"تـابع لمقـالة النـاس وإلحـاد المنطق"
معظمنـا دائماً ما يقف ضد المنطق ويمقت ذكراه بالرغم من أنـه يثبتنـا على طريق الحق ويعمل على نكران كل مـا هو بـاطل .. لمـاذا ؟؟
ربمـا لأنه نـادراً ما يكسب البـاطل إيمانـاً واعتقـاداً وثباتـاً عقـائديـاَ أو اجتمـاعيـاً من قبل البشر وقد يمحي أو يعمل على إلحـاد الحقـائق وما تحويـه في جعبتهـا من دلائل قاطعـة وبراهين نقيـة تسع السموات والأراضي بما فيهـا ...
لطالمـا تكررت المواقف التي تحوي تلك المعمعـة الفكريـة فنقف وسط الطريق حـائرين مالعمل؟؟
فمن أمتلك الفكرة والاحتمـال والإمكـانية كان لـه سبيل للنجـاة ومن كـان متقد الذهن ويعمل على استعمال ذكـاءه بعيداً عن الكسل والخمول والاتكـاء على الحظوظ مكتسيـاً بلبـاس التواضع والاتضاع كان لـه سبيل النجـاة أيضـاً ومن كـان محترفـاً في الحيلـة والدهـاء ولـه خبرة في الخدع والإدعـاء كـان له سبيل النجـاة أيضـاً فهنـا يتضح فرع آخر من علم المنطق وهو (تنـاقض منطق مع منطق) وهنـا نحن من نتـوه بين التمييز بين الجيد والسيء لأن أبصارنـا تكتفي بإلقـاء نظرة عـامة على النتـائج والعواقب التي تترتب في النهـاية من غير تفحصهـا والتدقيق فيهـا والتـأكد من أنهـا نهـاية بحق أم هي مجرد بدايـة لسلسلـة من المتـاعب الجديـدة (أعني أين بصيرتنـا عن خلاصة تلك النتـائج ) وقد يرى البعض أن هذه العبـارة تتقـاطع مع حكمتي السابقة أن لكل نهـاية بدايـة فمقصدي هنـا أن النهـاية تعني التخلص من أمر ما بكسب المعرفـة والعلم المستلزم فيما يخص مجـاله ومن ثم ضمه إلى المـاضي بعد فهم واتعـاظ ؛؛ وهذه هي طبيعـة الأمر ..
في الجزء الأول من حديثي كـان مجرد عبـارة جمعت مجمل أفكـاري التي تحوم بين جنبات عقلي حينمــا أرى عدم تقبل بعض الأفراد لاستعمـال غيرهم المنطق لدعم البراهين التي يقدمهـا مع مواضيع الحوار جنبـاً إلى جنب أو عندمـا ألحظ سوء استخدامـه مما لا يفي حقـه المطلوب ويزيلـه من بين أشواك حب الذات و انتصار الأنانيـة دون إعـارة أي اهتمـام أو القيـام بأي التفـات لما سيترتب من تظليل لأفكـار المشـاهدين والمستمعين أو فقد أي ثقـة ومكـانة مُنِحت من قبلهـم أم دعونـا نقول حلول لعنـة إلهيـة لا مفر لهـا فلا يبقى أي أثر للتحلي بالكيـاسة الفكريـة في عقل ذلك الفـاعل .. فهنـا يتبين لنـا أن هذا العلم علم متضارب في كثير من الأحيـان وإن لم يكن مقصدي واضحـاً فالدليل متواجد أمام أنظارنـا فقد نرى أن المنطق يحكم بالعدل إلى أحد أطراف الجدال أو أنـه قد يتيـه المرء ويضعـه في دوامة الحيرة بسبب اختفـاء الأدلـة التي تقود للحقيقــة الغـامضة وهكذا ..
هذا من جـانب آخر وكل أمر في الحيـاة إلا ولـه علاقـة أو صلـة بجوانب أخرى :
ماذا عن علم (Meditation) ؟؟ والذي تخصص لــه ورشات عمل مكثفـة وعميقـة لمؤتمرات أو ملتقيـات خـاصة حيث تخوض تلك الورشات في العقل البـاطن للوصول إلى كل ما يقف أمام الذات كسد منيع ضد النجـاح والتواصل الفعـال وهي عبـارة عن غسيل للذات مع استرخـاء نفسي وجسدي للغوص في أعمـاق الروح وإنقاذهـا من الظلمات (بمعنى قهر الصعوبات والظروف الحيـاتية) وإعـادة النور والضيـاء اليقيني إليهـا وتوثيق علاقتهـا بالسعـادة الحقيقيـة بعقد أزليـة أي بمعرفـة حقيقـة ما يسعد الروح البشريـة تغطي على كل ما يسبب الكدر والإحبـاط لهـا وهذا العلم الذي يرتبط بالعلوم المتعـارف عليهـا كالعلم الذي نناقشـه هنـا –علم المنطق- ارتباطاً يكـاد يكون وثيقـاً وذلك لأنـه يعتمد على المخيلـة أكثر من اعتماده على الواقع حقيقـةًً وذلك عندمـا يقـال لكم أن هنـالك فرق بين meditation وكهربيـة الدمـاغ .. شيء لا يصدق حقيقـةً ولكن عندمـا تستمع وجهة نظر المحـاضر وبتركيز تـام تستوعب تمامـاً أين يكون الفرق ..
http://www.facebook.com/group.php?v=wall&gid=54623652018
مع أن هذا الرابط قد لا يفي الوقائع والحقـائق حول هذا العلم فحضور إحدى تلك الدورات يغني عن كل شيء
ومـاذا هذه العبارات التـالية في نظر من يتبع المنطق ؟!
*من لا يراعي لا يُراعى ..
*هل تفضل أن تكون احتياطاً وقت الضرورة على أن تكون بديلاً حال الاختيـار أم احتياطاً وقت الحـاجة على أن تكون بلا قيمـة ومشطوب من أولويات البشر ؟؟
(أعتقد أن ذلك يعتمد على الظرف الذي تكون فيـه)
*هنالك فرق بين الحلم والأمنيــة ..
* بحكم العـادة كان من الصعب على العرب قديمـاً ترك عبـادة الأصنـام والاتجـاه إلى أي عبـادة أخرى ..
(أعتقد أن قابلية بعضهم على الاتجـاه وبكل ثقـة وإيمـان وبشكل مؤكد ويقينِيّ إلى عبـادة الله بسبب أنهـا تواجدت مسبقـاً بين أوساطهم كمن أتوا كذريـة للنبي إبراهيم وأبنـائه عليهم السـلام على غير الأديـان الأخرى)
*إذا كانت لديك دوافع في الحيـاة فاستبصـار ستنـال السعـادة أي الدافعيـة -> الاستبصـار -> السعـادة
* هنالك فرق بين الروح والنفس حيث أن الروح البشريـة إذا انفصلت عن المـادة تضحى روحـاً وإذا اندمجت بالمـادة تضحى نفسـاً ..
* معظم الأشيـاء في الحيـاة تكون في الأصل إيجـابية والبشر هم من يخلقون ما هو سلبي بسوء الفهم والاستخـدام (في هذه النقطـة أعتقد أننـا سنجد تضـارب في الآراء فقد تجد أحدهم يقول أن الشيء الفلاني تنطبق عليه هذه الفكرة والطرف الآخر يقول بل أن هذا الشيء الفلاني ذاتـه كعديد الأشيـاء التي تحوي حدين إما إيجـابي أو سلبي)
*أسوأ أنواع التشجيع .. التشجيع السلبي غير البنـاء
* لا يوجد في قـاموس الحيـاة كلمـة"فشل" بل نحن من نصنع الفشل فكلنـا ناجحون ..
معظمنـا دائماً ما يقف ضد المنطق ويمقت ذكراه بالرغم من أنـه يثبتنـا على طريق الحق ويعمل على نكران كل مـا هو بـاطل .. لمـاذا ؟؟
ربمـا لأنه نـادراً ما يكسب البـاطل إيمانـاً واعتقـاداً وثباتـاً عقـائديـاَ أو اجتمـاعيـاً من قبل البشر وقد يمحي أو يعمل على إلحـاد الحقـائق وما تحويـه في جعبتهـا من دلائل قاطعـة وبراهين نقيـة تسع السموات والأراضي بما فيهـا ...
لطالمـا تكررت المواقف التي تحوي تلك المعمعـة الفكريـة فنقف وسط الطريق حـائرين مالعمل؟؟
فمن أمتلك الفكرة والاحتمـال والإمكـانية كان لـه سبيل للنجـاة ومن كـان متقد الذهن ويعمل على استعمال ذكـاءه بعيداً عن الكسل والخمول والاتكـاء على الحظوظ مكتسيـاً بلبـاس التواضع والاتضاع كان لـه سبيل النجـاة أيضـاً ومن كـان محترفـاً في الحيلـة والدهـاء ولـه خبرة في الخدع والإدعـاء كـان له سبيل النجـاة أيضـاً فهنـا يتضح فرع آخر من علم المنطق وهو (تنـاقض منطق مع منطق) وهنـا نحن من نتـوه بين التمييز بين الجيد والسيء لأن أبصارنـا تكتفي بإلقـاء نظرة عـامة على النتـائج والعواقب التي تترتب في النهـاية من غير تفحصهـا والتدقيق فيهـا والتـأكد من أنهـا نهـاية بحق أم هي مجرد بدايـة لسلسلـة من المتـاعب الجديـدة (أعني أين بصيرتنـا عن خلاصة تلك النتـائج ) وقد يرى البعض أن هذه العبـارة تتقـاطع مع حكمتي السابقة أن لكل نهـاية بدايـة فمقصدي هنـا أن النهـاية تعني التخلص من أمر ما بكسب المعرفـة والعلم المستلزم فيما يخص مجـاله ومن ثم ضمه إلى المـاضي بعد فهم واتعـاظ ؛؛ وهذه هي طبيعـة الأمر ..
في الجزء الأول من حديثي كـان مجرد عبـارة جمعت مجمل أفكـاري التي تحوم بين جنبات عقلي حينمــا أرى عدم تقبل بعض الأفراد لاستعمـال غيرهم المنطق لدعم البراهين التي يقدمهـا مع مواضيع الحوار جنبـاً إلى جنب أو عندمـا ألحظ سوء استخدامـه مما لا يفي حقـه المطلوب ويزيلـه من بين أشواك حب الذات و انتصار الأنانيـة دون إعـارة أي اهتمـام أو القيـام بأي التفـات لما سيترتب من تظليل لأفكـار المشـاهدين والمستمعين أو فقد أي ثقـة ومكـانة مُنِحت من قبلهـم أم دعونـا نقول حلول لعنـة إلهيـة لا مفر لهـا فلا يبقى أي أثر للتحلي بالكيـاسة الفكريـة في عقل ذلك الفـاعل .. فهنـا يتبين لنـا أن هذا العلم علم متضارب في كثير من الأحيـان وإن لم يكن مقصدي واضحـاً فالدليل متواجد أمام أنظارنـا فقد نرى أن المنطق يحكم بالعدل إلى أحد أطراف الجدال أو أنـه قد يتيـه المرء ويضعـه في دوامة الحيرة بسبب اختفـاء الأدلـة التي تقود للحقيقــة الغـامضة وهكذا ..
هذا من جـانب آخر وكل أمر في الحيـاة إلا ولـه علاقـة أو صلـة بجوانب أخرى :
ماذا عن علم (Meditation) ؟؟ والذي تخصص لــه ورشات عمل مكثفـة وعميقـة لمؤتمرات أو ملتقيـات خـاصة حيث تخوض تلك الورشات في العقل البـاطن للوصول إلى كل ما يقف أمام الذات كسد منيع ضد النجـاح والتواصل الفعـال وهي عبـارة عن غسيل للذات مع استرخـاء نفسي وجسدي للغوص في أعمـاق الروح وإنقاذهـا من الظلمات (بمعنى قهر الصعوبات والظروف الحيـاتية) وإعـادة النور والضيـاء اليقيني إليهـا وتوثيق علاقتهـا بالسعـادة الحقيقيـة بعقد أزليـة أي بمعرفـة حقيقـة ما يسعد الروح البشريـة تغطي على كل ما يسبب الكدر والإحبـاط لهـا وهذا العلم الذي يرتبط بالعلوم المتعـارف عليهـا كالعلم الذي نناقشـه هنـا –علم المنطق- ارتباطاً يكـاد يكون وثيقـاً وذلك لأنـه يعتمد على المخيلـة أكثر من اعتماده على الواقع حقيقـةًً وذلك عندمـا يقـال لكم أن هنـالك فرق بين meditation وكهربيـة الدمـاغ .. شيء لا يصدق حقيقـةً ولكن عندمـا تستمع وجهة نظر المحـاضر وبتركيز تـام تستوعب تمامـاً أين يكون الفرق ..
http://www.facebook.com/group.php?v=wall&gid=54623652018
مع أن هذا الرابط قد لا يفي الوقائع والحقـائق حول هذا العلم فحضور إحدى تلك الدورات يغني عن كل شيء
ومـاذا هذه العبارات التـالية في نظر من يتبع المنطق ؟!
*من لا يراعي لا يُراعى ..
*هل تفضل أن تكون احتياطاً وقت الضرورة على أن تكون بديلاً حال الاختيـار أم احتياطاً وقت الحـاجة على أن تكون بلا قيمـة ومشطوب من أولويات البشر ؟؟
(أعتقد أن ذلك يعتمد على الظرف الذي تكون فيـه)
*هنالك فرق بين الحلم والأمنيــة ..
* بحكم العـادة كان من الصعب على العرب قديمـاً ترك عبـادة الأصنـام والاتجـاه إلى أي عبـادة أخرى ..
(أعتقد أن قابلية بعضهم على الاتجـاه وبكل ثقـة وإيمـان وبشكل مؤكد ويقينِيّ إلى عبـادة الله بسبب أنهـا تواجدت مسبقـاً بين أوساطهم كمن أتوا كذريـة للنبي إبراهيم وأبنـائه عليهم السـلام على غير الأديـان الأخرى)
*إذا كانت لديك دوافع في الحيـاة فاستبصـار ستنـال السعـادة أي الدافعيـة -> الاستبصـار -> السعـادة
* هنالك فرق بين الروح والنفس حيث أن الروح البشريـة إذا انفصلت عن المـادة تضحى روحـاً وإذا اندمجت بالمـادة تضحى نفسـاً ..
* معظم الأشيـاء في الحيـاة تكون في الأصل إيجـابية والبشر هم من يخلقون ما هو سلبي بسوء الفهم والاستخـدام (في هذه النقطـة أعتقد أننـا سنجد تضـارب في الآراء فقد تجد أحدهم يقول أن الشيء الفلاني تنطبق عليه هذه الفكرة والطرف الآخر يقول بل أن هذا الشيء الفلاني ذاتـه كعديد الأشيـاء التي تحوي حدين إما إيجـابي أو سلبي)
*أسوأ أنواع التشجيع .. التشجيع السلبي غير البنـاء
* لا يوجد في قـاموس الحيـاة كلمـة"فشل" بل نحن من نصنع الفشل فكلنـا ناجحون ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق