
ياااا لسخرية القـدر ..
قلتهـا بصمت وألم ولفضتها بشفقـة ورثـاء على حالنـا كبشر مهددين بما هو غـائب ومخفي عنـا وراء طبقـات من الستـار المخملي السميك الذي هو بمثابة المستقبل الذي يكسوه الغموض والإبهـام، عندمـا علمت بحـادثة عظيمـة ومحزنـة لعـائلة إحدى الفتيـات اللاتي تعرفت عليهن مؤخراً فولد عمهـا الذي يعـاني من مرض نـادر في الدم ويحتـاج إلى مراجعة المشفى دوريـاً أملاً في الحصول على صحتـه التي لم ينعم بها منذ صغره باغتنـام أصغر الفرص وأضخمهـا في سبيل هذا الرجـاء الذي أضحى مستحيلاً ولا محـال بالرغم من تقدم العلم والطب في هذا القرن العشريني وقد كـان صديق أخيها يقلـه إلى المشفى ذهاباً وإيابـاً ولكنه قد توفي –رحمـه الله- وبعدهـا تعرض ذلك الصديق لحـادث مؤسف مات على إثره وما حصل بعدهـا هو أعظم مصاباً وبلاءً من سابقيها وهو عندمـا أصطحبها أخيهـا برفقـة أمهـا وأختها الصغيرة وابنة عمها والتي كانت أخته في الرضاعة حقيقـةً ؛؛ ولكن الحـادث قد أخذ منها أمهـا وأخيها وقدرتهـا على المشي جيداً فهي تواجه صعوبـةً في السير أحيانـاً وقد كـادت ابنة عمهـا أن تموت ولكن حب خطيبهـا لها وتمسكها بها وكونـه متأكداً أنها ستفيق من غيبوبتهـا ويُكتَب لهـا البقـاء على قيد الحيـاة قد أصبح عوناً ودعماً لها وللأطبـاء المشرفين عليهـا بالرغم من أنه الوحيد الذي تعلق بحبل الأمل الأخير ...
كلمة طغت على كل ما نستطيع صفـه وترتيبـه من جمل أو كلمـات حين نعجز عن الحديث بأبسط الأساليب أو بأيسر اللغـات وحين لا نتخذ الصمت وسيلـة للشرح والتعبير أو ملجـأً عن ما سيلقى عليك من أسئلـة لا ترغب في الاستجـابة لسائلهـا وطرح شبكة معقدة نتيجـة مما يخالجك داخلك على كـاهله خوفـاً أن تعيقـه عن الحركـة يمنـةً أو يسـار ومتابعة نشاطاته بطبيعيـة سلسـة تحقق تلذذه بالحيـاة السـاكنة بين جنبيـه ؛ المعطـاة إليـه إلى أجل ربما هو قريب أو بعيـد من أجل أن يفقـه هية المبـادئ والقيم التي يعمل على تكوينهـا أثنـاء سيره على درب الحيـاة مروراً بتقـاطع الأمل والإصرار ويدرك ما تستند عليه-القيم والمبـادئ-من سلوكيـات معينـة لا تستوجب أو تستلزم منـا البحث أو التفكير بل حتى تضحيـات أو تنـازلات قد يكون لهـا عظيم الأثر في الحـاضر ولكنها في النهـاية تمنحك الوعي والإدراك اليقيني والبعيد عن مفردات الشك الذي ربما هو بطـاغي لما يحيط بك من وقائع وما هي ليست بوقائع ..
تمنحك تفـاهم المجتمع وعون العظـام وفكر الحكمـاء وتنحيك عن أي اغتراب اجتمـاعي أو غربـة فكريـة أو قد تحدك عن الأسباب الكثيرة التي تحفزك على المواصلـة والاستمرار إلى أن تفترش بجسدك تحت التراب فيا للعجب إن تمكنت من منح مال دمك للالتـزام بأسسهـا والتمسك بآخر حبالهـا فتكون لهـا شخصية مستقلـة بذاتها لا بممارساتها ولكنك لا تحظى إلى بالقليل الذي لا يشبع ما تفتقره من أحلام فتجيعك ولا يظمي تعطش طموحك للبنـاء أو حتى قليلاً من الترميم لتجديد الثقـة بالذات وإرجـاع نقـاط التلامس التي تثير حيويـة الروح ونشـاطها من شكليات عقـائدية واختلافات رؤيويـة وفكريـة وإعـادة إحيـاء خلايـا العلم والثقـافة ما قدم منها وما استجد وبكل لون بديع منها تنتعش بها أذهاننـا كل حين ومن دون ملل أو ضجر مستمراً إلى نهـاية الأزل ...
لا أدري إن كـان حديثي هذا تعبيراً ووصفـاً عن كآبتي التي آمل أن تبقى لفترة مؤقتـة والتي ظهرت بشكل فجـائي نتيجـة معرفتي واكتشـافي لحقيقـة حيـاتية تمنيت لو أنني كنت بغنى عنهـا أم هو تشجيع وتحفيز على البقـاء ونقش شبح ابتسـامتي الضـائعة بين شفتي لعلهـا ترفق بحـالي وتعود لكي تتلبس ملامحي فتظهر الأمل الكـائن بين البطين والأذين فيتغلغل وصولاً إلى بشرتي مانحـاً إيـاهـا صفاءً إيمانيـاً ونقـاءً روحيـاً وبياضاً يشعرني بالبهجـة البـاطنية والمسرة الداخليـة والتي كـان يزهو به بصري وروحي منذ البدء وقتما خرجت من بطن أمي عـادةً ..
آآآه يا نفسي ... لو أنكِ استطعتِ الظفر بذلك من جديد فسيحلو لكل جزء بداخلي لأن يضحك مقهقهاً في وجـه الحيـاة المتقلب، العبوس تـارةً والمتبسم تـارةً أخرى فيعشقها بحلوها ومرها ؛؛ بسرائها وضرائها ...
حقـاً !!!
يا لسخريـة القدر
- ويا لسخريتـه ؛؛؛ حينما تضع عهداً بينك وبين نفسك على أن تعمد يومياً على كتابة شيء ولو بيسيرٍ تضمه لاحقـاً إلى رسـائل مدونتك الإلكترونيـة غاضاً النظر عن أن ظروفك قد تقيدك أحيـاناً عن الوفـاء بوعودك :)
تصبحون على خير ...
قلتهـا بصمت وألم ولفضتها بشفقـة ورثـاء على حالنـا كبشر مهددين بما هو غـائب ومخفي عنـا وراء طبقـات من الستـار المخملي السميك الذي هو بمثابة المستقبل الذي يكسوه الغموض والإبهـام، عندمـا علمت بحـادثة عظيمـة ومحزنـة لعـائلة إحدى الفتيـات اللاتي تعرفت عليهن مؤخراً فولد عمهـا الذي يعـاني من مرض نـادر في الدم ويحتـاج إلى مراجعة المشفى دوريـاً أملاً في الحصول على صحتـه التي لم ينعم بها منذ صغره باغتنـام أصغر الفرص وأضخمهـا في سبيل هذا الرجـاء الذي أضحى مستحيلاً ولا محـال بالرغم من تقدم العلم والطب في هذا القرن العشريني وقد كـان صديق أخيها يقلـه إلى المشفى ذهاباً وإيابـاً ولكنه قد توفي –رحمـه الله- وبعدهـا تعرض ذلك الصديق لحـادث مؤسف مات على إثره وما حصل بعدهـا هو أعظم مصاباً وبلاءً من سابقيها وهو عندمـا أصطحبها أخيهـا برفقـة أمهـا وأختها الصغيرة وابنة عمها والتي كانت أخته في الرضاعة حقيقـةً ؛؛ ولكن الحـادث قد أخذ منها أمهـا وأخيها وقدرتهـا على المشي جيداً فهي تواجه صعوبـةً في السير أحيانـاً وقد كـادت ابنة عمهـا أن تموت ولكن حب خطيبهـا لها وتمسكها بها وكونـه متأكداً أنها ستفيق من غيبوبتهـا ويُكتَب لهـا البقـاء على قيد الحيـاة قد أصبح عوناً ودعماً لها وللأطبـاء المشرفين عليهـا بالرغم من أنه الوحيد الذي تعلق بحبل الأمل الأخير ...
كلمة طغت على كل ما نستطيع صفـه وترتيبـه من جمل أو كلمـات حين نعجز عن الحديث بأبسط الأساليب أو بأيسر اللغـات وحين لا نتخذ الصمت وسيلـة للشرح والتعبير أو ملجـأً عن ما سيلقى عليك من أسئلـة لا ترغب في الاستجـابة لسائلهـا وطرح شبكة معقدة نتيجـة مما يخالجك داخلك على كـاهله خوفـاً أن تعيقـه عن الحركـة يمنـةً أو يسـار ومتابعة نشاطاته بطبيعيـة سلسـة تحقق تلذذه بالحيـاة السـاكنة بين جنبيـه ؛ المعطـاة إليـه إلى أجل ربما هو قريب أو بعيـد من أجل أن يفقـه هية المبـادئ والقيم التي يعمل على تكوينهـا أثنـاء سيره على درب الحيـاة مروراً بتقـاطع الأمل والإصرار ويدرك ما تستند عليه-القيم والمبـادئ-من سلوكيـات معينـة لا تستوجب أو تستلزم منـا البحث أو التفكير بل حتى تضحيـات أو تنـازلات قد يكون لهـا عظيم الأثر في الحـاضر ولكنها في النهـاية تمنحك الوعي والإدراك اليقيني والبعيد عن مفردات الشك الذي ربما هو بطـاغي لما يحيط بك من وقائع وما هي ليست بوقائع ..
تمنحك تفـاهم المجتمع وعون العظـام وفكر الحكمـاء وتنحيك عن أي اغتراب اجتمـاعي أو غربـة فكريـة أو قد تحدك عن الأسباب الكثيرة التي تحفزك على المواصلـة والاستمرار إلى أن تفترش بجسدك تحت التراب فيا للعجب إن تمكنت من منح مال دمك للالتـزام بأسسهـا والتمسك بآخر حبالهـا فتكون لهـا شخصية مستقلـة بذاتها لا بممارساتها ولكنك لا تحظى إلى بالقليل الذي لا يشبع ما تفتقره من أحلام فتجيعك ولا يظمي تعطش طموحك للبنـاء أو حتى قليلاً من الترميم لتجديد الثقـة بالذات وإرجـاع نقـاط التلامس التي تثير حيويـة الروح ونشـاطها من شكليات عقـائدية واختلافات رؤيويـة وفكريـة وإعـادة إحيـاء خلايـا العلم والثقـافة ما قدم منها وما استجد وبكل لون بديع منها تنتعش بها أذهاننـا كل حين ومن دون ملل أو ضجر مستمراً إلى نهـاية الأزل ...
لا أدري إن كـان حديثي هذا تعبيراً ووصفـاً عن كآبتي التي آمل أن تبقى لفترة مؤقتـة والتي ظهرت بشكل فجـائي نتيجـة معرفتي واكتشـافي لحقيقـة حيـاتية تمنيت لو أنني كنت بغنى عنهـا أم هو تشجيع وتحفيز على البقـاء ونقش شبح ابتسـامتي الضـائعة بين شفتي لعلهـا ترفق بحـالي وتعود لكي تتلبس ملامحي فتظهر الأمل الكـائن بين البطين والأذين فيتغلغل وصولاً إلى بشرتي مانحـاً إيـاهـا صفاءً إيمانيـاً ونقـاءً روحيـاً وبياضاً يشعرني بالبهجـة البـاطنية والمسرة الداخليـة والتي كـان يزهو به بصري وروحي منذ البدء وقتما خرجت من بطن أمي عـادةً ..
آآآه يا نفسي ... لو أنكِ استطعتِ الظفر بذلك من جديد فسيحلو لكل جزء بداخلي لأن يضحك مقهقهاً في وجـه الحيـاة المتقلب، العبوس تـارةً والمتبسم تـارةً أخرى فيعشقها بحلوها ومرها ؛؛ بسرائها وضرائها ...
حقـاً !!!
يا لسخريـة القدر
- ويا لسخريتـه ؛؛؛ حينما تضع عهداً بينك وبين نفسك على أن تعمد يومياً على كتابة شيء ولو بيسيرٍ تضمه لاحقـاً إلى رسـائل مدونتك الإلكترونيـة غاضاً النظر عن أن ظروفك قد تقيدك أحيـاناً عن الوفـاء بوعودك :)
تصبحون على خير ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق