جملــة استفهــامية غزت مخبــأ أفكـاري لخلق أفكــار مستجدة تدعونــا لطرح هذا السؤال ؟؟!
فمنذ أقــدم العصور و آبــاؤنـا متمسكين بخرافـات و أســاطير .. إما من نسج الخيــال وإمـا بعد تجربــة متواضعـة أتى على أثرهــا ما لم يكن في الحسبــان ففضل الإنسـان الإيمــان بهـا إيمانـاً صـادقــاً ويكون الأمل وهو في تلك الحضــرة وهذا المقــام آسراً .. حضرة الخرافــات أو مقـام الأســاطير .. حضرة بشري صــالح أو مقــام بشري عــالم لا عـلاقة له بالمعجزات أو القدرات الإلهيــة التي يظن ذلك الإنســان أن لهذا الصالح أو العــالم يد في ذلك وحقيقــة ألمر أنه عــاجز عن إحـداث ما يفوق الطبيعــة و إعطــاء ما يفيض من الحق لأحــد أو إكســاب المرء القدرة الكــامنة في الشفــاء ( إلا بإذن الله طبعــاً ) .. ما يحيرني حقــاً كيف لأصحـاب النفوس الضعيفــة والقدرات المــادية الضئيلــة حتى مالكــي الثروات التمسك بهذه الخرافــات لحد الركوع أمامهــا وتعليق لوحـة الأمل على حائط الأســاطير .. وفي بعض الأحيــان يكون المعتقــد شريكـاً للرب ولا استبعــد وضع أكثر من شريك للرب فيضحى يركع لهــذا ويسجـد لهذا و يدعو هذا ولهـذا و يرجو هــذا .. هذا ما يحدث في الدول الثريــة والمتوسطــة الثراء كالهنــد الذي يحمل معتقــدات تضم خرافـات تتعلق بآلهــة يملكون القدرة الجبروتيــة في غرض دنيوي معين كالإلــه راما " إلــه الحرب " فيدعو للحروب و المجــازر برمز القوس والسهــم في معتقــد الهندوس أو إلــه الحب الذي يدعو البشر للمحبــة والألفــة بين الأقربــاء والغربــاء كما في الحضـارة الروميــة ولا ننسى اليــابان وكوريــا التي تحتفل بعيــد الشكر بوضع أغذيتهم وأطعمتهم على قبور الأقــارب الكبــار أي بالعربي ( أجدادهم الحكمــاء ) ويقيمون الصلوات والتزكيــات وقراءة الأدعيــة فيمنحوا أصحاب المقــام الطعــام البركــة ويحول مقدســاً بطرفـة عين ولكن تلك المعتقــدات التي يكفرهـا أصحابنــا و أنـاسنا ربما هي من أخرجتهم من سجنهــا ووكرهــا برضـاها أو بغير .. كيف ؟؟ هؤلاء المؤمنين بهذه الأســاطير أرتقوا و ارتفعوا اجتمــاعياً ربما بسببهــا كالآلهــة التي تدعو إلى الحب والمحبــة والعلــم والتعليم والعرف والمعرفــة أو ربمــا اعترفوا بخطـأ بعض المعتقدات التي تكنف الشر والعدوان في أحجــارها أو أرواحهــا والإنســان بطبيعتــه ميال للخير والعرفــان وهذا يفسر لجوء العــديد من أصحاب الديانات الأخرى إلى التمسك بديــانة الإسلام بدل الاكتفــاء على دراستــه أو الاقتصــار على أبسط أحكــامه .. وبالرغم من ذلك الرقي والرفعــة في جميع المجـالات الحيــاتية لم يتخلوا عن عــاداتهم ومعتقداتهــم .. لم يمنعهم علمهم أو منطق ثقــافتهم عن الاستغنــاء عنهــا ..
نحن وكمجتمعــات وأمم نملك خرافــات وأســاطير" عربيــة " ربما تنم عن الجهــل والجـاهلين ولكن لم نستخدمهــا كمقود للوصول إلى ما وصلت إليــه تلك الدول إلى الآن .. لمــاذا ؟؟
لمــاذا لا يحدث الأمر نفســه " بمظاهره ونتــائجه " في مجتمعاتنا الشرقيــة ؟؟! لماذا كل من قرر فتح صفحــة جديدة في حيـاته باكتساب العلم العميق والمعرفــة الغزيرة ووضعه كسلاح يحــارب فيه كل ما يقف ضد المنطق أو الحقيقــة البينــة من أشخــاص أو جمعيـات أو مجموعــات يختــار التخلي عن عــاداته وتقــاليده مع أنهــا قوانين مستلزمــة في كتاب حيــاته الذي من نفس الكتــاب قلب على صفحتــه القديمـة المليئـة بالبــأس واليــأس إما ماديــاً أو اجتمــاعياً أو عقليــاً بصفحــة تخالف القوانين الإلهيــة أو المبــادئ التي كست عقلــه ومنهـا أكتسب لحم جســده ؟؟ وفي النهــاية تخوى نفوسهم شيئــاً فشيئــاً بسبب جريهم وراء قوانينهم الطــاغية و قوانين المـــادة .. بسبب هذا النوع من الأشخــاص تقفل الأبواب على البــائسين والفقراء من شتى النواحي .. هذه النوعيــة من البشر أقفلت عقول المتشددين والمصممين على البقــاء في حال مزريــة (ربما مقبولــة) من التحضر و الاندفــاع الاجتمـاعي .. كيف ؟؟ أصبحوا لا يسمحون لأنفسهم حتى لذريتهم للانطلاق مع مواكب الحيــاة الواضعين بخـاصرتهم مبــادئهم وتقــاليدهم التي تتوافق مع الحضــارة الحــالية والفكر الســائد لأن باعتقــادهم أن تلك الذريــة التي بمعتقدهم منفردة بأفكـارها والجــاهلـة ستنزع حزام المبدأ والمنطق إذا ارتفعت عنهم درجــة أو اعتلت عنهم مقــاماً أو حـازت كرسيــاً في أٌعلى المنــاصب و أقواهــا .. فتعيش تــائهة ؛؛ ضــائعة ؛؛ لا معين لهــا غير الأفكــار الشيطانيــة ؛؛ لا تظمــأ إلا بالمــاء العكر الذي شربت منــه مسبقــاً النفوس الخبيثــة ..
والنهــاية يبقى الإنســان المظلوم فكريــاً والمحــاصر معلوماتيــاً يحمل معرفــة ذات نطاق محــدود ويعتبر جــانياً إن تجــاوز هذا النطــاق لاكتســاب مزيداً من العلم الحميــد والخير المشروع في أحسن المراكز أو أحضر المدن أو حتى في أرقــى الدول .. فيضحى ذلك الإنســان مقوداً للجهل مقتصراً على جــانب إيجابي واحــد وراء عـاداته وتقــاليده بالرغم من وجود جوانب تثيره فكريــاً وروحيــاً للاندفــاع مســايرة لجيلــه بدل أن يكون مقودا للمعرفــة لخدمــة الإلـــه ثم الدين والشعب والوطن والمليك .. كأن تقتصر على الذهــاب إلى مكان واحد لكسب الهدوء والراحــة النفسيــة بالرغم من أن هنــالك العديد من الأمــاكن فما يحدث خــارج عن سيطرتك ؛؛؛ فالذي يحدث ليس بيدك ..
أنا لا أنكر ما فعلــه مليكنــا أبو متعب (حفظــه الله) من انجازات كتأسيس أول فريق إطفــائي نســائي سعودي بسبب ما أصغتــه أذني قصص بل روايات ( يا طولهــا وعرضهـا ) عن بعض أفراد الدفــاع المدني عن دخول أي مجمعـات نســائية كبيوت أو مدارس أو غيره إلا بوجود محرم أو حتى مجرد رجــل عــادي " القــاعدة التي تنص على وجود رجــل داخل المجمع النســائي " حتى لو ذهب على إثره أرواح نســـاء و فتيــات ؛؛؛ وما نجح في إحداثــه هو بدايــة للمشوار المطلوب ..
لكن ؛؛؛
السؤال : لمــاذا لا يضحى الإنســان مقوداً للاثنين ؟؟ً! مقوداً للعــادات والتقــاليد ومقوداً للعلم و المعرفــة بل مقوداً لدروس الحيــاة اللا متنــاهية ..
فمنذ أقــدم العصور و آبــاؤنـا متمسكين بخرافـات و أســاطير .. إما من نسج الخيــال وإمـا بعد تجربــة متواضعـة أتى على أثرهــا ما لم يكن في الحسبــان ففضل الإنسـان الإيمــان بهـا إيمانـاً صـادقــاً ويكون الأمل وهو في تلك الحضــرة وهذا المقــام آسراً .. حضرة الخرافــات أو مقـام الأســاطير .. حضرة بشري صــالح أو مقــام بشري عــالم لا عـلاقة له بالمعجزات أو القدرات الإلهيــة التي يظن ذلك الإنســان أن لهذا الصالح أو العــالم يد في ذلك وحقيقــة ألمر أنه عــاجز عن إحـداث ما يفوق الطبيعــة و إعطــاء ما يفيض من الحق لأحــد أو إكســاب المرء القدرة الكــامنة في الشفــاء ( إلا بإذن الله طبعــاً ) .. ما يحيرني حقــاً كيف لأصحـاب النفوس الضعيفــة والقدرات المــادية الضئيلــة حتى مالكــي الثروات التمسك بهذه الخرافــات لحد الركوع أمامهــا وتعليق لوحـة الأمل على حائط الأســاطير .. وفي بعض الأحيــان يكون المعتقــد شريكـاً للرب ولا استبعــد وضع أكثر من شريك للرب فيضحى يركع لهــذا ويسجـد لهذا و يدعو هذا ولهـذا و يرجو هــذا .. هذا ما يحدث في الدول الثريــة والمتوسطــة الثراء كالهنــد الذي يحمل معتقــدات تضم خرافـات تتعلق بآلهــة يملكون القدرة الجبروتيــة في غرض دنيوي معين كالإلــه راما " إلــه الحرب " فيدعو للحروب و المجــازر برمز القوس والسهــم في معتقــد الهندوس أو إلــه الحب الذي يدعو البشر للمحبــة والألفــة بين الأقربــاء والغربــاء كما في الحضـارة الروميــة ولا ننسى اليــابان وكوريــا التي تحتفل بعيــد الشكر بوضع أغذيتهم وأطعمتهم على قبور الأقــارب الكبــار أي بالعربي ( أجدادهم الحكمــاء ) ويقيمون الصلوات والتزكيــات وقراءة الأدعيــة فيمنحوا أصحاب المقــام الطعــام البركــة ويحول مقدســاً بطرفـة عين ولكن تلك المعتقــدات التي يكفرهـا أصحابنــا و أنـاسنا ربما هي من أخرجتهم من سجنهــا ووكرهــا برضـاها أو بغير .. كيف ؟؟ هؤلاء المؤمنين بهذه الأســاطير أرتقوا و ارتفعوا اجتمــاعياً ربما بسببهــا كالآلهــة التي تدعو إلى الحب والمحبــة والعلــم والتعليم والعرف والمعرفــة أو ربمــا اعترفوا بخطـأ بعض المعتقدات التي تكنف الشر والعدوان في أحجــارها أو أرواحهــا والإنســان بطبيعتــه ميال للخير والعرفــان وهذا يفسر لجوء العــديد من أصحاب الديانات الأخرى إلى التمسك بديــانة الإسلام بدل الاكتفــاء على دراستــه أو الاقتصــار على أبسط أحكــامه .. وبالرغم من ذلك الرقي والرفعــة في جميع المجـالات الحيــاتية لم يتخلوا عن عــاداتهم ومعتقداتهــم .. لم يمنعهم علمهم أو منطق ثقــافتهم عن الاستغنــاء عنهــا ..
نحن وكمجتمعــات وأمم نملك خرافــات وأســاطير" عربيــة " ربما تنم عن الجهــل والجـاهلين ولكن لم نستخدمهــا كمقود للوصول إلى ما وصلت إليــه تلك الدول إلى الآن .. لمــاذا ؟؟
لمــاذا لا يحدث الأمر نفســه " بمظاهره ونتــائجه " في مجتمعاتنا الشرقيــة ؟؟! لماذا كل من قرر فتح صفحــة جديدة في حيـاته باكتساب العلم العميق والمعرفــة الغزيرة ووضعه كسلاح يحــارب فيه كل ما يقف ضد المنطق أو الحقيقــة البينــة من أشخــاص أو جمعيـات أو مجموعــات يختــار التخلي عن عــاداته وتقــاليده مع أنهــا قوانين مستلزمــة في كتاب حيــاته الذي من نفس الكتــاب قلب على صفحتــه القديمـة المليئـة بالبــأس واليــأس إما ماديــاً أو اجتمــاعياً أو عقليــاً بصفحــة تخالف القوانين الإلهيــة أو المبــادئ التي كست عقلــه ومنهـا أكتسب لحم جســده ؟؟ وفي النهــاية تخوى نفوسهم شيئــاً فشيئــاً بسبب جريهم وراء قوانينهم الطــاغية و قوانين المـــادة .. بسبب هذا النوع من الأشخــاص تقفل الأبواب على البــائسين والفقراء من شتى النواحي .. هذه النوعيــة من البشر أقفلت عقول المتشددين والمصممين على البقــاء في حال مزريــة (ربما مقبولــة) من التحضر و الاندفــاع الاجتمـاعي .. كيف ؟؟ أصبحوا لا يسمحون لأنفسهم حتى لذريتهم للانطلاق مع مواكب الحيــاة الواضعين بخـاصرتهم مبــادئهم وتقــاليدهم التي تتوافق مع الحضــارة الحــالية والفكر الســائد لأن باعتقــادهم أن تلك الذريــة التي بمعتقدهم منفردة بأفكـارها والجــاهلـة ستنزع حزام المبدأ والمنطق إذا ارتفعت عنهم درجــة أو اعتلت عنهم مقــاماً أو حـازت كرسيــاً في أٌعلى المنــاصب و أقواهــا .. فتعيش تــائهة ؛؛ ضــائعة ؛؛ لا معين لهــا غير الأفكــار الشيطانيــة ؛؛ لا تظمــأ إلا بالمــاء العكر الذي شربت منــه مسبقــاً النفوس الخبيثــة ..
والنهــاية يبقى الإنســان المظلوم فكريــاً والمحــاصر معلوماتيــاً يحمل معرفــة ذات نطاق محــدود ويعتبر جــانياً إن تجــاوز هذا النطــاق لاكتســاب مزيداً من العلم الحميــد والخير المشروع في أحسن المراكز أو أحضر المدن أو حتى في أرقــى الدول .. فيضحى ذلك الإنســان مقوداً للجهل مقتصراً على جــانب إيجابي واحــد وراء عـاداته وتقــاليده بالرغم من وجود جوانب تثيره فكريــاً وروحيــاً للاندفــاع مســايرة لجيلــه بدل أن يكون مقودا للمعرفــة لخدمــة الإلـــه ثم الدين والشعب والوطن والمليك .. كأن تقتصر على الذهــاب إلى مكان واحد لكسب الهدوء والراحــة النفسيــة بالرغم من أن هنــالك العديد من الأمــاكن فما يحدث خــارج عن سيطرتك ؛؛؛ فالذي يحدث ليس بيدك ..
أنا لا أنكر ما فعلــه مليكنــا أبو متعب (حفظــه الله) من انجازات كتأسيس أول فريق إطفــائي نســائي سعودي بسبب ما أصغتــه أذني قصص بل روايات ( يا طولهــا وعرضهـا ) عن بعض أفراد الدفــاع المدني عن دخول أي مجمعـات نســائية كبيوت أو مدارس أو غيره إلا بوجود محرم أو حتى مجرد رجــل عــادي " القــاعدة التي تنص على وجود رجــل داخل المجمع النســائي " حتى لو ذهب على إثره أرواح نســـاء و فتيــات ؛؛؛ وما نجح في إحداثــه هو بدايــة للمشوار المطلوب ..
لكن ؛؛؛
السؤال : لمــاذا لا يضحى الإنســان مقوداً للاثنين ؟؟ً! مقوداً للعــادات والتقــاليد ومقوداً للعلم و المعرفــة بل مقوداً لدروس الحيــاة اللا متنــاهية ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق