
في ملاحظــة من ملاحظـات أحد زميلاتي في الفيس بوك شد انتبـاهي هذه المقـالة العلميـة نوعـاً مـا ...
لماذا ينتهى الحب؟ لماذا ارتفعت معدلات الطلاق؟ هل نعاني من أزمة في الحب؟ هل فقدنا القدرة عليه؟ على الرغم من أن كل أغاني الشباب اليوم تتكلم عن موضوع واحد فقط وهو الحب....للإجابة على هذا السؤال دعونا نضع الحب تحت المجهر، ونحاول أن نفهمه بشكل علمي.
السبب الأول : الحب في المرتبة الثالثة! هل تعرفون هرم ماسلو؟ عالم النفس الشهير أبراهام ماسلو، رتب (الحاجات الإنسانية) ترتيبا تصاعديا.. هرم ماسلو يجب أن يحقق الإنسان بالترتيب: أولا : حاجاته الجسدية (الأكل والشرب والنوم...) ثانيا: الإحساس بالأمان ثالثا: الحب والانتماء رابعا: الاحترام خامسا: تحقيق الذات نلاحظ هنا أن الحب جاء في المرتبة الثالثة.. يقول د.ماسلو أنه يجب أن يحقق الإنسان أولا: حاجاته الجسدية والأمان، كي يكون قادرا على الحب والانتماء! ، لو تأملنا هذه النظرية، فإن سؤالا هاما يطرح نفسه هنا: - الشاب المقبل على الزواج.. هل استطاع أن يحقق النقطتين بشكل كامل؟ لو تأملنا حياة المقبل على الزواج سنجد خللا في النقطة الثانية تحديدا.. لا يوجد شاب عادي يشعر بالأمان بشكل كامل، فالأسعار تزداد حثيثا..ومشكلة السكن مشكلة حقيقية، ويكفي النظر لسعر أي شقة، ومقارنته بدخل أي شاب، لمعرفة أن الشعور بالأمان مختل.. أعني الأمان المادي والوظيفي واطمئنان الشاب لقدرته على الإنفاق على أسرته وتوفير أبسط حاجاته الخاصة.. نحن نتكلم عن مجرد السكن! لو تأملنا أيضا نظرية الإداري ستيفن كوفي في كتابه الشهير العادات السبع للناس الأكثر فعالية، سنجد أنه يطرح تصورا منطقيا جدا.. هل يمكن لشخص لم يشبع حاجاته الخاصة، أن تكون له القدرة على العطاء؟ تحقيق الذات درجة عالية من درجات النمو العقلي.. لو لم يستطع الإنسان أن يحقق ذاته، لن يستطيع أن يساعد الآخرين لتحقيق ذواتهم.. لا يمكن للمرء أن يعطي، دون أن يمتلك.
السبب الثاني: الدوبامين (Dopamine)هل كيمياء الحب، تختلف عن كيمياء الزواج؟ علميا هذا صحيح.. ففي مراحل الحب الأولى تزداد نسبة مواد منها الدوبامين، والذي يلعب دورا في الانجذاب العاطفي. أما العلاقات طويلة الأمد.. فالدوبامين ليس كافيا لاستمرار الحب.. هو أعطاك الانجذاب، لكنه ليس ضمانا لاستمرارالعلاقة. أما في الزواج فالموضوع يختلف. في دراسة مثيرة في جامعة كاليفورنيا – سان فرانسيسكو، وجدوا أن الأزواج الذين يتميزون بعلاقة زوجية طيبة،لوحظ ارتفاع نسبة هرمون الأوكسيتوسين في أجسادهم.. إنها مادة مختلفة تماما عن الأولى. ما الذي يعنيه هذا؟ يعني ببساطة: إن كيمياء الحب (بأشواقه ولوعته) مختلفة عن كيمياء الزواج (العلاقات المستمرة طويلة الأمد) هذا الكلام أهم مما نتخيل.. فنظرة البعض للزواج خاطئة من الأساس.. البعض يبني فكرة الزواج على الانجذاب العاطفي فقط على اعتبار أنه الحب، وهو ما تؤكده كل الأغاني العاطفية والدراما بشكل متكرر كما أقول لكم دوما..حين يكبر الشاب وفي ذهنه هذه الفكرة عن الزواج، سيكتشف أن مادة الدوبامين ستنتهي سريعا.. زالت نشوة الحب ولابد من الأوكسيتوسين كي تتحمل العلاقات طويلة الأمد..لم أكن أعتقد أن الموضوع سيصل إلى هذا الحد: إنتي طالق!! مراحل الحب
يبدو أن المشكلة الحقيقية تكمن في فهمنا لكلمة الحب هذه.. إذا لم يكن الحب هو (اللوعة والشوق والوله..)، فما هو الحب إذن؟ لو تأملنا أي علاقة مثالية، سنجد انها تمر بثلاثة مراحل..
