
عندمـا تكون في حالـة إنتظـار مصاحبـاً بالخوف الذاتي والقلق وملحوقـاً بالإيمـان والأمل ؛؛ لاتعلـم ماقد يخطـه قلمك من عبـارات عميقـة ذات قوة روحـانية كاشفـة لطاقات جسديـة تجـاهد للإختبـاء بين طيـات الأوراق ولكن لامحـال ...
أنــا الآن تحت وطأة الانتظار..انتظار مـــاذا ..
انتظار المصير المجهول..
المستقبل الذي اخترته بنفسي ،، بإصراري وثقتـي
ولكن ؛؛؛ الذي يزيد من حطب نـــاري و شُعَل غضبي
أن من حولي يظن أن اختياري أعتمــد على عنــادي وغياب عزيمتي
وسيقع قراري على رأسي
بالويـــل
وهول المصيبــة
وغزارة الدموع المغمورة بملح النــدم
أمــا الآن أحـاول تقبل وضعي..
من ناحيـة أن انتظاري لن يذهب سدىً لأنـه اختير من أجل تحقيق هدف من حقي أن أصفــه بالاستمرارية لأني أملك الآن أهدافــاً مؤقتــة لملأ وقتي ؛؛ لا ؛؛ لأجل تنميــة مهـاراتي من مختلف الجوانب لتهيئــة نفسي للمجتمع الخـارجي الذي و دائمــاً حملنـا منه طابع القسوة والعـدل المنصف في اعتقاد فئة من البشر و عدم المراعي لظروف البشريــة و مشـاعر الإنســانية في اعتقاد الفئة التي أخشى أنني منتميــة إليهـا ..
لكــني؛ أرى إنني أملك صفـات الفئتين حسب الوضع الذي يتحتم أن أتواجد فيــه
أتمنى أنني فهمت مغزى الكــلام الذي كتبتــه وبالتــالي يكسبني ذلك أمل في أن يفهمني الآخرون يومـــاً مـا ..
يمسكون بيــدي نحو سلم النجـاح اللاوهمي .. بل نحو دروب الرضــا الذاتي للوضع الاجتماعي
الذي خلق من أجلي ؛؛؛؛ نعم كل شخص في هذا الكون خلق لــه بيئـة اجتماعية تتنـاسب طرديـاً مع مهـاراته و مواهبــه التي هي بمثـابة النعمـة ، وعكسيــاً مع السلبيات التي تحيط والتي وضعت لتختبر شخصــه وقدرته على تحمل النعــم التي أبدع الله في خلقــه من اجل التحقيق الفعلـي ولبس من أجل التحقيق القولــي إرضـاء للطمع النفسي الذي جبل عليـه الإنسان لغـاية مــا ، لغاية مجهولـــة لحد يومنــا هذا .. ولكن الإنســان هو من يقرر أن يرضى بالعلاقـة الطرديــة مع مهـاراته العظيمــة أم يتجاهلهــا لتصبح سلبيات ذات نتــائج عقيمـة تجره إلى حفر لأعمق لهــا فيجلب لنفســه الظـلام ألجحودي لمنبع الإيجـابيات المكنون في صــدره .. أو أن يحــاول عدم تقبل معظم السلبيات والعمل على إزالتهــا وفق المبـادئ والقوانين التي ســار عليهـا منذ نعومـة إظفاره..
مع الحرص على أن تكون عقـلانية أكثر من كونهــا؛ كونهــا.... فكريــة أي أن يتقبلهــا مختلف العقول البشريـة لسبب من الأسباب ربمــا ؛ أكثر من اعتبارها أفكار متجبلــة في شخص الكـائن البشري
..... هذا رأيي بشكل عـــام وليس بخـاص للواقع الذي عشتــه وأعيشـه وسأعيشه ....
أصبحت نكــدة في حديثي هــذا .. وإن بقيت على حــالي سأؤلف كتيب عن الحقيقـة البشريــة
" لمــا لا " الآن وأصابعي تتنــاقل بين حروف لوحـة مفاتيحي ، دمــاغي يعمل على تكوين فكـرة إيجابية قبل الخلود للنوم " المهرب الذي أُجهدت من كثرة كرهي لــه " لربمــا وعسى أن أستيقظ والبشـاشة ملتصقــة في وجهي والابتسامة التي لم تتعب أبداً زاويتـا ثغري ^_^
لأنني من أعمــاقي مستعدة لمواجهــة أعـداء الثقـافة الفكريــة وهي بالطبع الأفكــار السلبية التي تتصيــد أخطائنا لكوننـا بشراً تهدف إلى إحبـاطنـا ودفن رؤوسنــا في الرمـال كالنعـامة خشيــة مواجهــة أخطـائنـا بسبب أننــا غضنـا النظر عن كونهـا أفضل مدرســة نفسيـة وحكومــة كونيــة على الإطـــلاق .. يومــاً مـا..
لمــاذا هذه العبارة التي تنمي عن حب التــأجيل !!
بل هذا اليوم سأحقق أهــدافي الصغيرة التي هي سلــم للوصول إلى ألحلم العظيم الذي سُخّرت
من أجــل تحقيقــه ......
فتسلق إنجــازات العظمــاء هو السبيل الوحيــد لإنتــاج شيء عظيم حتى لو كــان بسيطـا ً ..
همسـة ...
إن كنت في حالـة إنتظـار مرّ ؛؛ حـاول أن تمسك بورقـة وقلم وتجعل قلبك وعقلك ينثران أبدع العبـارات وأروعهـا على الإطـلاق خالقيْن بذلك مجموعـة مقالاتك العفويـة المفضلـة والمقربـة إليك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق