(3)
أبقوا آذانكم منصتـــة ...
لمــــاذا ؟!
إنهــا الأرض تنـــادي ..
إنهــا الأنثى تنـــاشد
مع نسبهــا التـاريخي العظيم .. وحسبهــا القبـائلي الكبير .. بقيت حقوق لم تسترجع إلى الآن من قبل ذويهــا .. من اكتسوا بفضلهــا جلداً والتصقوا بسندهــا كالظفر ونمت بخيراتهــا وكرمهـــا الإنثوي الأوحــد تلك العقول .. وتربت بأخلاقيتهــا ومبادئهــا تلك النفوس .. فكمــا سمعت من إحدى محطـات الراديو الدوليــة أن الإنـــاث أنواع تعتمد اعتمـــاداً كليـاً على شخصيتهــا المتوازنـــة وأثرهــا النفسي المتفــائل على أفئدة الجنس الآخر حتى على أفئدة مثيلاتهـــا .. فمنهــا جوهرة تقدر بالمليارات ومن تركهــا أكل أصابعه ندمــاً وحسرةً على التفريط بهــا ومنهـا لؤلؤة تقدر بأكثر من تضحيـــة إنسـانية للحفــاظ على تألقهــا ولمعــانها الفضي ومنهــا ميدالية برونزيــة تتطلب مسابقـات أولمبيــة للفوز بهــا وتبقى معلقـة على خزانة النجاحات تسمو بهــا الرؤوس و تجلب للنــاظرين الحبور والسرور .. فـأي لقب تستحق تلك المؤنثــة الشريفــة والمقدســة على جمــائلهـا التي تغمر محبيهــا وينكرهـا مهضوميهــا ... جعلوهــا عقيمة وكأنمـا خُلِقت كي تتجرع سم نكران الجميل وتحلــم بترياق مـا خلفه القســاة من فتية وفتيــات ؛؛؛ من نسوة ورجــال ؛؛؛ من حقوق وقضــاء ؛؛؛ من وزارات وأصحاب علاقــات ..
أنـــا لا أنكر لجوئهم إليهــا بعد أن أصبحت في طي النسيــان .. ولكن مـا خطر في البــال قولــه والتصريح به أو عُقدت العزيمـة على فعلــه والقيام به كان متأخراً .. بعد مـاذا ؟؟ بعد فوات الأوان !!
الاحتفــال بهـا لنموهــا ورقيهــا كان جدير باسترجـاع حق من حقوقهـا التي يعجز المحب عن عدهــا و إحصائهـا فكيف بالغـافل عنهــا ؟؟؟
كل ما تحتــاج إليه بحكم فطرتهــا التي جبلت عليهــا ؛ الوعد الذي فرغ لأجلــه صبرهـا .. تكـاتف الأيدي الذي بدونــه تجهل فضلهــا .. والنتيجــة ؛؛؛ تزعم الرضـا بالقدر القليل البعيد أكثر البعــد عن حقيقـة قيمتهــا كمعنى وليس كمغنى .. معنىً يسكن القلوب قبل أن يكون مغنى ً للألوف ..
بلاهــا لضعنــا .. وسواهــا لتهنـــا وإن تغيرت الكلمــات يبقى المعنى واحــداً فنمضي معــا ً وبلا شعور في دوامــة التيه والضيــاع في زمن الأبنــاء وعصر الأحفـــاد .. فما هو الحل ؟؟
أن تشعر بقيمة الشيء المقبل عليــه قبل أن تشعر الآخرين بأهميتــه هو الحل لتبقى خـالداً في كتب التــاريخ كمـا فعل ملوكنــا ورؤسائنـا وحكــامنا ؛؛ لأنك إن لم تتبع هذه القــاعدة التي خاضت التجــارب وبلاهـا لخسفت الحقــائق التي يسعى إليهــا المرء من غير برهــان أو دليل ، لأصبح مــا تقوم به آخر ما تكترث إليــه الأجيــال ... نعم هذا الواقع المر الذي تنكره الشعوب منذ زمــان مضى لأتهم عقدوا الإرادة على إتبــاع هذه القــاعدة التي لم تلقى إعجــاب الكثير
ولكن ؛؛؛ اجعل نظرك في الفوائــد الناجمـة عنها في نهــاية المطاف ..
تطبيق تلك القــاعدة ينطبق أيضـا ًعلى تلك الأنثى التي أشرت إليهــا مسبقـاً .. أشرت إلى الظلم الذي نهش حقوقهــا الملازمــة لفكري .. أشرت إلى ذكراهــا التي لم يتم إلا في اللحظــات الأخيرة لاحتضـارها المثير لشفقتي ..
فقط أنظروا وشيـدوا ؛؛؛ أنظروا إلى مــا يمكن غرســه في ترابهــا اللافح السواد ، وشيـدوا جبــالاً أخرى على قدر المستطــاع ، لتحل الجبــال الهـائمة على بحيرة الحسرة والتشرد الشيخوخي التي أغرقت جزيرة الألــم والعذاب المرمي وراء ظهورنــا على غفلـــة .. لذلك فهي تنــادي العمران والتطوير والتخطيط والتجديد
لتنظم إلى قـــائمة عجائب الدنيــا السبع وتتوج إمبراطورة جمــال المدن العالميــة ؛؛؛ لأنهــا تستحق ذلك
ولكن متى .... بعد أن ترد حقوقهــا كاملة ً ؛؛؛ كأنثى ؟
أبقوا آذانكم منصتـــة ...
لمــــاذا ؟!
إنهــا الأرض تنـــادي ..
إنهــا الأنثى تنـــاشد
مع نسبهــا التـاريخي العظيم .. وحسبهــا القبـائلي الكبير .. بقيت حقوق لم تسترجع إلى الآن من قبل ذويهــا .. من اكتسوا بفضلهــا جلداً والتصقوا بسندهــا كالظفر ونمت بخيراتهــا وكرمهـــا الإنثوي الأوحــد تلك العقول .. وتربت بأخلاقيتهــا ومبادئهــا تلك النفوس .. فكمــا سمعت من إحدى محطـات الراديو الدوليــة أن الإنـــاث أنواع تعتمد اعتمـــاداً كليـاً على شخصيتهــا المتوازنـــة وأثرهــا النفسي المتفــائل على أفئدة الجنس الآخر حتى على أفئدة مثيلاتهـــا .. فمنهــا جوهرة تقدر بالمليارات ومن تركهــا أكل أصابعه ندمــاً وحسرةً على التفريط بهــا ومنهـا لؤلؤة تقدر بأكثر من تضحيـــة إنسـانية للحفــاظ على تألقهــا ولمعــانها الفضي ومنهــا ميدالية برونزيــة تتطلب مسابقـات أولمبيــة للفوز بهــا وتبقى معلقـة على خزانة النجاحات تسمو بهــا الرؤوس و تجلب للنــاظرين الحبور والسرور .. فـأي لقب تستحق تلك المؤنثــة الشريفــة والمقدســة على جمــائلهـا التي تغمر محبيهــا وينكرهـا مهضوميهــا ... جعلوهــا عقيمة وكأنمـا خُلِقت كي تتجرع سم نكران الجميل وتحلــم بترياق مـا خلفه القســاة من فتية وفتيــات ؛؛؛ من نسوة ورجــال ؛؛؛ من حقوق وقضــاء ؛؛؛ من وزارات وأصحاب علاقــات ..
أنـــا لا أنكر لجوئهم إليهــا بعد أن أصبحت في طي النسيــان .. ولكن مـا خطر في البــال قولــه والتصريح به أو عُقدت العزيمـة على فعلــه والقيام به كان متأخراً .. بعد مـاذا ؟؟ بعد فوات الأوان !!
الاحتفــال بهـا لنموهــا ورقيهــا كان جدير باسترجـاع حق من حقوقهـا التي يعجز المحب عن عدهــا و إحصائهـا فكيف بالغـافل عنهــا ؟؟؟
كل ما تحتــاج إليه بحكم فطرتهــا التي جبلت عليهــا ؛ الوعد الذي فرغ لأجلــه صبرهـا .. تكـاتف الأيدي الذي بدونــه تجهل فضلهــا .. والنتيجــة ؛؛؛ تزعم الرضـا بالقدر القليل البعيد أكثر البعــد عن حقيقـة قيمتهــا كمعنى وليس كمغنى .. معنىً يسكن القلوب قبل أن يكون مغنى ً للألوف ..
بلاهــا لضعنــا .. وسواهــا لتهنـــا وإن تغيرت الكلمــات يبقى المعنى واحــداً فنمضي معــا ً وبلا شعور في دوامــة التيه والضيــاع في زمن الأبنــاء وعصر الأحفـــاد .. فما هو الحل ؟؟
أن تشعر بقيمة الشيء المقبل عليــه قبل أن تشعر الآخرين بأهميتــه هو الحل لتبقى خـالداً في كتب التــاريخ كمـا فعل ملوكنــا ورؤسائنـا وحكــامنا ؛؛ لأنك إن لم تتبع هذه القــاعدة التي خاضت التجــارب وبلاهـا لخسفت الحقــائق التي يسعى إليهــا المرء من غير برهــان أو دليل ، لأصبح مــا تقوم به آخر ما تكترث إليــه الأجيــال ... نعم هذا الواقع المر الذي تنكره الشعوب منذ زمــان مضى لأتهم عقدوا الإرادة على إتبــاع هذه القــاعدة التي لم تلقى إعجــاب الكثير
ولكن ؛؛؛ اجعل نظرك في الفوائــد الناجمـة عنها في نهــاية المطاف ..
تطبيق تلك القــاعدة ينطبق أيضـا ًعلى تلك الأنثى التي أشرت إليهــا مسبقـاً .. أشرت إلى الظلم الذي نهش حقوقهــا الملازمــة لفكري .. أشرت إلى ذكراهــا التي لم يتم إلا في اللحظــات الأخيرة لاحتضـارها المثير لشفقتي ..
فقط أنظروا وشيـدوا ؛؛؛ أنظروا إلى مــا يمكن غرســه في ترابهــا اللافح السواد ، وشيـدوا جبــالاً أخرى على قدر المستطــاع ، لتحل الجبــال الهـائمة على بحيرة الحسرة والتشرد الشيخوخي التي أغرقت جزيرة الألــم والعذاب المرمي وراء ظهورنــا على غفلـــة .. لذلك فهي تنــادي العمران والتطوير والتخطيط والتجديد
لتنظم إلى قـــائمة عجائب الدنيــا السبع وتتوج إمبراطورة جمــال المدن العالميــة ؛؛؛ لأنهــا تستحق ذلك
ولكن متى .... بعد أن ترد حقوقهــا كاملة ً ؛؛؛ كأنثى ؟
لا ....
كأرض ؟
لا ...
بــــــــــل كــــتـراث نعتـــز بـــه ..
ღღ
بــــــــــل كــــتـراث نعتـــز بـــه ..
ღღ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق