الاثنين، 21 ديسمبر 2009

غرابــة إحساس ..! ..! ..!

عجزت ريشة قلمي عن إحصاء محاسنك وإخفاء الرغبات .. وإصفاح مواصفاتك وإجتياز الصعوبات .. فأنتُزعَت الأرواح عشقاً وأنتعشت النفوس شغفاً وأطلقَت الصرخات غراماً .. بكماء في وصفك .. صماء لهمسك .. عمياء لمحياك وحسن ملامحك .. بأنك حبي .. عشقي .. شغفي .. منشأ شوقي وحنيني .. همس أنفاسي .. بلسم خدوشي .. كرم عطفي .. خلود لطفي .. منبع أبدية حياتي .. دليل دربي .. وبرهان غرامي ..

ملك الخوف جوارحي .. واسر القلق جوانحي .. بعدم كتمــان ما أكتمــه نحوك .. وإعــدام احســاس أحسستــه تجــاهك ..

فإن أضحى حدسي يقيناً .. وشكي منطقياً .. فإعلم ولك أن تعترف بالآتي ..

لوعرفني العالم الخارجي بأكمله .. لعشقتني شرايينهم وشغفني تفكيرهم وفضلتني رغباتهم وضحَّت لأجلي كل خلية من أوردتهم .. فغمروني بكرم عطفهم وخلدوني بأبدية لطفهم وغذوني بألذ أدلتهم وحلاوة براهينهم ..

" المقصود بــ(هم ) عالم آخر غير العالم الخارجي "

لكن .. تلك المعرفة وتلك المحبة وتلك الأحاسيس لا أمل ولا إيمان لها بالتحقيق المعنوي .. لاحول لها ولاقوة لتقدم إلى عالم الحقيقة الخيالي .. ومشهد الواقع اللامتناهي ..

فأضحى جوهر وجودي كغاية عدمي .. فبئس غاية ألغتني من قائمة البشر .. ونعم جوهر حرَّم على محياي النحر .. والحل .. أن تجعل النسيان حليفك وحليفي ودع الذكريات تذهب ادراج الرياح .. أشتكيت وأنحنيت والآن قد أكتفيت .. فإعذرني لأني لن استطع أن أشتكي لقلبك وهو أساس شرورك ولا أنحني لعقلك وهو بطلان حِكَمك ومبادؤك .. والسبب .. !!

لأني قد أكتفيت .. اكتفيت .. أكتفيت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق