
تبعثرت الكلمات وضاعت الأفكار .. وشدت الأحلام راحلها وودعتني الذكريات .. وماتت الهموم ورحلت الآلام والأوجاع .. فلم يبقى في القلب سوى الوداع .. نعم .. الوداع الذي يبقى منتظراً متى تغادر أضداده .. منتظراً متى تُشعل النار بينه وبين حامله .. حتى يجد الفرصة السانحة للسيطرة على قواه .. ولكن الانتصار لصالح المحمل به من سابع المستحيلات ..
قد يقر البعض بعدم وجود هذا النوع من الانتصار .. لكن الوجود لا محالة له .. وبقي القبول الذي غلقت الأبواب على محياه .. وهاهو ينازعني وينازع القلب بين البقاء والرحيل .. فإن اخترت البقاء فسوف تحيى همومي .. وعادت آلامي وأوجاعي .. وإن أسندت قراري للرحيل فإن صعوبات دروبي أقسى من حسرة بقاءه .. ولكن البقاء شوه حياتي أعظم التشوهات .. وأخفى عن الوجوه التبسمات .. وحرم أيامي أسباب البهجـات ..
فلم أعد استطيع مسك قلمي إلا لكتابة تلك الهموم التي لا تفارقني .. والأوجاع التي لا تودعني .. والآلام التي لم تشد رحالها من تلك اللحظة ..
قد يقر البعض بعدم وجود هذا النوع من الانتصار .. لكن الوجود لا محالة له .. وبقي القبول الذي غلقت الأبواب على محياه .. وهاهو ينازعني وينازع القلب بين البقاء والرحيل .. فإن اخترت البقاء فسوف تحيى همومي .. وعادت آلامي وأوجاعي .. وإن أسندت قراري للرحيل فإن صعوبات دروبي أقسى من حسرة بقاءه .. ولكن البقاء شوه حياتي أعظم التشوهات .. وأخفى عن الوجوه التبسمات .. وحرم أيامي أسباب البهجـات ..
فلم أعد استطيع مسك قلمي إلا لكتابة تلك الهموم التي لا تفارقني .. والأوجاع التي لا تودعني .. والآلام التي لم تشد رحالها من تلك اللحظة ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق