
الكل يسعــى إلى التغيير و التبديـل أو الخروج عن روتينيــة الحيــاة و التلــذذ بلفحــات المتعـة الحــلال من راحــة أو دراســة أو عمـل أو هـوايـة أو فعل ما يحلو لــه البــال فيتحول المــرء من حــال إلى حـــال .. ولكن تغييــر يختلف عن تغييــر ..
والتغيير مهمـا كان على الصعيـد المهني أو الشخصــي يحتــاج إلى إذن قد يكون من النفس أو من رئيس العمل وبالنسبــة لنا كنسـاء سعوديــات من ولــي الأمر فيتعلق مصير تلك الــدرر العقليــة والأنــامل الإبـداعيـة بمجموعــة من معشر ذكوري لا يسعى إلا للاعتيــادية والبســاطة في التفكير والاكتفــاء المعرفي الذي يسبلـــه من عقليــات وخبرات لم تعــاصر الحضــارة التي نعـاصرهــا الآن أو ظروف تتعلق على إثرهــا الفتــاة بأغصــان النجــاح والإبــداع في مجتمعهــا على حــافة جبل فتسقط في وادي من حيــاة عــادية ؛؛؛ كلهــا ضجر و كلل مطفئــة نور الشمعــة الذي وقع عليــه الإختيــار كدليل ومرشــد ؛؛؛ مخلفــة ورائهـا طوابير منتظرة ذلك الفكر البــديع و المنطق الرفيع للظهور و مسح الغبــار عن أسطحهــا.. ربما ليس طوابير إنمــا نفسهـا المحتجزة في جســد بين أربع حيطــان .. نفسهـا التي تسعى للاندفــاع والانطــلاق كالنمــاذج التي بدأت ولكن نجحت بالرغم من تواجــد أصعب العثرات في طريقهــا ..
وهذا الحجز و الحصر يشمل جميع الأعمــار والأجنــاس أي لا يقتصر على من بلغوا العشرين ولا يقتصر أيضــاً على الفئــة النســوية ..
في هذا الزمن وبعيــد عن الهـامات الإنســانية النــاجحة ورؤوس المربين المرفوعــة توجد مجموعــة في مقتبل العمر تتوسل للخروج من اعتيــادية كغيرهــا من حيوات البشــر المحيطين بهم وتظهر تلك الرغبــة من خلال محيـا الوجوه أو تلميحــات سلوكيـة متعمــدة أو حـاجز الصمت المبني بينــه وبين المحيطين بــه من غير ســابق إنـذار أو وعيــد فلا يفيــد بعد البنيــان لا لاحق تهــديد أو اكتشــاف متــأخر ..
في هذه الأثنــاء التي تتنــاقل الأبصــار مابين السطور فتفهــم من صيـاغ الجمل والعبــارات أن المقصود من ينتمون إلى جنســي أو من هم في عمري ولكن الحقيقــة أننــا اعتللنــا من الحديث ومرضنــا من الرفض الجمـاعي فلما لا نكرس جهودنــا اللفظيــة والكتــابية لمن لم يخوض الصعــاب ولم يواجــه أعسر الأمــواج فربمــا يقترب المستقبل الــذي لطالمـا حلمنــا به أو الحضــارة التي رغبنــا بها لكن الحواجــز كثيرة و التخلف منتشــر فنقتــل هذه الموانع التي تفتـك بالفكــر و المنطق ليس لينطبق علينــا المثل القــائل ( كل على هوى داره ) ؛؛؛ بل ليتسنــى لنسلنــا انتهــاز الوضع و استغلال الفرص كمــا فعل وأمر إلهنــا المعظم ورسولنــا المكرم ....
نسلنــا أطفــالنـا ؛؛؛ من هم غيرهم فلــذات الكبود .. نواة القلـوب .. مؤنس العيون .. وبهجــة الروح ؟؟
فكل مــا فيهم إشـــارة لتبديل الأحوال و بــادرة للتغيير الأوضــاع و استبـدال الفكر القــديم بجديد وحضـارية الأفكــار .. فالمرح البريء و تحطيم الأشيــاء العشوائي يتحول إلى إبــداع مثمر ومهــارة تبرز في الثــالثة من العمر ..
وبمسكــة قلم أو خط حبر جــدير بإنمــاء هذه القــدرة وإنشــاء بيئـة متوازنــة بين ما شرعـه الدين والتحضر الاجتمــاعي فيتجـاوب بسهولـة مع أي إستراتيجيــة إيجـابية والصــد للاستراتيجيــات الفـاسدة ..
والابتســامة قد تتحول إلى حزن عميق قد يكسر حواجـز الخجل فترسم الابتســامة من جديد ؛؛؛ أو تحل محلهــا تكشيرة إذا اكتفى من حولــه بدقهــا بمعلقــة من حـــديد ..
والصراخ الملحن قد يتحول إلى عنف مشهود أو انعزال قــاتل ربمـا لتغير مفــاجئ أو روتين يبيــد البهجـة والمتعـة من النفوس ..
المعنى وبشكل مختصر .. الأطفــال يتــأثرون مع الوضع الإستراتيجي الذي يوضعون فيــه فيحوز ذلك على خـلايـا تفكيره ويبــدو التــأمل بينــاً وواضحــاً على محيــاه ؛؛؛ إما يتجــاوبون مع هذا الوضع أو يرفضونــه متوسلين بذلك يد السيطرة الكــامنة لدى الأبوين .. طالبين وضع إستراتيجيــة بديلـة تدعى تغيير ..
لنمنحهم القليل من الثقــة و الوفير من العــاطفة العقلانيــة مع المراقبــة السريــة فيعود هذا الأسلوب التربوي بالفــائدة و المنفعــة للطرفين .. كم من قصص وروايـــات تنم عن قدرتهم في الإحســاس بما هو ليس بطبيعي فيبـدو الواحد منهم وكــأنه يشكو من خطب أو ينذرنــا بخطر كمـا حدث في كــارثة جدة ؛؛؛ كتلك الفتــاة التي لم تتجــاوز الثــالثة من العمر رفضت الذهـاب مع أبويهــا إلى منزلهمــا الواقع على السيول الراكــدة مؤقتــاً والبقــاء في بيت عمومتهــا ولكن الإصرار المبــالغ فيه كان متواجــداً والتســاهل المبــاح في الأمور كان معــدومــاً والنتيجــة وفـاة العــائلة كلهـا ما عدا تلك الفتــاة التي أطاعت حدسهــا ولم تأبى الرضوخ تحت جبروت إحسـاسهــا ..
وهذا الحجز و الحصر يشمل جميع الأعمــار والأجنــاس أي لا يقتصر على من بلغوا العشرين ولا يقتصر أيضــاً على الفئــة النســوية ..
في هذا الزمن وبعيــد عن الهـامات الإنســانية النــاجحة ورؤوس المربين المرفوعــة توجد مجموعــة في مقتبل العمر تتوسل للخروج من اعتيــادية كغيرهــا من حيوات البشــر المحيطين بهم وتظهر تلك الرغبــة من خلال محيـا الوجوه أو تلميحــات سلوكيـة متعمــدة أو حـاجز الصمت المبني بينــه وبين المحيطين بــه من غير ســابق إنـذار أو وعيــد فلا يفيــد بعد البنيــان لا لاحق تهــديد أو اكتشــاف متــأخر ..
في هذه الأثنــاء التي تتنــاقل الأبصــار مابين السطور فتفهــم من صيـاغ الجمل والعبــارات أن المقصود من ينتمون إلى جنســي أو من هم في عمري ولكن الحقيقــة أننــا اعتللنــا من الحديث ومرضنــا من الرفض الجمـاعي فلما لا نكرس جهودنــا اللفظيــة والكتــابية لمن لم يخوض الصعــاب ولم يواجــه أعسر الأمــواج فربمــا يقترب المستقبل الــذي لطالمـا حلمنــا به أو الحضــارة التي رغبنــا بها لكن الحواجــز كثيرة و التخلف منتشــر فنقتــل هذه الموانع التي تفتـك بالفكــر و المنطق ليس لينطبق علينــا المثل القــائل ( كل على هوى داره ) ؛؛؛ بل ليتسنــى لنسلنــا انتهــاز الوضع و استغلال الفرص كمــا فعل وأمر إلهنــا المعظم ورسولنــا المكرم ....
نسلنــا أطفــالنـا ؛؛؛ من هم غيرهم فلــذات الكبود .. نواة القلـوب .. مؤنس العيون .. وبهجــة الروح ؟؟
فكل مــا فيهم إشـــارة لتبديل الأحوال و بــادرة للتغيير الأوضــاع و استبـدال الفكر القــديم بجديد وحضـارية الأفكــار .. فالمرح البريء و تحطيم الأشيــاء العشوائي يتحول إلى إبــداع مثمر ومهــارة تبرز في الثــالثة من العمر ..
وبمسكــة قلم أو خط حبر جــدير بإنمــاء هذه القــدرة وإنشــاء بيئـة متوازنــة بين ما شرعـه الدين والتحضر الاجتمــاعي فيتجـاوب بسهولـة مع أي إستراتيجيــة إيجـابية والصــد للاستراتيجيــات الفـاسدة ..
والابتســامة قد تتحول إلى حزن عميق قد يكسر حواجـز الخجل فترسم الابتســامة من جديد ؛؛؛ أو تحل محلهــا تكشيرة إذا اكتفى من حولــه بدقهــا بمعلقــة من حـــديد ..
والصراخ الملحن قد يتحول إلى عنف مشهود أو انعزال قــاتل ربمـا لتغير مفــاجئ أو روتين يبيــد البهجـة والمتعـة من النفوس ..
المعنى وبشكل مختصر .. الأطفــال يتــأثرون مع الوضع الإستراتيجي الذي يوضعون فيــه فيحوز ذلك على خـلايـا تفكيره ويبــدو التــأمل بينــاً وواضحــاً على محيــاه ؛؛؛ إما يتجــاوبون مع هذا الوضع أو يرفضونــه متوسلين بذلك يد السيطرة الكــامنة لدى الأبوين .. طالبين وضع إستراتيجيــة بديلـة تدعى تغيير ..
لنمنحهم القليل من الثقــة و الوفير من العــاطفة العقلانيــة مع المراقبــة السريــة فيعود هذا الأسلوب التربوي بالفــائدة و المنفعــة للطرفين .. كم من قصص وروايـــات تنم عن قدرتهم في الإحســاس بما هو ليس بطبيعي فيبـدو الواحد منهم وكــأنه يشكو من خطب أو ينذرنــا بخطر كمـا حدث في كــارثة جدة ؛؛؛ كتلك الفتــاة التي لم تتجــاوز الثــالثة من العمر رفضت الذهـاب مع أبويهــا إلى منزلهمــا الواقع على السيول الراكــدة مؤقتــاً والبقــاء في بيت عمومتهــا ولكن الإصرار المبــالغ فيه كان متواجــداً والتســاهل المبــاح في الأمور كان معــدومــاً والنتيجــة وفـاة العــائلة كلهـا ما عدا تلك الفتــاة التي أطاعت حدسهــا ولم تأبى الرضوخ تحت جبروت إحسـاسهــا ..
فما أكثر من يسلب فكرة التغيير فيرفضهـا على الغير ويرضـاها لنفســه تمتعــاً ومتعــةً .. ولكن من هم محور حديثنــا لا يحلون منزلــة الغير و يستحقون كفـــاءة النفس ورفعتهــا ..
أطفالنــا كالإسفنجــة الجديــدة .. فلا تكسبوهــا رطوبـة النبذ وشوائب الفكر الحــامي المقتصر على قوانين يكسوهـا غبار السلبيــة منذ الأزل وجراثيم النطق الطــاغي التي تتبــدل إلى صراع داخلــي قبل أن تتحول إلى مجـرد عنف جسمــاني ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق