... أعلــم أن كل جيل يحمل عقول فــذة وعقول بــالية ؛؛؛ هنــا يأتي دوركم في غرس روح التضحيــة والوطنيـة في قلوب هذا الجيل لا غرس المبــادئ و العــادات التي نفضت الأمم والملوك عقولهــا و منطقياتهــا عنهـا فقط لأهـداف غـرة بعيدة عن مسمى الحريــة الغير مرغوبــة والمنبوذة أو الغرائز التي تدعو إلى المصـالح الشخصيــة لأن هذا النوع من المبــادئ قد تكون السبب في جموحــه و انحرافــه عن الطريق السوي لأنــه لم يرى توافقـاً بينــاً بينهـا وبين أسلوب حيــاته و ازدهــار الحضـارة التي تحيــط به .. أنا مع من يروا وجوب غرس مبــادئ وتقـاليد يسير عليهــا تمنحه الحكمــة والخبرة قبل أن تمنح مربيــه الأمـان والاطمئنــان عليــه ويمنحهــا هو بالمقــابل جزءاً من وقتــه وحيــاته ولكن يجب أن تكون تلك المبــادئ الأخلاقيــة والظـاهرية معين لــه ؛؛؛ لا حجر عثرة في طريقـــه ..
طوال وجــود الإنســان في رحم أمــه لساعـات وشهور يرسم الآبــاء في عقولهــم مستقبل هذا الطفل ومصيره الذي سيرفع هــامات والــديه قبل أن يرفع رؤوسهــم .. أو قد يرسم لــه مستقبل لا يتعــدى مصير أي موظف حكومــي أو أهلــي يعمل في شركــات أو مجالات روتينيــة دون أن يترك لــه المجـال بتحقيق ما يؤمن بـه ويؤمن في أنــه الوحيــد القــادر على فعلــه .. ربمــا بإمكان هذا الكــائن المحكور عقليــاً وإبـداعيــاً تغيير ما لم يستطع تغييره سلطــان أو مليونير أو صاحب مركز كبير ؛؛؛ فيتحول من مجــرد عـامل مواطن إلى صــاحب شأن عظيم يذكره التــاريخ أينما ذهب و كيفمــا فعل ..
من الجميل أن يرسم الآبـــاء لأبنــائهم مستقبل رفيع يتعــدى كونــه معلماً أو صحـافيــاً بسيط و يحلمون بامتلاكــه عقليــة واعيــة تتعــدى الأفكـار و المهـارات (العتيجــة) .. فإمكــانه أن يكون معلمــاً يخلق أسلوب متواضع في التعليــم ولكن راقي في عقول الطلاب أو صـاحب بحوث و انجـازات تتعلق بالتدريس .. لم لا ؟
بإمكــانه أن يكون صحــافياً متواضعــاً من الخــارج ولكن يحمل الكم الهــائل من القنــاعات التي يؤمن بهـا والمعلومــات التي تكمل مسيرتــه .. فيترتب على ذلك ذكره في كتب الأدب لكونــه أدبيــاً من الداخل أكثر من كونــه صحــافياً من الخــــارج .. لم لا ؟
نعم ... هذه مجرد أحـــلام ولكن بإمكــاننا جميعــاً قيـادتها نحو مدينــة الواقع ؛؛؛ فقط إذا أشرنــا إلى إجــابة السؤال الصحيحــة ببصيرتنـــا ليس ببصرنـــا ...
الكثير منكم سيشير ببصره للمعنى الذي يودي للمجتمع إلى قمـم تلال النجـاح والإبــداع لأن هذا ما يسعى إليــه الجميع وسيشيح ببصره عن معنـى الكثرة والوفـرة لأنـه لاحظ صفــة ربما العـديد من العرب قد اعترف بثبوتيتهــا في المجتمعـات الآسيويـة الشرقيـة التي كانت كثرتهـا وراء إفادتهـا ..
كثرتهــا أوصلتهـا إلى مراكز عاليـة في المجـالات (كل وجـه منهـا على اختلاف) ؛؛؛ أوصلتهــا إلى نجـاحات وقناعات وسبل وطرق جـديدة غير مخيبــة لآمـال شعوبهــا و أيضاً من ضمن الأسبــاب وراء شح البصر عن معنى الكثرة والوفرة مـا يسمعونه دائمــاً في أن الزيــادة في الأشيــاء الحسيـة المـادية والمعنويــة قد تكون ضرراً على ســائر البشر حتى من نــاحيتهم أيضـاً أي كثرتهم من غير فــائدة ترجى أو إفــادة تغني .. ولكن ...
تلال النصر والظفر الــذاتي التي ذكرتهـا مسبقـاً كسـائر التضــاريس ؛؛ لهـا أن تتغير مع مرور الزمن .. أمـا بتغير محتواهـا أو مظهرهـا ولنكن واقعيين في هذا الوصف أعلم أن التــلال كما هي على حقيقتهــا تتغير من ظـاهرهـا لا باطنهــا ولكن هنـا نتحـدث عن تلال صنعنـاها بخيـالنا و عقولنــا لنصف ما وصلت إليــه الأمم على اختلافاتهـا من فوز ذاتي و طموح رفيــع وصفـاً ملفتــاً يشجعنــا لسلوك مسـارات مختلفــة أحلهـا الشرع والهدف (المبتغى) الوصول إلى ما وصلت إليــه أعظم الأمم البشريــة ؛؛؛ وتلال النجـاح تلك يتغير محتواهــا حسب حـاجة الجيل المقبل فالاكتفــاء بمجـالات محــدودة والاقتصـار على موارد علميــة كانت أو عمليـة توصلنـا إلى نفس النقطـة التي وصلهـا آباؤنـا وأجدادنــا الذين إلى الآن نسمع صدى أصواتهم و رنين النصح والوعظ في آذاننــا لمســايرة التقــدم الذي نخوضــه فمن الصعب جـداً على أبنــائنا أن يخوضوا تجربــة التطوير والإنشــاء ومن ثم يضطرون للوقوف على وجهــة تنتهي بجدار منعوا من تكسيره لإكمـال المسيرة أو بــاب حُذِّروا من فتحــه بالرغم من أن مــا وراء الجـدار والبــاب عوامل و سبل للوصول إلى أعــالي جبــال النجــاح المرسومــة في ذاكرة العــالم .. ولكن ما يجب أن يلفت النظر هنــا أنهم منعـوا من جهـة من ؟؟؟ وحـُـذِّروا من قبل من ؟؟؟
والسبب وراء المنــع والتحذير وجود مؤثرات قـد تؤثر سلبــاً على عقول أبنــائهم ونفوس فلـذات أكبــادهم غــاضين النظر عن قــاعدة مكتسبــة من الحيــاة وفي ذات الوقت مرئيــة ؛؛ أن لكل جيل عقليــات يستطيع من خــلالها أن يتعـامل معها بتصرفــه السريع و المتقن مع المســارات المنحرفــة للبقــاء على مسلك واحــد .. كل جيل يملك منطق يجمع ما بين حكمــة الماضي ونزاهــة الحــاضر وأمل المستقبل ليزيح العثرات على مختلف أحجــامها وصعوباتهـا دون ضرر أو ضرار عليــه أو على الصفوف التي تقف خلفــه منتظرة دورهــا ... أعلــم أن كل جيل يحمل عقول فــذة وعقول بــالية ؛؛؛ هنــا يأتي دوركم في غرس روح التضحيــة والوطنيـة في قلوب هذا الجيل لا غرس المبــادئ و العــادات التي نفضت الأمم والملوك عقولهــا و منطقياتهــا عنهـا فقط لأهـداف غـرة بعيدة عن مسمى الحريــة الغير مرغوبــة والمنبوذة أو الغرائز التي تدعو إلى المصـالح الشخصيــة لأن هذا النوع من المبــادئ قد تكون السبب في جموحــه و انحرافــه عن الطريق السوي لأنــه لم يرى توافقـاً بينــاً بينهـا وبين أسلوب حيــاته و ازدهــار الحضـارة التي تحيــط به .. أنا مع من يروا وجوب غرس مبــادئ وتقـاليد يسير عليهــا تمنحه الحكمــة والخبرة قبل أن تمنح مربيــه الأمـان والاطمئنــان عليــه ويمنحهــا هو بالمقــابل جزءاً من وقتــه وحيــاته ولكن يجب أن تكون تلك المبــادئ الأخلاقيــة والظـاهرية معين لــه ؛؛؛ لا حجر عثرة في طريقـــه ..
طوال وجــود الإنســان في رحم أمــه لساعـات وشهور يرسم الآبــاء في عقولهــم مستقبل هذا الطفل ومصيره الذي سيرفع هــامات والــديه قبل أن يرفع رؤوسهــم .. أو قد يرسم لــه مستقبل لا يتعــدى مصير أي موظف حكومــي أو أهلــي يعمل في شركــات أو مجالات روتينيــة دون أن يترك لــه المجـال بتحقيق ما يؤمن بـه ويؤمن في أنــه الوحيــد القــادر على فعلــه .. ربمــا بإمكان هذا الكــائن المحكور عقليــاً وإبـداعيــاً تغيير ما لم يستطع تغييره سلطــان أو مليونير أو صاحب مركز كبير ؛؛؛ فيتحول من مجــرد عـامل مواطن إلى صــاحب شأن عظيم يذكره التــاريخ أينما ذهب و كيفمــا فعل ..
من الجميل أن يرسم الآبـــاء لأبنــائهم مستقبل رفيع يتعــدى كونــه معلماً أو صحـافيــاً بسيط و يحلمون بامتلاكــه عقليــة واعيــة تتعــدى الأفكـار و المهـارات (العتيجــة) .. فإمكــانه أن يكون معلمــاً يخلق أسلوب متواضع في التعليــم ولكن راقي في عقول الطلاب أو صـاحب بحوث و انجـازات تتعلق بالتدريس .. لم لا ؟
بإمكــانه أن يكون صحــافياً متواضعــاً من الخــارج ولكن يحمل الكم الهــائل من القنــاعات التي يؤمن بهـا والمعلومــات التي تكمل مسيرتــه .. فيترتب على ذلك ذكره في كتب الأدب لكونــه أدبيــاً من الداخل أكثر من كونــه صحــافياً من الخــــارج .. لم لا ؟
نعم ... هذه مجرد أحـــلام ولكن بإمكــاننا جميعــاً قيـادتها نحو مدينــة الواقع ؛؛؛ فقط إذا أشرنــا إلى إجــابة السؤال الصحيحــة ببصيرتنـــا ليس ببصرنـــا ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق