الأربعاء، 14 أبريل 2010

دوامـة العـادات: المجتمع

(2)
حــدود !!
قيـــود !!
حالهـا كحـال الأمثـال دائمـاً يستغلهـا الكبـار و المنغلقين كحجـة وعذر يعيقنـا عن التقـدم والسير للأمـام في مجـالات وشؤون ممنوعـة ولكنهـا في نظر الراغبين في الخوض فيهـا مسموح بهـا وذلك بعد أن يتعدى الجدار الذي تختبئ وراءه وبالأصح هنـالك من خبأهـا خلفـه كي يمثل حاجز كبييير يحبط العزائم والإرادات البشريـة ليس لهـا أي دليـل وبرهـان في تعـاليم الإسلام وإن بحثت في كتبـه وأوراقـه ومراجعـه فلن تحصل على مـانع أو تحريم من أحد المراجع الكبـار ولا حتى نصف واحد وإن اختلفت المذاهب فلما التحجر على طارقـة الطريق أو منتصفـه ؟؟؟

فالمشكلـة ليس في كون من يقف على الواجهـة من الأقربين فالأقـارب هم أكثر النـاس خوفاً وخشيـةً عليك ممـا يخلفـه هذا الخروج والظهور من عوائد ليست لصالحك كما تقول إحدى معـارفي :
إن أردت أن ترفع من حولك إلى الرقي والعلا يهبطون إلى أعمق"داعـوس" خوفاً عليك من شيء أو لاشيء فتعجز بعدهـا عن الوصول إليهم وبالأصح لذلك "الداعوس" أو أنك قررت مسبقـاً عدم الانجراف إليـه خشيـةً من أن ترضى بالواقع المر وتقنع بالحـال والمـآل وتزيح فكرة التحرر من وضعك بعيـداً عن أفكارك وقناعاتك والنهـاية تمر بأسوأ حـالة نفسيـة مزريـة ..
تعليقي في مقولتهـا الآن ...أن هذا كـان سابقـاً لأن كل مشكلـة لهـا حلول وهذه المشكلـة قد تمكنـا من إيجـاد حل لهـا في وقتنـا الراهن فكمـا أسلفت المشكلـة لا تكمن في الصلـة والقرابـة ؛؛ بل ؛؛ في من هم معك ومن البـاطن ليسوا كذلك وأسوأ الأخطـاء التي تقترفهـا في حق صورتك التي يرسمهـا الآخرين عنك هو التنـاقض والتضارب مع نفسك ..فحقيقـة هؤلاء هي كالتـالي :
يدعون القلب الحـاني وما يدعمك والحقيقـة أنهم قسـاة ..
يدعون العواطف والمشـاعر الصديقـة والحقيقـة أنهم قسـاة ..
بل هم مجرد زمـلاء لا أكثر(فالصداقـة كالمكعب أحد زواياهـا يعرِّفُهـا كسبيل ومعين لمن يقف معك وقت الضيق والشدة ناسين بذلك المقولـة التي لا يتوقفون عن ترديدهـا على مسـامعيك الصديق وقت الضيق )
تحـاول الرقي والعلـو بهم ويدعون أنهم يحـاولون (على مسمى أنهم يحـاولون)والحقيقـة أنهم قسـاة ..
يدعون الفعل لا القول ؛؛؛ يدعون الاعتراف بالجزء النظري الذي انتهيت من التخطيط لـه منذ أمـد بعيـد تاركين ورائهم أهميـة مسـاندتهم للجزء العملي في حيـاتك والحقيقـة أنهم قسـاة..
يدعون ويدعون و يدعون والحقيقـة هم قسـاة ..
تلك المجـاملات والإدعـاءات وكل هذا التصنع يرسم أمام ناظريك بريشـة الواقع ذات اللون الرمـادي أنهم ضدك ولكن أقوالهم تعمل على إفسـاد تلك اللوحـة الفنيـة الجـالبة للهم والضجر لإثبـات أنهم معك ؛؛ وكأنهم بحـاجة مـاسة لمن يمنحهم الإذن أو من يدفعهم إليك ومِن مَن ؟ فيجبون عليك : لا أحـد !!!

the mean question hear is
هل الحدود والقيـود هي الخطوط الحمراء ذاتهـا والتي خرج مسماها الجديد في بدايـة التسعينـات في جميع مجالات الصحافـة والأدب العربي والغربي .. حسب اعتقـادي ومعلومـاتي

ربما صراحتي أزعجت البعض ولكن الصراحـة راحـة كمـا يقولون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق