
وجهـة نظري بشأن موضوع الإعتراف بالخطـأ تتلخص في أن :
مهما كانت العلاقة التي تجمع الرجل بالمرأة .. عـلاقة عمل أم أخوة أم زمـالة أم زواج أرى أن السبب الرئيسي للرؤية المرعبـة التي يمتلكهـا البعض بشـأن الاعتراف بالخطـأ بتفـاوت فداحتـه يعتمد على شخصيـة المرء بنسبـة 80% وجنسـه بنسبـة 20% ..
كيف ؟؟!
الجميع يتعلم ومنذ الصغر أن من يتلفظ بالصدق معترفـاً بخطـأه يعد عظيمـا في نظر والديـه ولمن حولـه أما العقـاب فتأنيب الضمير يعد كـافياً كما أنه يجدي أكثر من غيره إلا أن التربية الحـالية التي يعمل بهـا معظم الأسر تعكس هذه الحقيقـة فالطفل المذنب لا يواجه بعد اعترافـه إلا الصراخ والضرب فيجعل جحر الكذب ملاذاً لـه من ذلك كلـه فتترسخ هذه الصفـة في ذاتـه لاحقـاً فيصبح الاعتراف بأخطـائه وأفعـاله المشينـة ما هو إلا عدو وهمي يهدف إلى هز شخصيتـه أمام الآخرين ..
ومن جـانب آخر تكون تربيتـه جيدة قائمـة على أسس مبدئيـة صحيحـة وقويمة ولكن عندمـا يعـاشر مجتمعـه الخـارجي فيرى أن كبـار المجتمع وشيوخـه يخجلون من الاعتراف والتصريح بما اقترفتـه أيديهم في حق الغير والعمل على إصلاح الأمور صغيرهـا وكبيرهـا ظنـاً منهم أن ذلك سيكون سببـاً جـازماً في زعزعـة ثقتهم بذاتهم وزعزعـة شخصيتهم وصورتهم البيضاء المزخرفـة أمـام الآخرين ..
أما بالنسبـة إلى جنس الإنسـان وبإجماع من كلا الطرفين وفي مجتمعي الذكوري فإن الذكور هم أقل جرأةً في هذا الأمر سواء أمام نسـائهم أم بني جنسهم والسبب كما أسلفت أن هذه الخاصية قد تقلل من قيمتهم واحترامهم من قبل المحيطين ؛؛؛ حتى وإن هدأت الأمور وصلحت بذات نفسهـا .. ربما بسبب العبء والمسؤوليـة التي يحملونهـا على أكتافهم والتي لا تحتمل أقل مقدار من الخطـأ فترسم صورة الرجل الكـامل والمثـالي لهذا العبء في أذهان النـاس فتكون هذه الخـاصية ككـابوس يحثهم على إبعـاد الدلائل والبراهين التي تشير إلى كونهم خطائين كباقي البشر .. هذه الصفـة تمتلكهـا بعض النسـاء العـاملات في وظائف خـارجية مختلفـة تماماً عن وظيفة المرأة الأولـى ؛؛ كسيدات الأعمال مثـلاً ...
كيف ؟؟!
الجميع يتعلم ومنذ الصغر أن من يتلفظ بالصدق معترفـاً بخطـأه يعد عظيمـا في نظر والديـه ولمن حولـه أما العقـاب فتأنيب الضمير يعد كـافياً كما أنه يجدي أكثر من غيره إلا أن التربية الحـالية التي يعمل بهـا معظم الأسر تعكس هذه الحقيقـة فالطفل المذنب لا يواجه بعد اعترافـه إلا الصراخ والضرب فيجعل جحر الكذب ملاذاً لـه من ذلك كلـه فتترسخ هذه الصفـة في ذاتـه لاحقـاً فيصبح الاعتراف بأخطـائه وأفعـاله المشينـة ما هو إلا عدو وهمي يهدف إلى هز شخصيتـه أمام الآخرين ..
ومن جـانب آخر تكون تربيتـه جيدة قائمـة على أسس مبدئيـة صحيحـة وقويمة ولكن عندمـا يعـاشر مجتمعـه الخـارجي فيرى أن كبـار المجتمع وشيوخـه يخجلون من الاعتراف والتصريح بما اقترفتـه أيديهم في حق الغير والعمل على إصلاح الأمور صغيرهـا وكبيرهـا ظنـاً منهم أن ذلك سيكون سببـاً جـازماً في زعزعـة ثقتهم بذاتهم وزعزعـة شخصيتهم وصورتهم البيضاء المزخرفـة أمـام الآخرين ..
أما بالنسبـة إلى جنس الإنسـان وبإجماع من كلا الطرفين وفي مجتمعي الذكوري فإن الذكور هم أقل جرأةً في هذا الأمر سواء أمام نسـائهم أم بني جنسهم والسبب كما أسلفت أن هذه الخاصية قد تقلل من قيمتهم واحترامهم من قبل المحيطين ؛؛؛ حتى وإن هدأت الأمور وصلحت بذات نفسهـا .. ربما بسبب العبء والمسؤوليـة التي يحملونهـا على أكتافهم والتي لا تحتمل أقل مقدار من الخطـأ فترسم صورة الرجل الكـامل والمثـالي لهذا العبء في أذهان النـاس فتكون هذه الخـاصية ككـابوس يحثهم على إبعـاد الدلائل والبراهين التي تشير إلى كونهم خطائين كباقي البشر .. هذه الصفـة تمتلكهـا بعض النسـاء العـاملات في وظائف خـارجية مختلفـة تماماً عن وظيفة المرأة الأولـى ؛؛ كسيدات الأعمال مثـلاً ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق