صبـاح الخير والسرور جميعـاًالحيرة قد لابستني فجر هذا اليوم عندمـا راودني سؤال عفوي ومفـاجئ .. وبالرغم من وجود إجـابات تدور ما بين ثنـايا عقلي إلا إنني رغبت في استنتـاج واستكشـاف الإجـابة الشـائعة بين جموع البشر باختلاف معتقداتهم وآرائهم ...
# ما لدافع إلى تزوير الحقـائق ؟؟!
لم لا تبق كما هي كصفـاء المـاء السلسبيل ... نقـاء لون النـار وعذوبـة أنغـام الهديل !!
لم لا تبق كما هي كصفـاء المـاء السلسبيل ... نقـاء لون النـار وعذوبـة أنغـام الهديل !!
وكما يقـال " الحـاجة أم الاختراع " فالمشروع المُخترع أو المُكتشف تتفـاوت آثـاره وحوافزه ما بين الإيجـابي و السلبي ولذلك هذا التزوير نتيجـة حاجات إنسـانية غير طبيعـة ؛؛ أقصاها ينم عن حـالة نفسيـة تحتـاج إلى العلاج الفوري أو التدريجي حسب شخصية الحـالة التي نتعـامل معهـا ...
تحية طيبة و بعد،
ردحذفعلى مر العصور كان اسلوب التحريف اسلوبا قائما وشائعا ولا يمكن انكاره.
و لم يقم هذا الامر الا لغمس الحقائق و إخفاءها، و كرها و حقدا في انتشار الحقيقة و السلام.
من يعيش القلق في داخله لا يمكنه أن يعيش في سلام، وبالتالي لا يمكن أن يعيش مجتمعه بسلام كذلك، و هذه هي المعادلة!!! لا سلام مع النفس، يعني حرب في الداخل و الخارج.
اما من هم المزورون او المحرفون بمعنى ادق، فهم من يخافون من الحقيقة كما ذكرت، ويريدون أن يكتبوا التاريخ حسب أهوائهم وأن يرسموا المستقبل حسب نزواتهم.
و عادة ما يكتشف أمرهم و أهدافهم لاحقا، سواء في عصورهم ام بعدها.
و هناك جمهور، يدعى بالمطبلين، وهؤلاء هم من ينقادون و يغردون وراء كل داع، و هولاء هم أول المتضررين عند احقاق الحقيقة.
سبحـان الله ؛؛؛
ردحذفطبيعـة الكـائن البشري محبـاً للسلام والأمـان ولكن على إثر ضغوطات وظروف حياتية شتى والتي يتم التعـامل معهـا بوسائل خـاطئة والتي تحتـاج بحق إلى تقويم جدي يتحول إلى كـائن متزعزع في أموره كلهـا وتحديداً الحقـائق فيعمل على تحريفهـا لإخفـاء ذلك التزعزع وتشتتـه الذهني والجسدي
شكراً على المتـابعة