ضيـاع الوجود ووجود الضيـاع ؛ جعلاهـا وبعيد عن الصدفـة السـاذجة تتنـاول ريشتهـا الشـاعرية وتغرقهـا في سواد الحبر وأنـاملهـا تقترب من حواف دفترهـا الصغير الذي امتلأ ويكـاد ينفجر من تلك الكلمـات الخفيفـة على ألسن البشر والثقيلـة في موازين اللغـة فكيف بحزمـة من الورق !! لكنهـا فضلت أن ينفجر على أن تنفجر هي من الإدعـاء بلا شيء والكتمـان أو إخفـاء العبارات بإتقـان بين ثنـايا وسادتهـا الليليـة والممزوجـة بملح دموعهـا وحلاوة بسماتهـا وإن كـانت قصيرة كشعيرات ريشتهـا الرماديـة ..
أتخيلهـا تسطر ما بين حروفهـا وحمـامة الأمل ترفرف الأجنحـة لتطير بعيداً عنهـا محلقـة في الأفق فتحجبهـا غيوم السمـاء وكم تمنت لو أن تلك الغيوم المتبلـدة القـاسية تتبدد بأنغام قيثـارتها الوهميـة لعلهـا تستطيع اللحـاق بهـا بمصيدة إيمانهـا وضمهـا بين قضبـان قفص قلبهـا فلا إيمـان بلا أمل ولا أمل بدون إيمـان ...
كانت هذه جملتهـا التي استمديتهـا من بين سطورهـا ولازالت ترن في خـاطري فتضحى حقيقـة مصدقـة لعقلي البـاطن والصعب المراس فلا أجد رداً وتعليقـاً على مقولتهـا النـابعة من موهبتهـا وفكرهـا ورؤيتهـا الشبه فلسفيـة سوى (كوني السعـادة بذاتهـا) ؛؛؛ عبـارة آثرهـا لسـاني النّبِغ على كل العبـارات ..
أترككم مع عالمهـا الاستثنـائي
أتخيلهـا تسطر ما بين حروفهـا وحمـامة الأمل ترفرف الأجنحـة لتطير بعيداً عنهـا محلقـة في الأفق فتحجبهـا غيوم السمـاء وكم تمنت لو أن تلك الغيوم المتبلـدة القـاسية تتبدد بأنغام قيثـارتها الوهميـة لعلهـا تستطيع اللحـاق بهـا بمصيدة إيمانهـا وضمهـا بين قضبـان قفص قلبهـا فلا إيمـان بلا أمل ولا أمل بدون إيمـان ...
كانت هذه جملتهـا التي استمديتهـا من بين سطورهـا ولازالت ترن في خـاطري فتضحى حقيقـة مصدقـة لعقلي البـاطن والصعب المراس فلا أجد رداً وتعليقـاً على مقولتهـا النـابعة من موهبتهـا وفكرهـا ورؤيتهـا الشبه فلسفيـة سوى (كوني السعـادة بذاتهـا) ؛؛؛ عبـارة آثرهـا لسـاني النّبِغ على كل العبـارات ..
أترككم مع عالمهـا الاستثنـائي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق