الثلاثاء، 8 ديسمبر 2009

إن كيدكن عظـــيم


إن ملكت شيء .. مجرد شيء .. من هذا العــالم فمن البديهي أن قيمــه تنقسم إلى ثــلاثة أمور من نــاحية الفـائدة والاستفــادة : أمـا أن تستفيد منـه وتفيـد الغير أو تحتفظ بالفــائدة أو لا فــائدة له ..
هذا ما لاحظته في معشر النســاء المحيط بي .. وهو متواجـد في معشر الرجــال أيضاً ولكن لسببين نسبتـه إلى إلى الفئـة النـاعمة ونصف المجتمع الرقيق .. أولاً: لكوني فتــاة وأعلم طبائع النســاء مقارنة بالذكور الذين يدعون معرفة كل ما يخصهن أو ما يخطر على بــالهن
ثانيــاً لأني عــاصرت المجتمع النســائي طوال الــ10 السنوات أي منذ بلوغي التــاسعة ..
- الشيء الذي لا فـــائدة لــه ...
ما يزعجني و يثير أعصــابي في المجــالس النســائية ظاهرة ( النميمــة = الفضيحــة ) .. أن يتبــادل اثنــان أفـكـار ومعلومات مزيفــة لا أســاس منها في الصحـة.. أخبــار ومواصفــات مريعــة لا علاقــة لها في الضحايا ؛؛؛ يتنــاقشون حول مواضيع فــارغة يشملهـا التزوير قبل التحريف .. والمشكلــة أنها لا تجلب الفــائدة والاستفــادة .. والمثير للضحك عندمــا تهم الضحيـة بدخول المجلس ينقلب المثل القــائل " الطيب عند ذكره " إلى " من دار حوله كلام الفراغــه عند ذكره " ..
ويقوم أحـد النمــامين في المجـادلـة مع الضحية في أمور يثير الاستغراب والعجب وكـأنما يسرد لــه الحديث الســابق في أقل من 15دقيقــة بتذاكي مطلق ويا ليتــه متقن بل فــاشل فيفضح نفســه ومن دار معـه الحديث البذيء وكأنمــا يصرح عن خطيئتـه من غير قصد منــه ويعلق على تلك المواضيع في غير موطنهــا ..
يتحدث ويشــاور مع الضحيـة ويعـاملهـا كأغبى بشري متواجــد في الحي لأن يجهل أن طبيعــة المخ البشري ؛؛ الذكــاء والدهــاء والاستنتــاج المنطقي وتلقي التلميحـات بسرعة فــائقة ولكن ؛؛؛ الاختــلاف يكمن في الشخص نفسـه وحدود رؤيتــه الشخصيـة والاحتمـالات التي يكتفي بهــا ..
- الاحتفــاظ بالفوائـد للنفس ...
لتقريب الفكرة سأذكر موقف حصل لي جعلني في حــالة صدمة وبعدهـا ابتسمت بسخريـة من القلب ..
كل مــا حصل أن هنـالك فتــاة أصغر مني سنــاً بسنة فقط وتقرب لي من بعيــد أحبت التواصل معي لأن حسب ما استنتجت من حديثهـا أنها راغبة في التقرب إلي وخلق حبل صداقــة وثيق والصفـات التي تمنتهـا في الصديق قد توفرت في شخصي .. كل ما فعلتـه أنها طلبت رقم هــاتفي النقـال من أخرى تقرب لي وكـانت تملك نفس الرغبة ومنحتهــا إياها ؛ لكن القريبــة الأخرى رفضت إعطائهـا إياه على زعم أني أخبرتهـا بعدم إعطاء رقمي لأي شخص مهمــا كان إلا إذا أستطــاع امتلاك هــاتف نقــال وهذه مقولــه لا علاقــة بها في معـاملتي مع الآخرين سواء أقــارب أم غربـــاء ..
تلك الفتــاة احتفظت بالفــائدة وراء مصــادقتي لنفسهــا .. لا أعلم إن كـان تصرفهـا الغريب نـــاتج عن أنانية أم غيرة .. طبعــاً هنالك العديد من المواقف الســاخرة النــاتجة عن الأنـانية الكــامنة عند معظمهن أراهــا دائمــاً في المجــالس والأحـاسيس والمشــاعر باختصـار في الأشيــاء المعنوية حتى شمل ذلك الأشيــاء الحسيــة ..
- الفــائدة وإفــادة الغير ...
أما هذه النــاحية ينطبق على ما ذكرته ســابقا في مقــالة " حسب رؤيتي " بأن تفيد الأنثى بنــات جنسهــا بأي وسيلــة سعيــاً إلى المصالح العــامة قبل المصلحة الذاتيــة ؛؛؛ في سبيل رضــا الذات قبل رضـا الهوى .. للتو ذكرت المقولــة التي تتذكرهــا أمثالي من النســاء الأكبر مني سنــاً طبعـاً الذي اتبعوا كل ما يتضاد مع الأحاسيس الخيرة ؛؛؛ من اتبعوا رضا الهوى ورموا وراء ظهورهم رضــا الإلــه ثم الذات ..
والمقولــة أتت على صيغ مختلفــة وصيغتي هي :
أعض باطن شفتي ندماً على تحمل السير فوق أشواك دربك .. وإختيار الوقوع في مصيدة حسراتك ..
غشاوةً و تفضيلاً.. من النجاة من جمراتك.. فيا ليتني لم أعرفك لدرجة تعلقي بك بكل جوارحي وجوانحي ..
فيا إلـــهي اغمرنــــــــا برحمتك ..

قد يعتبر البعض منهن أن ما ذكرته هنــا خيانة لجنسي ولكن هذا الذي يراه بصري والخيــانة ينبغي ألا تنسب لي إنمــا تنسب إليهن إذا لم يحــاولن التخلص من هذه العــادات التي تنمي على التخلف والجهل ..
وهنــاك نقطة أخيرة ... هذه الأمور الثــلاثة موجودة في المجـالس الرجوليــة ولكنهـا تأتي طبعــاً بأساليب مغــايرة لأسـاليب (الحريم) والدلائـل متواجدة على مرأى العين في المجتمعــات التي يغزوهــا الرؤى و تكسوهــا القرارات الذكوريــة بعيداً عن العقلية النســائية التي تحمل المنطق ؛؛؛ ومجتمعي من ضمنهــا .. لكنني أقر أننــا في تجــاوزنـا جزء من هذه المرحلــة ....
إذاً ؛؛ لا يتوجب علي التصريح والتعليق وذكر التفــاصيل لأنها بكل بســاطة تــامة (شــــــائعة) ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق