الثلاثاء، 8 ديسمبر 2009

خطـاب ذاتي وعــذاب لا إرادي


البــارحة شاهدت فيلمـا ًربمـا ممــلاً بعض الشيء ولكنه بكل بســاطة رائع .. يدعى
"Dreaming of Joseph Lees "
كانت المشــاعر منغمرة في بحيرة الصدق ؛؛؛ والعواطف تــائهة في خريطة القلب ؛؛؛ والأحــاسيس متخبطة بين حيطان الإخـــلاص ؛؛؛ والخيــانة هو المنفـذ للتهرب من الواقع ولكن لامحــال فالخيــانة ترافق ردود الفعل منشــأ الخراب والدمــار ..
على أثر هذا الفيلم الشــاعري أصبح ذهني يردد عبــارات العشق البريء وجمل الشغف الغريق التي تحسستهــا من إجـادة التمثيل و إتقــان العواطف ..
على أثر لســان Eva ...
قلبي قد خـــانني ؛؛؛ وأحــاسيسي هــاجتني ؛؛؛ ومشــاعري شوشتني والنـاتج معــادلة مستحيلة الحل
" لا أعرف الفرق بين البسمــة والدمعـة فكـلاهما اضحى واحـدا ً "
إلى الآن لم أفهم هذه المعــادلة الميؤوس منهــا فقلمي ســار مع الحبر بأمر من أصــابعي متجـاهلين تحذيرات عقلي الحكيـم ...
لمـا لا ؟؟ والذبذبات العــاطفية الجيــاشة و تدفق دمــاء القلب الفيـاضة قد اجتــاحت الأعصـاب البــاقية على إصرارها وقناعتها ؛؛؛ الممتنعة عن خوض روعــة الأمر ..
إن فؤادي قد طعن الظهر الذي تستند عليــه ثقتي واعتزازي .. ولكن
لم أفهم أهو سلبي فعلــه أم إيجــابي ؛؛؛ أهو لصالحي أم ضــدي ؛؛؛ أهو خير يسعدني أم شر يدمرني !!
كرهت .. وبغضت ولكن ليس من وقعت في مصيدة حبــه و علقت في شبـاك حنينــه
بل روحي المحبــة ؛؛ شخصيتي المحبوبــة
كرهت وبغضت تلك النفحــات الروحــانية البريئة وفي ذات الوقت جــاحدة لجمــائلي ؛؛ جــاحدة لعقليتي
وكبريــائي ؛؛؛ جــاحدة لجسوري وحصوني ..

Joseph .. نعم .. أحببتــك .. وقلبي لم يفقــه أ هذا الحب محرمــا ً ام محمـودا ً
أحببتك لحد الجنون ؛؛؛ ولكن ليس كــأي جنون ..
هو شغف نزاعي مكبوت ؛؛؛ هو عشق كبريــائي مأسور
ربمــا تتســاءل لما الكبت والأسر !! .. وجوابي
أن عشقي يتنظر الأبواب لتفتح على المصراعين ليخطو تلك الجسور الشــاعرية ، فقط لأني
أضعت مفتــاحها ..
أن شغفي ينتظر المدونــات والمفكرات ليختم طريقــه إلى الدفتين بواسطة النقش بحبر الدم السرمدي ،
فقط لأني بخلت بدمي واكتفيت بالنقش بلا شيء ..
مرادي فقط أن أنهي مأســاة الحب الواقعـة ورواية العشق الحــاصلة وحكــاية الشقف القرمزيـة ..

واأسفـــاه .. واأسفــاه عليك ياقلب ..
أصبحت دقــاتك خيــانة ودية ؛؛ ونبضاتك جمو على الدوام موجود ..
أضحت شرايينك سلطان يقتات على أملي وإيمــاني عن طريق جواسيس الإنعزال ووســاوس الوحـدة
أمــا أوردتك جبروت تتغــذى عليــه لتحطم حصني وتهــدم قلعتي ؛؛؛
حصن نفســاني منيع وقلعــة أعتــادت الوحدة الخــانقة والإنعزال الفظيــع ..

على أثر لســـان Harry ..
لم تعــد تغريهـا تلك الوجنـات البــاردة ؛؛؛ و الشفــاه (الأجفــان)المتوردة كالأزهــار المطبقـة ..
لم تعــد تغريهـا تلك الأزهــار البسيطـة كالجوري والليلك المزرقــة والمحمرة ..
لم يعد يغريهــا أمير جمــال المواصفات وإمبراطور إجتيــاز الصعوبــات ..

نعم .. لم يعــد يجذبهـا حديثي المنمــق والمتنــاغم مع أوتــار قلبها ..
لم يعد يجذبهــا الأسلوب الذي تفيض منه الكلمــات والعبارات الرنــانة مع ريــاح أنفاسها ..
مهمــا أغرقها من لمســات أو ألمـح لهــا من تبسمــات ؛؛ يبقى البرود واضحــا ً وبينــا ً و المحيى
بليــدا ً ومتوجمــا ً ..
وفي نهــاية المطاف .. تنكر جفــاف المشــاعر وقحل الأفكــار وبطء الهيــام المحمود
المشــاعر ؛؛؛ التي تخــالجني
والأفكــار ؛؛؛ التي تــروادني

والهيــام ،،، الذي بفــارغ صبره ينتظرني ....
بدونهــا !! ..
يضحى التيــاه والضيــاع مصيري المحتوم و أضحى أنـا الأسير من غير انفصــام ..

هناك تعليق واحد:

  1. هذه نبــذة من حالات الحب المنتشرة في الجـانب الآخر من العــالم ..
    وفي الوقت ذاتــه أقر أنهـا متواجـدة في مجتمعــاتنا ولكن بهيئـة أخف وطأةً ؛؛؛ الله يكون في عوننـا جميعـاً :)

    ردحذف