يبدو أن المشكلة الحقيقية تكمن في فهمنا لكلمة الحب هذه.. إذا لم يكن الحب هو (اللوعة والشوق والوله..)، فما هو الحب إذن؟ لو تأملنا أي علاقة مثالية، سنجد انها تمر بثلاثة مراحل..
- المرحلة الأولى: الانبهار: إنها مرحلة الدوبامين.. في هذه المرحلة تكون القصة في بدايتها.. لم يلبث سهم الكيوبيد ان ينغرس في القلب ينالبريئين.. تتميز هذه المرحة بالتالي: ترى الشخص الذي تحبه وكأنه (كامل) ولا نقص فيه.. ظريف وخفيف الظل وتكون سعيداً وأنت معه.. تشعر انه مختلف عن كل من قابلتهم في حياتك.. باختصار: ستشعر أنه (كامل).. هذه المرحلة هي التي أنتجت كل قصائد الحب والأغاني في التاريخ الإنساني.. وهي المرحلة الوحيدة التي تركز عليها وسائل الإعلام والدراما الرومانسية..لأنها – كما نعلم جميعا – أروع ما في العلاقات الإنسانية.. لكن هناك شيء مهم جداً: احذر كل الحذر، من قرار الارتباط في هذه المرحلة!
- المرحلة الثانية: الاكتشاف هي مرحلة أن يتعرف كل منهما على الآخر.. بمرور الوقت ستكتشف أن هذا الشخص الذي تحبه ليس كاملا كما كنت تظن.. هناك عيوب هنا وهناك وأشياء لم تكن تعرفها.. بل أشياء تضايقك فعلاً! هل هذا طبيعي؟ الإجابة: طبيعي تماما.. وحين تجد أن هذا يحدث في علاقتك الجادة فاعلم أنك تسير في الطريق الصحيح.. في هذه المرحلة تختفي الصورة المزيفة التي كنت تراها في مرحلة الإنبهار.. سترى الشخص على طبيعته وفيهذا الوقت يمكنك أن تقرر..
- المرحلة الثالثة: مرحلة التعايش.. وهي مرحلة الأوكسيتوسين..! في هذه المرحلة يصل الطرفان إلى معرفة كاملة بعيوب بعضهما البعض.. يعرفون ما هي العيوب ويتكيّفون معها ويستطيعون التعايش معها.. هذه المرحلة هي أصعب مرحلة في العلاقات.. لأنها تتضمن وسيلتكما لحل الخلافات التي تنشب – حتما – بينكما.. وكيفية تعامل كل منكما مع عيوب الآخر.. هذه المرحلة إن تجاوزها الطرفان بنجاح، تعني أقصى درجات الحب التي من الممكن أن تصل إليها العلاقة. هل تعرف لماذا؟ الحب في مرحلة الإنبهار طبيعي، لأنك لا ترى عيوبا.. لكن وصولك إلى مرحلة التعايش فهذا يعني أنك عرفت شخصا وأدركت عيوبه وظللت مصرا على الحياة معه رغم كل شيء.. هذا هو الحب. العلاقة الناجحة هي العلاقة التي تحافظ على اتزانها في جميع هذه المراحل.. بعد أن نصل لمرحلة التعايش.. لا بأس من أن نستحث مرحلة الإنبهار من حين لآخر.. نزور ذات الأماكن التي كنا فيها في بداية تعارفنا.. كلمة رقيقة.. لمسة حانية.. هدية بسيطة.. هذه هي العلاقة المثالية..وليست مرحلة الانبهار فقط كما توهمك الدراما..يقع في هذا الشرك ملايين من الناس.. حين يجدون أن علاقتهم قد نضجت أخيرا وانتقلت إلى المرحلة التالية، يعتبرون هذا فشلا لأن مشاعرهم قد تغيرت دون أن يفهموا السبب.. ويكون هذا سببا في إفساد علاقة رائعة .. هذا هو الحب الحقيقي ....
تعليقي !!!!!!
كقلــة من المواضيع كـان موضوع الحب من المواضيع القلـة التي لم يعـاصرها المجتمع السعودي العــازب بعد ..فعنوانــه وتفاصيلــه وعنونتــه وأسـاليبـه لم تذكر في كتب المدرسـة أو لم يكن لهـا صدى في غرف التدريس ولم يستغل كطريقـة أخرى أو وسيلــة بديلـة لطرح الكلمـات وحشو المعلومـات التي نلمحهـا في ممرات المدرســة .. سـواء أيـام الاختبــارات أو أسـبوع المراجعـات ..
فلا أذكر بأنني تصفحت فصلاً كـاملاً يتحدث عن هذه الفطرة البشريــة في كتـاب الفقــه أو يتحدث عن الفروقـات الشــاسعـة بين الحب والمحبــة التي تضعهـا المجتمعـات الغربيـة وتتجـاهلهـا مجتمعــاتنـا أو حتى بشكل علمي مفصل ذُكر في كتب الأحيـاء .. فكل ما عــاصرت من مبادرات هذا الموضوع الغــامض أن المحبــة في الله وفي سبيل الله هي أعظم درجــات المحبــة بعدهــا خــاتم النبيين ورسول العــالمين و لمحـات من أدلــة قرآنيــة أو مأخوذة من السنــة النبويـة وهذا لا جــدال فيـه .. ولكن هنـالك درجـات نتداولــه كبشر لم يتطرق إليهـا إلى الآن
في عصرنــا هذا الذي غمرتــه التقنيــة و التكنولوجيــا و الانفتــاحية في معظم نواحي العــالم وكـادت أن تفيض لم تسنح لي الصدفــة (لا الفرصــة بسبب ندرة ما أطالب بــه حاليــاً) أن ألحـظ أو أتمعن بعنــاية مقدار العمق في حب الإلــه الذي شهدتــه الأمم الغــابرة الذي نتلمســه من زليخــة عندمـا وهبت نفسهـا لخالقهـا واعتكفت من أجلــه في دارهـا وفضلت تأجيل زواجهــا من الرجل النبي الذي عشقتــه عشقـاً لا متنــاهياً طوال فترة شبـابهـا حينما كانت صبيــة ؛؛ ونبينـا أيوب الذي قذفــه القدر في بطن الحوت فلم يرى ما تصنعـه يداه سوى الجلوس معتكفـاً راجيـاً مصليــاً طالبــاً ممن أمر بقذفـه في هذا السجن الحــالك الظلام أن يفرج كربتــه بالخروج منــه أو أن ييسر لــه أموره إن كُتِب على جبينــه البقـاء في قفصــه الحوتي فتنــاثرت عليــه رحمتــه ورأفتــه سبحــانه ..
كانت كتب الأدب والشعـر المصدر الوحيــد لتلك المشــاعر الجيـاشة و العواطف الإنسـانية فتتحفنــا الأبيات بجميل الكلمـات العتيقــة تارة والحديثــة تارة أخرى ..تنشر البهجــة في أرواحنــا التي قيدناهــا بمسمى أعراف وتقــاليد التي أضحى معظمهـا مخالفـاً لما أحلــه الإسلام وما أبـاحه الشــارع فكنــا نتمتــع ونترفــه على أنغــام العبـارات وألحــان النهـايات ..عبــارات حولت إلى بيوت مسجّــاة ونهـايات قصــائد هي في الأســاس نهـاية قصــة إمـا أن تبكينــا أو تلون الابتسـامة على الشفــاه ...
في كتــاب الحديث تطور الأمر من محض أحـاديث شريفــة تُحفظ إلى مواضيع ومقــالات تُنــاقش ؛كـان من ضمنهــا تعريف التربيــة النموذجيــة و التكـاتف الأسري و التعــاضد الأبوي الصحيح وواجبــات من هم سبب الحيــاة بعد الإلــه على المولود ذكراً أم أنثى ؛ طفلاً، مراهقــاً وشـاباً والعكس أيضـاً من محبــة ومودة ونفقــة وإرضـاع واحترام وتقدير ولم يؤتى بذكر العلاقــة المشروعــة والمحبوبــة بين الأب وابنــه ..بين الأم وابنتهــا من حب و تفــاهم و صداقــة وأخوة .. منذ أن فتحت عيني على الدنيــا وأدركت نوايـاها في ظروف البشر و علاقــاتهم .. لاحظت مفهوم الاحترام الجبــار والمروءة الطاغيــة على سلوكيات كبــارنـا وإن كـان مصطنعـاً لخلق محيط من الولاء و الإجلاء البـادر من صغــارنـا فالعـلاقة الاجتمــاعية التي تقتصر على قبلــة الرأس وجملــة (أطـال الله في عمرك) لاغيــاً بالمقــابل كل ما شرعــه الدين السوي من احترام متبــادل و مروءة صـادقة وولاء مستحق وإجــلاء مشترك ...
ربمــا سبب النبــذ والهجر هو ما نراه من تشويــه و تحريف الذي يحــاك خلف إطـار الحب بل في صورة الحب نفســـه والنتيجــة كمـا تظهر لنــا كل يوم ؛؛؛إذا خلقت علاقــة الحب الصديق بين المعلمــة و التلميذة اعتبروه إعجــاباً محرمــاً ؛؛؛ وإن خلقت بين الأب وابنــه عــدّوه افتقــاراً لحـاجة مــا وتنحوا عن احتمــال كونــه تواضعــاً ..
والمشكلــة أنهم يقدرونــه فقط عندمــا يبدر من الحــاكم والرئيس ؛ بينــه وبين أفراد الشعب وهذا أيضـاً لا جدال فيــه ولكن جميعنــا بشر وما نتبــادله ونطالب باسترداده غريزة إنســانية و فطرة بشريــة مقدســة مارسهـا السـابقين قبل هجرهــا من قِبَل اللاحقين .. الذين هم نحن
(( أعترف أن المقـالــة المستوحــاة من استنتــاجات علميــة و بيولوجيــة أكثر تشويقــاً وإمتــاعاً من تعليقي العميق والطويــل ))
تعليقي !!!!!!
كقلــة من المواضيع كـان موضوع الحب من المواضيع القلـة التي لم يعـاصرها المجتمع السعودي العــازب بعد ..فعنوانــه وتفاصيلــه وعنونتــه وأسـاليبـه لم تذكر في كتب المدرسـة أو لم يكن لهـا صدى في غرف التدريس ولم يستغل كطريقـة أخرى أو وسيلــة بديلـة لطرح الكلمـات وحشو المعلومـات التي نلمحهـا في ممرات المدرســة .. سـواء أيـام الاختبــارات أو أسـبوع المراجعـات ..
فلا أذكر بأنني تصفحت فصلاً كـاملاً يتحدث عن هذه الفطرة البشريــة في كتـاب الفقــه أو يتحدث عن الفروقـات الشــاسعـة بين الحب والمحبــة التي تضعهـا المجتمعـات الغربيـة وتتجـاهلهـا مجتمعــاتنـا أو حتى بشكل علمي مفصل ذُكر في كتب الأحيـاء .. فكل ما عــاصرت من مبادرات هذا الموضوع الغــامض أن المحبــة في الله وفي سبيل الله هي أعظم درجــات المحبــة بعدهــا خــاتم النبيين ورسول العــالمين و لمحـات من أدلــة قرآنيــة أو مأخوذة من السنــة النبويـة وهذا لا جــدال فيـه .. ولكن هنـالك درجـات نتداولــه كبشر لم يتطرق إليهـا إلى الآن
في عصرنــا هذا الذي غمرتــه التقنيــة و التكنولوجيــا و الانفتــاحية في معظم نواحي العــالم وكـادت أن تفيض لم تسنح لي الصدفــة (لا الفرصــة بسبب ندرة ما أطالب بــه حاليــاً) أن ألحـظ أو أتمعن بعنــاية مقدار العمق في حب الإلــه الذي شهدتــه الأمم الغــابرة الذي نتلمســه من زليخــة عندمـا وهبت نفسهـا لخالقهـا واعتكفت من أجلــه في دارهـا وفضلت تأجيل زواجهــا من الرجل النبي الذي عشقتــه عشقـاً لا متنــاهياً طوال فترة شبـابهـا حينما كانت صبيــة ؛؛ ونبينـا أيوب الذي قذفــه القدر في بطن الحوت فلم يرى ما تصنعـه يداه سوى الجلوس معتكفـاً راجيـاً مصليــاً طالبــاً ممن أمر بقذفـه في هذا السجن الحــالك الظلام أن يفرج كربتــه بالخروج منــه أو أن ييسر لــه أموره إن كُتِب على جبينــه البقـاء في قفصــه الحوتي فتنــاثرت عليــه رحمتــه ورأفتــه سبحــانه ..
كانت كتب الأدب والشعـر المصدر الوحيــد لتلك المشــاعر الجيـاشة و العواطف الإنسـانية فتتحفنــا الأبيات بجميل الكلمـات العتيقــة تارة والحديثــة تارة أخرى ..تنشر البهجــة في أرواحنــا التي قيدناهــا بمسمى أعراف وتقــاليد التي أضحى معظمهـا مخالفـاً لما أحلــه الإسلام وما أبـاحه الشــارع فكنــا نتمتــع ونترفــه على أنغــام العبـارات وألحــان النهـايات ..عبــارات حولت إلى بيوت مسجّــاة ونهـايات قصــائد هي في الأســاس نهـاية قصــة إمـا أن تبكينــا أو تلون الابتسـامة على الشفــاه ...
في كتــاب الحديث تطور الأمر من محض أحـاديث شريفــة تُحفظ إلى مواضيع ومقــالات تُنــاقش ؛كـان من ضمنهــا تعريف التربيــة النموذجيــة و التكـاتف الأسري و التعــاضد الأبوي الصحيح وواجبــات من هم سبب الحيــاة بعد الإلــه على المولود ذكراً أم أنثى ؛ طفلاً، مراهقــاً وشـاباً والعكس أيضـاً من محبــة ومودة ونفقــة وإرضـاع واحترام وتقدير ولم يؤتى بذكر العلاقــة المشروعــة والمحبوبــة بين الأب وابنــه ..بين الأم وابنتهــا من حب و تفــاهم و صداقــة وأخوة .. منذ أن فتحت عيني على الدنيــا وأدركت نوايـاها في ظروف البشر و علاقــاتهم .. لاحظت مفهوم الاحترام الجبــار والمروءة الطاغيــة على سلوكيات كبــارنـا وإن كـان مصطنعـاً لخلق محيط من الولاء و الإجلاء البـادر من صغــارنـا فالعـلاقة الاجتمــاعية التي تقتصر على قبلــة الرأس وجملــة (أطـال الله في عمرك) لاغيــاً بالمقــابل كل ما شرعــه الدين السوي من احترام متبــادل و مروءة صـادقة وولاء مستحق وإجــلاء مشترك ...
ربمــا سبب النبــذ والهجر هو ما نراه من تشويــه و تحريف الذي يحــاك خلف إطـار الحب بل في صورة الحب نفســـه والنتيجــة كمـا تظهر لنــا كل يوم ؛؛؛إذا خلقت علاقــة الحب الصديق بين المعلمــة و التلميذة اعتبروه إعجــاباً محرمــاً ؛؛؛ وإن خلقت بين الأب وابنــه عــدّوه افتقــاراً لحـاجة مــا وتنحوا عن احتمــال كونــه تواضعــاً ..
والمشكلــة أنهم يقدرونــه فقط عندمــا يبدر من الحــاكم والرئيس ؛ بينــه وبين أفراد الشعب وهذا أيضـاً لا جدال فيــه ولكن جميعنــا بشر وما نتبــادله ونطالب باسترداده غريزة إنســانية و فطرة بشريــة مقدســة مارسهـا السـابقين قبل هجرهــا من قِبَل اللاحقين .. الذين هم نحن
(( أعترف أن المقـالــة المستوحــاة من استنتــاجات علميــة و بيولوجيــة أكثر تشويقــاً وإمتــاعاً من تعليقي العميق والطويــل ))
شكرا على الموضوع الجميل أخت فاطمة. و أعترف بأني لست أهلا لتصحيح ما خطته أناملك بامتياز على شبكة العنكبوت، ولكن وللملاحظة بأن النبي يونس هو من ابتلع من الحوت..شكرا
ردحذفو يعتبر هذا الموضوع هو شغل البشرية الشاغل، لا يفارق وجدانهم، شعورهم،و عواطفهم حتى لو صنعت عليه وفوقه وحوليه الحجب و الجدران و صبت العوازل الاسمنتية لمنعه ما استطاعوا الى ذلك سبيل، لان الروح من امر الرب..
تحيات رائد
أشكرك أخي على تصحيحك لخطـأي الذي يعد طفيفـاً من وجهـة نظري .. كيف لا ؟ وهو يخص أحد أشرف البشر الذي حبـاهم الله بتلك المكـانة الشريفـة ..
ردحذفأما بالنسبـة لملاحظتك الأخيرة فهي حقيقـة لا يمكن نكرانهـا ولكن كمـا تعلم هذه الحقيقـة كأي حقيقـة يتفـاوت فيهـا النـاس ؛؛ وهذا التفـاوت قد يصل إلى حد الصد أو النكران لدى بعضهم في القضيـة التي أنـاقشهـا ..