الأحد، 11 يوليو 2010

نــاجحون

يقــال أن ....
الذين نجحوا في الحيـاة حققوا إنجازات رائعـة وقد أثبتت الدراسات أن الذي نجحوا في حيـاتهم العمليـة والعلميـة يتمتعون بصفـات وهي :
أولاً: الرغبـة وهي المحرك الرئيسي التي تجعلهم يصبرون على المرارة التي تقـابلهم حتى يصلوا إلى ما يريدونـه (وهو معنى مختلف نوعـاً ما عن دافع الرغبـة الذي ذكرتـه سـابقاً) ..
ثانيـاً: لديهم إستراتيجيـة للوصول لمـا يريدون من خلال الإجـابة على ثلاثـة أسئلـة وهي:
أ – أين أنـا الآن ؟
ب- كيف أصل إلى تحقيق الرغبـة ؟
ج- كيف أعرف أني وصلت إليهـا ؟

ما رأيكم ؛؛؛ هل ترون ذات الشيء في أنفسكم ؟؟!

هناك 5 تعليقات:

  1. ناجحون ناجحون ناجحون
    - غدم وجود مقاييس معروفة للنجاح، ساعد كثير على ارتقاء سلم النجاح لمن لا يستحق، وفي نفس الوقت ساعد على حرمان من يستحق هذا المسمى ظلما.
    - نعم من دوافع النجاح، الرغبة و المحرك الذاتي الداخلي وهو مايعطي أسبقية للعامل على غير العامل.
    -و بخصوص الاستراتيجية اتفق معك كذلك وهنا يتميز الافراد عن بعضهم البعض.
    فجميعنا يمتلك الرؤية التي تحتاج الى من يثير التراب عنها، ويوضحها و يلمعها ويزينها، و يضع الخطط القصيرة والطويلة في سبيل تحقيق ما رأى.

    فهذا المتحدث عاش من هو؟ و حقق ما رغب؟ و عرف بأنه بلغ ما يريد؟
    ولكن هل تنتهي الحياةهنا، بل قل من هنا تبدأ الحياة مجددا، وتعيد الكره لخطط اخرى تكمل رؤيتك الشاملة.
    لتكن حياة متكاملة، فكل خطوة صغيرة يجب أن تكون مكملة لبلوغ الانجاز.

    فدعائي لك وللمؤمنين والمؤمنات بتحقيق النجاح تلو النجاح و تحقيق الرضا الذاتي بذلك.

    ردحذف
  2. أهلاً ...
    المقـاييس موجودة إلى الآن ويا حسن حظ من ألتزم بهـا وحـافظ عليهـا في كل خطوة من خطواتـه ولكنهـا في هذا الزمن تُوَاجـه بالإهمـال أو التقـاعس عن التمسك بتلك المقـاييس للوصول إلى الرؤيـة المطلوبـة والمُخطّط لهـا بأسرع وقت ممكن، فيتسلق سلم النجـاح ظنـاً منـه أنـه ثـابت ودائم ولكنـه في الحقيقـة ليس إلا سلم وهمي لتحقيق الشهرة والازدهـار المؤقت .. ومصيره هو الانزلاق إلى أسفل السلم بذات السرعـة التي صعد بهـا إلى أعلى السلم لأن رؤيتـه تتضمن جوانب إذا كُتِبَ لهـا التحقق أضيفت إلى رصيده فصب في مصلحتـه الشخصيـة والعكس فيما يخص الآخرين المستفيدين من نجـاحـه وعملـه وبإهمال هذا الجـانب لا يضحى النجـاح إلا مسمى يلقب بـه لفترة من الزمن ويزول ويعود إلى دوامـة الفشل من جديـد ليكون رفيقـاً لـه إلى أن يقدر بل يقـدس مقاييس النجـاح ومبـادئ الحيـاة الصحيحـة وتعـاليم الدين الإسلامي ..
    - بالنسبـة إلى الرغبـة وهي المحرك الذاتي الداخلي كمـا أشرت لا أعتقـد أنهـا تضع أسبقيـة لأحد على أحد كعـامل على عـاطل لأن الرغبـة متواجدة لدى الإثنين لأنهـا فطرة إنسـانية فهي تدفع الفرد على الاستمراريـة والبقـاء من أجل تحقيق مراده وأحلامه فالعـاطل عن العمل يحمل حلماً أوليـاً وأساسيـاً وهو الحصول على وظيفـة لإثبـات كيـانه وتحقيق فوائد وجوده التي يحتـاج إليـه مجتمعـه وبالتالي لا أرى أيـة أسبقيـة ..
    - أما الإستراتيجيـة فهي كما قلت هي التي تحدد اكتمال الرؤيـة وتلبية متطلبـاتها من أجل أن تضحى حقيقـةً ..
    وشكراً

    ردحذف
  3. امممم، أعتقد بأن مقاييس النجاح تتنوع ولا تقوم حصرا على صيغة معينه، فهذا ما حذا بي للقول بعدم وجودها.
    ثانيا،عذرا على ما حصل من تضارب في النقطة الثانية وهي الاسبقية بين العامل وغير العامل، حيث أن فهمك ذهب الى من يمتلك العمل و من لايمتلكه(العاطل) و لم أكن أقصد بالعامل وغير العامل الا من يملك الرغبة والاندفاع و الحرص على عمل اي شئ، كالعالم العامل مثالا، في حين ان من لايملك هذه الامور يكون غير عامل، كالعالم غير العامل رغم دراسته، فهمه، وعلمه الخ.
    شكرا..

    ردحذف
  4. نعم .. النجـاح ليس لـه مقـاييس ثابتـة أو صيغـة معينـة كما أشرت أخي لأنهـا مقاييس متغيرة كعـادة الأشيـاء ولكنهـا مرتبطـة بالعدل والتمسك بالقيم والمبـادئ الإنسـانية وبإختصـار ؛؛ أنهـا مرتبطـة بكل شيء خيّر ومن جعلهـا مرتبطـة بالعكس والضد من أجل تحقيق مصالح شخصيـة بالتالي فإن مصيره هو الفشل !!!

    ردحذف
  5. وأعتـذر على سوء فهمي ربما أن الجملـة لم تكن واضحـة المقصد بالنسبـة لي ... وشكراً

    ردحذف