الثلاثاء، 27 أبريل 2010

مخالجـات

# شتـاء ...
بين التردد والحيرة .. بين الجموح والرغبة .. تحت ضغوط الحياة وبتأثير نسمات أنفاسي الساخنة وكفوفي الباردة .. أود وبعمق أن أسجن قلمي في زنزانة أفكاري و بين قضبان أناملي فأخط على أوراقي ما يحلو لي من حروف وكلمات وأظللها بأبهج الألوان وأزهاها وأحيطها بغريب الأشكال وبأوسع الزوايا ولكن مزاج العقل صار كالماء المتعكر وأضحى تسلسل دقات القلب كالمطر المتقطع ؛؛؛ أ يعد هذا حجة وسبب أم إنه كما يقال و يشاع "عذر أقبح من ذنب"

# تصميم ...
كان من ضمن أهدافي المغرية لفكري ؛؛؛ أن أكون مقبولة لدى الآخرين فألقى الحب والاهتمام ولكن ذلك انضم الى قاموس كان .. كل ما يهمني الآن هو‎ ‎‏ تكوين ذاتي بعيدا" عن المبادئ و الأفكـار التي تعيق وقع خطواتي .. الإحساس بالرضا عن ذاتي و تحقيق ما يتقنه فكري أكثر مما يتوقعه الآخرين مني ;)

# عزيزتي الأنثى ...
الحياة عبارة عن بحر بشواطئ مسماة بأسمائنا فمن عرف كيف يتلاعب بأمواجها بشرف وصدق سيصل و بكل تأكيد إلى شاطئه وسيرسي عليه سفينته لأنه قبطان ماهر وأنت لست بعيدة عن ذلك فبريشتك و بصيرتك ستجتازين كل الصعوبات وستمجزين معها كل ما يحلو لك من ألوان لأنك قبطانة بارعة .. الكل ناجح و لا فشل مع الحياة ،، فنحن من نصنع الفشل .. قد تحيطنـا فتيـات اعتدن على ألا يحركن ساكنا" فلا ينجحن في الوصول إلى شواطئهن ؛ إذا" هن من صنعن فشلهن و أنت ناجحة لأنك قررت خوض كل شيء للحصول على حريتك وإثبات وجودك حياتيا" .. الحياة صعبة لكننا قادرين على جعلها أسهل ما يكون ؛؛؛؛؛ نعم .. الحياة لاذعة لكن في النهاية تضحى لذيذة المذاق ..

# إجـازتي
تحت طيـات أجنحـة السَّحَر .. بين أزيز الليل وهدوئـه
نختـار السهر رفيقـاً لنـا يحيط جمعنـا بذراعيـه ويأنس بنثر بتلات اللهو والسمر
ولكننـا كبشر نضيف لمساتنـا الخاصة .. بمختلف الأفكـار ومبتهج الذكريـاتكما تتسلسل أمام ناظرنـا مواقف ترادف "الطرافـة" بكل ما تعنيـه هذه الكلمـة من معـاني وللمعدة من كل ذلك نصيب فنفرش السفرة الحساويـة .. وما ألذ ما تحويه من أصنـاف يسيل منهـا اللعـاب وأنواع ترضي جميع الأذواق تـارةً ويحتكر بهـا عـاشقي لون التـاريخ ومتذوقي التراث تـارةً أخرى ..
أما اللسـان ....فله صحبـة ورفقـة ولا أشرف من الالتهـاج بالصلاة والسلام على آل بيت حبيب الله الطيبين وعلى الموالين العـاشقين وعلى القلوب اللاهفـة للقـاء عـابر السبيلِ ؛؛ بل المسافر منذ أمدٍ بعيـدٌ بعيـد حجة الله علينـا وحجتنـا على المعـادين والجـاحدين ..
ولا ننسى أطيـاف التحـايا والسلام التي تُرسل على متن سفن رجـاء اللقيـا والاشتيـاق فتصل إلى سـاكني القلوب وشـاغلي العقول وخاطفي الألبـاب راجين وصولهـا إلى موائنهم المنتظرة ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق