أُختير السهر رفيقـاً يحيط النفوس العـاشقة بذراعيـه .. ويأنس بنثر بتلات لهو الكلم ولذة السمر
قالت .::
- أ يعجبك أن أتوسل تحت سـاقيك من أجل مجرد كلمـات تكتفي دائمـاً بنثرهـا على رأسي كالمطر المتقطع ؟!
ما الذي بيدي لأفعلـه ؟؟
- وأين لي بالمطر .. وسمائي جرداء من بخار الماء .. فالبحر صلب .. والشجر لا يعطي ثمر من غير ماء
- أضف أيضاً بعد المسـافة الذي يعيقني عن الوصول إلى محيـاك لأطبع قبلاتي على وجنتيك كيفمـا أشـاء فترضى .. كما أني لا أملك القوة على سحب ذراعيك الثقيلتين بتـأثير الإعيـاء والتعب فتحيطني بهـا إلى أن يبـادرك الملل مع إنني لا أستحق أن أواجه به
- حبيبتي
حان وقت قطف الأحلام
- أي أحلام .. وبإعيـائك بل ببخلك نفيت حتى بوادر الخيـال
وتركت في جعبتي صخرة الواقع فأتهـالك وأترنح بهـا أينمـا ذهبت
- لك عينـاي وقبلاتي مع إن أجفـاني أضحت غطـاء عينـاي وشفتـاي عاجزة فتعطل بذلك نظـام إرسال قبلاتي
- ومالي بعينيك وقبلاتك .. فما يهمني الآن هو لسـانك ؛؛ منشـأ الكلم العذب
- قبلاتى لكم يا من يقال لكم أحبابا ..
و في الصبح .. لقاء على أول البابا
- أي لقـاء .. أتخدع نفسك أم تخدعني
أم أنهـا وسيلة أخرى لتتهرب من مطـالبي وهي في الأساس حقوقي
عرفت الآن وفقهت من حرر حمـامة سعـادتي الرماديـة وترك جرحي طرياً داميـاً
- حبي ....
- أنا لست كذلك .. بل أنا ضحيتك
- وأنا ضحية الضحية
- أنـا لا أخلف الضحايا .. إنمـا أخلف ورائي البؤسـاء
لكنك لست قرينـاً بما يرادفـه اليـأس من معـاني
- وداعـاً حبيبتي ففراشات النوم تحوم حولي
- بل إلى لقـاء آخر ...
ما الذي بيدي لأفعلـه ؟؟
- وأين لي بالمطر .. وسمائي جرداء من بخار الماء .. فالبحر صلب .. والشجر لا يعطي ثمر من غير ماء
- أضف أيضاً بعد المسـافة الذي يعيقني عن الوصول إلى محيـاك لأطبع قبلاتي على وجنتيك كيفمـا أشـاء فترضى .. كما أني لا أملك القوة على سحب ذراعيك الثقيلتين بتـأثير الإعيـاء والتعب فتحيطني بهـا إلى أن يبـادرك الملل مع إنني لا أستحق أن أواجه به
- حبيبتي
حان وقت قطف الأحلام
- أي أحلام .. وبإعيـائك بل ببخلك نفيت حتى بوادر الخيـال
وتركت في جعبتي صخرة الواقع فأتهـالك وأترنح بهـا أينمـا ذهبت
- لك عينـاي وقبلاتي مع إن أجفـاني أضحت غطـاء عينـاي وشفتـاي عاجزة فتعطل بذلك نظـام إرسال قبلاتي
- ومالي بعينيك وقبلاتك .. فما يهمني الآن هو لسـانك ؛؛ منشـأ الكلم العذب
- قبلاتى لكم يا من يقال لكم أحبابا ..
و في الصبح .. لقاء على أول البابا
- أي لقـاء .. أتخدع نفسك أم تخدعني
أم أنهـا وسيلة أخرى لتتهرب من مطـالبي وهي في الأساس حقوقي
عرفت الآن وفقهت من حرر حمـامة سعـادتي الرماديـة وترك جرحي طرياً داميـاً
- حبي ....
- أنا لست كذلك .. بل أنا ضحيتك
- وأنا ضحية الضحية
- أنـا لا أخلف الضحايا .. إنمـا أخلف ورائي البؤسـاء
لكنك لست قرينـاً بما يرادفـه اليـأس من معـاني
- وداعـاً حبيبتي ففراشات النوم تحوم حولي
- بل إلى لقـاء آخر ...
تحيـاتي إلى من يداعب طيف النوم جفنيـه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق